السبت، أغسطس 16

ايفلين


إيفـلـين

قصة: جيمس جويس
ترجمة وتعليق: اياد نصار

جلست على حافة النافذة تراقب المساء يقتحم الشارع. كان رأسها يتكيء على ستائر النافذة، ورائحة القماش القطني المغبر تملأ أنفها. لقد كانت متعبة. مر عدد قليل من الناس. مر الرجل الذي خرج من البيت الاخير عائداً الى بيته. سمعت صوت خطوات قدميه تخبط فوق الرصيف الاسمنتي. ثم بعد ذلك تدوس فوق ممر الرماد أمام البيوت الحمراء الجديدة. لقد كان هناك في يوم ما من الايام الخوالي حقل اعتادوا على اللعب فيه كل مساء مع أطفال الساكنين الاخرين. ثم اشترى رجل من بلفاست الحقل وبنى بيوتاً فيه - ليست مثل بيوتهم البنية الصغيرة ولكنها بيوت من الآجر الساطع ذات الاسطح اللامعة. لقد اعتاد أطفال الشارع أن يلعبوا معاً في ذلك الحقل. أطفال عائلة ديفاين وعائلة ووترز وعائلة دنز وكيوف الطفل المقعد الصغير وهي وإخوانها وأخواتها. لم يلعب إيرنست معهم أبداً. لقد كان كبيراً. لقد اعتاد والدها أن يلاحقهم بعصاه المصنوعة من خشب شجر البرقوق الى خارج الحقل. ولكن كيوف الصغير إعتاد أن يراقب المكان وينادي عليهم إذا رأى والدها قادماً. وبرغم ذلك فقد كانوا آنئذٍ أكثر سعادة كما يبدو مما هم الان. لم يكن والدها بذلك السوء حينها، كما كانت أمها ما تزال على قيد الحياة. لقد كان ذلك منذ زمن بعيد. ولكنها قد كبرت هي وإخوانها وأخواتها جميعاً وماتت أمها. كما مات تيزي دن أيضاً، ورحل أولاد ووترز الى انجلترا. كل شيء يتغير. والآن فإنها ستذهب بعيداً كما ذهب الاخرون. ستترك بيتها.

البيت! نظرت حواليها في أرجاء الغرفة تعاين كل محتوياتها المألوفة والتي كانت تنفض عنها الغبار مرة بالاسبوع لسنوات طويلة وتتعجب بحق السماء من أين كان يأتي كل ذلك الغبار. ربما لن ترى تلك الاشياء المألوفة مرة أخرى والتي لم يكن يخطر لها بال أبداً أنها يمكن أن تفارقها ذات يوم. بيد أنها وطوال كل هذه السنوات فإنها لم تعرف اسم ذلك الخوري الذي كانت صورته الاخذة في الاصفرار معلقة على الحائط فوق الهارمونيكا المكسورة الى جانب تلك البشارات المطبوعة والتي أعطيت للقديسة مارغريت ماري ألاكوك. لقد كان صديقاً لوالدها من أيام المدرسة. وكلما كان يقدم الصورة لزائر ما فقد اعتاد أن يتبعها بجملته العفوية: " إنه في ملبورن الان".

وافقت أخيراً أن تذهب بعيداً ، وأن تترك بيتها. هل كان ذلك عملاً حكيماً؟ لقد حاولت أن تزن جانبي المسألة. في بيتها تجد المأوى والطعام على أية حال. وهنا كل أولئك الذين عرفتهم طوال حياتها. بالطبع كان عليها أن تعمل بجد في البيت والعمل. ماذا سيقولون عنها في المحل عندما يكتشفون أنها قد هربت من البيت مع صديق لها؟ ربما يقولون أنها كانت مجنونة، وسيعينون مكانها شخصا آخر من خلال الاعلان. ستكون الانسة غافن مسرورة. لقد كانت تلح عليها دائما وخاصة حينما يكون هناك أناس يستمعون:

"آنسة هيل، ألا ترين اولئك النسوة ينتظرن؟"

" رجاء آنسة هيل لتكن هيئتك مفعمة بالنشاط".

لن تذرف دموعاً كثيرة على ترك المحل.

ولكن في بيتها الجديد في بلد بعيد غير معروف، لن تكون الامور كذلك. ستكون عندها متزوجة -- هي، إيفلين. سيعاملونها الناس عندئذ باحترام. لن يعاملوها كما كان الحال مع أمها. وحتى في هذا الوقت ورغم أن عمرها يزيد عن التاسعة عشر، إلاّ أنها كانت تشعر بداخلها بخوف من خطر عنف أبيها نحوها. لقد كانت تدرك أن ذلك هو ما يجعل جسمها يرتعد خوفاً. عندما كان أخواها صغيرين لم يكن يعاملها بفظاظة كما كان يعامل هاري وإيرنست، لأنها كانت بنت. ولكنه مؤخراً بدأ يهددها ويقول أنه لا يفعل ذلك فقط لأجل أمها المتوفاة. ولا يوجد أحد الان ليحميها. لقد مات إيرنست، وصار هاري الذي كان يعمل في مجال تزيين الكنائس يمضي أغلب الوقت في الريف.

كما أن الشجار الذي لا بد منه في ليالي السبت حول النقود قد بدأ يقلقها. لقد أعطته أجرها كله -سبعة شلنات، وكان هاري يرسل دائما ما يستطيع، ولكن المشكلة كانت في الحصول على أية نقود من والدها. كان دائماً يقول أنها تبذر النقود وأنها بلا عقل وأنه لن يعطيها نقوده التي يكسبها بعرق جبينه لترميها في الشارع، بل إنه كان أسوأ من ذلك دائما ليلة السبت. ولكن في النهاية كان يعطيها النقود ويسألها ان كانت لديها نية لشراء عشاء يوم الاحد. ثم كان عليها بعد ذلك أن تخرج بأسرع ما يمكن للتسوق وهي تقبض في يدها على محفظتها الجلدية السوداء بقوة بينما كانت تشق طريقها من بين الحشود وتعود للبيت متأخرة وهي تنوء بثقل المؤونة. لقد تحملت عملاً شاقاً لأجل أن يبقى البيت متماسكاً ولأجل أن يذهب الصبيّان اللذان تركا في عهدتها الى المدرسة بانتظام، ولأجل أن يأخذا وجبتي طعامهما بانتظام. لقد كان عملاً قاسياً - حياة شاقة -، ولكنها الآن وهي على وشك أن تغادر البيت، لم تحس أنها كانت حياة غير مرغوبة تماماً.

إنها على وشك أن تستكشف حياة أخرى مع فرانك. كان فرانك لطيفاً جدا، رجولياً، طيب القلب. ستذهب معه في قارب الليل لتكون زوجته وتعيش معه في بيونس آيريس حيث هناك بيته ينتظرها. تذكرت تماما أول مرة رأته فيها. كان يسكن في منزل في الشارع الرئيسي حيث إعتادت أن تذهب. كان ذلك قبل أسابيع قليلة. كان يقف عند البوابة وقبعته المدببة الرأس تميل للخلف على رأسه وكان شعره منسدلاً للامام على وجه برونزي. تعارفا على بعضهما. كان يواعدها خارج المحل كل مساء ويوصلها للبيت. واصطحبها ذات مساء لتشاهد مسرحية الفتاة البوهيمية. شعرت بفرحة غامرة حيث جلست في جزء غير معتاد من المسرح معه. كان يعشق الموسيقى وغنّى لها قليلاً.

كان يعرف الناس أنهما متحابان، وعندما كان يغنّى عن العاشقة التي تحب بحاراً، فقد شعرت دائما باحساس غامض جميل. لقد اعتاد أن يناديها بإسم بوبنز على سبيل المداعبة. في باديء الامر، كان شعوراً رائعاً مثيراً أن يكون لها صديق وقد بدأت تحبه بعد ذلك. كان يحكي لها حكايات عن بلاد بعيدة. لقد بدأ حياته كصبي يعمل فوق سفينة تابعة لشركة خطوط ألان التي تذهب الى كندا مقابل جنيه واحد في الشهر. حكى لها أسماء السفن التي عمل فوقها وأسماء الخدمات المختلفة. لقد أبحر عبر مضيق ماجلان وأخبرها قصصاً عن الباتاجونيين الفظيعين. وقال إنه إستقر وأسس نفسه في بيونس آيريس ولكنه عاد الى بلده لقضاء إجازته. وبالطبع فقد عرف والدها عن علاقتهما ومنعها من أن تلتقي به.

قال: إنني أعرف هولاء البحارة!

وفي ذات يوم تشاجر مع فرانك فاضطرت بعدها الى لقاء حبيبها سراً. أخذ الظلام ينشر سدوله في المساء في الشارع. حتى أصبح بياض رسالتين في حجرها غير مقروء. أحداهما كانت لهاري، والاخرى لوالدها. كان إيرنست المفضل لديها ولكنها أحبت هاري أيضاً. وقد لاحظت أن والدها قد أصبح متقدماً في السن مؤخراً. سيفتقدها. أحيانا يكون لطيفاً معها. لم يكن ذلك منذ فترة بعيدة عندما مرضت ذات يوم واستلقت في الفراش، فقرأ لها قصة عن الأشباح وصنع لها شطيرة فوق النار. وفي يوم آخر عندما كانت أمها ما تزال حية، فقد ذهبوا جميعاً في رحلة الى تلة هاوث. تذكرت والدها وهو يضع قبعة أمها لكي يُضحك الاولاد.

كان الوقت ينفد ولكنها استمرت في الجلوس عند النافذة وهي تتكيء برأسها على الستارة وهي تنشق رائحة القماش المغبر. وفي أقصى نهاية الشارع سمعت فرقة موسيقية تعزف بالشارع. لقد عرفت اللحن. من الغريب أنه جاء تلك الليلة بالذات ليذكرها بالوعد الذي قطعته لوالدتها، وعدها أن تحافظ على الأسرة معاً بقدر ما تستطيع. لقد تذكرت الليلة الاخيرة في مرض أمها. لقد كانت في الغرفة المظلمة القريبة في الجانب الاخر من القاعة ، عندما سمعت لحنا ايطالياً كئيباً حزيناً. لقد طلب أحدهم من العازف أن يذهب بعيداً وأعطاه ستة بنسات. تذكرت والدها يمشي بإختيالٍ عائداً الى داخل غرفة المريضة قائلاً:

اللعنة على الايطاليين! لقد وصلوا الى هنا!

وبينما كانت تتأمل في الصورة البائسة التي تثير الشفقة لحياة أمها فقد ألقت تعويذتها المسحورة بسرعة على وجودها -- حياة التضحيات المألوفة التي تنتهي بالجنون. إرتعشت وهي تسمع صوت أمها مرة أخرى يقول باصرار أحمق [بلغة قديمة]: نهاية اللذة هي الألم! نهاية اللذة هي الألم!

وقفت في هزة رعب مفاجئة أصابتها. هروب! يجب أن تهرب! فرانك سينقذها. سيمنحها الحياة وربما الحب أيضاً. لكنها أرادت الحياة، فلماذا يتعين عليها أن تكون غير سعيدة؟ لديها الحق بالسعادة. سيحتضنها فرانك بذراعيه ويضمها. سينقذها. وقفت بين الجمهور المكتظ في المحطة عند السور الشمالي. أمسك بيدها وأدركت أنه كان يتكلم معها، يقول شيئاً عن طريق الرحلة مرة أخرى وأخرى. كانت المحطة مليئة بالجنود يحملون حقائب بنية. وعبر الابواب الواسعة للمحطة فقد لمحت صورة خاطفة لجسم القارب الاسود يرقد بجانب جدار المرسى مع نوافذ دائرية صغيرة مضيئة في جسم القارب. لم تجب بأية كلمة. شعرت خدها شاحباً وبارداً ، وصلّت لله إذ أحست بأنها في محنة كي يرشدها، كي يبين لها واجبها. واصدر القارب صفارة طويلة حزينة في وسط الضباب. اذا ذهبت ، ستكون غداً مع فرانك في عرض البحر متجهين نحو بيونس ايريس. لقد تم حجز رحلتهما. هل يمكنها أن تنسحب بعد كل الذي عمله لأجلها؟ وأيقظت محنتها فيها شعوراً بدوار في جسمها وبقيت تحرك شفتيها في دعاء مضطرب حزين.

قرع جرس في قلبها. شعرت به يقبض على يدها: تعالي!

إضطربت كل بحار العالم من الحزن في قلبها. كان يريد جرها الى أعماقها. سيغرقها. تمسكت بكلتا يديها بالاطار المعدني.

تعالي!

لا! لا! لا! لقد كان مستحيلاً. تشبثت يداها بالحديد في غضب. وأرسلت صرخة عذاب وسط البحار.

ايفلين! ايفي!

وأسرع خلف الحاجز ونادى عليها لتلحقه. وأخذوا يصرخون عليه كي يصعد ولكنه كان ما يزال ينادي عليها، فأدارت وجهها الابيض بمواجهته. كان بلا ملامح مثل حيوان بائس. لم تعطه عيناها أية اشارة للحب أو الوداع أو الثناء.


عن القصة
نشرت قصة ايفلين ضمن مجموعتة القصصية (الدبلنيون) او ساكنو مدينة دبلن الايرلندية Dubliners كما سماها والتي نشرت عام 1914 . وكل القصص في هذه المجموعة هي من واقع حياة الناس في دبلن في تلك الفترة. ومعظم شخصيات المجموعة مثل ايفلين هي شخصيات عادية. وقد إنعكس تأثير المسرحي النرويجي هنريك إبسن ومدرسته الطبيعية الواقعية على الروائي الايرلندي جيمس جويس في بداية حياته الادبية حيث نلاحظ تقديمه لتفاصيل حياة الشخصيات كما هي ، قبل أن يؤسس مذهب أو اتجاه تيار الوعي في الرواية كما في روايته صورة الفنان في شبابه أو في روايته الأشهر يوليسيس وكما نجده لاحقاً في روايات فرجينيا وولف الذي يعتمد مباديء التحليل النفسي واستخدام مفاهيم الوعي الباطن والحلم والانتقال الفجائي بين صيغ الزمن المختلفة والتداعيات الحرة للافكار والذكريات بدون رقيب منطقي.

تعد القصة نموذجاً رائعاً على القضايا التي شغلت بال جويس في قصصه ورواياته مثل هموم الحياة المعاصرة والشعور بالاغتراب وقضايا العلاقات الاجتماعية والجنسية وضغوط الاسرة والمجتمع على حرية الفرد والشعور بالمسؤولية الفردية. ورغم أن المجموعة تطرح قضايا انسانية عامة الا أنها لا تخلو من تأثيرات البيئة المحلية حيث عكست مشاكل المجتمع الايرلندي المتدين المحافظ في تلك الفترة وخصوصا معاناة المرأة الساعية للاستقلالية وخوض التجربة العاطفية والانسانية في ذلك المجتمع لدرجة أن قصصه قوبلت بالنقد أولها لأنها قدمت صورا من غير رتوش تجميلية للواقع.

بطلة القصة ايفلين تعيش صراعاً نفسياً بين إحساسها بالمرارة من واقعها البائس الذي يهيمن عليه أبوها بحضوره القاسي في تعامله وسيطرته حتى على أجرها الذي يرمز لاستقلالها المادي وشعورها بالمسؤولية تجاه اخوتها الصغار بعد وفاة أمها التي لا ترغب أن تكون نموذجا مكرراً عنها وبين رغبتها في أن تكون لها حياتها الخاصة مع شاب بحار أسس نفسه في بيونس آيريس بالارجنتين. ولكن المستقبل الذي يقدمه فرانك يبدو غامضاً، فهو قد عانى في العمل كصبي على السفن حتى استطاع امتلاك بيت هناك، ولا يبدو أن الحياة معه هناك ستكون سهلة. تعمل ايفلين بشكل مجهد في بيتها كما تشتغل في محلات وكما نستشف فإنها تعمل كما يبدو كبائعة فيها غير أن رئيستها في العمل تعاملها بأسلوب فظ يجعلها تود الهروب منه.

نلاحظ في القصة تغير لغة التعبير لدى الراوي مع تطور الحبكة، ففي النصف الاول تقريباً من القصة نلاحظ تركيزه على ابراز معاناة ايفلين وهمومها وعذاباتها والتركيز على ابراز الاب بصورة قاهرة قامعة ومعاناتها في العمل في المحل، ثم لا يلبث أن تتغير النبرة فيبدأ يرى أشياء جميلة أو ذات بعد انساني وسط المعاناة، فوالدها ليس بهذا السوء كما يقدمه الراوي ، بل أنه لديه لمسات حانية أحيانا. يبدو واضحاً في كلام وأفكار ايفلين في القسم الثاني أن حدة المعاناة ليست كما تم تصويرها لنا وهذا مؤشر يمهد للقاريء ويعده نفسياً لتقبل الارتداد في خطة البطلة والتراجع عن التغيير بصورة الهروب.

تطرح القصة موضوع علاقة الابناء بالاباء وفكرة التمرد الاجتماعي والصراع بين الالتزام الاجتماعي والاخلاقي وبين البحث عن الذات والحب بعيدا عن تأثير الوطن والبيت. اشتملت القصة على اشارات ايرلندية ومسيحية كاثوليكية تعكس واقع المجتمع الايرلندي الذي كان ما يزال يعاني تحت الحكم الانجليزي وتوقه للتحرر.

عن المؤلف
ولد الكاتب الايرلندي جيمس جويس في عام 1882 في دبلن وكان الابن الاكبر بين إخوته العشرة. درس في بداية حياته في مدارس دينية أثرت على كتاباته وقد تخرج من الجامعة في عام 1902 بعد أن درس اللغات الحديثة وقد ذهب بعد ذلك الى باريس لدراسة الطب غير أنه انشغل بالكتابة، ثم عاد الى دبلن حيث كانت أمه المريضة تعاني من مرض عضال.
يعد جويس من أهم وأشهر كتاب القرن العشرين بأعماله التي بدأت بالدبلنيون عام 1914 ثم رواية السيرة الذاتية صورة الفنان في شبابه عام 1916 ثم الرواية الضخمة التي لقيت معارضة شديدة جدا عندما صدرت عام 1922 ثم ما لبثت أن أصبحت أحد أهم أركان الرواية المعاصرة التي أسست مدرسة تيار الوعي ثم رواية يقظة فينيجان 1939 . وقد حظي باهتمام النقاد والدارسين بشكل كبير وذاعت شهرته . جرب جويس حظه في المسرح فكتب مسرحية المنفيون في عام 1918 وكتب كذلك مجموعات من القصائدالشعرية كان أولها ديوان غرفة الموسيقى عام 1907. توفي في عام 1941.


* اللوحة أعلاه للفنان الايطالي أميديو مودلياني (1884-1920)

هناك 9 تعليقات:

  1. روعة لانثى9:00 م

    واييييد روعه يسلمووووو

    ردحذف
  2. روعة لانثى9:02 م

    روووووووووووووووعه وايييييد

    ردحذف
  3. غير معرف4:40 ص

    السلام عليكم
    عمل ممتاز استاذ اياد وترجمة سليمة منتهى الاتقان سلمت يداك ومزيد من النجاح والتالق باخلا ص تلميذتك عفاف

    ردحذف
  4. أهديك عفاف هذا القصة ذات المعاني النبيلة التي أبدعها خيال جيمس جويس مع تقديري لذائقتك الفنية والادبية العالية التي اختارت هذا العمل ما يدل على القراءة الواعية باحساس مرهف. لك مودتي

    ردحذف
  5. غير معرف5:47 م

    شكرا لك

    ردحذف
  6. فاطمة4:40 م

    شكرا لك استاذ علی هذه الترجمة الرائعة .. ساعدتني الترجمة كثيرا في فهم هذا العمل الرائع والمتقن لجيمس جويس ..

    ردحذف
    الردود
    1. تحياتي لك فاطمة واشكرك على مرورك الجميل وعلى كلماتك اللطيفة. أنا سعيد باستمتاعك بالعمل المترجم، وآمل أن يستمر مرورك وتتواصل تعليقاتك وكلماتك. لك مني كل الود والثناء. اياد

      حذف
  7. مشاءالله ابداع ياأستاذ

    ردحذف
  8. Great job I l'd like to be one of your students

    ردحذف