الجمعة، ديسمبر 12

وجه حبيبي


وجه حبيبي


اياد نصار
.. في عيدها

آهٍ لقلبي أتعبهُ الشوقُ
والحنينُ لعينيكِ
آهِ من سحرِ الشعرِ
على شفتيكِ
قد كان يغفو قبلَكِ وادعاً
فأيقظه عذْبُ السطورِ
من بين يديكِ


في كلِّ ركنٍ أرى
وجهَ حبيبي
يُزْهرُ ورداً وعطراً
في دروبي
يردُّ المنى الى
عليلِ نفسي
يبعثُ فيها أملاً
كريحِ الجنوبِ


قد ذبلتْ كلُّ الأشياءِ
في لغتي
الا صوتُكِ يشرقُ
في مخيلتي
قد كانت تنامُ معي
قبلَكِ أحلامي
فصرتُ رفيقَ السُّهدِ
في نهاري وليلتي


تخونني في وصفِ
رقتكَ أشعاري
يا حبيبي صنعتُ للقياكَ
اكليلاً من الغارِ
كم مزّقتُ أوراقي
وألقيتُ أقلامي
فليس يُرضيني وصفاً
لحُسْنِكَ بالنهارِ


يا آسراً بالهوى والشوق
فوُادي
قدري فيكَ السعدُ ..
يا نجمَ ميلادي
يا من عذبْتَ قلبي بوصالِكَ
أشتهي أن أرى في غربتي
وجهَك الهادي

* اللوحة أعلاه بعنوان فتاة شابة تلبس قفازات للفنانة البولندية تمارا دي ليمبيكا 1898 - 1980

هناك تعليقان (2):

  1. نور2:50 م

    كل ما بنتهى من قرائتها برجع اقرئها تانى بجد احساسها جميل جدا اشكرك على ابداعك.لك تحيتى..

    ردحذف
  2. لك كل تحيتي وتقديري نور. أعتز كثيراً بوقفاتك الجميلة مع شعري وكتاباتي التي تثير في نفسك الذواقة هذه المشاعر الجميلة. هذا يعطيني حافزاً دائماً للمزيد.

    ردحذف