<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-3452490988862230752</id><updated>2012-01-23T21:14:33.557+02:00</updated><title type='text'>أوراق ثقــافيـة - اياد ع. نصـار</title><subtitle type='html'>مساحة إبداعية حرة نثراً وشعراً تعنى بالادب والفكر والفنون لنشر الثقافة العربية بالكلمة والريشة والموسيقى في تفاعلها الحضاري مع الثقافات الاخرى، في إطار من التسامح والانفتاح وجوهر الروح الانسانية.</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://inassar.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><link rel='next' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default?start-index=101&amp;max-results=100'/><author><name>اياد نصار</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11039267414997129648</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_DnUL9WaQj5o/TKivSIpJ2oI/AAAAAAAABB8/zRqr8lm-pEU/S220/%D8%A5%D9%8A%D8%A7%D8%AF+%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>258</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3452490988862230752.post-5370553219800556084</id><published>2011-09-30T21:51:00.000+03:00</published><updated>2011-09-30T21:51:13.548+03:00</updated><title type='text'>ذات يوم شتائي</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-RyHGEj1zqjs/ToYPIcwj5eI/AAAAAAAABLU/_zZAJMePUD4/s1600/%25D8%25B0%25D8%25A7%25D8%25AA+%25D9%258A%25D9%2588%25D9%2585+%25D8%25B4%25D8%25AA%25D8%25A7%25D8%25A6%25D9%258A.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="400" kca="true" src="http://1.bp.blogspot.com/-RyHGEj1zqjs/ToYPIcwj5eI/AAAAAAAABLU/_zZAJMePUD4/s400/%25D8%25B0%25D8%25A7%25D8%25AA+%25D9%258A%25D9%2588%25D9%2585+%25D8%25B4%25D8%25AA%25D8%25A7%25D8%25A6%25D9%258A.jpg" width="237" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #666666; font-size: x-large;"&gt;ذات يوم شتائي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;قصة قصيرة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: x-large;"&gt;اياد نصار&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #7f6000;"&gt;&lt;strong&gt;* نشرت في ملحق شرفات ثقافية بجريدة الدستور الأردنية بتاريخ 30/9/2011 &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;تهطل قطرات رذاذ من بقايا ليلة ماطرة. تتشكل دوائر في بقع المياة الراكدة، في وسط الشارع. تكبر، وتتسع، ثم تتلاشى. تقف تحت عمود الإنارة، وهي ترتجف من البرد. بجانبها عمود قصير، عليه لوحة خضراء صغيرة، تحمل اسم الشارع. تحمل حقيبة أنيقة سوداء في يدها، وتلبس معطفاً طويلا خمرياً من قماش فاخر. تلف رقبتها بوشاح الفرو، وتضع على رأسها قبعة سوداء يلفها شَبَرٌ حريري أبيضُ يعطي القبعة شكلاً أنيقاً. تلبس حذاءً أسود اللون، عالي الكعب، مدبب الرأس. تلف ساقيها جوارب طويلة شفافة رمادية. تمسك، بيدها الأخرى، القبعة خشية أن تطير. تهب ريح قوية، فينفتح معطفها، ويبدو فستانها الأزرق الكحلي تحته. تنظر إلى آخر الشارع ويداها ترتجفان من البرد.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;السماء داكنة، ملبدة بغيوم ثقيلة، توحي بالكآبة والوحدة. من خلفها يمتد حقل واسع، منحدر من الأعشاب والحشائش الخضراء. تلمع قطرات المطر على أوراق الحشائش. تركض فتاة صغيرة وسط الحقل، بكنزتها الزهرية المونّسة بلون ذهبي وقبعتها الحمراء. تلبس بنطالاً رمادياً فضفاضاً. تحمل على كتفها حقيبة قماش سوداء ثقيلة منتفخة. يسير أمامها كلبٌ أسودُ صغير الحجم غير، عابئ بمياه المطر. تبدو البيوت العشوائية بعيدةً، صغيرة في نهاية الحقل الواسع، بألوانها الباهتة. تنظر يُسرى إلى آخر الشارع لعل سيارة تلوح بعد إنتظار طويل. يمر من أمامها رجال غير مبالين بالمطر، ونساء يحملن مظلات زاهية الألوان. أوراق الشجر على رصيف الشارع مثقلة بحبات المطر. تسقط القطرات، وتتألق الأوراق لمعاناً. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;يقف رجل، يلبس معطفاً بنياً من الكتان، ويلف وجهه ورأسه بشماغٍ مخططٍ بالأبيض والأسود، على حافة السور المقابل. يمسك بيديه طفلين يحملان حقيبتين على الظهر. ستمر الحافلة بعد قليل. ينظر إلى سيل المياه الجارف الهادر عبر القناة خلف السور. مياه موحلة من الطين تضطرب وتندفع في القناة المكشوفة. ترتفع أمواجها ساحبةً في طريقها كلّ شيء. ينظر برهبة إلى المياه المندفعة، ويسمع صوتها العنيف. تستغل يُسرى لحظات إنشغاله. تنظر إلى الطفلين وتبتسم لهما. يبتسمان لها أيضاً. ينظر إليها وهي تقف مرتعشة. تنظر إليه. تتلاقى العيون. تشيح بوجهها بعيداً. تمر سيارة مسرعة. تمد مظلتها كي تتوقف، لكن السيارة تستمر في سيرها. مرت سيارة أخرى فارغة رفعت مظلتها لكنها لم تتوقف. تنظر إلى ساعتها بقلق وملل. تقف منذ حوالي نصف ساعة ولم تتوقف لها سيارة. كم تصبح المدينة كئيبة، باهتة، باردة القلب في الشتاء؟ &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;تنظر إلى الفتاة الصغيرة تركض، والكلب أمامها وسط الحقل الأخضر. تتابعها بنظراتها. تبتعد وتصغر. تسرح بأفكارها. تنظر إلى جهتي الطريق. تمر سيارات مسرعة ولا أحد يتوقف. ترشقها القطرات من عجلات السيارات. تبتعد للخلف قليلاً. تشعر بالحنق، وتلعن، في داخلها، لعنات مكبوتة. ستتأخر عن الدوام. من سيصدقها في المكتب؟ من سيصدق أنها تقف هنا منذ أكثر من نصف ساعة. لقد تأخرت في الأيام الماضية رغماً عنها. لم يقل رياض لها شيئاً، ولكن نظرات التكذيب بائنة في عينيه. شعور ينغص عليها يومها، ويقتلها من الداخل. لا تريد أن يتجاسر عليها إذا استمرت تتأخر كلّ يوم. ربما يخرج عن صمته، ويوجه لها ملاحظة قاسية. ستكون بداية تنذر بمعاملة أخرى. يكفيها ما بها. لا تريد أن يزيد العمل من مراراتها المكبوتة. لقد استيقظت مبكرة، هذا الصباح الماطر، ولكن الحظ يعاندها.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;يسمع الرجل صوت الحافلة تقترب. ينظر إلى ساعته. كل يوم ينتظرها في الصباح. صار سائق الحافلة يعرفه. تبدل السائقون منذ ثلاث سنوات، وهو يقف، كلّ يوم، مع الطفلين، في المكان ذاته. يصعد الطفلان إلى الحافلة البرتقالية. تراقب يُسرى الموقف بكل تفاصيله. تعود غصة من تجاويف الذاكرة، فتحس لها بطعم مرارة في الأعماق. تبلع ريقها. تنسى الإحساس بالبرد والوقت، وهي تتأمل منظر الطفلين يصعدان الحافلة. لم تعد تحس بشيء حولها. تراه يلوح لهما بيديه مودعاً. تتحرك الحافلة وهو ما يزال ينظر إليهما. تتابعه بنظراتها. يلاحق الحافلة بنظراته حتى تختفي عند آخر الشارع. يعود أدراجه، فتبتلعه البناية. تنظر إليه يُسرى وهو يختفي في رحم البناية المقابلة. تشرد بنظراتها إلى الحقل المنحدر الواسع. لقد اختفت البنت الصغيرة. هدوء يسود المكان. تنتظر ملولة قلقة. ترتجف يداها من البرد. لكنها بقيت متسمرة مكانها. ربما يشفق عليها القدر فتتوقف لها سيارة. في آخر الشارع ينتظر كثيرون. لن تكون فرصتها أحسن حالاً. أحست بالضيق. لقد فات الوقت وهي ما تزال هنا. ستؤرقها نظرات رياض، مثل كلّ يوم.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;ما يزال رذاذ المطر يتساقط خفيفاً. تتسع الدوائر أمام ناظريها، ثم تتلاشى. قصفة ريح تعبر وجهها، فتحس بقشعريرة تسري في بدنها. توقفت حافلة برتقالية على الطرف الآخر. نزل منها طفلان يحملان حقيبتيهما على ظهريهما. نظرت إليهما. لم تصدق المفاجأة. لين بمعطفها الأحمر الغامق يلف جسدها، وطاقية من الصوف المشغول باليد تغطي خصلات شعرها الذهبية. وعلاء يتلفّع بمعطفة الكحلي الغامق من الجلد، وطاقية سوداء تغطي شعره الأشقر الناعم. وقفت مذهولة غير مصدقة. صرخت: لين.. علاء. التفت الطفلان إليها، تبسمت، بقي الطفلان صامتين. سارا ناحية مدخل البناية. نسيت نفسها وهي تنزل الرصيف. غاصت قدماها في بركة ماء في الشارع. أحست بلسعة الماء البارد داخل حذائها. نادت مرة أخرى: لين.. ماما.. علاء. قطعت الشارع من غير وعي. توقفت سيارة فجأة. كان صوت صرير عجلاتها مدوياً. ركضت إليهما. احتضنتهما وهي تبكي. أخذت تقبلهما وتضمهما إلى صدرها، وزفرات أنفاسها الحارة تخرج مع تنهداتها. أين كنتما؟ نظر الطفلان إليها بعيون مستغربة تملأهما الدهشة. بقيا صامتين. كانت تضمهما بكل حنان، وهما يشعران بحيرة.. لا يدريان شيئاً مما يجري.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;لقد اشتاقت لهما كثيراً. لم ترهما منذ سبع سنوات. كلّ ليلة تحلم بهما. ما تزال صورتهما منطبعة في رأسها. استقيظت، في الليل، على رائحة الغاز. اضطربت خوفاً. أيقظت غنام. نهض من فراشه وجرى إلى المطبخ. قفزت عن سريرها. لين نائمة في سريرها بكل هدوء، وعلاء في سريره الخشبي المشبّـك الصغير إلى جانبها، ووجه للأسفل على المخدة. انتابها خوف مفاجئ. هزتهما بقوة. صرخت: ماما.. ماما. لم يستيقظا. تسلل خوف مريع إلى أعماقها. رأت بوادر حركة على جفونهما المغمضة. وأحست بأنفاسهما. اطمأن قلبها. جلست عند سريرهما تبكي. دخل غنام، ووضع يده على رأسها، وأخذ يهديء روعها.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;ضمتهما إلى صدرها أكثر. قالت، والدموع في عينيها: أين كنتما. كنت أنتظركما كل يوم. هل نسيتما ماما؟ تحسستهما من معطفيهما أكثر. عادت الصور سريعاً كأنها تحدث الآن. حين عادت إلى لبيت في ذلك اليوم، لم تستطع فتح الباب.. كان هناك شيء ثقيل وراءه. بقيت تدفعه شيئاً فشيئا حتى انفتح. لم تعرف ماذا جرى بعدها. حين فتحت عينيها كانت ممددة على السرير، ومن حولها ستائر بيضاء. كانت أمها تمسك بيدها، والممرضة تسجل في الأوراق على سريرها. لقد حطمتها الفاجعة. لم تحتمل بشاعتها. تعيش على المسكنات والمهدئات. لم تنهر أعصابها وحدها. لقد انهار كلّ شئ في حياتها، في غمضة عين. لا تزال، إلى الآن، ترفض التصديق. كيف طاوعه قلبه أن يفعل ذلك؟ أي بشر يمكن أن يفعل هذا؟ كيف استطاعت أن تسلبه تلك الإجنبية الشقراء عقله؟ كيف حولته إلى وحش بلا قلب ليقتلهما بدم بارد؟ ما تزال صورة لين، وهي ترتمي على الباب، تحاول أن تفتحه قبل أن تلفظ أنفاسها، منطبعة في ذاكرتها. وعلاء يرقد على بعد خطوات منها مثل قطعة ثلج باردة. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;أفاقت من شرودها على صوت ينادي عليها، ويربت على كتفها:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;ـ شكرا على اهتمامك بهما. أقدر كثيراً ما قمت به لأجل سلامتهما. كيف يتركانهما في الشارع، هكذا؟ سأعرف كيف أتصرف معهم. ماذا لو لم أكن بالبيت؟ هذه المدرسة كلها فوضى.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;رنّ جرس مزعج قطع عليها حُـلمها. رفعت رأسها، كان الظلام ما يزال يلف الغرفة، والستائر مسدلة. فركت عينيها، لم تتبين الوقت جيداً. حملت الساعة بين يديها. كانت الساعة الثامنة والنصف صباحاً! أحست بخيبة أمل. أسكتتها بقبضة من يدها، وعادت للنوم مرة أخرى. بقيت تتقلّب بقلق. وضعت رأسها تحت الغطاء، وراحت تبكي في نشيج مكتوم متواصل.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;a href="http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=%5CSupplement2%5C2011%5C09%5CSupplement2_issue1446_day30_id358888.htm"&gt;رابط القصة بجريدة الدستور&lt;/a&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;a href="http://www.addustour.com/PDF_Daily/2011_9/9_1446_1_10_124648.pdf"&gt;رابط الصفحة الكاملة&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3452490988862230752-5370553219800556084?l=inassar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://inassar.blogspot.com/feeds/5370553219800556084/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/09/blog-post_30.html#comment-form' title='5 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/5370553219800556084'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/5370553219800556084'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/09/blog-post_30.html' title='ذات يوم شتائي'/><author><name>اياد نصار</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11039267414997129648</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_DnUL9WaQj5o/TKivSIpJ2oI/AAAAAAAABB8/zRqr8lm-pEU/S220/%D8%A5%D9%8A%D8%A7%D8%AF+%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-RyHGEj1zqjs/ToYPIcwj5eI/AAAAAAAABLU/_zZAJMePUD4/s72-c/%25D8%25B0%25D8%25A7%25D8%25AA+%25D9%258A%25D9%2588%25D9%2585+%25D8%25B4%25D8%25AA%25D8%25A7%25D8%25A6%25D9%258A.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3452490988862230752.post-5392201152636123558</id><published>2011-09-05T19:23:00.004+03:00</published><updated>2011-09-30T19:48:50.264+03:00</updated><title type='text'>الجوائز الأدبية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-v5zQzH36iU4/ToXyZmyWYjI/AAAAAAAABLQ/C-y2qrm_UPo/s1600/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AC%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25A6%25D8%25B2+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25AF%25D8%25A8%25D9%258A%25D8%25A9.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="210" kca="true" src="http://4.bp.blogspot.com/-v5zQzH36iU4/ToXyZmyWYjI/AAAAAAAABLQ/C-y2qrm_UPo/s400/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AC%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25A6%25D8%25B2+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25AF%25D8%25A8%25D9%258A%25D8%25A9.jpg" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;في تقرير لجريدة الغد الأردنية حول الجوائز الأدبية&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #38761d; font-size: large;"&gt;اياد نصار: صارت الجوائز ساحة للسجال النقدي واثبات الحضور&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&lt;span style="color: #b45f06;"&gt;&lt;strong&gt;أعد التقرير - القاص والروائي جمال القيسي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75;"&gt;الجوائز التي تقدمها الجهات الرسمية والأهلية للأدباء، هي مؤشر -بصورة أو اخرى- إلى أن العمل موضوع الجائزة متميز ويستحق التكريم، بغض النظر عن الجهة التي قدمت هذه الجائزة ولو كانت من شخص بعينه كما في بعض الجوائز.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75;"&gt;من الجميل والمثالي أن نعتبر أنه لا يمكن تصور أن يقوم مبدع بكتابة رواية او مجموعة قصصية او ديوان شعر، وعين ابداعه على جائزة هنا او هناك مهما رفعت؛ إذ ان الإبداع حالة من العطاء اللامحدود التي لا تنتظر جزاء سوى الأثر الجمالي والتوعوي الذي تحمله بين ثناياها.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75;"&gt;لكن ثمة من ينظر إلى الأمر على انه استحقاق للمبدع حيث "الإبداع يستحق التقدير، ان كان على هيئة جوائز مادية ومعنوية، أو على شكل توفير حد من الراحة على المستوى النفسي والمادي للمبدع، حتى يستطيع أن يتعاطى مع المادة الإبداعية التي ينجزها، فيعطيها حقها من خلاصة عطائه وإبداعه، بدون أن يقع تحت مطرقة الحاجة والضائقة".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75;"&gt;القاص والمسرحي الزميل مفلح العدوان يقول "تأتي الجوائز هنا كأنها شهادة على ما ننجزه كمبدعين من إبداع، تعطينا فترة للراحة، نأخذ نفسا بهذا الدعم المعنوي، لنقدم أكثر، ونعطي بشكل مختلف، وفيها تحميل للمسؤولية أكثر، في أنه بالضرورة ان يكون ما ينجز بعد الجائز يشكل اضافة نوعية ومختلفة على ما أنجز قبل الجائزة".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75;"&gt;ويضيف وهو الحاصل على جوائز عالمية وعربية ومحلية "للجوائز محفز للعطاء في أكثر من مجال ومن سياق وهي بالإضافة إلى ذلك تجعل الفائز بالجائزة ذات البعد الإنساني متمسكا ومدافعا عن القيم التي تعزز الابداع والحرية والحوار والتسامح".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75;"&gt;ويشير إلى أن هناك كتابا كبارا رفضوا بعض الجوائز لتعارضها مع مبادئهم، أو لأنها تحمل تسميات وعناوين مسيئة، أو لأن ظرف إعطائهم للجائزة غامض مختلف عليه" معتبرا أن فلسفة للجوائز لا بد من التوقف كثيرا عندها، بكل جوانبها، وليس فقط عند القيمة المادية، أو البعد التنافسي لها".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75;"&gt;ويلفت إلى أنه في المحصلة فإن "الجوائز تأخذ قيمتها من المبدعين أنفسهم، فهم من يضفون عليها قيمتها، وإلا فإنها بدون حضورهم، وتفاعلهم معها، تكون فارغة المحتوى، استهلاكية، وإذا تكرر إعطاؤها إلى أشباه مبدعين، أو بالترضية، فإنها بعد فترة تفقد معناها، وتبدأ بالتلاشي شيئا فشيئا، حتى وإن كانت قيمتها المادية عالية، أو الجهة المانحة لها تملك قوة سياسية أو اقتصادية بشكل ما".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75;"&gt;ويختم منوها الى أنه "في المقابل هناك جوائز لا تشكل قيمتها المادية رقما يذكر، والمؤسسات الراعية لها، لا تملك إلا الصفة الإبداعية الإنسانية، ولكنها تحقق حضورا، وتنافسا حقيقيا بين المبدعين الحقيقيين، والفوز بها يعد شهادة ونيشانا إبداعيا يحتفى به".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;فيما يعتبر القاص والناقد إياد نصار أنه "عندما تراعي الجائزة معايير شفافة وواضحة، وتستند إلى آراء نقاد معروفين بالصرامة والنزاهة، وليس على سمعة المبدع، أو علاقاتهم به، وتضع قواعد خالية من الأغراض المسبقة واعتبارات الترضيات ومكافآت نهاية الخدمة، عندئذ يقدم المبدع المستحق للجائزة الكثير من المصداقية والمكانة للجائزة".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;ويلفت الى أنه غير "أنه ينبغي القبول بحقيقة ثابتة وهي أنه لا توجد جائزة في العالم ترضي كافة المتنافسين من المبدعين أو حتى من المتابعين والقراء" حيث اختلاف الآراء والأذواق وقلة الاطلاع على أعمال الآخرين والتعصب الجغرافي، والرغبة في تملق الكاتب تلعب دوما البواعث الأساس على الطعن بصحة قرارات جائزة إبداعية ما. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;ويشير الى أن بعضا من الكتاب والنقاد يعشقون أن يجعلوا أية جائزة ساحة للسجال وإثبات الحضور وإظهار مدى تفوقهم على المكلفين بمنح الجوائز، موضحا "لذلك ترى بعضا منهم صامتين طيلة العام أمام كل الأحداث الثقافية، ولا تنفتح شهيتهم للكتابة إلا عند نقد الجوائز".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;ويضيف أنه في المقابل، فإن "تقصير الجوائز وخاصة العربية منها التي تشوبها ارتجالية واعتبارات شخصية ومصلحية ومنافع تبادلية يعطي الفرصة للأقلام لإثارة القضايا حولها، وهذا وجه صحي وديمقراطي، وإلا لشهدت الجوائز فسادا أكثر بكثير مما هو ظاهر".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;ويفرق نصار بأنه ينبغي الفصل بين "الرغبة في إثارة القضايا تجاه مظاهر فساد معينة، وبين الجرأة في الاعتراف بأحقية الفائزين" مبينا أنه "قلما نشاهد أو نسمع من يثني على قرارات منح الجوائز، بل صارت الرغبة في سلب الجدارة من الفائزين في معظم الأحايين أكثر بكثير من الرغبة في تكريم المستحقين".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;ويعتقد بأن "إثارة القضايا حول الجوائز لا تضعف من مكانتها بل دليل صحي على أهميتها"، حيث أن "الجوائز العالمية تتعرض للهجوم والنقد والرفض حتى من الفائزين بها، وبعض الجوائز شهدت فضائح مشينة عبر تاريخها مثل غونكور الفرنسية وبوليتزر الأميركية.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;ولا يرى في كثرة الجوائز ضيرا "بل يثير شهية الإعلام ويسهم في لفت انتباه الجمهور إلى الإبداع" رائيا بأن أية جائزة إبداعية لا تنجح عبر تاريخها وخاصة ذات التاريخ العريق أو الطويل في اكتشاف مواهب إبداعية جديدة، هي مثار ظن سيئ بها وبمعاييرها لأنها تبحث عن الأسماء المعروفة وليست المستحقة لإثبات قيمتها ومكانتها"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;ويرى أن الجائزة "تكريم واعتراف بدور الإبداع في الحياة، وتكرس من مكانته ضمن المشهد الثقافي، وهي مؤشر في غاية الأهمية على مسايرة تطور اتجاهات الأدب وتعزيز التحولات؛ فالأعمال الفائزة من غير الأنماط التقليدية السائدة تعكس تحولات الإبداع واتجاهاته التي تحظى بتقدير النقاد والمحكمين".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;ويستغرب أنه "لا يوجد لدينا في الأردن - رغم الحركة الإبداعية النشطة-جوائز بما يكفي لتكريم الأعمال الأولى للمبدعين كجائزة الرواية الأولى، وجائزة الديوان الشعري الأول، وجائزة المجموعة القصصية الأولى، وجائزة العمل الأول في مختلف المجالات، وغيرها من التصنيفات التي يمكن التفكير فيها كأساس لمنح الجائزة".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75;"&gt;فيما يعتبر القاص والمسرحي الدكتور هشام البستاني أن الجوائز الأدبية "موضوع غارق في الإشكاليات. فمن جهة، تتدخّل في بعضها (وخصوصاً المحليّة منها) العوامل الشخصية والشللية التي تميّز المشهد الثقافي بشكل عام. وكثيراً ما تطغى حسابات الشخصنة والصداقة على معطيات التميّز الإبداعي.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75;"&gt;ويتابع "من جهة ثانية، غالباً ما تبتعد الجوائز عن الأدب الإشكالي أو الطليعي؛ فلا أحد يعطي الجوائز لكتابة تقترب من أو تفكك أو تنتقد تابوهات الجنس والدين والسياسة، فمثل هذه المواضيع تُحرج مقدّمي الجوائز الذين غالباً ما يخضعون صراحة أو ضمناً لمعايير ما يسمى بـ"الأخلاق العامة" و"الذوق العام"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75;"&gt;ويعتبر أنهم كذلك "يخضعون غالباً لتيّارات الأدب السائدة في حينه فتُهمل الكتابات التجريبية والطليعية لأنها أيضاً مثيرة للجدل ولكن على الصعيد الفنّي والتقني"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75;"&gt;ويلفت الى أن عدداً كبيراً من الجوائز يقدّم من قبل هيئات أو شخصيّات محافظة في الخليج، وبعضها يضع ضمن معايير الجائزة نفسها بنوداً تشترط في المادة المقدّمة أن تلتزم بالآداب العامة، وفي هذا تطبيق عميق وخطير للرقابة لأنها تنقل الرقيب إلى عقل المبدع نفسه فيصير هو الرقيب على نفسه وكتابته بدافع انتهازيّ هو محاولته الحصول على جائزة. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75;"&gt;ويشير الى أن العديد من الجوائز تتبع لوزارات الثقافة أو هيئات رسمية أخرى في البلدان العربية، "ومعروف أن السلطة السياسية في بلادنا العربية تمارس رقابة تختلف فداحتها من حالة إلى أخرى، لكنها موجودة في جميع الحالات، وغالباً ما يتم غض النظر عن أدباء معارضين، أو إهمالهم، أو حتى محاربتهم، مما يضع المزيد من التساؤلات أمام هذه الجوائز".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75;"&gt;ويذكّر بأن كل جائزة تُعطى تثير الكثير من النقاشات والإشكالات حول أحقية الفائز بها، "وهذا يدلل على أن الجوائز لا بدّ تعبّر عن "اتجاهات" ما لدى مقدّمها، وقد لا تتحقق فيها الحيادية والموضوعية، وقد لا تتحقق فيها شرط الحريّة اللازمة لأي فعل إبداعي".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75;"&gt;ويستثني جائزة "البوكر العربية" للرواية مما تقدّم عن الرقابة، "فبالنظر إلى القوائم القصيرة لهذه الجائزة، نجد العديد من الروايات "الجريئة" التي أُخذت بعين الاعتبار، لكن "البوكر" تؤشر إلى إشكالية أخرى في موضوع الجوائز وهي التركيز على نوع أدبي معيّن تفضّله صناعة النشر (هو هنا الرواية) على حساب الأنواع الأدبية الأخرى (القصة والشعر) التي لا تحبها تلك الصناعة".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75;"&gt;ويعتقد أن الجوائز ستكون جيّدة لو تحققت فيها الحرية وانعدام الرقابة، والموضوعية وانعدام المحاباة الشخصية، والشمولية(بمعنى شمولها لكل الاجناس الأدبية بدون تمييز) وهو غير متحقق في الجوائز الأدبية العربية، ولهذا ستظل الجوائز (باستثناءات قليلة) حالة شللية كرنفالية تسويقية بعيدة إلى حد كبير عن التجديد الأدبي والتميّز الإبداعي".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;a href="http://www.alghad.com/index.php/article/496602.html"&gt;رابط الموضوع بجريدة الغد الأردنية&lt;/a&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3452490988862230752-5392201152636123558?l=inassar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://inassar.blogspot.com/feeds/5392201152636123558/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/09/blog-post_05.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/5392201152636123558'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/5392201152636123558'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/09/blog-post_05.html' title='الجوائز الأدبية'/><author><name>اياد نصار</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11039267414997129648</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_DnUL9WaQj5o/TKivSIpJ2oI/AAAAAAAABB8/zRqr8lm-pEU/S220/%D8%A5%D9%8A%D8%A7%D8%AF+%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/-v5zQzH36iU4/ToXyZmyWYjI/AAAAAAAABLQ/C-y2qrm_UPo/s72-c/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AC%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25A6%25D8%25B2+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25AF%25D8%25A8%25D9%258A%25D8%25A9.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3452490988862230752.post-3892125601913244650</id><published>2011-08-26T18:53:00.000+03:00</published><updated>2011-09-30T19:22:26.993+03:00</updated><title type='text'>زيارة من الزمرة الحمقاء</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-CqQXK67PNyg/ToXrqGtE0SI/AAAAAAAABLM/wAtBJZ_Sr-Y/s1600/%25D8%25B2%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25B1%25D8%25A9+%25D9%2585%25D9%2586+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B2%25D9%2585%25D8%25B1%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD%25D9%2585%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25A1.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="400" kca="true" src="http://2.bp.blogspot.com/-CqQXK67PNyg/ToXrqGtE0SI/AAAAAAAABLM/wAtBJZ_Sr-Y/s400/%25D8%25B2%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25B1%25D8%25A9+%25D9%2585%25D9%2586+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B2%25D9%2585%25D8%25B1%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD%25D9%2585%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25A1.jpg" width="278" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #134f5c; font-size: x-large;"&gt;"زيارة من الزمرة الحمقاء" لجينيفر ايجان&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #134f5c; font-size: x-large;"&gt;تحطيم الشكل التقليدي للرواية&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #7f6000; font-size: large;"&gt;إياد نصار&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #990000;"&gt;نشرت في الملحق الثقافي بجريدة الرأي الأردنية بتاريخ 26/8/2011 &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;فازت الروائية الأميركية الشابة جينيفر إيجان بجائزة بوليتزر الأميركية لهذا العام عن روايتها "زيارة من الزمرة الحمقاء" التي تقع في 288 صفحة وصدرت العام 2010، وكانت روايتها فازت، قبل ذلك بأسبوعين، بجائزة حلقة نقاد الكتاب الوطني الأميركية. &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;يثير عنوان الرواية تساؤلات حول ماهية هذه "الزمرة الحمقاء"، وطبيعة الزيارة التي تقوم بها ولمن. كما تعد الرواية محيرة، لأنها عصية على التصنيف المريح ضمن فنون السرد، فهل هي رواية؟ أم مجموعة من القصص المترابطة على نحو فضفاض في فصول مستقلة؟ إنها في كل الاحوال ليست رواية بالمعنى التقليدي للرواية، من حيث الحبكة والشخصيات والزمن والانتقال الزمكاني عبر مسرح الأحداث. ويمكن تصنيفها ضمن الأدب التجريبي الذي يوظف التقنية في بنية العمل. فلا حبكة فيها بالمعنى الاعتيادي، ولا بطل معين، والزمن في حركة انتقال دائم، والشخصيات في تبدل مع كل فصل. &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;تبدو نصوص الرواية ذات اللغة الشعبية السهلة البعيدة عن التأنق الأدبي، كما لو أنها كُتبت لأغراض المدونات ومواقع التواصل الاجتماعي من خلال تحطيم البناء الروائي والحبكة والزمن وحتى الشخوص، إذ لا تركز الرواية على شخصية واحدة أو قصة واحدة، أو حتى على عدد قليل منها. &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;تتناول الرواية تراجع العلاقات الإنسانية وانتشار ميل الإنسان إلى العزلة نتيجة التطورات التقنية، وتؤشر على قضية مهمة هي المفارقة نتيجة اعتماد الإنسان بشكل متزايد على التقنية وشعوره في الوقت نفسه بالاغتراب، إذ أصبح الناس مثل جزر متباعدة؛ يتواصلون بلا معنى أو هدف، كما تبين أن الموسيقى أصبحت سلعة، والشباب الذين يشترون الأغاني عبر الأجهزة اليدوية الحديثة هم سوقها المستهدفة. &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;الرواية التي تطرح تأثير الموسيقى في المجتمع الإنساني، تبدو من الناحية الشكلية ألبوماً موسيقياً من قصص الحياة الفاشلة، والنرجسية، والعلاقات التي تنتهي بالخيبة، ومحاولات الانتحار. وتنقسم الرواية إلى جزأين: (أ) و(ب)، يضم كل منهما مجموعة من القصص المتداخلة، لكنها في الوقت نفسه منفصلة بعضها عن بعض. ويحمل كل فصل في الرواية وجهة نظر مختلفة، يرويه راوٍ، وهناك شخصية مركزية في كل فصل تسرد قصص الآخرين معها. تعد الرواية، باختصار، حكايات مجموعة من الشخصيات التي تتأثر حياتها بالظروف المحيطة بها، فتصبح مشهورة أو تبقى مغمورة، لكنها جميعها تصبح ضحايا.&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;تمتد أحداث الرواية عبر خمسين عاماً منذ طفرة موسيقى الروك في سان فرانسيسكو في سبعينيات القرن الماضي وتنتهي في العام 2020 في مستقبل مليء بالبؤس والفقر. تنسج المؤلفة القصص حول زمن غير واضح المعالم ولا يسير خطّياً، وتظل تقفز بالزمن من الحاضر إلى الماضي ثم إلى المستقبل. &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;تركز الرواية على سبر تأثير الزمن في حياة البشر أكثر من اهتمامها بالحبكة. وتستخدم إيجان كلمة "حمقاء" أو "بلهاء" لتعني الزمن. يقول الراوي: "الزمن أحمق. أليس كذلك؟ هل ستدع ذلك الأحمق يتغلب عليك؟" (ص 96). لا يوجد في الرواية أبطال بالمعنى التقليدي، إنما هناك بطل لا إنساني مشترك؛ إنه الزمن، ذلك "الأبله" أو "الأحمق"، كما يشير العنوان، لأنه يغيرنا ولا يبقى لنا من الماضي سوى ألم الذكريات الذي نتجرعه كلما أحسسنا ببؤس الواقع. والشخصيات التي كانت تمتلئ حيوية في شبابها، تبدو مصدومة من الحال التي انتهت إليها بعد سنوات. يسأل أحد شخصيات الرواية بعد أن كان ذات يوم أحد نجوم الموسيقى: "السؤال الذي أريد أن أصل إليه: كيف تغيرت حالي من نجم موسيقي إلى شخص بدين تافه لا يسأل عنه أحد؟ دعونا لا نتظاهر أن ذلك لم يحدث". &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;تطرح الرواية مفهوم مارسيل بروست للزمن، والذي يلمح إلى إمكانية إعادة معايشة الذات التي كنا عليها منذ وقت طويل، وتبدأ باقتباس من رائعة بروست "البحث عن الزمن الضائع": "يزعم الشعراء أنه يمكننا أن نستعيد في لحظة ذكرى ذاتنا التي كنا عليها في ماضي الأيام عندما ندخل بيتاً أو حديقة اعتدنا أن نعيش فيهما في شبابنا. لكن هذه الاستعادة تعد أكثر أنواع الحج خطورة والتي قد تنتهي بخيبة الأمل بالقدر نفسه الذي قد تنتهي فيه بالنجاح". &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;تظل فصول الرواية تتنقل بين صيغ الزمن المختلفة من خلال الانتقال في الحديث عن أناس في حياة نجم موسيقى الروك الشهير الذي تحول إلى رجل أعمال يدير شركة تنتج الأسطوانات الموسيقية في نيويورك، واسمه "بيني سالازار"، ومساعدته المريضة نفسياً "ساشا". والقصة التي تسردها الرواية معقدة ومتشابكة، لأنها تروي بداخلها الكثير من القصص لعدد كبير من الناس. &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;تبدأ الرواية بقصة "ساشا"، وهي شابة في أواسط الثلاثين من العمر نلتقي بها في جلسة معالجة نفسية في مدينة نيويورك لمساعدتها على التخلص من عادتها في سرقة أشياء الآخرين، بل نراها في فصل لاحق يدعى "العثور على الأشياء" وهي تسرق محفظة رجل قابلته على "النت" وتخرج معه في موعد غرامي! تكشف "ساشا" عن ميولها الغريبة في سرقة الأشياء من الأشخاص الذين تصادفهم كوسيلة لتخليد اللحظات. &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;يتعرف القارئ لاحقاً على الخلفية المضطربة التي عاشت فيها "ساشا"، ويبدو بشكل واضح أن "دليل متاعب" هذه الفتاة كما تسميه الرواية، هو اختصار لمتاعب جيل بأكمله. كانت "ساشا" الطفلة ضحيةَ زواج عنيف، وتهرب بعد ذلك من أسرتها لتعيش في إيطاليا وتمارس الدعارة، ثم تدخل الجامعة وتسعى بكل جهدها كي تساعد صديقتها في التغلب على نوبات التفكير بالانتحار التي تنتابها. كما ندخل عالم الرغبات الخفية لعمها "تيد"، وهو مؤرخ لتاريخ الفن يعاني من زواج فاشل، ويسافر إلى إيطاليا لتخليص "ساشا" من العالم السفلي للمدينة. &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;في الفصل الثاني من الرواية نلتقي "بيني". تعمل "ساشا" مساعدة لـ"بيني" منذ سنوات، وفي إحدى المرات يحاول التحرش بها، لكنها تصده بطريقة حكيمة، ورغم علاقتهما القوية إلا أن أيّاً منهما لا يعرف الكثير عن حياة الآخر. كما نلتقي بشخصية "بيني" مرة أخرى وهو كبير يعاني الاكتئاب، ويحاول أن يجد صلة للتواصل بمن حوله، وعندما يعود بنا السرد إلى الماضي نراه في عنفوان شبابه، يعيش صخب طفرة موسيقى الروك.&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;يشعر "بيني" بتوتر أمام زحف التقنية، إذ تصبح الموسيقى أقل لمسة شخصية وأكثر برمجة حاسوبية، فيشعر أنه ليس ذا قيمة أو أهمية. تعد الرواية إدانة للعصر الرقمي التي تصفه بأنه "سريع، نزق، فوري، لكنه مليء بالفجوات والتوقفات". &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;تتراوح القصص الأخرى في الرواية بيم المغامرات الجنسية لشباب سان فرانسيسكو إلى ديكتاتور إفريقي يبحث عن جهة إعلامية لتلميع صورته. وينتقل ضمير السرد بين الغائب والمتكلم، ومرة يصبح بضمير المخاطب. وتتراوح نبرة السرد بين التراجيديا والسخرية.&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;يمتاز أسلوب الرواية بتوظيف التقنية في العمل كمضمون وكأسلوب، فهناك فصل غير تقليدي هو في حقيقته مقالة لها هوامش في مجلة! أما الفصل الأطول في الرواية الذي يزيد على سبعين صفحة ويحمل عنوان "وقفات عظيمة للروك آند رول"، فهو عبارة عن شرائح عرض "بوربوينت"، فيها رسوم توضيحية وأشكال ونقاط. تحكي الشرائح أفكاراً غريبة لاثنين من المراهقين الذي يتضح في ما بعد أنهما ابنا "ساشا"، وتوحي أفكارهما عن المستقبل أن الرواية تقترب من أسلوب الخيال العلمي، فترى أنه بعد خمسة عشر عاماً من الحرب، تأتي فترة تشهد طفرة في كثرة المواليد، كما عملت التقنية على اختراع آلات تحب الأطفال، ويصبح مستقبل نجوم الموسيقى تحت رحمة الأطفال الذين يملكون القوة الشرائية. &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;تستعيد الرواية الزمن الحاضر من خلال حفلة موسيقية قرب موقع الحادي عشر من أيلول في منهاتن، ويقدم أحد عازفي موسيقى الروك من العصر ما قبل الرقمي "مقطوعات غنائية للخوف وغياب التواصل اللذين يخرجان من صدر رجل تعرف من مجرد النظر إليه أنه لم يكن له حضور.. لم يكن جزءاً من تاريخ أحد، رجل عاش في الشقوق طوال هذه السنوات، منسي ومليء بالغضب بطريقة توحي أنه نقي، لم يلمس". &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;المستقبل في الرواية الذي يمتد حتى العام 2020، يقول الراوي عته: "بعد جيلين من الحرب والمراقبة التي تركت الناس تتوق إلى تجسيد قلقها في صورة رجل وحيد ضعيف يتكئ على جيتار مائل". &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;من أكثر فصول الرواية إمتاعاً ذلك الذي يصف المواجهة بين "بيني" و"سكوتي هاوسمان" الذي كان زميلاً لها في الفرقة الموسيقية، لكنه لم ينجح في شيء بعد ذلك، إذ عمل بوّاباً في مدرسة ابتدائية وتحول إلى شخصية عدوانية بسبب الفشل. &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;يسرد "سكوتي" في هذا الفصل المسمى "نكرات ومعارف" قصة علاقته بـ"بيني" وكيف بدأ الاثنان معاً، وفي حين ظل "سكوتي" يراوح مكانه فقيراً بلا اسم، صار "بيني" غنياً ناجحاً يعمل في مكتب وثير في إحدى البنايات العالية في نيويورك. يكشف حوارهما الكثير من مظاهر الزيف في العلاقات، كما يكشف طبائع الناس. &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;تقول جينيفر إيجان في مقابلة معها في شهر نيسان 2010: "أظن أن كل واحد يكتب بشكل منتقد ساخر عن مستقبل الحياة الأميركية سيبدو كأنه يكتب نبوءة.. أعتقد أننا كلنا جزء من روح الزمن، ونحن نستمع إلى الأشياء نفسها ونستوعبها بوعي أو من دونه".&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;"زيارة من الزمرة الحمقاء" رواية حزينة ومضحكة وغير تقليدية في الوقت نفسه. وكما تساءلت صحيفة "نيويوركر الأدبية" في تعليقها: "رواية غير خطية وذات رواة متعددين، ومواقع متباعدة للغاية، وحبكة ترتبط بالموسيقى الصاخبة الغريبة في المظهر واللباس والألوان والشعر، وتحدي المظاهر الاجتماعية التقليدية، هل تستطيع أن تصنع الفرق؟".&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;a href="http://www.alrai.com/pages.php?news_id=421055"&gt;رابط الموضوع بجريدة الرأي الاردنية&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.alrai.com/frame.php?type=PDF&amp;amp;id=339762"&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;strong&gt;رابط الصفحة الكاملة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3452490988862230752-3892125601913244650?l=inassar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://inassar.blogspot.com/feeds/3892125601913244650/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/08/blog-post_26.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/3892125601913244650'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/3892125601913244650'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/08/blog-post_26.html' title='زيارة من الزمرة الحمقاء'/><author><name>اياد نصار</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11039267414997129648</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_DnUL9WaQj5o/TKivSIpJ2oI/AAAAAAAABB8/zRqr8lm-pEU/S220/%D8%A5%D9%8A%D8%A7%D8%AF+%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-CqQXK67PNyg/ToXrqGtE0SI/AAAAAAAABLM/wAtBJZ_Sr-Y/s72-c/%25D8%25B2%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25B1%25D8%25A9+%25D9%2585%25D9%2586+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B2%25D9%2585%25D8%25B1%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD%25D9%2585%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25A1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3452490988862230752.post-4262789765487886559</id><published>2011-08-05T18:51:00.000+03:00</published><updated>2011-09-30T18:51:56.278+03:00</updated><title type='text'>ثورات وروايات</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-uRQesshBMeg/ToXkPOsWf3I/AAAAAAAABLI/O1y4Tnd531E/s1600/%25D8%25AB%25D9%2588%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25AA+%25D9%2588%25D8%25B1%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AA.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="400" kca="true" src="http://4.bp.blogspot.com/-uRQesshBMeg/ToXkPOsWf3I/AAAAAAAABLI/O1y4Tnd531E/s400/%25D8%25AB%25D9%2588%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25AA+%25D9%2588%25D8%25B1%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AA.jpg" width="247" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #674ea7; font-size: x-large;"&gt;ثورات وروايات &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;اياد نصار&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #783f04;"&gt;نشرت في قسم شرفات ثقافية بجريدة الدستور الأردنية بتاريخ 5/8/2011&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #134f5c;"&gt;&lt;strong&gt;لا شك أن الثورات العربية، التي نشهدها، الآن، ستصبح ـ في مقبل الأيام ـ موضوعاً مهماً وأثيراً للكتابة، ليس السياسية أو التاريخية، فحسب، ولكن الإبداعية بأجناسها المختلفة. فالأحداث الكبرى، التي تغير مصير الشعوب، تعد ملهمة لوجدان الأدباء والفنانين والفلاسفة والمفكرين، ومحفزة تثير شهية الكتابة بما تجسده من مفارقات، ومواقف متناقضة بين وجهي تلك الثنائية التي يمكن أن تضاف إلى كل ثنائيات الأدب التي بتنا نرددها؛ كالظلام والنور، والأبيض والأسود، والوجود والعدم، والخير والشر، والحقيقة والوهم، ذلك لأنها تمثل قمة المفارقة، كما نراها في حراك المجتمع العربي الاحتجاجي. وهل هناك من حل وسط بين حق الإنسان في الحياة والاختيار والمشاركة في صنع المستقبل، وبين الإصرار على إبقاء الاستبداد والدفاع عنه، بالرصاص وبمختلف حجج المنطق السياسي، الذي يرى أن الشعب ليس جديراً بامتلاك قراره، بَعْدُ؛ لأنه يمارس مراهقة خطرة لا تدرك أبعاد المؤامرات. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #134f5c;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #134f5c;"&gt;&lt;strong&gt;فهل من الناضج أن تفجر الثورات العربية شهية الكتابة، خاصة في الرواية؟ وهل من الحكمة أن يبادر الأدباء لتقديم أعمال تستند إلى مشاهد المظاهرات، وحكايات البطولة الفردية، وقصص الضحايا المأساوية، وتتحرك شخوصها في إطار الأمكنة التي شهدت الثورات، بوصفها ميداناً التحرير؟ أم إن التسرع في كتابتها سيؤدي إلى إغراقها في الميلودراما، والتركيز على الجانب الآني، المشحون بإثارة اللحظة، وغياب الصورة الواضحة؟ هل ستكون الرواية ـ الآن ـ ذات نظرة انفعالية قاصرة، أم إن الانتظار ـ حتى تنضج الرؤية ـ كفيل أن يعطي الرواية عمقاً فكرياً بحيث تنتقل من رواية الحرب إلى رواية النهضة؟ &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #134f5c;"&gt;&lt;strong&gt;الثورات العربية &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #134f5c;"&gt;&lt;strong&gt;كانت هناك، منذ نهاية الحرب العالمية الأولى حتى ما بعد منتصف القرن العشرين، ثورات عربية مجيدة ضد الاستعمار في الجزائر، والعراق، واليمن، وسوريا، وفلسطين، وغيرها من الأقطار، وقد تناولها الإبداع كثيراً في أعمال عظيمة ـ شعراً، ونثراً، ومسرحاً، وفناً، وسينما، وغيرها. كما كانت هناك انقلابات عسكرية أطلق عليها اسم «ثورات»، من مثل: ثورة يوليو، في مصر؛ وثورة الرابع عشر من تموز، في العراق؛ وثورة المشير عبد الله السلال (ضد حكم الإمام البدر)، في اليمن، وغيرها. غير أنني أقصد، هنا، الثورات الشعبية الواسعة ضد أنظمة الحكم العربية، من مثل: ثورة الخبز، في مصر؛ وثورة الخبز، في تونس (عام 1984)، ضد حكم الرئيس الحبيب بورقيبة، وصولاً إلى الثورات الأخيرة. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #134f5c;"&gt;&lt;strong&gt;تناولت روايات قليلة الثورة الشعبية، التي عرفت بمظاهرات الخبز، والتي جرت في عام 1977، ضد نظام الرئيس السادات، بسبب الغلاء، وانتشار، الفقر، ورفع الدعم عن السلع الأساسية، نتيجة سياسة «الانفتاح»، ويجري جانب من أحداث هذه الروايات في ميدان التحرير، غير أن بعض الروايات ـ هذه ـ لم تعط تلك الثورة حقها من المعالجة، بل مرت عنها مرور الكرام، مثل رواية رضوى عاشور المسماة «أطياف»، التي تعد رواية سيرذاتية تتناول التطورات السياسية والاجتماعية في مصر وفلسطين، في القرن العشرين. ويبرز ـ من خلالها تفتح وعي جيل الشباب على تردي الأوضاع القائمة، واستبداد السلطة، بوصفها أحد مواضيع الرواية الرئيسة، وفيها أوردت عاشور جانباً من المظاهرات الطلابية ضد نظام السادات، في مطلع السبعينيات من القرن الفائت، لكونها شاهدتها من قرب، وشاركت فيها، لكنها أشارت إلى مظاهرات الخبز، عام 1977، إشارة عابرة في معرض حديثها عن ميدان التحرير، الذي كانت تسكن على بعد أمتار منه، والمظاهرات التي مرت فيه منذ أربعينيات القرن العشرين. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #134f5c;"&gt;&lt;strong&gt;اهتمت رواية إبراهيم أصلان، المسماة «مالك الحزين»، بمظاهرات ثورة الخبز بشكل أكبر، حيث يهتف الآلاف ضد الحكومة والأسعار، وتنقسم الجموع إلى ما يشبه نهرين هادرين: يتجه أحدهما إلى ميدان عرابي، في طريقه إلى ميدان رمسيس؛ والثاني يتجه إلى العتبة الخضراء، كما تبرز محاولات رجال المباحث والإعلام، وحتى الفنانين والأدباء المنتفعين لإظهار أن ما يقوم به الطلبة عبث وفوضى لا يليقان بالمواطن العاقل، وأنهم يفعلون ذلك لأنهم أناس بلا همّ يشغلهم، ويجدون أباء ينفقون عليهم، فلا عمل لديهم سوى إثارة القلاقل. كما تصور الرواية جوانب من مشاهد المظاهرات، وكتابة الشعارات على الجدران، واصطفاف عساكر الأمن المركزي الذين تبين الرواية أنهم متشابهون؛ لأن السلطة تفرّخهم، في إشارة ساخرة إلى أنهم بلا معالم واضحة، كأنما فقدوا هويتهم الإنسانية، وأصبحوا مجرد أدوات للقمع، غير أن البطل يبقى يصف ما يجري، ويشارك ـ أحياناً ـ بخجل في الهتاف، متلفتاً مِن حوله، خشية أنه يراه أحد، ويرقب، على اعتباره شاهداً، وفي حلقه غصة من إجهاض الثورة. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #134f5c;"&gt;&lt;strong&gt;وفي الإطار ذاته تتناول رواية محمود الورداني، «أوان القطاف»، جانباً من المظاهرات التي جرت في أثناء ثورة الخبز، من خلال صبي يشترك فيها مع اثنين من رفاقه، ويرى قتل أحدهما بضربة سيف طيرت رأسه. يسرد الصبي الأحداث بصوته. كما ينقل السرد جانباً من الهتافات الشعبية العامية ضد حكم أنور السادات، ومدى الوجود الأمني المكثف، والقسوة في استخدام القوة لتفريق المتظاهرين، مقابل إصرارهم على التجمع في ميدان التحرير، ما يذكّر بتفاصيل مشهد ثورة 25 كانون الثاني، ذاتها، وإن اختلف السيناريو. لكن التركيز، في «أوان القطاف»، كان أكثر على سرقة عيش الفقراء، ونهب خيرات البلاد، والمطالبة بالعدالة الاجتماعية، ما سميت معه تلك الثورة بثورة الجياع ، أكثر مما يجري ـ الآن ـ من مطالبة بالحرية. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #134f5c;"&gt;&lt;strong&gt;أما عن ثورة 25 كانون الثاني، في مصر، فقد أصدر الصحفي المصري سعيد حبيب، في شهر شباط من هذا العام، أول رواية حول الثورة، وتؤرخ للمراحل المختلفة للمظاهرات، لكنها تسعى إلى تغيير الصورة النمطية عن الإسلاميين. عنوان الرواية هو «لا يا شيخ»، وتتناول صور القمع وأقنعته المختلفة، التي كان النظام يمارسها. أعتقد أن رواية الثورة المصرية العظيمة ستأخذ وقتاً قبل أن ترى النور. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #134f5c;"&gt;&lt;strong&gt;الثورة الأميركية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #134f5c;"&gt;&lt;strong&gt;أدت الثورة الأميركية إلى بروز مرحلة من السوداوية الموسومة بأجواء التشاؤم، والغموض في الأدب الأميركي؛ بسبب قصص المآسي والفظائع التي تخللتها، وآلام العبيد المضطهدين، الذين كانوا يتعرضون للقتل، خلال هربهم في سبيل الحرية، كما صورت ذلك ـ في ما بعد ـ روايات مارك توين، وكذلك بسبب حرمان سكانِ المستعمراتِ إبداءَ الرأي في القوانين التي كان يفرضها عليهم البرلمان البريطاني، وإجبارهم على دفع الضرائب، كما في حادثة «حفلة شاي بوسطن». &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #134f5c;"&gt;&lt;strong&gt;استمرت الثورة الأميركية حوالى ثماني سنوات، حيث بدأت عام 1774، وانتهت ـ رسمياً ـ عام 1783، تم خلالها إعلان استقلال الولايات المتحدة، وهزيمة الجيوش البريطانية. لم يُكتب، خلال تلك المرحلة، سوى كتابات سياسية وخطب. وظهرت أول رواية أميركية في نهاية القرن الثامن عشر، في عام 1790، بالتحديد، وكانت تدعى «قوة التعاطف»، كتبها وليم هيل براون، ولم يكن لها أية علاقة بالثورة، بل تندرج ضمن الرواية العاطفية. كانت قصة حب مأساوية بين حبيبن يكتشفان، في ما بعد، أنهما شقيقان. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #134f5c;"&gt;&lt;strong&gt;لم يظهر، خلال تلك الفترة، وفي السنوات اللاحقة، أي عمل أدبي مهم عن الثورة. ويمكن القول إن الأعمال الأدبية ذات المكانة المهمة، في تاريخ الأدب الأميركي، لم تبدأ في الظهور إلا من بعد الثورة بأكثر من أربعين عاماً، وقبيل الحرب الأهلية الأميركية، ولم تكن ـ أيضاً ـ عن الثورة. ظهر خلال تلك الفترة، بعد الاستقلال، مجموعة من الأدباء الأميركيين المهمين، من مثل: رالف والدو إيمرسون، وديفيد ثورو، وإدجار آلان بو، وناثانيل هوثورن، وهيرمان ميلفل، إلا أنه لم تكتب رواية عظيمة أو مشهورة، عن الثورة، بشكل واضح. بل إن هوثورن آثر مرحلة سابقة على عصره كي تجري فيها أحداث روايته «الحرف القرمزي»، التي تعد معلماً في تاريخ الأدب الأميركي، وهي فترة ظهور ما يسمى بالمتطهرين (Puritans)، في منتصف القرن السابع عشر. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #134f5c;"&gt;&lt;strong&gt;أسهم تردي الأوضاع السياسية، والصراع بين الشمال المتطور، والجنوب الزراعي المتخلف، في إذكاء شرارة الحرب الأهلية، خاصة من خلال موقف الشمال المساند لتحرير العبيد، مقابل موقف الجنوب المعارض. وهكذا وقعت الحرب الأهلية، التي استمرت زهاء أربع سنوات؛ بين 1861 و1865. وأول رواية مهمة كانت «كوخ العم توم»، لهاريت بيتشر ستاو، التي نشرت قبل الحرب بحوالى عشر سنوات. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #134f5c;"&gt;&lt;strong&gt;الرواية الأولى، التي تجري أحداثها خلال فترة الثورة الأميركية، كتبت عام 1899، وقد كتبها روائي أميركي يدعى ونستون تشرشل (1871-1947)، وهو غير رئيس الوزراء البريطاني المعروف، الذي برز خلال الحرب العالمية الثانية، وكان عنوانها «ريتشارد كارفيل». تعد الرواية قصة رومانسية، وتندرج ضمن الأدب التاريخي، وهي عبارة عن مذكرات لرجل من القرن الثامن عشر يدعى رتشارد كارفيل. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #134f5c;"&gt;&lt;strong&gt;بلغ مجموع الروايات التي تجري أحداثها في فترة الثورة الأميركية سبع عشرة رواية. وأما الروايات التي تجري أحداثها خلال الحرب الأهلية الأميركية فبلغت 56 رواية، ولكن معظمها كتب في القرن العشرين. ومن أهم الأعمال التي كتبت عن تلك الفترة الرواية المشهورة «ذهب مع الريح»، التي كتبتها مارغريت ميتشل عام 1936، ورواية «غير المهزومين» للروائي المعروف وليم فوكنر، عام 1940، والتي تحكي قصة آل سارتوريس في الجنوب الأميركي، وتجسد فترة تداعي ثقافة الجنوب وهزيمته. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #134f5c;"&gt;&lt;strong&gt;الثورة الفرنسية &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #134f5c;"&gt;&lt;strong&gt;أثرت الثورة الفرنسية في آداب الكثير من شعوب العالم وثقافاته، ومن المعروف أن الثورة الفرنسية لعبت دوراً حاسماً في نشوء التيار الرومانتيكي، في الأدب، في القرن الثامن عشر، بسبب دعوتها إلى تحطيم الأطر التقليدية، وتمجيد روح الثورة والتغيير، مهما غلا الثمن، والاحتفاء بالفقراء والمعذبين بوصفهما ملهمين للإبداع، والثورة على القديم والكلاسيكي والأرستقراطي، وإبراز الجديد. لم يتوقف تأثير الثورة الفرنسية عند حدودها الزمنية الصارمة، التي يحفظها المؤرخ خلال عشر سنوات: بين 1789 و1799. ولم تتوقف التغيرات عند سقوط الملكية، المدوي، وانهيار النظام الإقطاعي، وانتهاء سيطرة الطبقات الأرستقراطية على السلطة والثقافة والنفوذ، بل صارت ملهمة لكثير من المفكرين، والمثقفين، والفنانين، والشعوب في كل أنحاء العالم. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #134f5c;"&gt;&lt;strong&gt;من الأعمال الأدبية المشهورة، التي تجري أحداثها خلال الثورة الفرنسية، رواية ألكسندر دوما الأب «فارس البيت الأحمر»، وكتبت بعد الثورة بستة وأربعين عاماً. تجري أحداث الرواية خلال الفترة التي أعقبت انطلاقة الثورة، والتي عرفت بفترة عهد الرعب، واتسمت بمقتل عشرات الآلاف تحت ذريعة أعداء الثورة، وأفرط خلالها الفرنسيون في استخدام المقصلة، وكان من ضحاياها بشر كثر. وفي الرواية يحاول شاب جريء القيام بمغامرة لإنقاذ الملكة من السجن، رغم أنه من مؤيدي الجمهورية، لكن حبه لامرأة شابة يدفعه كي يصبح فارس البيت الأحمر. وقيل إن دوما كتب الرواية من وحي قصة حب اعتاد بطلها أن يكتب رسائل سرية، إلى الملكة، على أوراق الورد. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #134f5c;"&gt;&lt;strong&gt;كما كتب الروائي الفرنسي أناتول فرانس، عام 1912، روايته المسماة «الآلهة عطشى إلى الدماء»، التي عكس فيها تلك الجوانب المظلمة من فترة عهد الرعب. وكتب ـ أيضاً ـ فيكتور هوغو روايته الأخيرة، المسماة «تسعة وثلاثون»، وقد نشرها عام 1874، بعد مرور خمسة وسبعين عاماً على الثورة، وبعد سنوات قليلة من قيام ما عرف باسم حكومة عمال باريس، من الفوضويين والماركسيين. وطرح هوغو فيها جوانب من تلك الانتفاضات المضادة للثورة الفرنسية. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #134f5c;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #134f5c;"&gt;&lt;strong&gt;وهناك الرواية العظيمة، «قصة مدينتين»، للروائي الإنجليزي تشارلز ديكنز. نشر ديكنز الرواية عام 1859، أي بعد الثورة بستين عاماً، وتجري أحداثها خلال الثورة بين مدينتي لندن وباريس، وتبرز معاناة الفلاحين البسطاء، الذين استغلتهم الطبقة الأرستقراطية، في السنوات الأولى للثورة. كما تبرز الرواية ضحايا الثورات ـ كما يحدث عادة ـ فشارلز دارني، رغم طبيعته الخيّرة الفاضلة، أصبح هدف الفلاحين الثائرين لمجرد كونه ارستقراطياً. تنسج الرواية قصة حب عاطفية خلال مسير الأحداث الاجتماعية والسياسية. وتعد الرواية من أهم الأعمال الأدبية، التي وثقت لمجريات الثورة الفرنسية، ليس في باريس وحدها، لكن في أوروبا، عامة. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #134f5c;"&gt;&lt;strong&gt;الثورة الروسية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #134f5c;"&gt;&lt;strong&gt;كتب المفكر الشيوعي المنشق، ليون تروتسكي، في عام 1924، كتاباً بعنوان «الأدب والثورة»ـ حول قضايا الثقافة والفن في دولة العمال الناشئة حديثاًً، آنذاك. وبعد طرده من الحزب الشيوعي، في عام 1928، منع تداول كتابه. وفيه يرى أن سقوط النظام الروسي، ما قبل الثورة، لم يكن يعني مجرد سقوط حكومة، بل سقوط نظام بأكمله، بما في ذلك النظام الثقافي السائد، آنذاك. كما أكد أن أصحاب المبادئ والمثل النظرية هم وحدهم من يعتقدون أن طبقة المثقفين هي من تصنع الثورة، فبرأيه أن الفكر ـ عبر التاريخ ـ يلحق الواقع. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #134f5c;"&gt;&lt;strong&gt;من أهم الروايات التي تجري أحداثها خلال الثورة الروسية تأتي رباعية الروائي المنشق عن النظام الشيوعي، والحاصل على جائزة نوبل للأدب، الكسندر سولجينيتسين، وهي: «العربة الحمراء»، وتشكل عملاً روائياً ضخماً استغرق الإعداد له حوالى ثلاثين عاماً. تعد رواية «أغسطس 1914» أولى أجزاء الرباعية (وقد فرغ منها عام 1970، ولكن تم منع نشرها، في روسيا، فنشرها في باريس، في العام التالي). وكانت الرواية من الأسباب التي أدت ـ في ما بعد ـ إلى تجريد سولجينيتسين من جنسيته، في عام 1974، فقامت زوجته وأصدقاؤه بتهريب نصوص رواياته إلى الخارج. تعد الرواية مزيجاً من الخيال، والحقائق التاريخية، وتصور الحياة في روسيا الإمبراطورية، لكنها تركز على حياة الكولونيل فوروتينتسيف، الضابط في الجيش الروسي، الذي قام بغزو بروسيا، وهزم الجيش بقيادة الجنرال سامسونوف، في معركة تاننبيرغ، ومن ثمّ انتحاره. ركزت الرواية على الظروف التي سادت في بداية الحرب العالمية الأولى، وعلى ثورة عام 1905، التي سبقت الثورة البلشفية، وقد تلا الجزء الأول الروايات الثلاث الأخرى، المسماة: «نوفمبر 1916»، و»آذار 1917»، و»نيسان 1917». &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #134f5c;"&gt;&lt;strong&gt;من الروايات المهمة، في القرن العشرين، والتي ارتبطت بالثورة الروسية، ثمة رواية «نحن» للروائي يفغيني زامياتن، وهي رواية ساخرة من الثورة، رغم أن الكاتب أيدها، غير أنه، عندما رأى أنه تم خيانة أهداف الثورة، وسيطرت عليها القوى الشمولية، كتب هذه الرواية في عام 1921، وهي ـ في الأساس ـ قصة حب بين اثنين عاشقين في أجواء من الخيال العلمي، لكنهما يجدان نفسيهما مجرد رقمين في دولة قامعة. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #134f5c;"&gt;&lt;strong&gt;وهناك رواية «ماري»، للروائي الروسي الشهير فلاديمير نابوكوف، الذي هرب ـ في شبابه ـ من روسيا إلى الغرب، وقضى حياته في المنفى، خاصة الولايات المتحدة، وكتب معظم أعماله باللغة الإنجليزية، وأشهرها رواية «لوليتا»، رغم أنه كتب عدداً من الروايات ـ في العشرينات والثلاثينات من القرن الفائت ـ بالروسية، ومن أهمها رواية «الهدية»، التي كتبها في عام 1936، وأبرز فيها تناقضات المنفى وعذاباته. ينتمي نابوكوف إلى جيل الحداثيين التجريبيين، الذين تمردوا على الإطار الواقعي الاشتراكي للأدب، خاصة في عهد ستالين. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #134f5c;"&gt;&lt;strong&gt;هناك رواية «دكتور زيفاجو»، للروائي الروسي برويس باسترناك، الذي منح جائزة نوبل للأدب، لكنه اضطر لرفضها بناء على ضغوط من السلطات الشيوعية. كتب باسترناك الرواية في عام 1957، وهي ـ في الأساس ـ قصة حب في إطار عمل ملحمي ضخم يتناول الثورة الروسية. يسعى الشاعر والطبيب زيفاجو إلى أن يفعل الخير، وأن يعيش حياة بسيطة بكرامته، لكن مسعاه ينتكس بسبب الحرب، والثورة، وقصة الحب التي تجمعه وامرأة تدعى لارا، وهي زوجة ضابط شيوعي.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=%5CSupplement2%5C2011%5C08%5CSupplement2_issue1392_day05_id346416.htm"&gt;&lt;strong&gt;رابط الموضوع بجريدة الدستور&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&amp;nbsp; &lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.addustour.com/PDF_Daily/2011_8/8_1392_1_9_121422.pdf"&gt;&lt;strong&gt;رابط الصفحة الكاملة&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&amp;nbsp; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3452490988862230752-4262789765487886559?l=inassar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://inassar.blogspot.com/feeds/4262789765487886559/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/09/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/4262789765487886559'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/4262789765487886559'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/09/blog-post.html' title='ثورات وروايات'/><author><name>اياد نصار</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11039267414997129648</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_DnUL9WaQj5o/TKivSIpJ2oI/AAAAAAAABB8/zRqr8lm-pEU/S220/%D8%A5%D9%8A%D8%A7%D8%AF+%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/-uRQesshBMeg/ToXkPOsWf3I/AAAAAAAABLI/O1y4Tnd531E/s72-c/%25D8%25AB%25D9%2588%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25AA+%25D9%2588%25D8%25B1%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AA.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3452490988862230752.post-7717159525367253347</id><published>2011-08-02T18:31:00.000+03:00</published><updated>2011-08-02T18:31:05.582+03:00</updated><title type='text'>الكتاب السري</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-qmXjwt2FHKc/TjgWStcj27I/AAAAAAAABLE/QnUmOvhCwsI/s1600/%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D8%25AA%25D8%25A7%25D8%25A8+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D8%25B1%25D9%258A_%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2586%25D9%2587%25D8%25A7%25D8%25B1.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="360" src="http://2.bp.blogspot.com/-qmXjwt2FHKc/TjgWStcj27I/AAAAAAAABLE/QnUmOvhCwsI/s400/%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D8%25AA%25D8%25A7%25D8%25A8+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D8%25B1%25D9%258A_%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2586%25D9%2587%25D8%25A7%25D8%25B1.jpg" t$="true" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #0b5394; font-size: large;"&gt;قصة قصيرة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: x-large;"&gt;الكتاب السري!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #38761d; font-size: x-large;"&gt;اياد نصار&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #b45f06; font-size: large;"&gt;* نشرت في الملحق الثقافي لجريدة النهار اللبنانية بتاريخ 30/7/2011 &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;كنت أمشي خلفه من غير أن يحسّ بي. أتباطأ في سيري. أدعه يبتعد قليلاً. أتلهى بالتوقف. أنظر حولي. أتطلع خلفي. أمشي على الجانب الاخر من الزقاق. رأيتُ نار الفرن مشتعلة في التنور. لا تزال ألواح الخشب مصفوفة فوق بعضها. ترددتُ قليلاً خشية أن يراني. رأيتُ أبي يمسك العجين، يرقّه بيديه، ثم يرفعه في الهواء، ويفرده على سطح البلاط أمامه. مشيتُ ملتصقاً بالجدار على رؤوس أصابعي كي لا يحسّ بوجودي. اذا رآني فسأمضي المساء في الفرن. تباعدت المسافة بيني وبين خليل، خشيتُ أن يتوارى قبل أن ألحقه. يتسلل كعادته خفيةً عني ليلتقي بأصحابه. يرفض أن آتي معه. كلما حاولت، صرخ بي. شكاني الى أبي، فأسمع محاضرة، وأمضي المساء أحمل الأرغفة وأرتّبها على اللوح الخشبي. صرت ألاحقه متسللاً حتى أفاجئه بين أصحابه. يثور ويزبد، ثم لا يلبث أن يقبل بالأمر الواقع! في أحيانٍ ما لا يقبل، فتلاحقني الحجارة حتى أهرب بعيداً!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;دخل خليل في زقاق ضيق. أسرعتُ الخطى قليلاً. ركضتُ خلفه. وقفتُ على الزاوية. لمحتُ ظهره قبل أن يتوارى في آخر لحظة. ذهب الي اليمين. مشيتُ حتى وصلتُ نهاية الزقاق. كانت الطريق منحدرة الى الأسفل وعلى جانبيها سيارات وأشجار مزروعة على الرصيف. لم أره. اختفى مرة أخرى. أسرعتُ نازلاً الطريق. كان في نهايتها درج إسمنتي. أين ذهب يا ترى؟ نزلت الأدراج مسرعاً. بيت صاحبه علوان في نهاية الدرج. كانت البوابة الحديد مغلقة. لا يمكن أن يكون قد دخل بهذه السرعة. وقفتُ محتاراً. رحتُ أبحث عنه، ولكني لم أجد له أثراً. عدت أدراجي مقهوراً.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;في الليل عاد الى البيت. نظر اليَّ نظرة فيها ابتسامة التشفي. وأخذ يقهقه. شعرتُ بالغيظ. عرفتُ أنه أحسّ بي أسير خلفه فتوّهني. قمتُ من مكاني وهجمتُ عليه. سمعتُ صوت الباب الحديد يُفتح. لا بد أنه أبي. ركنتُ الى مكاني وكظمتُ غيظي، وأنا أتوعده في الغد! بقي يضحك في سرّه، ويكيدني بحركات من يديه من غير أن يرى أبي. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;خليل في السابعة عشرة وأنا في الرابعة عشرة. لكنه المدلل بيننا. لا أعرف لماذا يحظى بهذا الدلال؟ نحن سبعة أخوة وأخوات. لكن أبي يفضله في المعاملة علينا، على رغم أنه نادراً ما يساعده في الفرن. يستطيع خليل الخروج من الفرن في أي وقت يشاء. لا يردّ له طلباً، وأمي تحنو عليه وتدلّله أكثر منا. أبي يقول إنه ولي العهد ورجل البيت في غيابه. لكني لا أسكت. يحاول أن يفرض زعامته علينا فأعارضه. صرتُ كثير المشاغبة والجدال! لا تعارض أخواتي وأمي تصرفاته كأنه سيد البيت. لكن إحساسي يأبى ذلك. لماذا لا أكون أنا رجل البيت؟ أنا أمهر منه في شغل الفرن، وفي استيعاب الزبائن الغاضبين كما يقول أبي دائماً.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;عندما عدت من المدرسة في اليوم التالي، رأيتُ خليل يهمّ بالخروج. أدركتُ أنه ينوي أمراً ما! كان يخرج الى البوابة ثم يعود. لن يغيب هذه المرة عن ناظري. اذا صعد الدرج فسأراه! مئة درجة كفيلة أن أراه قبل أن يختفي. درج طويل يصل بين الشارع في الأعلى وبيتنا. أشعر أحيانا أن نَفَسي سوف ينقطع منه. أبقى ألهث حتى أستردّ أنفاسي من جديد. رنّ جرس الهاتف. تظاهرتُ بالانشغال فلم أردّ. بقي يرنّ وأنا جالس جنبه. جاءت أمي مسرعة من المطبخ. رأتني. هبّت في بصوتها العالي: "لماذا لا تردّ؟ ماذا تفعل؟ ألم تسمع؟". قلت لها متحجّجاً: "كنت أقرأ في كتابي ولم أسمع". نهرتني: "ردّ بسرعة قبل أن ينقطع". كانت جارتنا أم محمد العامرية في الشارع الخلفي. بدا على وجهي التبرم. كم أمقت حديثها. كثيرة الكلام والفضول. لديها فضول يقتل كل القطط في حيّنا! بقيت تسألني عني وعن دراستي وتدعو لي بالتوفيق والنجاح! تخلصتُ منها بصعوبة، وناولتُ أمي السماعة. عدت أمسك كتاب التاريخ. تذكرتُ خليل. رميتُ كتابي جانباً وقفزتُ من مكاني. اللعنة. كيف نسيته؟ تبّاً للعامرية!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;فتشتُ عنه داخل البيت فلم أره. بحثتُ في كل الغرف وفتحتُ كل الابواب المغلقة! اختفى مثل شبح. خرجتُ من الباب. وقفتُ في حوش الدار، نظرتُ الى الدرج الطويل الصاعد الى الشارع. لم أر له أثراً. لقد غافلني وخرج. صعدتُ الدرج قفزاً. ما إن وصلتُ حتى كنت ألهث مقطوع الأنفاس. لم يكن أحد في الشارع سوى سيارات متهالكة تقف على جانبي الطريق. لم أر خليل. أين أفتش عنه؟ لا أريد أن أجهد نفسي في بحث عن شبح بلا طائل. خليل له أساليبه في التخفي. لا تعرف متى يخرج من البيت ومتى يعود. وأبي يفلقني بصبره عليه. عدت أنزل الدرج خائباً. أمسكتُ كتابي. ليس فيه سوى أخبار الحروب والمعارك. كنتُ مستغرقاً في الكتاب، عندما رأيتُ خليل يدخل الغرفة وبيده كأس ماء يشرب منها. رفعتُ حاجبي وفغرتُ فمي من الدهشة. كيف عاد وأين كان؟ لم أحبّ أن أسأله كي لا يعرف أنني خرجت في إثره! عدت أدرس وأتشاغل عنه في كتاب آخر. كان يدخل ويخرج بلا قرار. أحسستُ أنه سيخرج مرة أخرى. بقيتُ متيقظاً وأذني مرهفة لأي صوت قد يصدر من الباب.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;بعد قليل سمعتُ صوت الباب. تركتُ كتبي وقمت خلفه. فتحتُ الباب بسرعة فسمعتُ صوت خطوات على الدرج الخلفي المؤدي للسطح. تسحّبتُ بكل هدوء خلفه وصعدتُ الدرج. سمعتُه يدخل غرفة الخزين، فمشيتُ حتى وقفتُ عند بابها. غرفة ضيقة وفي سقفها سدة. ملأت أمي الغرفة بكل عدّة الشتاء: صوبات الكاز وجرارها والسجاد العتيق. وملأ أبي السدة بالعدد والصناديق وألواح الخشب التي كان يستعملها في الفرن والأكياس والكتب القديمة. سمعتُ صوت تسلّقه على السلّم. دخلتُ غرفة الخزين من غير أن يحسّ بي. كان في الأعلى داخل السدة. لم أستطع رؤيته، لكنني سمعتُ صوت الصناديق الكرتونية. هدأ الصوت وساد صمت. استغربتُ ماذا يفعل هناك! عرفتُ الان أين كان يختفي عني في أحيان كثيرة كشبح. المكان ضيق كالزنزانة بوجود كل هذه الكراكيب. بعد قليل أحسستُ بصوت أنفاسه يتململ ويتحرك كأنما يريد النزول، فأسرعتُ خارج الغرفة. نزلتُ الدرج ودخلتُ البيت. انتابني الفضول. ماذا كان يفعل خليل في السدة؟ ماذا خبّأ هناك؟ بعد قليل خرجتُ، وصعدتُ الى غرفة الخزين. تسلقتُ السلّم وأنرتُ السدة. كانت رائحة الهواء الرطب والعفن تنبعث منها. منذ مدة لم أصعد الى هناك. الغرفة ملأى، فلم أعرف أين أضع قدمي. وأخيراً حشرتُ نفسي بين الصناديق. أخذتُ أنظر في زواياها. لم يكن هنالك شيء غير عادي. فتحتُ بعض الصناديق. كانت مليئة بكتب مصفرة قديمة. استوقفتني بعض الكتب بغلفها القديمة: "بين القصرين"، "السكرية"، "شجرة اللبلاب". وقعت عيني على كتاب آخر. من الذي أحضره الى هنا؟ أمسكتُ به. كان ضخماً مليئاً بالصور والرسوم. شيء جديد أراه للمرة الأولى. هل هو لأبي؟ ولماذا يحتفظ به؟ أم لخليل وخبّأه هنا؟ دارت في رأسي فكرة. عرفتُ لماذا يتسلل خليل الى غرفة السدة ويجلس فيها. تملّكني الفضول. أخذتُ أقلّب أوراقه وأنظر في رسوماته. اشتعل الفضول أكثر! كانت الكلمات أكثر مما يستطيع ولد في مثل سنّي أن يحتملها! شعرتُ بالخوف. خفتُ أن يأتي أبي فجأة، ويراني هنا أمسك الكتاب. ستكون فضيحة!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;أعدتُ كل شيء مكانه خشية أن يكتشف أحد أنني كنت هناك! نزلتُ، ولكن لم يزل بي شوق وإثارة لقراءة المزيد! بقيتُ أفكر فيه المساء كله. عدتُ في اليوم التالي وجلستُ كطفل مقرور فوق الصناديق، وأنا ألتهم الكتاب. كان ضخماً جداً وحروفه صغيرة. لكن كلامه ورسوماته كانت لا تقاوم! أحسستُ أنني في عالم آخر. تكشفت لي اشياء لم أكن أعرفها من قبل! لم أعرف من أتى به الى هنا. ربما لأبي ووجده خليل، وصار يأتي ليقرأ فيه بين حين وآخر مثلما أفعل الان! وربما أحضره خليل من عند أصحابه، وهرّبه الى السدة! لم أعد ألاحق أخي مثل السابق. صرتُ مشغولاً باختلاس القراءة في الكتاب السرّي!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;استمر خليل يتردد على السدة فصرتُ أكثر حذراً من ذي قبل. خفّ اهتمامي بالأمر بعد فترة. عدتُ أطارده مع أصدقائه مرةً أخرى. وذات يوم فاجأته بينهم. نظر اليَّ بغضب وعصبية، وراح يشدّ بي من قميصي ويدفعني بقوة، ويهدّدني. تناول حجراً وأراد أن يرميه عليَّ فهربت. أخذ يلاحقني وأنا أجري. أصابني حجر في رأسي. آآآخ... كان مؤلماً. وقفتُ أتحسس رأسي. رأيتُ على راحة يدي بعض بقع الدم. أخذتُ أصيح عليه ليتوقف، لكنه استمر. صرت أبكي وأتوعده بصوت نشيج مكلوم. قررتُ أن أردّ له الصاع صاعين! في المساء عندما عاد أبي متعباً من الفرن. أخبرتُه بما يفعل خليل في السدة. لم يعر أبي الأمر اهتماماً. ولكن عندما ذكرتُ له اسم الكتاب، انتابته نوبة غضب وتغيّر لون وجهه، وأصبح متورداً وعيناه تقدحان بالشرر. عندما رجع خليل في الليل لم يهدأ أبي من تأنيبه. أقسم أن يغلق السدة بمفتاح، والويل لمن يفكر في فتحها! لم يحر لخليل جواب، فقبع في زاويته يسمع وعيناه نحو الارض!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;في نهاية السنة أنهى خليل دراسته الثانوية. كنا نجلس نشاهد التلفاز ذات مساء، فطلب من أبي أن يأخذ مفتاح السدة. استغرب أبي الطلب. قال إنه يريد أن يأخذ الدنانير التي كان يخبّئها هناك. نظرنا اليه باستغراب. منذ متى يعرف خليل التوفير؟ اعترف أنه كان يخبّئ مصروفه وكل ما تجمّع لديه في أحد الصناديق الكرتونية. قام أبي وأحضر المفتاح الذي كان يخبّئه، وأعطاه اياه، وقال لي بيني وبينه: "إذهب معه. لا بد أن هذه حيلة". ذهبتُ مع خليل وصعدنا الى غرفة الخزين. كان المكان ضيقاً ورائحته غريبة. لم نستطع الوقوف فيه لأن السقف منخفض. فتح خليل أحد الصناديق الكرتونية. مد يده. لم يكن هناك سوى نشارة من الورق. فتح صندوقاً آخر كانت هناك لا تزال بعض الكتب المصفرة وقد التُهمت أطرافها. لم يكن الكتاب السرّي هناك! سمعنا صوت جلبة بين الصناديق. شعرنا بخوف. أعرفها من حركة أرجلها. فتح خليل صندوقاً آخر بحذر. كانت هناك أربعة منها تختبئ فيه وحولها نشارة من الورق!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3452490988862230752-7717159525367253347?l=inassar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://inassar.blogspot.com/feeds/7717159525367253347/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/08/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/7717159525367253347'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/7717159525367253347'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/08/blog-post.html' title='الكتاب السري'/><author><name>اياد نصار</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11039267414997129648</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_DnUL9WaQj5o/TKivSIpJ2oI/AAAAAAAABB8/zRqr8lm-pEU/S220/%D8%A5%D9%8A%D8%A7%D8%AF+%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-qmXjwt2FHKc/TjgWStcj27I/AAAAAAAABLE/QnUmOvhCwsI/s72-c/%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D8%25AA%25D8%25A7%25D8%25A8+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D8%25B1%25D9%258A_%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2586%25D9%2587%25D8%25A7%25D8%25B1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3452490988862230752.post-640833893624992757</id><published>2011-07-21T00:11:00.002+03:00</published><updated>2011-07-21T00:36:47.871+03:00</updated><title type='text'>مجاز خفيف لنضال برقان</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-2OXVWFgVlnA/Tic-7VclDRI/AAAAAAAABLA/w_k9pzlprso/s1600/%25D9%2585%25D8%25AC%25D8%25A7%25D8%25B2+%25D8%25AE%25D9%2581%25D9%258A%25D9%2581.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="320" src="http://4.bp.blogspot.com/-2OXVWFgVlnA/Tic-7VclDRI/AAAAAAAABLA/w_k9pzlprso/s320/%25D9%2585%25D8%25AC%25D8%25A7%25D8%25B2+%25D8%25AE%25D9%2581%25D9%258A%25D9%2581.jpg" t$="true" width="246" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: x-large;"&gt;&lt;strong&gt;"مجاز خفيف" لنضال برقان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: x-large;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: x-large;"&gt;&lt;strong&gt;البحث عن لغة أخرى للحب&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt;إياد نصار&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-P2rVpoeu_lA/Tic-sPI5PSI/AAAAAAAABK8/UWLsj0-0p24/s1600/%25D9%2585%25D8%25AC%25D8%25A7%25D8%25B2+%25D8%25AE%25D9%2581%25D9%258A%25D9%2581+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2586%25D9%2587%25D8%25A7%25D8%25B1.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="163" src="http://2.bp.blogspot.com/-P2rVpoeu_lA/Tic-sPI5PSI/AAAAAAAABK8/UWLsj0-0p24/s320/%25D9%2585%25D8%25AC%25D8%25A7%25D8%25B2+%25D8%25AE%25D9%2581%25D9%258A%25D9%2581+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2586%25D9%2587%25D8%25A7%25D8%25B1.jpg" t$="true" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #783f04; font-size: large;"&gt;* نشرت في جريدة "النهار" اللبنانية بتاريخ 17/7/2011 &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #783f04; font-size: large;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: #783f04; font-size: large;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #660000; font-size: large;"&gt;في "مجاز خفيف" لنضال برقان كثير من الشاعرية المستندة الى رؤية تكاملية تطرح العلاقة بين كيمياء الحب في أطواره المختلفة، واللغة بوصفها وسيلة التعبير العاجزة ذات الاشكالية عن حالة الوصال المفقود بين العاشق والمرأة الحلم. "مجاز خفيف" نسيج شعري مشغول بعناية مستندة الى رؤية انسانية وفكرية واعية وغير تقليدية، وهو المحطة الرابعة في تجربة برقان الشعرية، الذي يبدو منشغلاً في ديوانه باستكشاف جوانب أخرى على صعيد فهم النفس الانسانية، وارتباط اللغة ذاتها ودلالاتها، في موضوع الحب والمرأة، لأجل بناء علاقة جديدة بين الشاعر العاشق والمرأة، التي لا تمنحه الالهام، أو تثير فيه شهية النظم وحسب، بل تصبح هي ربة الشعر التي تخلق اللغة والمعاني التي يكتنفها الغموض، في تعبير ضمني عن تباعد التواصل، وعجز انساني أمام ما يشبه قدرتها الأسطورية. هكذا يعبر عن أمنيته في أن تقوده كمعلّم الى حيث يستطيع الرؤية عندما تتكشف له الاسرار، فكأنما المرأة تصبح في أحد تجلياتها إلهة للشعر: "تقولين ما لا أرى من كلام/ وتمضين دون مصابيح في عتمة الحب/ .../ سأقول بأنك مبهمة كي تضلّ الحكاية/ بينا على مهل أتملّى وضوحك فيّ/ وأنأى".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #660000; font-size: large;"&gt;تعكس معظم القصائد معاناة العاشق أمام تجربة الحب التي تتشح بصمت المرأة، وغموضها، وغيابها، فيتعمّق الاحساس بعبثية اللغة، كأنما تستحيل الكلمات الى ليلٍ من العتمة، فلا يرى المحب انعكاس تعبيره عن حبه وعذابه، وينتفي الاحساس بمعنى الحب ذاته، كأننا نمارس لعبة التخفي حتى يضيع الحب من بين أيدينا: "ونحن، إذ في ظلمة الكلمات نجلس/ هل عرفنا الحب؟". ويتابع في قصيدة "عتمة في الكلمات" موضوع الحب المصلوب على خشبة الزمن. يلتقي الحبيبان، لكن اللغة تبقى مغلفة بالغموض فلا تمنح نفسها لهما للتعبير كما ينبغي، كأنما الكلمات في عتمة، والحب لا يُرى. تتابع القصائد انهيال الصور التي تعمق الصمت والوحدة والاحاسيس التي تبقى رهينة الانتظار. وتؤكد في مستوى رمزي آخر أن اللغة هي أساس التجربة والاحساس بمعناها، فالصمت والمجاز والتلميح والايهام والغموض تقتل، بحسب القصائد، معنى الحب الحقيقي الذي يبحث عن لغة أخرى تمنح الخلاص والثورة، وتسير هادرة كالنهر نحو البحر.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #660000; font-size: large;"&gt;ترسم قصيدة "مرثية أخرى" ملامح تلك العلاقة بين الحب والاحساس بتحقيق الذات واللغة. يمنح الحب شعوراً بالانطلاق والتحليق الى عالم اللغة العلوي حيث تصبح الكلمات قادرة على التعبير عن الحلم، ويضفي الحب على الشاعر احساساً بفرح كغيمة ماطرة. غير أنه سرعان ما يتبدد احساس الشاعر بالحب الذي صار قرين الحياة أمام اعتيادية الكلمات، ويقع مرة أخرى فريسة الكلمات الغامضة التي تقتل الرؤية، وتحيل كل شيء بحراً من الظلام، في اشارة الى الحياة التي تصبح مثل غابة موحشة لا يقين فيها في ظل غياب التعبير عن الحب الحقيقي. يطوّر برقان الاحساس في نفس قارئه تدريجيا لينتقل الى مستويات أعلى، فغياب الحب يشبه وقوع السماء على الارض التي غدت حطاماً مؤذناً بالنهاية: "وأينك؛ منذ كسرتُ السماء/ وليس على الأرض غير حطامي/ وأينك، ثمة نظم كثيف/ يجر دمي باتجاه الختام".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #660000; font-size: large;"&gt;تقدم بعض القصائد حالة من التناقضات الغامضة الغريبة التي يمر بها العاشق. ففي حين يشعر بأن كل شيء حوله صامت لا يجيب، وبأن الكلام مات على شفتيه، وبأنه وحيد في عالمه لا يسمع سوى صدى صوته، يظل متمسكاً بحبيبته التي تصبح مثل تعويذة تحميه من الاخطار. لكنه بقدر ما يستشعر معنى وجودها لحياته، يلعنها، لأنها بعيدة، وهو يقاسي الجوع العاطفي. وبكثير من الرمزية التي تتفادى التصريح وهي تدخل موضوعاً يحاذي تخوم الجسد، فإن برقان ينجح في تجسيد علاقة العاشق بحبيبته الى أقصى حدود الكشف الحسي الخفي الشفيف، حيث تصبح مصدر الحياة والارتواء والتسامي وتحقيق الرغبة، وفي الوقت ذاته تنطوي على الموت، كأنما تسير الامور في دورة الحب والرغبة من ثوران الى خمود وهكذا: "فأسير خفيفا وأدفقُ حيث تفيض الحياة على/ ضفتيكِ/ وأمتد فوقهما كالحشائش/ أو مثل ليلٍ يفرّ الى حتفه".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #660000; font-size: large;"&gt;تبرز قصيدة "حنين" التي تفتتح الديوان، الكثير من الاستعطاف والتمنيات التي ترتبط برغبة الشاعر في إدراك ذاته الكلية، وتحقيق أحلامه التي تمور في خفايا الصدر، لتنتقل من مستوى الكلام الى الفعل، لكنها تنطوي على مقارنة تعكس حال الحب ذاته. يشعر المتكلم أن المرأة لا تمنحه سوى الكلام، ولا تأخذه الا الى الاحلام، بينما يسعى الى لقاء من نوع آخر، وخلال هاتين الحالتين تظل المرأة بعيدة غامضة كالحب نفسه. مفردات القصيدة حداثية واستعاراتها ذات انزياحات، تركب صورتها الشعرية على أساس بصري من وحي الطبيعة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #660000; font-size: large;"&gt;يمتاز شعر نضال برقان بتوظيف صيغ الفعل المضارع كثيرا بشكل متتابع للدلالة على آنية الصورة المتحركة واستمرارها اللازمني. كما يتابع نحت الصور في عبارات متتابعة متلاحقة: "وينتظران من أبدٍ قطارَ الحب/ بينا الحب خلف الباب منصوباً بغير محله/ الريح تأكله على مهلٍ/ وينتظران من أبدٍ بصمت غامق".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #660000; font-size: large;"&gt;تلجأ قصائد برقان الى توظيف الحوار والاسئلة المثقلة بالحيرة والتعجب لتعزيز احساس القارئ بمدى المعاناة، واظهار براءة الاحساس لدى المتكلم، الذي يخنقه ألا يرى الحقيقة التي تمنح مشروعية الحب. وتركز القصائد على ابراز الموسيقى الداخلية التي تستحضر في النفس ايقاع القصائد الغنائية الاندلسية، لكن الاحساس سرعان ما يتبدد أمام صوره الجديدة: "لا تبتعد يا نهر، لا تترك فمي/ من غير ما كلمٍ، ولا قلبي ظمي/ عيني بعينك في الزمان ولا أرى/ إلا سواك كأنني ليلٌ عمِ/ وكأن ما بيني وبينك واضحٌ/ حدَّ الغموض فلا أراك وأنت تحرس أنجمي/ لا تبتعد يا نهر إلا في دمي".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #660000; font-size: large;"&gt;تطرح القصائد مفاهيم صوفية فكل شيء يعود الى الارض التي تغدو الام الكلية، وفي قمة لحظات الاحساس بالحب تتسامى الروح الى عرش من تحب، ويصبح المحبوب أساس الحياة، الذي يمسح عن المتعبين غبار الروح، كما تطرح بعض القصائد تساؤلات كونية مفعمة بالشك والحيرة والاحساس باللاجدوى حول وجود الحقيقة ومعناها.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #660000; font-size: large;"&gt;تقدم قصائد برقان تنويعات على الصور الحسية التي تتداخل فيها الاصوات والالوان والحواس، غير أن الصور المحسوسة، هي مقدمات تحفز الذهن لإعطاء أبعاد مادية، وتجسد المفاهيم المجردة وخصوصاً ثنائية الحياة والموت، التي تتردد كثيرا في الديوان كبديل موضوعي من حضور الحب وغيابه في حياتنا. ويظل الشاعر يردد مفهوم الاحساس بالضياع وغموض اللغة التي لا تعرف كيف تستولد القصيدة الحقيقية. يقول في قصيدة "كلام في الحديقة": "في ظلمة، حطّ الصراخ على فمي/ فأضعت في بحر القصيدة خاتمي/.../ لو تعلمين، الموت يعصف جانباً/ وأنا أشمك، بينما قلبي عمِ".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #660000; font-size: large;"&gt;تمتاز قصائد الديوان بتتابع الصور والاستعارات والتشكيلات الفنية وتداخل المؤثرات اللفظية والبصرية على نحو مكثف ينم عن قدرة الشاعر على بناء المشهد الشعري، وتدور معظمها في فضاءات علاقة الشاعر بالمرأة، وتأثيرها على اللغة، وتقدم مظاهر من لغز الحب السهل الممتنع. وتجمع قصائده بين الجدة في ابتكار الصورة وإنطاق المجرد، وبين اضفاء التأملات الفلسفية على معاني الحياة والحب والشعر، ولعل قصيدة "شرفات لا تخص نجومك" من النماذج المبهرة التي تجسد توجهاته.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #660000; font-size: large;"&gt;تظل تتردد في كثير من القصائد مفردات رئيسية كأنها تشكّل معجم برقان الشعري الذي يستمد منه جملته التي تعبر عن فضاءاته وصوره. فهناك الصدى، والظلام، والحرب، والعتمة، والوحدة...الخ، كما يبدو للقارئ أن برقان يميل الى مفردات معينة في شعره تظل تظهر بين حين وآخر مثل كلمِ، ظمي، العدم.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #660000; font-size: large;"&gt;تميل لغة الديوان الى المزج بين مفردات لغة شعرية حداثية تنزع الى بناء صور غير تقليدية فيها تشيكلات سوريالية، ومفردات مستمدة أحيانا من نادر اللغة وقديمها. تستدعي قصيدة "وجه مالك بن الريب" تلك القصيدة المشهورة من الشعر الأموي، وتتناص معها في اعادة تقديم قصة الموت وحيداً غريباً بعيداً عن الديار الا من الشعر الذي يلاحقه ويقيم معه أنى ذهب، لكنه يضفي على القصيدة ثوباً جديداً يلائم موضوعه. ومن أجمل قصائد الديوان أفكاراً وصوراً واستعارات وموسيقى داخلية وايقاعات هي تلك المسمّاة "مباهج فلكية"، وهي فعلا احد مباهج الديوان. تبدو احتفائية بالحب، والمرأة، وتعبيراً شفيفاً ذكياً بسلاسة عن تفاصيل جسد المرأة لابراز قوة تأثير الحب الحسي: "في صباحك أنسلُّ من خدري/ دافئاً ومضيئاً/ أغانيكِ صافية في فمي/ في يدي يترقرق جدولك الذهبي/ وقد عاد دون أذى لطفولته/ ما تزالين نائمةً دونما غبشٍ/ أتحسس جسمكِ/ ثمّ أعود الى خدري".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #660000; font-size: large;"&gt;ينحو الشاعر في بعض القصائد مثل "قصائد قصيرة" الى التنظير حول ماهية الشعر وارتباطه بالرؤية والرمز والمجاز، وجماليته في التلميح لا التصريح ، وعلاقته بالشاعر جسداً وروحاً، وعلى رغم الجانب التأملي التجريدي، إلا أنه لا يتخلى عن جمالية العبارة الايقاعية المشحونة بالحب، وهنا يبدو موزعاً بين قطبين هما معنى حياته كلها: الشعر والمرأة. من هذه الاسطر يبدو أن الشاعر كان موفقاً في اشتقاق عنوان الديوان: "متأرجح بين الزمان وظلّه الممدود في الكلمات/ بين الكشف من غير انكشاف/ وانعتاق الرمز في الجسد الموارب للقصيدة/ هكذا آتي وأذهب في المجاز بخفة/ وأطل من جسدي عليّ بلا سواي".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #660000; font-size: large;"&gt;تطرح بعض قصائد الديوان في الثلث الاخير منه قضايا أخرى غير الحب والمرأة، مثل الوطن ومحنة الضياع والتشرد والمنفى واغتيال الحلم، وتبادل الشجن مع الاصدقاء، ويبرز منها على نحو غريب تلك القصائد الى تعبّر عن الرغبة لمعرفة كنه الموت، واتخاذه صديقاً لمعايشة التجربة موقتاً من دون خوف منه. وعلى رغم أن الشاعر يقر بأنه ذلك الساحق الصامت الابدي، إلا أنه يعتقد أن الموت في حقيقته هو غير تلك الصورة التي نحملها عنه، وغير ذلك الاحساس الذي يرتبط في أذهاننا: "انما بي اشتياق لمعرفة الموت أكثر/ بي رغبة لزيارته كصديق/ نسير معاً".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #660000; font-size: large;"&gt;مجاز خفيف نحت شعري ذو مستوى عال فنياً ولغوياً، يستلهم الرمز والايحاء والاسقاطات التأملية، ونقل المواضيع التقليدية للشعر الى آفاق ابعد من خلال التجديد وتطوير رؤى فكرية غير تقليدية للنظر بها اليها.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3452490988862230752-640833893624992757?l=inassar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://inassar.blogspot.com/feeds/640833893624992757/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/07/blog-post_21.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/640833893624992757'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/640833893624992757'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/07/blog-post_21.html' title='مجاز خفيف لنضال برقان'/><author><name>اياد نصار</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11039267414997129648</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_DnUL9WaQj5o/TKivSIpJ2oI/AAAAAAAABB8/zRqr8lm-pEU/S220/%D8%A5%D9%8A%D8%A7%D8%AF+%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/-2OXVWFgVlnA/Tic-7VclDRI/AAAAAAAABLA/w_k9pzlprso/s72-c/%25D9%2585%25D8%25AC%25D8%25A7%25D8%25B2+%25D8%25AE%25D9%2581%25D9%258A%25D9%2581.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3452490988862230752.post-2859249982986163337</id><published>2011-07-20T17:55:00.000+03:00</published><updated>2011-07-20T17:55:13.582+03:00</updated><title type='text'>تأملات في تحولات الشعر والرواية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-rqmp00EN8n0/TiXCxe7PFvI/AAAAAAAABK4/BOcfGiA0DC4/s1600/%25D8%25AA%25D8%25A3%25D9%2585%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25AA+%25D9%2581%25D9%258A+%25D8%25AA%25D8%25AD%25D9%2588%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25AA+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B4%25D8%25B9%25D8%25B1+%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A9__%25D8%25A3%25D9%2581%25D9%2583%25D8%25A7%25D8%25B1.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="320" m$="true" src="http://3.bp.blogspot.com/-rqmp00EN8n0/TiXCxe7PFvI/AAAAAAAABK4/BOcfGiA0DC4/s320/%25D8%25AA%25D8%25A3%25D9%2585%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25AA+%25D9%2581%25D9%258A+%25D8%25AA%25D8%25AD%25D9%2588%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25AA+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B4%25D8%25B9%25D8%25B1+%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A9__%25D8%25A3%25D9%2581%25D9%2583%25D8%25A7%25D8%25B1.jpg" width="270" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: x-large;"&gt;تأملات في تحولات الشعر والرواية&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #274e13; font-size: large;"&gt;اياد نصار&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #bf9000;"&gt;* نشرت في مجلة أفكار الصادرة عن وزارة الثقافة الاردنية - العدد 269 /2011 &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;كتب عباس العقاد قبل قرن من الزمان في مقدمة الجزء الثاني من ديوان ابراهيم شكري الذي طبع في سنة 1913 يقول: "إنما الشعر حقيقة الحقائق ولب اللباب، والجوهر الصميم من كل ما له ظاهر في متناول الحواس والعقول&lt;span style="font-size: small;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;"&lt;/span&gt;(1)&lt;/span&gt;. وقال في المقالة ذاتها: "فاعلم أن الشعر شيء لا غنى عنه، وأنه باق ما بقيت الحياة، وإن تغيرت أساليبه وتناسخت أوزانه وأعاريضه، لأنه موجود حيثما وجدت العاطفة الانسانية، ووجدت الحاجة الى التعبير عنها في نسق جميل وأسلوب بليغ"&lt;span style="font-size: small;"&gt;(2)&lt;/span&gt;، وأضاف مؤكداً الحاجة الى الشعر وقدرته على البقاء: "وإذا كان الناس في عهد من عهودهم الماضية في حاجة الى الشعر، فهم الآن أحوج ما يكونون اليه بعد أن باتت النفوس خواء من جلال العقائد وجمالها، وخلا الجانب الذي كانت تعمره من القلوب"&lt;span style="font-size: small;"&gt;(3)&lt;/span&gt;. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;ولو بقي العقاد على قيد الحياة الى الان لراعه مصير الحكم الذي أطلقه، ولأحزنه حال الشعر العربي، بل حال الشعر على مستوى العالم ككل. ويبدو أن العقاد مثل كثير من الشعراء والنقاد، وكما هو واضح في كلماته، لم يكن يظن يوماً أن الشعر يمكن أن يوجد بغير الأوزان والاعاريض التي ذكرها. وأن الحاجة اليه ستستمر ما دام الانسان على قيد الحياة بمعايير الشعر نفسها التي عرفها دون تغيير، وبعبارة أخرى بالقواعد والمعايير والاشتراطات نفسها التي تحكم عملية الابداع ذاتها. ولكن تاريخ الادب العربي أثبت خطأ مقولاته. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;كانت هناك ثورتان كبيرتان أسهمتا في تغيير المفهوم النمطي الشائع عن الشعر، وأزعم أنهما ذاتهما قد أسهمتا في سيطرة الرواية فيما بعد: الثورة الأولى تتمثل في ظهور الشعر الحر في العالم العربي. ولكن الأهم أنه رغم الدفعة المستقبلية القوية التي وفرتها ثورة الشعر الحر لانتشار الشعر على نحو واسع بين الجيل الجديد من الكتاب والقراء على السواء من يوم أن ظهر في مقابل هيمنة الشعر التقليدي، ورغم نجاحه في بث روح التجديد في الشعر، وجعله زادا يومياً للمواطن العربي، إلا أن كرس مفهوما خطيراً اتضحت خطورته على الشعر فيما بعد. لقد فتح الشعر الحر عيون العرب على إمكانية التحلل من أوزان الشعر وأعاريضه وبحوره ومعاييره التقليدية، والاحتكام الى مفاهيم تجريبية جديدة تحطم الاطر الكلاسيكية. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;وبقدر ما أعطت هذه الثورة من روح جديدة لسيطرة الشعر على المشهد الابداعي العربي، إلا أنها حطمت سيطرة التقليديين من الشعراء ونقادهم ووسائلهم الصحفية، وهكذا توارى محمود سامي البارودي وأحمد شوقي، وظهر على الساحة صلاح عبد الصبور وأحمد عبد المعطي حجازي، وتوارى عبد الكريم الكرمي ليحل محله محمود درويش، وتوارى الرصافي والزهاوي وجاء السياب ونازك الملائكة اللذين ملئت أشعارهما الدنيا وشغلت الناس، وتوارى خليل مطران وبرز يوسف الخال وأدونيس. وتراجع تأثير مجلات الرسالة والأديب وغيرها وحلت مكانها مجلة شعر.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;في خضم هذا كله، يجب التنويه الى نقطة في غاية الأهمية وهي أن ثورة الشعر الحر غرست في نفس المبدع العربي، أو من وضع خطواته الاولى على طريق الشعر، ومن خلفهما القارىء ، مفهوماً مهماً وهو أن الشعر يقبل التجديد، ويمكننا الخروج على الاطر السابقة نقدياً ولغوياً ونحوياً وشكلياً. ولذلك وبرغم ما قام به رواد الشعر الحر ومن عاصرهم أو تلاهم من الاصوات الشعرية التي كان لها حضور وتأثير بارز طيلة القرن العشرين، فإن الرغبة في البحث عن الجديد، وتقبل التجديد، وتكريسه ليصبح ممارسة راسخة قد تعزز أكثر من ذي قبل. وصار بالامكان كتابة الشعر دون التزام بقواعد الشعر والشكل واللغة المعروفة، ومن هنا ظهرت قصيدة النثر، ثم ظهرت النصوص الحرة التي لها ايقاع الشعر ومزاجه، ولكنها في الوقت نفسه ليست من الشعر ، وبقيت عصية على التصنيف. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;أما الثورة الثانية التي كان لها دور بارز في التحولات التي أصابت الشعر والرواية على السواء فهي ظهور الشبكة المعلوماتية على نطاق واسع، وخاصة في العالم العربي في منتصف التسعينيات من القرن الماضي، وما أعقب ذلك مما وفرته من امكانيات هائلة ساهمت بشكل واضح في ظهور الصحافة الالكترونية والمواقع الثقافية والادبية والمدونات والمنتديات وغرف المحادثة والدردشة الصوتية ومواقع الكتابات المنشورة على الشبكة. لقد أتاحت هذه الثورة الفرصة للجميع لنشر كتاباتهم وأشعارهم وتناقلها وتوزيعها، وربما الى حد أوسع بكثير مما كانت توفره الصحافة المكتوبة، وهكذا لم يعد لزاماً وجود ناقد يرضى عن محاولات كتابة الشعر أو عن القصائد المنشورة قبل نشرها، ولم يعد الامر في حاجة الى محرر يقبل ما يحلو له، ويرفض ما يعتقد أنه غير مناسب أو لا يندرج ضمن إطار الشعر. وهكذا انتشرت موجة من كتابة القصائد النثرية والخواطر والنصوص فيما يشبه القصائد الشعرية، وإذا كانت هذه الثورة وكما كان متوقعاً في بداية الأمر قد أسهمت في زيادة مدى انتشار الشعر، إلا أن الشعر التقليدي والحر قد تعرضا لانتكاسة لأنه لم تعد قصائد الشعار الكبار وحدها التي تثير اهتمام القراء، بقدر ما أصبحت تجذبهم كتاباتهم أنفسهم، وكتابات الاصوات الجديدة الشابة غير المكرسة، وهكذا بدأ الشعر العربي المكتوب مرحلة التراجع. والحقيقة أنه ليس الشعر العربي الذي يشهد تراجعاً في الانتاج والنشر والحضور، بل ينطبق على الشعر العالمي أيضاً.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;وأظن أن السبب الرئيس المسؤول عن التراجع هو أن هذا العصر قد صار عصر قراءة الشاشة واستخدام وسائل الاتصال التفاعلية وحتى الكتاب ولكن في جو من الذاتية والعزلة الفردية، أكثر منه عصر الاستماع والاجتماع والالقاء، والرواية تناسب هذا التحول في طبائع الانسان. إن تعقيدات الحياة وتداخل القضايا والأزمات بعضها بعضاً، واطلاع الكاتب على مصادر معرفية مختلفة تهطل عليه بشكل مستمر وهادر في كل يوم، وتعدد الاوجه والاقنعة التي يعيش خلفها الانسان الواحد بحسب كل بيئة من بيئاته، من مثل بيئة الأسرة والعمل والاصدقاء والكتّاب والغرباء وعالم السفر والهجرة، قد زاد من قناعة الكثيرين بأن النص القصير سواء أكان قصيدة أم قصة لم يعد كافياً ليلتقط كل هذه المشارب والتجارب والخبرات. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;يقول المخرج الباريسي جورج فريدلاند في مقالة عنوانها "جمالية ديستوفسكي": "يقال دائماً إن الواقع ممل ورتيب، ومن أجل الترفيه عن النفس يلجأون الى الفن والخيال، ويقرأون الروايات، أما أنا فأرى أن العكس هو الصحيح، فما الذي يمكن أن يكون أكثر خيالية وغرابة من الواقع نفسه؟" &lt;span style="font-size: small;"&gt;(4)&lt;/span&gt; وهكذا صارت تعقيدات الحياة ومشاكلها وأحداثها الغريبة المنجم الأمثل لبروز الرواية الى الواقع على نحو ما نراه الآن. ولكن الرواية مرت بظروف صعبة في الفترة التي كان فيها الشعر في أوج انتشاره. فكيف كان عليه حال الرواية آنذاك.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;يذكر الناقد البريطاني آلان ماسيه في كتابه "الرواية اليوم" والذي صدر في عام 1990، بأنه قبل عشرين سنة ـ يقصد في اوائل السبعينيات ـ كان من الدارج أن يتنبأ المرء بما يدعى "موت الرواية"، وبحسب تعبيره: "قيل لنا أنها ستصبح شكلاً فنياً يسرّ القلة من الناس مثل الشعر. إن كل الاجناس الابداعية تستجيب بالطبع الى القلة من البشر، ولكنه كان من المقبول عندئذ القول بأن الرواية قد فقدت مكانتها كوسيلة لنقل التجربة التخيلية"&lt;span style="font-size: small;"&gt;(5)&lt;/span&gt;. وفي عام 1975 كتب الناقد الاسكتلندي جايلز جوردون في مقدمة كتابه "ما بعد الكلمات: أحد عشر كاتباً يبحثون عن سرد جديد" قائلاً: "السرد لم يعد فناً شعبياً، لكن القلة تؤيد ذلك الان" &lt;span style="font-size: small;"&gt;(6)&lt;/span&gt;. إن استعادة السرد مكانته ربما كان في جزء منه عائداً الى الجوائز، وما تخلقه مناسبات الاعلان عنها من وعي في أذهان الجمهور. لكن السبب يعود للروائيين أنفسهم أكثر من أي سبب آخر، وقدرتهم على تقديم مواضيع مثيرة للاهتمام بأسلوب ممتع.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;وفي عام 1977 حرر الناقد مالكوم برادبري مجموعة من المقالات حول الرواية اليوم، وقد وجد أن "الكثير من الروائيين آنئذ قد اصبحوا يضيقون ذرعاً بمعايير السرد التقليدية، وسعوا الى التجريب وإعادة صناعة الشكل من خلال البحث في الأسس" &lt;span style="font-size: small;"&gt;(7)&lt;/span&gt;. وقد جاءت معايير السرد التقليدية التي أشار اليها من مصدرين: الواقعية من خلال تأكيدها على الحبكة والشخصية، واستمداد قوتها من عالم واقعي خلف الرواية، وثانيهما الجماليات الحداثية التي ركزت على النموذج والشكل والاسطورة، وبرأيه فإن كلا المصدرين لم يعودا كافيين لاثارة اهتمام الروائيين، وقد حدد مظهرين شكلا برأيه تعبيراً عن استجابة لعدم الرضا هذا. الاول هو الانسحاب من النمط المكرس نحو المستوى اللغوي للنص، والذي يصبح حدثاً كافياً بحد ذاته، والمظهر الثاني كان الاعجاب بالعملية السردية في محاكاة ساخرة للشكل، بحيث تصبح مثل انشاء لعبة مع اجراء التبديل الممكن. والمظهر الثاني عزز مفهوم القارىء بأن جهد النقاد النظريين قد حاصر الرواية، وخاصة أن مثل هذه الروايات التي تستجيب لتحليلاتهم النظرية لم تكن ذات حظوة لدى القارىء العادي. ومن الامثلة على ذلك روايات البريطاني وليم غولدنغ الذي لم تلق كل رواياته التالية ـ باستثناء الاولى "آلهة الذباب" والتي اكتسبت شعبية وصارت جزءا من المنهاج المدرسي ـ سوى اهتمام ضيق في إطار النقد الاكاديمي. وفي ذلك السياق وفي الفترة ذاتها كتب بيرنارد بيرغونزي بأن الرواية الانجليزية لم تعد رواية ولا تقدم سوى متعة متوقعة. واعتقد أنه وكما قال فقد تضاءلت الثقة بامكانية عودة الروح للرواية. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;ولكن ثورة الشعر الاولى وثورة المعلومات الثانية مهدتا لعودة بروز النثر مرة أخرى وخاصة السرد بأنواعه المختلفة. وهناك إجماع في مختلف وسائل الاعلام الثقافية في مختلف أنحاء العالم بأن هذا الزمن هو زمن الرواية. وقد نشر عدد من النقاد والكتاب من مثل ستيفن كينغز، ج. إم تايري، ستيفن ميلهاوزر، جيمس ف إنغلش، وندي مارتن، وجيسون بووغ مقالات حول مستقبل القصة القصيرة في العصر الرقمي، وحول مكانة الرواية. ورغم دفاعهم عن مكانة القصة القصيرة وجمالياتها ورشاقتها، إلا أن لغة التفجع والحسرة والدفاع المستميت لإثبات فضائلها ينبيء بأن الرواية صارت سيدة الأنواع الأدبية. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;إن تجارب الانسان المتعددة والمختلفة في اليوم الواحد والتي تتوزع على وجهات نظر متباينة ومتناقضة أحياناً في الوقت نفسه بحسب زواية النظر اليها من أقصى الخير الى أقصى الشر، ومن أقصى اليقين الى أقصى الشك، ومن أقصى تحقيق الذات الى أقصى المعاناة، ومن أقصى الفرح الى أقصى الحزن فرضت حتمية تعدد الاصوات والشخصيات والامكنة وتنوع الظلال والمعاني. وأعتقد أنه لم يكن غير الرواية وتالياً المسرحية ما يستطيع أن يستوعب هذا كله في عمل واحد.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;إن ميل الانسان الى استثمار تجاربه الفردية الذاتية، والاحتفاء بها واعتبارها على درجة عالية من الغنى والتنوع والجدارة للكتابة عنها، ورغبة الكاتب في الغوص في أعماقه الجوانية وقناعاته للبحث عن رؤيته من مختلف مواقف الحياة، ورغبته في توظيف خبرات الماضي وذكرياته وأحلامه مهدوا الطريق لانتشار الرواية، فالشعر ميدان التجارب الوجدانية الذاتية أو القضايا العامة، والقصة ميدان الايجاز والتكثيف التي تصلح للحديث عن الاخرين أكثر من الذات في هذا العصر الذي يعمق الاحساس بقيمة التجارب الذاتية. إن الرواية تتجاوب مع تطلعات الانسان لتقديم رؤيته المعقدة المتشابكة وتجاربه المختلفة وربما المتناقضة في آن معاً.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;إن دوافع تحول الكتاب الى الرواية مختلفة، ولكن لا فرق عندي بين تحول قاص أو شاعر أو صحفي أو ناقد الى روائي. إن خوض تجربة كتابة الرواية مسألة مغرية وثرية، وتنطوي على قدر من التحدي، وتتطلب جهداً كبيراً من العمل على بناء معمار أدبي متعدد الاطياف والعوالم والامكنة والقضايا والشخصيات والازمنة. والسؤال عن الاسباب والنتائج يبدو مثل جدل بيزنطي في حلقة مفرغة، فالسؤال إذا ما كان انتشار وسائل الطباعة ، وكثرة الجوائز الروائية، والرغبة في الشهرة، أو تحقيق عائد مادي، أو غيرها هي التي أدت الى انتشار الرواية عالمياً واحتلالها مكانة الصدارة، أو أن العكس هو الصحيح، أي أن انتشار الرغبة في كتابة تجربة الحياة في شكل رواية في هذا العصر الذي يشجع الذاتية والفردية وبالتالي اتساع الرغبة لدى الكتاب في خوض التجربة هو الذي مهد الى انتشار طباعتها وتسويقها وكثرة جوائزها وشهرتها ليس من السهولة الاجابة عليه، ولكن ما يهمنا هو المحصلة، وهي أن تحول الادب العالمي للرواية صار حقيقة واقعة وحتمية، وهي في النهاية مسكونة بهمّ إعادة اكتشاف الوعي والبحث عن الخلود في الرواية، كما كان يبحث شكسبير عن الخلود في سونيتاته، أمام قوى الموت والطبيعة المتقلبة، أو كما قال جوزيف كونراد "الذي يجعل الجنس البشري مأساوياً ليس كونه ضحية الطبيعة، بل كونه واعياً بها" &lt;span style="font-size: small;"&gt;(8)&lt;/span&gt;.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;الهوامش:&lt;br /&gt;1- الشعر ومزاياه (مقدمة الجزء الثاني في ديوان ابراهيم شكري، 1913)، عباس محمود العقاد، مطالعات في الكتب والحياة، الطبعة الرابعة، دار المعارف، 1987، القاهرة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;2- المصدر السابق&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;3- المصدر السابق&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;4- الخيال والمخيلة، فن القصة وجهة نظر وتجربة، عدي مدانات، الطبعة الاولى، الاهلية للنشر والتوزيع، 2010، عمان&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;5- The Novel Today, Allan Massie, Longman House, 1990, Essex, England.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;6- Beyond the Words: Eleven Writers in Search of a New Fiction, Giles Gordon, ed, Hutchinson, 1975, London.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;7- The Novel Today, Contemporary Writers on Modern Fiction, Malcolm Bradbury, Alden Press,1977, Oxford&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;8- Joseph Conrad: Third World Perspectives, Robert D. Hamner, Three Continents press, 1990, Washington DC&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3452490988862230752-2859249982986163337?l=inassar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://inassar.blogspot.com/feeds/2859249982986163337/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/07/blog-post_20.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/2859249982986163337'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/2859249982986163337'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/07/blog-post_20.html' title='تأملات في تحولات الشعر والرواية'/><author><name>اياد نصار</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11039267414997129648</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_DnUL9WaQj5o/TKivSIpJ2oI/AAAAAAAABB8/zRqr8lm-pEU/S220/%D8%A5%D9%8A%D8%A7%D8%AF+%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-rqmp00EN8n0/TiXCxe7PFvI/AAAAAAAABK4/BOcfGiA0DC4/s72-c/%25D8%25AA%25D8%25A3%25D9%2585%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25AA+%25D9%2581%25D9%258A+%25D8%25AA%25D8%25AD%25D9%2588%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25AA+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B4%25D8%25B9%25D8%25B1+%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A9__%25D8%25A3%25D9%2581%25D9%2583%25D8%25A7%25D8%25B1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3452490988862230752.post-4099307227904826875</id><published>2011-07-01T16:22:00.000+03:00</published><updated>2011-07-01T16:22:43.208+03:00</updated><title type='text'>بانوراما واقعية لأزماتنا المعاصرة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-xk023cW6MOQ/Tg3IieLPEII/AAAAAAAABK0/-LDKKwhQGtA/s1600/%25D8%25A8%25D8%25A7%25D9%2586%25D9%2588%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%2585%25D8%25A7+%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2582%25D8%25B9%25D9%258A%25D8%25A9.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="400" i$="true" src="http://1.bp.blogspot.com/-xk023cW6MOQ/Tg3IieLPEII/AAAAAAAABK0/-LDKKwhQGtA/s400/%25D8%25A8%25D8%25A7%25D9%2586%25D9%2588%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%2585%25D8%25A7+%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2582%25D8%25B9%25D9%258A%25D8%25A9.jpg" width="286" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;قراءة في مجموعة "المستهدف" لجمال ناجي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #bf9000; font-size: x-large;"&gt;بانوراما واقعية لأزماتنا المعاصرة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt;اياد نصار&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #7f6000;"&gt;*نشرت في الملحق الثقافي بجريدة الرأي الأردنية يوم الجمعة 1/7/2011&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #7f6000;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: #7f6000; font-size: large;"&gt;في هذه الايام التي يشهد العالم فيها طفرة غير مسبوقة في كتابة الرواية، ونشرها، والاحتفاء بها، تثبت القصة القصيرة أنها تظل ذات جاذبية وحيوية وتجدد، تغري كتابها بالعودة اليها. ورغم قصرها إلا أنها ملكة الرشاقة التي تختبر موهبة القص لدى الكاتب. والقصة ليست مجرد حكاية، بل هي ابداع فني كامل من تقديم خلاصة تجربة الحياة وتحليل الشخصية ورسم معالم اللوحة الانسانية في تفاعلها الذي ينطوي على المفارقات والدهشة، بلغة مكثفة موحية، تنعكس على القارىء في هيئة متعة فنية وفكرية، واكتساب خبرة، وازدياد وعي، ومعايشة لحظات من تأملٍ في معاني الحياة التي لا تنضب.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #7f6000; font-size: large;"&gt;وهكذا يعود الروائي والقاص جمال ناجي الذي وضع بصمته على صعيد الابداع السردي في الاردن والعالم العربي مرة أخرى الى القصة القصيرة، بعد أن قدّم لها ثلاث مجموعات هي "رجل خالي الذهن"، و"رجل بلا تفاصيل"، و"ما جرى يوم الخميس" ليضيف مجموعة جميلة أخرى هي "المستهدف" التي صدرت عن دار فضاءات. تشكل المجموعة حلقة أخرى في مشروع ناجي الذي يحمل رؤاه الفكرية والانسانية منذ أن بدأ مشواره قبل ما يزيد على ثلاثين عاماً حين كتب روايته المدهشة "الطريق الى بلحارث" التي لفتت الانظار اليه منذ بواكير كتاباته، ونال عنها جائزة رابطة الكتاب الاردنيين مبكراً، وحتى روايته الاخيرة "عندما تشيخ الذئاب" التي حققت حضورا لافتاً محلياً وعربياً، ووصلت نهائيات الجائزة العالمية للرواية العربية في العام 2010. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #7f6000; font-size: large;"&gt;يتميز جمال ناجي أنه حين يكتب القصة يخلع عنه رداء الرواية، ويلقي بأدواتها وأجوائها وأساليبها جانباً، ويتقمص القصة لغة وروحاً وأسلوباً. يتقن ناجي فن التنقل والابحار بين الرواية والقصة، كربّان يعرف مراكبه وأدواته التي لا يخطىء متى يستخدم أياً منها. تؤكد المجموعة أن ناجي قاص متمرس له أسلوبه الذي يميز عالمه القصصي.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #7f6000; font-size: large;"&gt;تطرح المجموعة الجديدة طيفاً متعدداً من اشكاليات الحياة الاجتماعية والنفسية التي صارت سمة الحياة المعاصرة، في إطار واقعي ناعم يحافظ على جماليات البناء ولغة السرد، وتعبر عن التفاتات نبيهة بعين القاص الحاذقة، وتفتح أفق القارىء على معان جديدة للاشياء والمواقف من حوله، وتجسد الصراعات، وامتزاج الحقائق بالاوهام، ونكوص الوعي المتمثل في ارتداد الانسان الى الخرافة والتصورات الشعبية في تحليل الدوافع ومواجهة التحديات. وشخصياته في أغلب قصصه واقعية تنتمي الى الطبقة المتوسطة. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #7f6000; font-size: large;"&gt;تقدم قصص المجموعة في مجملها لوحة بانورامية لمظاهر أزمات الانسان والهموم اليومية للحياة في المدينة التي تورث القلق وغياب التواصل الانساني وفقدان الحب. وتمتاز، ككل قصص ناجي، بالحفر في الهواجس النفسية للشخصيات التي تعيش لحظات الخوف والترقب، فينقل هذه الاجواء المشحونة بالتوتر الى القارىء الذي يشعر بمدى التوجس المسيطر على الشخصية. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #7f6000; font-size: large;"&gt;تعكس بعض القصص جوانب معاصرة من أنماط حياة الناس في عمان، وتقيم مقارنات تشتمل على مفارقات بين قاع المدينة وغربها لتشير الى تغير عادات الناس تحت ضغوطات النفاق والتمسك الشكلي بالمفاهيم وتبدل استراتيجيات العيش، مثلما تعكس التغير في أنماط التدين الاجتماعي حيث عمل الخير يصبح مصدر همٍّ وقلق لا بد من القيام به بطريقة نزقة تكشف عن كثير من طرق الخداع كما في قصة "لهاث ليلة العيد". &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #7f6000; font-size: large;"&gt;في كل قصص ناجي هناك عنصر التشويق الآسر الذي لا يتخلى عنه الكاتب وصار سمة أسلوبه. كما يبتعد عن التهويمات اللغوية، أو الاسهاب في الوصف، أو في رسم معالم المشهد الى وضع القارىء في قلب الحدث مباشرة، وخلق الايحاء بالجو العام من خلال لغة مكثفة موجزة. قصة جمال ناجي تحكي أكثر مما تصف، وتتحاور مع شخصياتها وقارئها أكثر مما تغرقه في التأملات التي تفتقر الى الحدث. "المستهدف" توظف الحوار والتشويق والشخصيات التي نرى فيها أنفسنا لتفتح لنا نافذة لفهم دواخلنا.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #7f6000; font-size: large;"&gt;ترسم قصة ناجي ملامح الشخصية مركزاً على ابراز الجانب النفسي المعنوي في صفاتها من خلال حيوية الوصف المعبر والموجز في الوقت نفسه، والذي يبتعد عن الاغراق في رسم الملامح الخارجية، اذا لم تكن هذه الملاح تضيف شيئاً ذا معنى عن طبيعة الشخصية ودوافع تصرفاتها ونوازعها. جاء في قصة صديقي الأحمر: "فقسمات وجهه المكللة بملامح براءة أصيلة، تؤكد على نقاء سريرته... من يدقّق في أعماقه التي تطفو على قسماته، لا بد له من أن يشعر بوجود مؤامرة ما ضده، جسدية أو نفسية، لكنها نابعة من كيانه هو، وتهدف، ربما، الى استلاب خاصية الحياة من بدنه". &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #7f6000; font-size: large;"&gt;لعل من أهم ما يميز أدب جمال ناجي هو التركيز على القضايا المرتبطة بتحرر الانسان من ربقة القيم الموروثة والتصورات، لكنه في الوقت الذي لا تنسى فيه المجموعة طرح قضايا المرأة كونها جزءاً من قضايا المجتمع، فإنها لا تدب الصوت في طرح قضايا النسوية لأنها ليست بمعزل عن وقوع الانسان ضحية للقيم الاجتماعية، ومن هنا تجد في قصصه اضطهاد المرأة للمرأة وخلافاتهما ومناكفاتهما.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #7f6000; font-size: large;"&gt;تستهل المجموعة بقصة "الكحلاء" التي تختزل مخاوف الانسان وهواجسه وصراعاته الباطنية في حكاية نبتة لطيفة وادعة. تجسد "الكحلاء" ترسبات تجاربنا الفاشلة التي تأسرنا فنظل نعيش أوهام البؤس، وحين نتحرر منها ونقلع عن شتاء الحياة الى صيفها تموت الكحلاء. تفتتح المجموعة بموضوعة الموت، وتلجأ الى تجسيد المفاهيم التجريدية التي تتلبسنا بعض الاحيان في تكوينات مادية مرعبة تظهر مدى براعة القاص في التعبير عن الاجواء واعطاء الافكار بعداً ملموساً. وتختتم بقصة ذات نزعة صوفية حول معنى الموت أيضاً. إنها قصة رجل يتأمل أمواج البحر، فيثير منظر نورس يقع ميتاً على الصخور شهية الراوي على الاسئلة الوجودية في معاني الموت وجدوى الحياة وعبثيتها. تكمن أهمية القصة في توظيف المستوى الرمزي للحدث واسقاطه على مصير الانسان، وهكذا يتحول مشهد دفن النورس الجنائزي الى احساس الراوي بالموت وأن المكان صار قبره هو.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #7f6000; font-size: large;"&gt;تبرز في المجموعة اللغة القصصية المؤثرة والمنسابة بكل سلاسة. في قصة "الموت شخصياً" يحتال رجل عجوز على الموت، فيراه في كل شيء حوله، وفي كل صوت يسمعه. قصة تضع قارئها في خضم مشاعر الخوف، حتى يموت الانسان قبل الموت. إنها قصة نفسية بالغة التأثير بفضل الجو المشحون المثقل بالترقب والاساطير التي تملأ دواخلنا. "سار نحو غرفة نومه، استلقى على سريره، فأحس بحركة جسم غير مرئي في الغرفة، أدار عينيه باحثاً عن ذلك الجسم الذي لم يره". توظف القصة الاحساس والرائحة والاصوات والريح وكائنات الليل ـ وكما يقول الراوي "للاشياء روائحها ومنطقها وتوقيت دخولها". &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #7f6000; font-size: large;"&gt;تلجأ قصص "المستهدف" الى الرمز على نحو مكثف لاعطاء بعد أكثر عمقاً فلسفياً للمعنى، يقول الصوت في قصة الحلاق: "هو الوحيد الذي اسلمه رأسي من دون كل الناس ما يدل أن سلطته وسطوته أكبر مما اعتقدت"، كما توظف البعد الاجتماعي لاستخدامات اللغة الشعبية في فهم نوازع البشر وتحليل شخصياتهم. في أغلب قصصه، يوظف ناجي السخرية اللماحة والكوميديا على لسان الراوي في وصف شخصياته أو اثناء الحوار للفت انتباه القارىء الى الجوانب التي يحفزه لادراكها. ويوظف النهايات الغامضة المفتوحة لدفع القارىء الى التفكير ملياً في دوافع البشر الخفية التي تحكم تصرفاتهم الظاهرة كما في قصة "زيارة متأخرة". قصص ناجي من النوع السهل الممتنع التي لا تعرف الملل والاسهاب والزوائد اللفظية، وتحترم ذكاء القارىء في تقديم حبكة تسير كل تفاصيلها في اتجاه الموضوع الاساس. وبهذا المعنى لا يفقد ناجي زمام السرد من يديه، فلا تحس في لحظة أنه ابتعد عن فضاء القصة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #7f6000; font-size: large;"&gt;تدين المجموعة ممارسات الاضطهاد على اختلاف مستوياتها السياسية والاجتماعية، مثلما تنتقد الانتهازية السياسية التي حولت العمل الوطني الى مصدر للتكسب. وتتناول المجموعة بشيء من السخرية هذا النموذج الذي يقف بشراسة أمام قمع السلطة في حين أنه يمارس أبشع أنواع الاذلال لمن حوله. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #7f6000; font-size: large;"&gt;يميل جمال ناجي الى استخدام ضمير الأنا المتكلم في معظم قصصه، ففي قصتين فقط يسرد الراوي الاحداث بضمير الغائب. يخلق ضمير المتكلم احساساً بمدى الصدق، وفي الوقت نفسه يعكس براءة التجربة أو سذاجتها أو سخريتها.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #7f6000; font-size: large;"&gt;تتناول قصة "المستهدف" أزمة رجل يجد نفسه ضحية غريزة نسائية من نوع غريب بين سذاجة الام النابعة من حنانها، ودهاء الزوجة النابع من خبرتها ليكتشف أن هذه الغريزة الخطيرة في المرأة هي سبب احساسه بأهميته وهامشيته في آن معاً. تختبر القصة النظرة المتبادلة بين الام والابن، وتعزز مفهوم فجوة الاجيال. قصة "المستهدف" مثال على مفهوم تعدد الابعاد في القصة الواحدة لدى جمال ناجي. في "المستهدف"، تنتقل القصة الى مستوى أعلى من الفهم الذي يفتح وعي القارىء على حقائق الحياة غير الظاهرة، إن خضوع البطل لرغبات أمه في لبس ملابس اخوته مرده الرغبة في النضوج سريعاً، وهكذا تبدو رغبة الانسان في تجاوز مراحل التجربة الانسانية سخيفة وغير مضمونة. "هنا ، هنا بالذات، تصيب مقتلاً في نفسي، فقد كنت في عجلة من أمري، اريد ان أكبر بسرعة، ويبدو أنها أدركت الرغبة الملحة لدي فاستثمرتها لاقناعي بقبول ما يصعب القبول به من ثياب اخوتي الكبار". ثم تنتقل القصة مع القارىء الى مستويات أخرى لتطرح مفهوم غريزة الاحتفاظ بالاشياء القديمة لدى النساء، وتأتي نهاية القصة وكما هي نهايات قصص ناجي مثقلة بعناصر الدهشة والمفاجأة وكشف الرؤية ليدرك الراوي البطل أن هذه الغريزة هي سبب الاحتفاظ به كزوج رغم أنه لم يعد نافعاً!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #7f6000; font-size: large;"&gt;يوظف ناجي الكثير من تقنيات القصة مثل عنصر المفاجأة، والسخرية أثناء السرد أو الوصف، وخلق جو من الغموض الذي يتكشف تدريجيا للقارىء، ولجوء الشخصية الى وضع الاقنعة وإدعاء البطولة، والحديث الى مرآة الشخصية ونقيضها، فكأن البطل يتحدث الى ذاته الأخرى كما في قصة "صديقي الأحمر"، والجمل السريعة الملونة بظلال المعاني الفلسفية والنفسية الخاطفة، والسذاجة الظاهرية للشخصية في سبيل نقد الافكار التي تمثلها.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #7f6000; font-size: large;"&gt;تواكب قصص ناجي عالم الاتصال الحديث والعوالم الالكترونية لتعكس التغيرات التي أصابت السلوك الانساني وتعكس صدمة الانسان أمام تغيرات المفاهيم الحياتية، الموت بالنسبة للام في قصة "طموح محلي" هو تأخير زمني لا طائل منه، وبالنسبة لابنها هو خسارة لعبة التحدي التي تمنحه ثلاث فرص، وبالنسبة للحمّال فهو جريمة بلا رحمة لا بأس من أن يستغله لتحقيق مآرب شخصية. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;&lt;a href="http://www.alrai.com/pages.php?news_id=411201"&gt;رابط المقالة بجريدة الرأي&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;&lt;a href="http://www.alrai.com/frame.php?type=PDF&amp;amp;id=332342"&gt;رابط الصفحة الكاملة&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3452490988862230752-4099307227904826875?l=inassar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://inassar.blogspot.com/feeds/4099307227904826875/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/07/blog-post_01.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/4099307227904826875'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/4099307227904826875'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/07/blog-post_01.html' title='بانوراما واقعية لأزماتنا المعاصرة'/><author><name>اياد نصار</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11039267414997129648</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_DnUL9WaQj5o/TKivSIpJ2oI/AAAAAAAABB8/zRqr8lm-pEU/S220/%D8%A5%D9%8A%D8%A7%D8%AF+%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-xk023cW6MOQ/Tg3IieLPEII/AAAAAAAABK0/-LDKKwhQGtA/s72-c/%25D8%25A8%25D8%25A7%25D9%2586%25D9%2588%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%2585%25D8%25A7+%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2582%25D8%25B9%25D9%258A%25D8%25A9.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3452490988862230752.post-4214088504286821428</id><published>2011-07-01T14:26:00.002+03:00</published><updated>2011-07-01T14:52:22.936+03:00</updated><title type='text'>عصر ورشات الابداع</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-gFXdEJtNF34/Tg2s3ilpDdI/AAAAAAAABKw/ue11pxYPKLU/s1600/%25D8%25B9%25D8%25B5%25D8%25B1+%25D8%25AD%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25AA+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25AF%25D8%25A7%25D8%25B9.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="400" i$="true" src="http://2.bp.blogspot.com/-gFXdEJtNF34/Tg2s3ilpDdI/AAAAAAAABKw/ue11pxYPKLU/s400/%25D8%25B9%25D8%25B5%25D8%25B1+%25D8%25AD%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25AA+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25AF%25D8%25A7%25D8%25B9.jpg" width="236" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #38761d;"&gt;الكتاب الفائز بجائزة ترومان كابوت للنقد الأدبي لعام 2011 &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;عصر ورشات الابداع: السرد بعد الحرب العالمية الثانية ونهضة الكتابة الابداعية&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0b5394; font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt;ما سر العلاقة بين تطور الابداع الادبي وممارسات التعليم العالي &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #45818e; font-size: large;"&gt;اياد نصار &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #783f04;"&gt;* نشرت في ملحق شرفات ثقافية في جريدة الدستور الأردنية بتاريخ 24/6/2011 &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #660000; font-size: large;"&gt;فاز هذا الكتاب بواحدة من أرفع جوائز النقد الأدبي، في العالم، وهي جائزة ترومان كابوت للنقد الأدبي لعام 2011. وقد اختارته ـ في شهر نيسان، من هذا العام ـ لجنة من النقاد والمحكمين المرموقين ليحظى بالجائزة البالغة قيمتها ثلاثون ألف دولار. ومن المعروف أن الجائزة تمنح، سنوياً، منذ عام 1996، لأهم كتاب صدر في الأعوام الأربعة الأخيرة في مجال الدراسات النقدية، بناءً على وصية الناقد الأميركي، ترومان كابوت، الذي أوصى باستحداث الجائزة تخليداً لذكرى صديقه الناقد نيوتن آرفن، أستاذ النقد المتخصص بأدب القرن التاسع عشر، الذي عمل بالتدريس ثمانية وثلاثين عاماً، وفقد وظيفته في عام 1960، حينما تم الكشف عن ميوله المثلية. وتتولى جامعة أيوا الإشراف على إدارة الجائزة. وضمت لجنة التحكيم، هذا العام، نخبة من النقاد والكتاب المعروفين، وهم: تيري كاسل، وجاريت ستيوارت، ومايكل وود، وجون كيريجان، وإيلين سكاري، وإيلين شووالتر.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #660000; font-size: large;"&gt;حصل المؤلف الناقد وأستاذ الأدب الأميركي في القرن العشرين، مارك ماك جيرل على شهادة البكالوريوس من جامعة هارفرد، وعلى الدكتوراة في الأدب المقارن من جامعة جونز هوبكنز، ويعمل أستاذاً مشاركاً للأدب الأميركي في جامعة كاليفورنيا، في لوس أنجليس، وقد نال مِنحاً وجوائز عدة تقديراً لأبحاثه. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #660000; font-size: large;"&gt;صدر الكتاب، الذي يقع في 480 صفحة، عام 2009، عن مطبعة جامعة هارفرد، ولقي ـ منذ صدوره ـ اهتماماً كبيراً في الأوساط النقدية، وحظي بكتابات كثيرة حوله وحول جدّته، وإضافته التي أغنى بها حقل الدراسات النقدية، في الغرب، وخاصة الولايات المتحدة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #660000; font-size: large;"&gt;يتبنى الكتاب نظرية تقول إن ازدهار برامج الكتابة الإبداعية، أو ورشاتها، يمثل أهم حدث، على الإطلاق، في التاريخ الأدبي الأميركي ما بعد الحرب العالمية الثانية، وإن إيلاء الاهتمام إلى العلاقة وثيقة الصلة، بين الإنتاج الأدبي وممارسات التعليم العالي هو المفتاح لفهم أصالة الأدب الأميركي، بعد الحرب. أشار المؤلف، في مطلع الكتاب، إلى أن الأدب الأميركي واسع وغزيز، ولذلك فقد ركز على الجانب السردي منه، ولكن ما ينطبق على السرد ينطبق ـ برأيه ـ على الأنواع الأخرى، كافة؛ كالشعر. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #660000; font-size: large;"&gt;يؤكد المؤلف أن برامج الكتابة ـ بعكس ما يقال عن تراجع في مستوى الأدب الأميركي، أو الاهتمام به ـ قد أوجدت طيفاً واسعاً ومعقداً من القضايا الجمالية، التي تم استكشافها ـ بدأب ـ من قبل مجموعة كبيرة من الكتاب الذين كانوا، ذات يوم، مدرسين أو تلاميذ، في هذه البرامج، من مثل: فلانري أوكونر، وفلاديمير نابكوف، وفيليب روث، وريموند كارفر، وجويس كارول أوتيس، وتوني موريسون، وجورج سوندرز، وتوماس باينشون، وغيرهم.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #660000; font-size: large;"&gt;إن القضية الأكثر أهمية، التي واجهت السرد الأميركي بعد الحرب الثانية، كانت في توظيف مبادئ الكتابة الحداثية، التي تطورت ـ في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، خارج المؤسسة الأكاديمية ـ في الميدان الأدبي، الذي بدا واضحاً خضوعه، وعلى نحو متزايد، لمؤسسات التعليم العالي، البيروقراطية. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #660000; font-size: large;"&gt;وعلى عكس النظرة الشعبية، التي تقرن المؤسسات، خاصة التعليمية، بالصرامة والتشدد والتأطير، وكأنها تقتل الإبداع، فإن المؤلف يبدي ترحيبه بدور المؤسسات في تطوير الأدب. ويسعى الكتاب إلى تمكين القارئ من بلوغ فهم أعمق، وأكثر تعاطفاً مع دور المؤسسات التعليمية، التي حاولت أن تكون داعمة للفردية والإبداع. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #660000; font-size: large;"&gt;يشير الكتاب إلى تجارب كثير من المؤلفين لتأييد الافتراضات حول علاقة المؤسسات التعليمية بالأدب، ويهتم ببحث الأسباب والأفكار التي جعلت من موضوع تعليم الكتابة شيئاً جيداً وايجابياً، بالنسبة للأدب. ويذكر المؤلف أنه بذل جهداً هائلاً للغاية في سبيل كتابة هذا الكتاب، ويتمثل في مراجعة كل برامج الكتابة الإبداعية، التي ظهرت، والذين التحقوا بها من مدرسين وتلاميذ، كما كان عليه قراءة الكثير من الروايات الأميركية المشهورة والمغمورة، إلى الحد الذي يسمح له باطلاق تعميمات مقبولة. كما يشتمل الكتاب على بعض الرسوم التوضيحية الخاصة بالعلاقة بين التجربة والخبرة والإبداع والموهبة والحرفة. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #660000; font-size: large;"&gt;يقسم الكتاب إلى ثلاثة أجزاء رئيسة، ومقدمة بعنوان «قاعات المرآة»، وخاتمة بعنوان «التميز النظامي». يركز الجزء الأول، الذي حمل عنوان «اكتب ما تعرف/ اعرض ولا تصرّح ـ 1890- 1960»، على العلاقة بين الحداثة والتعليم التقدمي والكتابة الإبداعية، ويتناول السرد الأميركي خلال هذه الفترة التي اتسمت بالدعوة إلى الاعتماد على التجارب الذاتية، في الكتابة، وقسّمه المؤلف إلى بابين: طرح في الباب الأول مفهوم إرساء تقاليد لاتقليدية، حيث سعى المربّون الأميركيون، في عشرينيات القرن الماضي، إلى إرساء تقاليد جديدة للمدرسة الحديثة تخرج عن التقاليد السائدة، وهكذا تم تأسيس التعليم على قيم حب الفضول والأصالة والإبداع. وبرز خلال تلك الفترة دور الموهبة، حيث انتشر الرأي بأنه لا يمكن صنع فنان من أي رجل إذا لم يكن لديه موهبة عبقرية، في الأساس. ويشير الباب الأول إلى ما يسميه المؤلف «وليم شكسبير الذاتي»، والذي اشتقه من عبارة الروائي الأميركي توماس وولف، التي قال فيها: «انهض يا شكسبيري النائم»، مخاطباً ملكة الإبداع، لديه، لكي تبرز. ومن هذا المنظور، ولدت كلمة «ورشة» أو «برنامج» تعليم الكتابة الإبداعية خلال هذه الفترة. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #660000; font-size: large;"&gt;يتطرق المؤلف، في الباب الثاني، إلى برنامج جامعة أيوا للكتابة الإبداعية، ويرى أن ظهور البرنامج يمثل حالة عملية للدراسة على الصراع الجدلي للمتناقضات؛ ففي حين أن منح درجات علمية في الكتابة كان تعبيراً عن الترحيب بالتوجه إلى الإبداع، من قبل جامعات تقدمية ترغب في توسيع حدود التعليم الأكاديمي، فقد صار الإبداع الذي يكتبه طلاب هذه الورشات، خاضعاً للتمحيص والتدقيق والنقد والمراجعة. وإذا كان هناك من إيجابية لهذه الورشات التي تشجع الكتابة من واقع تجارب الكاتب ومعارفه الذاتية، فإنها قدمت، أيضاً، نماذج وعينات من كتابات آخرين للاستفادة منها. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #660000; font-size: large;"&gt;يغطي الجزء الثاني الفترة من عام 1960 حتى عام 1975، وهو بعنوان «ابحث عن صوتك»، ويتناول تحولات صوت الراوي، في السرد، وتأثير ذلك في اكتشاف أدب الأقليات. ويتكون هذا الجزء من بابين، أيضاً. يبحث الأول منهما في الكتابة الإبداعية في النظام المفتوح، وأما الثاني فيتناول الاتجاه الذي يجعل من الصوت مركز العمل، أو البحث عن صوت راوي القصة. كان السؤال المطروح، أيضاً، في تلك الفترة، هو: كيف يمكن للناس الالتقاء معاً، في تجمع حميم الصلة، وأن يظلوا أحراراً في التعبير عن ذواتهم؟ فكانت الإجابة هي: إقامة علاقات مؤسسية تقوم على نموذج السوق الحر. وهكذا أخذت الجامعات الأميركية تنظم كيانها المؤسسي، من الداخل، وتنفتح على البيئة الخارجية، وتتجاوب مع احتياجات الاقتصاد والصناعة والمجتمع، ما يعكس نموذج السوق الحر. كما حظي الجسم الطلابي، في الجامعات، بدعم حكومي تمثل في المنح والمساعدات والقروض للطلاب، وانعكس الاهتمام بالتعليم وتوسيع مظلته على زيادة الدور المؤثر، الذي تلعبه الجامعات في تكوين الثقافة الأميركية، كما انعكس الاهتمام بصورة فتح ورشات جديدة للكتابة الإبداعية في الجامعات. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #660000; font-size: large;"&gt;يحمل الجزء الثالث عنوان «الكتابة الإبداعية 1975 ـ 2008»، ويتكون من ثلاثة أبواب. يتناول أولها العلاقة بين التعليم العالي الجماهيري وحداثة الطبقة الوسطى الدنيا، وثانيها يتناول الفن والجامعة، وثالثها يعالج البرنامج في المنظور الكوني. ويقدم المؤلف تأملات في معنى الإبداع المؤسسي المنظم، وهي فكرة كانت تعد، حتى وقت قريب، متناقضة مع فكرة الإبداع نفسها، ولكنها صارت ـ الآن ـ محورية بالنسبة للإنتاج الثقافي؛ سواء داخل الجامعة أم خارج حدودها. ويبين الكاتب أن رعاية الجامعة قد أعادت تنظيم الأدب الأميركي، وأن زيادة الصلة الوثيقة بين الكتابة والتعليم قد انعكست على صعيد انتشار الأدب ومقروئيته. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #660000; font-size: large;"&gt;ذكر الناقد وأستاذ الأدب الإنجليزي، في جامعة بنسلفانيا، جيمس إنغلش، أن كتاب ماك جيرل «يغير ـ وإلى الأبد ـ النظرة التي كان ينظر بها المرء إلى تاريخ الأدب الأميركي، في مرحلة ما، ولذلك فهو جدير بالثناء». وقالت الكاتبة جينيفر هوارد إن «ماك جيرل يقوم بسلسلة من المناورات النقدية والتفسيرية المعقدة، في كتابه ’عصر البرامج‘، ويصف ـ بإسهاب ـ كيف أن مؤسسية الكتابة الإبداعية قد غيرت الظروف التي يتم فيها إنتاج الأدب الأميركي، وكيف أن ذلك قد غير مرحلة الأدب، من عصر الناقد عزرا باوند إلى عصر البرامج». &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #660000; font-size: large;"&gt;من ضمن التقاليد التي ترسخت في برامج الكتابة الإبداعية، في الأربعينيات والخمسينيات، والتي تعلمتها روائية مثل فلانري أوكونر، كان مبدأ الايحاء دون التصريح، وأن على الكاتب أن يقبع خلف مسرح أحداث القصص التي يكتبها، وأن أفضل أسلوب للسرد هو استخدام ضمير الغائب، أو الضمير الثالث، في سرد درامي متتابع للمشاهد القصصية، وكان ذلك الأسلوب يتضمن ـ كذلك ـ توظيف الحوار بكثافة، والدخول إلى عالم النفس الداخلي للشخصيات وتحليلها. غير أن رواية فيليب روث «شكوى بورتنوي» (1969) تحطم كل هذه التقاليد. ويسرد الراوي الأحداث من بعد أعلى، وهو ما يسميه المؤلف «الضمير الرابع»، والذي يتسم بكثرة استخدام علامات التعجب والحروف الكبيرة وتمثيل الأصوات. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #660000; font-size: large;"&gt;كان ظهور الضمير الرابع نقطة تطور، في السرد الأميركي، أدت إلى تركيز الاهتمام من النص إلى إمكانيات توظيف صوت الراوي. كانت الدعوة إلى اكتشاف صوت الطالب، وتوظيف تجاربه الشخصية عاملاً ساهم في إعادة اكتشاف التراث الهندي الأميركي، وتقديمه في الأدب، كما شجع الكتاب الأميركيين ذوي الأصول الأخرى، كالآسيوية والأفريقية، في اكتشاف تراثهم. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #660000; font-size: large;"&gt;تشير الأرقام إلى أن برامج الكتابة الإبداعية وورشاتها قد نمت، وتطورت إلى حد كبير، في النصف الثاني من القرن العشرين. فأول هذه البرامج، وأهمها هو ورشة جامعة أيوا، التي بدأت في عام 1936، وكانت أيوا أول جامعة أمريكية تمنح درجة أكاديمية في الكتابة الإبداعية، ومن ثم تبعتها جامعة كورنيل، وجامعة هيوستون. وفي عام 1975 كان هناك 52 برنامجاً للكتابة تمنح درجات جامعية، وفي عام 2004 بلغت ما يزيد على 300 برنامج، وتشير الأرقام ـ الآن ـ إلى أن هناك ما يزيد عن 500 مؤسسة تقدم هذه البرامج. ويمكن القول إن أحد أكثر المجالات نمواً، في التعليم العالي الأميركي، هذه الأيام، هو الكتابة الإبداعية. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #660000; font-size: large;"&gt;يورد ماك جيرل التحولات التي تطرأ على إحساس المشارك في ورشة الكتابة، فنظام الورشة يقتضي من كل طالب أن يقدم قطعة، من كتابته الخاصة، للمراجعة وللنقد العام من الأخرين، ومن ثم التصحيح من قبل زملائه، ومحاضر يلعب دور الحكم. تقلل المراجعة من مخاطر الإحساس بالخجل، حيث لا يوجد أحكام نهائية، والكتابة في حالة تشكل دائم، وهذا من شأنه التغلب على الإحساس بعدم قيمة الأشياء إلى إحساس بالنزوع إلى ما يشبه بلوغ العبقرية، وهذه هي روح تجربة حضور ورشة الكتابة. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #660000; font-size: large;"&gt;وإذا كانت عملية البحث، في الجامعة، تخنق الطالب بالحقائق والإجراءات، فإن التأثير الكارزمي، لوجود فنان في داخل غرفة الصف، يبعث على الإلهام، ويبعث الرغبة في التقليد. وإذا كانت الكلية تعلي، عادة، من قيمة البحث العلمي، والنقد، وإخضاع السرد الروائي للمراجعة القاسية، فإنه من الضروري حماية هالة الأدب، والسعي إلى استكشاف الأسرار الغامضة للعملية الإبداعية، دون كشفها. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #660000; font-size: large;"&gt;ومن ناحية أخرى، فإن وجود كاتب مبدع، في الورشة، من شأنه أن يحمل قيم السوق والمنافسة إلى فضاء الكلية الأكاديمي، البعيد عن قوى السوق التجارية. يحمل الروائيون المشهورون، معهم، بريق النجاح في عالم حقيقي قاس من المنافسة لا يعرفه عالم الأساتذة ذو البرج العاجي. وفي الوقت ذاته يدرك الطلبة مدى المعاناة التي يتحملها الكاتب المبدع، من قوى السوق المادية، وخاصة في ظروف عدم الاستقرار المالي، أو عدم الحصول على دخل كاف، وما يكتنف الكتابة من مخاطرة، ما من شأنه أن يحفز الطلبة كي يدركوا أنه لا ينبغي التفكير في الأمان الوظيفي إذا ما أرادوا اختيار الكتابة طريقاً لمستقبلهم. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #660000; font-size: large;"&gt;كتب الروائي الأميركي، الروسي الأصل، فلاديمير نابوكوف، إلى صديقه إدموند ويلسون، وهو يتوق بشكل كبير للعودة إلى العمل على روايته، بدلاً من القيام بواجباته التدريسية، في جامعة كورنيل: «لقد سئمت التدريس، سئمت التدريس، سئمت التدريس». تعكس أمنية نابوكوف رغبة دفينة لم يكن قادراً على تنفيذها، حيث بقي متمسكاً ـ طيلة حياته ـ بكل الوظائف التدريسية، مهما كانت ظروفها، لكنها تكشف عن رغبته في التحرر من سجن الصف الدراسي إلى عالم الحرية النرجسي، للتعبير الفني. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #660000; font-size: large;"&gt;وحالة نابوكوف تمثل دليلاً على المفارقة بين صرامة المؤسسة التعليمية الأميركية، التي لا تحفل بمعاناة المبدعين المهاجرين، بل تبقى رهينة متطلبات الميزانيات والبيروقراطية والديموغرافيا، ولكنها ـ من جهة أخرى ـ تمنح الرؤية لتحقيق الذات من خلال التعلم. كما شهدت تلك الفترة تحول كثير من الكتاب، من مثل: بول أنجل، ووالاس ستيغنر، وإليوت كولمان، وباكستر هاثاواي، من كتّاب إلى أساتذة للكتابة يتلقون رواتب. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #660000; font-size: large;"&gt;قدم المؤلف عددًا من المبادئ والافتراضات والمصطلحات النقدية الجديدة، التي توصل إليها. وقد ذكر أن الاقتصاد الأميركي قد تطور إلى ما سماه بعض الأدباء «اقتصاد الخبرة»، وهو البديل الأصح من مصطلح «اقتصاد المعرفة»، الذي أصبحت فيه الرواية «سلعة خبراتية»، نسبة إلى خبرة الكاتب، التي تتحدد قيمتها ـ بالنسبة لقرائها ـ بجهد مؤلفها، الذي وضعه في تأليفها، وليس بالقيمة الاقتصادية لمكوناتها التي صنعت منها. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #660000; font-size: large;"&gt;يلخص الكاتب مسيرة السرد الأميركي، بعد الحرب العالمية الثانية، في جدول توضيحي يظهر فيه أن وليم فوكنر وجيمس جويس كانا يمثلان العبقرية، في توجهاتهما الحداثية بأشد صورها، بينما كان هنري جيمس وهيمنجواي يمثلان المهنية والحرفية، ولكن كلا التيارين قد انتهيا في حضن المؤسسية التي مثلتها الجامعات وبرامجها في الكتابة الإبداعية، ومنها ظهرت ثلاثة تيارات رئيسة، هي: تيار الحداثة التقنية، التي يمثلها الروائي توماس باينشون والقاص والروائي جون بارث؛ وتيار التعددية الثقافية والاحتفاء بالإثنية، ويمثله الروائية توني موريسون والروائي فيليب روث؛ وتيار حداثة الطبقة الوسطى الدنيا، ويمثلها القاصة والروائية جويس كارول أوتيس والقاص ريموند كارفر.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;&lt;a href="http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=%5CSupplement2%5C2011%5C06%5CSupplement2_issue1350_day24_id336419.htm"&gt;&lt;strong&gt;رابط المقالة بجريدة الدستور&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;&lt;a href="http://www.addustour.com/PDF_Daily/2011_6/6_1350_1_11_118889.pdf"&gt;&lt;strong&gt;رابط الصفحة الكاملة&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3452490988862230752-4214088504286821428?l=inassar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://inassar.blogspot.com/feeds/4214088504286821428/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/07/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/4214088504286821428'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/4214088504286821428'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/07/blog-post.html' title='عصر ورشات الابداع'/><author><name>اياد نصار</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11039267414997129648</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_DnUL9WaQj5o/TKivSIpJ2oI/AAAAAAAABB8/zRqr8lm-pEU/S220/%D8%A5%D9%8A%D8%A7%D8%AF+%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-gFXdEJtNF34/Tg2s3ilpDdI/AAAAAAAABKw/ue11pxYPKLU/s72-c/%25D8%25B9%25D8%25B5%25D8%25B1+%25D8%25AD%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25AA+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25AF%25D8%25A7%25D8%25B9.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3452490988862230752.post-8415107889479495255</id><published>2011-06-22T21:32:00.001+03:00</published><updated>2011-06-22T21:37:44.110+03:00</updated><title type='text'>قراءة للبطل في "الخيط الأسود" لجمال القيسي</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-b4gTVS2AcbY/TgIzb5SkmQI/AAAAAAAABKs/cEA2E7wGeS0/s1600/%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2586%25D9%2587%25D8%25A7%25D8%25B1.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="256" i$="true" src="http://3.bp.blogspot.com/-b4gTVS2AcbY/TgIzb5SkmQI/AAAAAAAABKs/cEA2E7wGeS0/s400/%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2586%25D9%2587%25D8%25A7%25D8%25B1.jpg" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #b45f06; font-size: x-large;"&gt;قراءة للبطل في "الخيط الاسود" لجمال القيسي &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #351c75;"&gt;* نشرت في جريدة النهار يوم الاربعاء 22/6/2011 &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0b5394; font-size: large;"&gt;تنقسم رواية جمال القيسي، "الخيط الأسود"، أربعة أجزاء هي: "صوت"، "صدى"، "صوت" و"آخر الصدى"، ويشتمل كل منها على فصول قصيرة، وتتميز بتعدد الرواة، حيث يسرد الرواية راوٍ رئيسي بصيغة الغائب العليم، بالإضافة إلى السرد على لسان اثنين بصيغة الأنا: البطل واصل ، والشيخ يوسف، صديقه وابن حارته. تعتمد الرواية على أسلوب تداخل الزمنَين الماضي والحاضر، واستدعاء الذكريات، ونلمح أنها تدخل عالم الشباب المتدين، وتطرح صراعات الجماعات والأحزاب الإسلامية، ومشكلاتها من الداخل. يروي الجزء الأول من الرواية الصادرة عن "الدار العربية للعلوم" في بيروت، والدار الأهلية في عمان، قصة الشيخ يوسف وأسرته. ويظهر البطل واصل صبيا صغيرا يحضر جلسات صديقه الشاب، بينما تسرد الأجزاء الثلاثة الأخرى سيرة حياة واصل، وتفاصيل طفولته ودراسته في المدرسة، ورحيل والده، وسفر أخيه إلى روسيا لدراسة الطب، وجو المناكفة بينهما، وكل ما يتصل بعد ذلك بتحولاته الفكرية وانتماءاته الحزبية. تُبرز الرواية سيرة حياة بطلها كجزء من التغيرات التي طرأت على المجتمع الأردني، وذلك من خلال علاقاته، وصداقاته، ومناكفاته، وانتماءاته الدينية، وتقلباته من جماعة "الإخوان المسلمين" إلى حزب التحرير، إلى طلاقه النهائي لهما وهو كبير، وقد نضجت تجربته واستقرت اقتناعاته على ضوء ما شاهده من التباين بين التنظير والممارسة، وبين الحقائق والواقع.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0b5394; font-size: large;"&gt;تؤسس الرواية مسرح أحداثها عبر المكان والزمان، من خلال تطور حبكتها، وتفاعلات شخصياتها منذ بداية الثمانينات، حينما كان واصل فتىً في الرابعة عشرة، حتى وقتنا الحاضر، حيث صار كبيراً ولديه عائلة. وينتقل مسرح الأحداث من منطقة سحاب قبالة المقبرة الإسلامية، حيث يسكن الشيخ يوسف، وحي الشعيلية في شارع مأدبا، حيث يعيش واصل في بداية الرواية، إلى المدينة الرياضية حيث تنتهي الرواية بمشهد واصل جالساً على شرفة منزله، غارقاً في تأمل حصاد تجربة حياته بحلوها القليل ومرها الكثير.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0b5394; font-size: large;"&gt;يشكل استغلال الدين منذ الصغر نقطة خلاف جوهرية بين واصل ويوسف برغم علاقتهما الوطيدة، ويصبح مفتاحاً لفهم شخصيته. يلمح الشيخ جبريل منذ البدء عقل واصل النابه الشرود، مما يؤدي إلى اقصائه من المشاركة. لم يكن السؤال غير عادي، إلا أن الموقف برمته ينطوي على نقد ثقافة دينية لا تسمح بالاختلاف معها. وبرغم أن الرواية لا تنطوي على أحداث مأسوية أو مواقف كبيرة غير متوقعة، وبرغم مألوف شخصياتها وأحداثها، إلا أنها تشد القارئ بلغتها وأجوائها التي تثير النوستالجيا لكونها ترصد الكثير من ملامح الحياة في عمان قبل ثلاثة عقود، حينما كان بريد سكان الحي يوزّع عند البقالة، وحينما كانت هناك صحيفة أسبوعية اجتماعية تدعى "أخبار الأسبوع"، تخرج على خط الصحافة اليومية ذات التوجهات الرسمية، وتملأ فسحة من اهتمامات الناس الاجتماعية والأقاويل في تلك المرحلة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0b5394; font-size: large;"&gt;تطرح الرواية مسألة استلاب الوعي لدى الشباب من جانب الجماعات الدينية قبل أن يتفتح وعيهم. ويشير الراوي إلى بداية وعي واصل بجماعة "الإخوان المسلمين" التي يشير إليها تورية باسم "الإخوان المستقلين"، وإلى وصايا مؤسسها حسن البنا الذي لا يذكره صريحاً بالاسم، بل يلمح اليه باسم الشهيد الإمام حسن. أهمل دروسه وصار يقرأ منشورات الجماعة وكتبها التي تدعو إلى أسلمة المجتمع، ما يشي بأن ما تقدمه من حلول لا يرى في الدنيا نشاطات إنسانية تستحق الاهتمام سوى الدين.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0b5394; font-size: large;"&gt;طرحت الرواية موضوع الدين بوصفه مكوّناً مهماً من مكوّنات ثقافة المجتمع الذي هيمن عليه الإسلاميون، خصوصا "الجماعة"، لفترة طويلة من الزمن تجاوزت خمسة عقود. غير أن الرواية تشير إلى تمرد البطل على الفكر الذي حاول تدجين عقله، وسخر من قراءاته المستقلة وعدّها "أشكالاً فارغة حمقاء"، وصادر انتقاداته، بل وصل الامر إلى حد تشبيهه بـ"القوارض" لقيامه بقرض الشعر. تمثل ثورة واصل نقداً للأحزاب التي تسعى إلى مصادرة حق الإنسان في التفكير الحر. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0b5394; font-size: large;"&gt;برز تطور الشخصية في حالة واصل، حيث غدا من أكثر الشخصيات جاذبية نتيجة النضج والمؤثرات التي مرّ بها. فلم يعد تلك الشخصية البسيطة المسطحة، بل تطورت تدريجياً، عاكسة التحولات التي طرأت على فكره، الذي بدأ يثور على المفاهيم التي نشأ عليها في بيئته الاجتماعية التقليدية، ويتمرد على الفكر الحركي. ولعل ما قاله له غسان الذي ينتمي إلى "حزب التغيير"، في تورية تشير إلى حزب التحرير، يعبّر عن ذلك بوضوح: "أنت لا تصلح لهم، ولا هم يصلحون لك". بدا أن تطور الشخصيات الأخرى كان بحاجة إلى اشتغال أكبر، حيث جرى تجميد شخصيات رئيسية وإبعادها عن مسار الأحداث، مثل الشيخ يوسف وشقيقه المسافر، فتحول الراوي عنهما كلياً ولم نعد نسمع عنهما شيئا، وركز على معالجة شخصية واصل حتى النهاية. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0b5394; font-size: large;"&gt;تنتقد الرواية، من خلال توظيف أسلوب المفارقة والتناقض بين القول والفعل وازدواجية معايير الرجل، الثقافة الذكورية القامعة التي يمارسها المجتمع ضد النساء. بل لعل عدم ذكر اسم الأخت الكبرى هو نوع من التهميش يمارَس ضد المرأة إلى الحد الذي تبقى معه بلا اسم أو هوية. ومما يلفت أن الرواية ليس فيها بطلة أنثى أو شخصية نسائية رئيسية! هناك البنت الكبرى لأبي سليمان (الظريفة) التي توصف بأنها جسورة وشرسة وذات حيلة، لكنها تبقى شخصية ثانوية. وهناك نيفين المصرية التي جاء زوجها للعمل في الأردن، وقد استحوذت على عقل واصل، وعقل أخيه الأكبر. وهناك شقيقة واصل الكبرى التي أنقذته من الاحتراق، وهناك فتاة المدرسة التي يدعوها "الغريبة"، في إشارة إلى توقيعها كتابها باسم "غريبة الديار". نشأ بينها وبين واصل حب مراهق نتيجة الجفاف العاطفي في بيئة قاسية، ثم لا نراها بعد ذلك إلا وهي في أواخر الأربعينات وقد تزوجت وصار عندها أولاد.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0b5394; font-size: large;"&gt;نجح القيسي في تجسيد تجارب البطل الأولى في التعرف الى الجانب الجنسي في الإنسان من خلال رصد تفاصيل العلاقة بين الفتى الصغير ونيفين الزوجة المصرية العشرينية الجميلة، التي أثارت نوازعه، فاشتعلت ثورة الجسد. كما نجح في نقل أجواء اللقاء الحميم الأول بين نيفين وواصل، الذي سمّته وهي تضمّه، "شيطاناً صغيراً".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0b5394; font-size: large;"&gt;في الجزء الأخير من الرواية تتسارع النهايات، حيث نلاحظ حرقاً للمراحل كما سمّاها الراوي، إذ يعقد مقارنات إزاء مقولات حزب "التغيير"، ما يدعو للحيرة والتشظي، كما يعبّر عن الصراع الداخلي الذي أحس به إزاء "الإخوان"، حيث يتذكر مقولة "أسلمة المجتمعات لاستعادة الحضارة"، ويتذكر قول ابن خلدون إن الحضارات إذا انطوت لا تعود.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0b5394; font-size: large;"&gt;تنتهي الرواية بفصل "ما يشبه الخريف"، وهو حصاد العمر المر. لقد استنفد البطل طاقاته في الصراعات الفكرية التي مرّ بها مع الحزبين بحثاً عن "المنهج الصحيح المؤدي إلى الحياة الفضلى". كما نرى واصل متزوجاً وقد حاصره السأم والوحشة، بعدما ولت أيام "الشباب والعنفوان والطيش".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0b5394; font-size: large;"&gt;من داخل الجزء الأخير يفسح الراوي المجال لواصل كي يسرد بنفسه عبر تداعي الذكريات خاتمة الرواية، التي تعد أجمل فصولها، بلغة تأملية مثقلة بالتلوينات النفسية والفكرية، وفيها يعرّج بالتحليل على أحداث سيرته ومصائر الآخرين الذين شاركوه التجربة ليصل إلى استيعاب دروس الحياة. وتنتهي بإدراك البطل المنكسر حقيقة وجودية مغرقة في التشاؤم.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.annahar.com/content.php?priority=3&amp;amp;table=adab&amp;amp;type=adab&amp;amp;day=Wed"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;رابط المقالة بصحيفة النهار&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3452490988862230752-8415107889479495255?l=inassar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://inassar.blogspot.com/feeds/8415107889479495255/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/06/blog-post_9376.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/8415107889479495255'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/8415107889479495255'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/06/blog-post_9376.html' title='قراءة للبطل في &quot;الخيط الأسود&quot; لجمال القيسي'/><author><name>اياد نصار</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11039267414997129648</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_DnUL9WaQj5o/TKivSIpJ2oI/AAAAAAAABB8/zRqr8lm-pEU/S220/%D8%A5%D9%8A%D8%A7%D8%AF+%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-b4gTVS2AcbY/TgIzb5SkmQI/AAAAAAAABKs/cEA2E7wGeS0/s72-c/%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2586%25D9%2587%25D8%25A7%25D8%25B1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3452490988862230752.post-6657854046825814783</id><published>2011-06-22T21:04:00.000+03:00</published><updated>2011-06-22T21:04:44.075+03:00</updated><title type='text'>ترجمة الأدب العربي: مشكلات وآفاق</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-qYeMk0B9Y3Q/TgIs4MwLfiI/AAAAAAAABKk/3zomnL20VtQ/s1600/%25D8%25AA%25D8%25B1%25D8%25AC%25D9%2585%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25AF%25D8%25A8+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A8%25D9%258A+%25D9%2585%25D8%25B4%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25AA+%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2581%25D8%25A7%25D9%2582+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%258A.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="320" i$="true" src="http://2.bp.blogspot.com/-qYeMk0B9Y3Q/TgIs4MwLfiI/AAAAAAAABKk/3zomnL20VtQ/s320/%25D8%25AA%25D8%25B1%25D8%25AC%25D9%2585%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25AF%25D8%25A8+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A8%25D9%258A+%25D9%2585%25D8%25B4%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25AA+%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2581%25D8%25A7%25D9%2582+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%258A.jpg" width="220" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #7f6000; font-size: x-large;"&gt;ترجمة الادب العربي: مشكلات وآفاق&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #38761d; font-size: large;"&gt;اياد نصار&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0b5394;"&gt;*نشرت في جريدة الرأي الأردنية بتاريخ 17/6/2011&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;شهد العقدان الاخيران انعقاد عشرات الندوات والمؤتمرات واللقاءات حول ترجمة الادب العربي الى اللغات الاوروبية وخصوصاً الانجليزية، وقد كان هناك طفرة واسعة في ترجمة الاعمال الادبية من شعر وقصة قصيرة ورواية ومسرحية ونقد، ولم تقتصر اهتمامات المترجمين على الاعمال الأدبية، وإنما اجتذبتهم أيضاً المصادر والمؤلفات التراثية والدينية والجغرافية وغيرها، غير أن طفرة ازدهار الرواية عالميا انعكست على صعيد الاهتمام بالرواية العربية المعاصرة، وامتدت الى مجال ترجمتها، فانتشرت ترجمات الرواية العربية على نحو واسع. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;والمترجمون هم من يقدمون أدبنا العربي الى القراء في العالم، وهم من يساهمون، وبدور لا يقل أهمية عن أدبائنا، في رسم معالم الصورة التي يحملها الآخر عنا وعن ثقافتنا. وفي هذا المجال، لعبت مطبعة الجامعة الامريكية في القاهرة، وما تزال، دوراً كبيراً في ترجمة الادب العربي الحديث ونشره. وأشيد في هذا المجال بجهود بعض المترجمين العرب الذين لقيت ترجماتهم انتشاراً واستحساناً مثل عايدة بامية، وابراهيم مهوي، وبولا حيدر، ورشيد العيناني، وسماح سليم، وأهداف سويف وغيرهم، وكانت لا تقل جودة وروحاً أدبية ابداعية عن ترجمات المترجمين الاجانب المعروفين وعلى رأسهم المترجم البريطاني "الاشهر في زماننا" كما وصفه ادوارد سعيد ذات يوم وهو دينيس جونسون ديفيز. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;الترجمة لا تعني استبدال كلمة بأخرى، بل هي فن في الأساس. فن في ابراز جوهر الابداع ، وفن في اقامة علاقة انسانية مع صاحب العمل يستند اليها المترجم في فهم خفايا العمل ومقاصده. ينبغي على المؤلفين الانتباه الى ضرورة اقامة صلات مع المترجمين، فالمرء يستغرب من دواعي اختيارات المترجمين أحياناً، فمرة يترجمون رواية معروفة لكاتب مثل نجيب محفوظ، أو يوسف إدريس، ومرة يختارون رواية أولى لكاتب جديد يعتقدون أن لها أهمية أدبية. وتحتاج العلاقة ما بين المؤلف والمترجم الى قدر كبير من الثقة المتبادلة، وخاصة اذا كان المؤلف لا يعرف شيئاً عن اللغة المستهدفة، فيحس بالعجز عن الحكم مباشرة على نجاح المترجم في نقل رؤيته وأسلوبه وأفكاره ومناوراته الفنية واللغوية ومقاصده الخفية. إن المسؤوليات الملقاة على عاتق المترجم كبيرة، وقد يحس المترجم أن المؤلف لا يقدّر مقدار الجهد المبذول في ترجمة كتابه، مما قد يصيبه بالاحباط، وإن لم يعبر عنه بشكل صريح. غير أن هناك دائماً ثنائية جدلية: الترجمة تتيح للعمل الأدبي الانتشار عالمياً، وقد ترفع من مكانته بين أقرانه من الأعمال الاخرى، لكن قد لا تتوفق في نقل روح العمل الاصلي وجمالياته وبلاغته اللغوية وأصالته الفكرية.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;ذكر المترجم البريطاني الأصل روجر مايكل آلان الذي يعمل أستاذا للغة العربية والأدب المقارن في جامعة بنسلفانيا منذ ما يزيد على أربعين عاماً في مقالة له في مجلة دراسات أدبية مقارنة، العدد 4 لعام 2010 بعنوان"الخائن السعيد: حكايات الترجمة" أن كلمة مترجم في الايطالية توحي بعض دلالاتها بمعنى الخائن.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;وفي هذا الصدد أود أن أشير الى مصطلح أسميته الرتمجة؛ وهو ترجمة النص الى اللغة المستهدفة دون القدرة على ايصال المعنى الكامن في النص الذي أراده المؤلف أو فقدان القدرة على إدراك المعنى الحقيقي، فيترجم المترجم معنى آخر غير المقصود أو يختلف في روحه عن روح العمل الاصلي. وتبدو الترجمة في الظاهر ترجمة أدبية لكنها خاطئة أو غير دقيقة، أو تتصرف بالمعنى، فهي تحقق الترجمة شكلا لا موضوعا، فهي إذن نقل غامض غريب، وأحرى أن تسمى رتمجة، وفعلها رتمج ويرتمج. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;في حوار مع صحيفة العرب نيوز السعودية بالانجليزية في عام 2006 تحت عنوان " لورنس الادب.. أنطوني كالدربانك مترجم للحب"، ذكرت الصحيفة أن كالدربانك لا يجد متعة في ترجمة الادب العربي الى الانجليزية وحسب، ولكن الرضى أيضاً. وبعد أن حصل على شهادة في اللغة العربية الكلاسيكية من مانشستر، فقد شعر بنزعة مثالية رومانسية الى الشرق، وبانجذاب الى الخط العربي، مما حدا به الى المجيء الى مصر، فكانت البداية التي ربطت مصيره بالادب العربي. وقد طلبت منه الجامعة الامريكية في القاهرة أن يبدي رأيه إن كانت الروايات المصرية جذابة للقارىء الغربي، وعندما أكد أنها كذلك، فقد عرضوا عليه القيام بالترجمة، فأنجز عدة أعمال لنجيب محفوظ وصنع الله ابراهيم وميرال الطحاوي. وعندما انتقل في عام 2000 للعمل في الرياض فقد راح يترجم من أعمال الكتاب السعوديين.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;وحول مشاكل المؤلفين العرب مع الرقابة وما تفرضه على أعمالهم من حذف أجزاء منها أو تعديلها أو حتى مصادرتها، كتبت المترجمة الاسكتلندية الشهيرة كاثرين كوبهام في مقدمتها لترجمة رواية "الرجع البعيد" لفؤاد التكرلي، بأن المؤلف حاول بادىء الأمر أن يطبع روايته في العراق، لكن الرقيب طلب منه حذف الشخصية البعثية "عدنان" بالكامل من الرواية. فذهب الى بيروت حيث طبعت الرواية كاملة في عام 1980 من قبل دار ابن رشد، وبيعت في العراق دون أن يلحظ الرقيب ذلك! وفي عام 1993 صدرت طبعة ثانية بعد أن تم تبسيط الحوار باللهجة العراقية بناء على طلب الناشر لزيادة الانتشار.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;كما ساهمت كوبهام بتحرير كتاب "قارىء قصص عربية قصيرة حديثة" بالاشتراك مع صبري حافظ، وصدرت عند دار الساقي في عام 1988 والذي ضم إحدى عشرة قصة مع تقديم عن مؤلفيها وتحليل نقدي وشروحات للعبارات العامية أو المصطلحات الدارجة بما يجعلها قادرة على تعريف الطالب الناطق بالانجليزية بالقصة العربية القصيرة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;وقد يستغرب القارىء العربي أن المترجمين والناشرين على السواء يفضلون الاعمال المغرقة في المحلية كما عبر عن ذلك المترجم دينيس جونسون ديفيز، وكما فعلت دار النشر المعروفة بلومزبري في لندن وهم ناشرو ترجمة مذكرات حنان الشيخ حول أمها التي تحمل عنوان "حكايتي شرح يطول" التي ترجمها روجر آلان بتأكيدها على ضرورة اظهار النزعة المحلية في الترجمة الانجليزية الموجهة لجمهور القراء في الغرب من خلال إعادة هيكلة الكتاب وتوضيبه وتغليفه تحت اسم جديد "الجراد والطير: قصة أمي". &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;تطرق المترجم دينيس جونسون ديفيز في كتابه "مذكرات في الترجمة: حياة بين سطور الأدب العربي"، الى بعض التحديات التي واجهها في ترجمة الأدب العربي الى الانجليزية. وقال: "ربما يكون الأمر طبيعياً لكوني عشت أغلب حياتي في مصر، أنني أبرزت قيمة المكان في ترجماتي لأعمال الكتاب المصريين". وأضاف أن "العالم العربي يتكون من دول عديدة، ومن الصعب الاحاطة بكل ما ينشر فيها، إلا أنه برغم ذلك فقد بذلت جهداً أن أقدم للقارىء الانجليزي عدداً كبيراً من الكتاب العرب من كل من المشرق والمغرب".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;ومن طريف ما يُذكر في هذا الصدد أن دينيس كان من أوائل من ترجم لنجيب محفوظ، حيث ترجم قصة "زعبلاوي"، ونشرت في مجلد "قصص عربية قصيرة معاصرة" الصادر عن جامعة أكسفورد في العام 1967، ثم دخلت مختارات نورتن بوصفها النموذج الوحيد المتوفر آنذاك من الأدب العربي الحديث! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;وفيما يخص المقارنة بين الترجمة من العربية واللغات الأخرى كالفرنسية والألمانية، يذكر دينيس أنه "في حالة اللغات الأخرى، فإن الأمر يتوقف على الناشرين الذين يختارون ما ينشرون، لكن هذا لا ينطبق على الترجمة من العربية. لا توجد دار نشر في لندن توظف اي مترجم مهتم بالأدب العربي الحديث أو قادر على القراءة بالعربية". لكنه في الوقت نفسه شدد على أن المترجمين من العربية يتمتعون بحرية أكبر من نظرائهم من الفرنسية في ترجمة ما يريدون ترجمته بناء على اختيارهم. وبخصوص مسؤولية دور النشر في دعم نشر الكتاب، يرى عدد من المترجمين مثل دينيس أن الناشرين اليوم قد صاروا أصحاب تجارة ويرفضون المخاطرة، وخصوصاً ما يتعلق بكتاب مترجم من العربية. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;تطرق المترجم البريطاني روبرت نيل هيوسن الذي ترجم نوفيلا "قصة حب" ليوسف ادريس ـ حملت الترجمة عنوان "مدينة الحب والرماد" ـ ، ورواية ليلة عرس ليوسف أبو رية التي فازت بجائزة نجيب محفوظ لعام 2005 الى تجربته بالعمل في مطبعة الجامعة الامريكية بالقاهرة في الثمانينات حيث كان الاجنبي الوحيد آنذاك قال: "في تلك الايام لم يكن هناك حاسوب، ولكن كان لدينا حاسوباً واحدا في المطبعة، من طراز ما قبل ماك أبل وكان يحتوي على سواقتي أقراص مرنة، وكنا نستعملهما لحفظ سجل عام بالمطبوعات". وذكر أنه برغم التحديات الكامنة في صناعة الطباعة والنشر، إلا أن موظفي المطبعة آنذاك كانوا يشعرون بالرضى مع صدور كل كتاب يتم انجازه. وكانت الجائزة بنظرهم رؤية الكتاب صادراً وأن يحتفظوا بالنسخة الاولى منه. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;وفي دراسة حول شعر الثورة نشرت في صحيفة المصري اليوم في نهاية شهر كانون ثاني يناير 2011 ، حلل المترجم المعروف ايليوت كولا الشعارات التي كانت تتردد خلال ثورة 25 يناير والتي بدت بالنسبة له مثل مقاطع شعرية ذات ايقاع موسيقي. ان توثيق هذه الشعارات الغنائية وترجمتها كان يدل على فهم عميق للهجة العامية المصرية ومدلولاتها واشاراتها ضمن السياق التاريخي العام. كما حلل دور الشعر الوطني خلال ثورات مصر السابقة التي قادها أحمد عرابي في 1881، وثورة 1919 بقيادة سعد زغلول وثورة الضباط الاحرار في يوليو 1952. غير أن ما يلفت النظر أن كولا يعد وفي أكثر من مقالة له ثورة يوليو 1952 ليست في حقيقتها أكثر من انقلاب مهد لظهور ثلاثة ديكتاتوريات: عبد الناصر والسادات ومبارك.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;أما المترجم همفري ديفيز فيشير الى تجربته في الترجمة بقول: "أسعى أن أسمع الصوت الذي يتحدث من الرواية بعيداً عن الصفحة وأن أعيد انتاج ذلك الصوت". وعن الحاجة الى الرجوع الى المؤلف لسؤاله، يؤكد أن ذلك "أمر مفروغ منه، فهناك دائما أسئلة عن أخطاء طباعية، أو سوء فهم، أو شعور بعدم فهم المنطق الاساس لفقرة ما أو فكرة ما، لأنك اذا لم تفهمها فلن تستطيع ترجمتها". ويؤكد إن "الانطباع بأن المترجمين بلا خطايا، وخاصة فيما يتعلق بجانب اللغة، هو أمر سخيف". ويستشهد على ذلك بترجمة سكوت مونكريف لأعمال مارسيل بروست، فيذكر أنها تم إعادة تحرير الترجمة وتصحيحها في خمس نسخ مختلفة. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;وحول سؤال عن تصوراته حول الجمهور الانجليزي قارىء الروايات المترجمة، أفاد همفري أن عنده افتراضاً بأن الجمهور مثقف ومتعلم وقارئ، ولا يستطيع أن يتخيل ردة فعل أفراده إزاء ما يقرأون. وحول ترجمته للمرأة أو بالأحرى الجارية نعمة السمراء في "واحة الغروب" الى نعمة الغسق أو الغروب، فقد دافع عن ذلك بأن كلمة سمراء في العربية قد تكون صفة عادية، ولكنها في الترجمة شاعرية ومثيرة جنسياً، وخصوصاً أنها خادمة عبدة. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;وحول قضية الهوامش والشروحات في نهاية الترجمة كما فعل باضافة شروحات للقارىء الانجليزي حول ثورة أحمد عرابي التي قد لا يعرف عنها شيئاً، فقد أفاد أنه ليس ضدها أو معها إلا بالقدر اللازم. وقد ذكر مثالا طريفاً يتعلق بترجمة النارجيلة الشعبية المسماة الجوزة، وقد احتار كيف يترجمها وخاصة أن الشيشة (الأرجيلة) للطبقات المتوسطة والجوزة للطبقات الفقيرة، وأخيراً قرر استعمال الغليون المائي في تفريق لها عن الغليون الفرنسي المعروف! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;وحول سؤال عن عدم انتشار ترجمة الادب العربي، فقد همفري ديفيز أنه يختلف مع هذا الانطباع، لأن هناك الكثير مما تمت ترجمته أكثر مما يظن الناس. وقد تعرض قطاع النشر باللغة الانجليزية الى انتقاد كونه لا يهتم بالادب العربي، أو الاهتمام بالادب العربي الخطأ، ويقول إن الاهتمام في ازدياد، وهناك مجموعة من المترجمين المحترفين، وهناك أعداد متزايدة ممن يدرسون العربية، مما يؤدي الى كثرة المترجمين. باختصار هناك زخم في الوقت الحاضر. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;ومن المشكلات اللغوية الثقافية التي تواجه المترجم ما ذكره جوناثان رايت من عدم وجود مرادف للكلمة العربي في اللغة الانجليزية، وذكر على سبيل المثال صعوبة ايجاد الكلمة الانجليزية التي تعبر عن صوت حجر الرحى أثناء دورانه، مما اضطره الى سماعه عملياً ثم ابتكار كلمة تدل على ذلك الصوت. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;أما المترجم روجر مايكل آلان فيذكر أنه عندما تعرض كتاب "تاريخ الادب العربي" الذي اصدرته جامعة كامبردج للنقد على الاخطاء التي اشتمل عليها، فقد عرضت عليه الجامعة مراجعته واعادة كتابه. وقد استغرق العمل فيه خمس سنوات وصدر تحت عنوان "التراث الادبي العربي" عام 1998. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;اتفق اثنان من كبار المترجمين أن أصعب ما في الامر هو ايجاد ناشر على استعداد لتحمل المخاطرة ونشر كتاب مترجم عن الادب العربي. ذكر روجر آلان أن الترجمة من العربية ليست مهنة لها درجات علمية أو معايير أو مكآفات، ولا أحد يترجم العربية إلا إذا كان هاوياً ومحباً له. ومشكلة المشكلات بالنسبة للمترجم ، كما يؤكد، هي اقناع الناشر بأهمية العمل المترجم وطباعته وتسويقه. وفي هذا الاطار أكد أيضا دينيس جونسون ديفيز أنه كان يحب ما يقوم به من ترجمات، ويدرك أن نهضة قادمة تنتظر الأدب العربي، فلا بد إذن من القيام بشيء بخصوصها. وأنه عندما بدأ لم يكن هناك كثيرون يعرفون الترجمة ما أعطاه ميزة وحظوة لدى الكتاب، لكن صعّب من مهمته ايجاد ناشر يوافق على أعماله المترجمة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;أما عن ما يتوجب على المترجم فعله ومدى ارتباطه الروحي بالعمل الذي يشتغل عليه، فقد لخص المترجم الامريكي وليم هتشينز الذي ترجم عدداً من أعمال ابراهيم الكوني ونجيب محفوظ وتوفيق الحكيم والمازني وغيرهم وفي لقاء نشر في عام 2008 في صحيفة الجامعة التي يعمل بها، فقد ذكر أنه "لكي أنجر الترجمة على نحو صحيح، يجب علي أن افهم تاريخ المنطقة وثقافتها بالاضافة الى لغتها".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.alrai.com/pages.php?news_id=408682"&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;رابط المقالة بجريدة الرأي&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.alrai.com/frame.php?type=PDF&amp;amp;id=330471"&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;رابط الصفحة الكاملة&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3452490988862230752-6657854046825814783?l=inassar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://inassar.blogspot.com/feeds/6657854046825814783/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/06/blog-post_9490.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/6657854046825814783'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/6657854046825814783'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/06/blog-post_9490.html' title='ترجمة الأدب العربي: مشكلات وآفاق'/><author><name>اياد نصار</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11039267414997129648</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_DnUL9WaQj5o/TKivSIpJ2oI/AAAAAAAABB8/zRqr8lm-pEU/S220/%D8%A5%D9%8A%D8%A7%D8%AF+%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-qYeMk0B9Y3Q/TgIs4MwLfiI/AAAAAAAABKk/3zomnL20VtQ/s72-c/%25D8%25AA%25D8%25B1%25D8%25AC%25D9%2585%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25AF%25D8%25A8+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A8%25D9%258A+%25D9%2585%25D8%25B4%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25AA+%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2581%25D8%25A7%25D9%2582+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%258A.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3452490988862230752.post-9121532810841843250</id><published>2011-06-22T20:51:00.000+03:00</published><updated>2011-06-22T20:51:11.904+03:00</updated><title type='text'>نصار والخواجا يعاينان الواقع ويسيران في ظلال الأسطورة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/--Rs5WiaIERg/TgIptJYkywI/AAAAAAAABKg/LzPiPHtb7a8/s1600/%25D8%25A7%25D9%2585%25D8%25B3%25D9%258A%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AF+%25D9%2586%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25B1+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AF%25D8%25B3%25D8%25AA%25D9%2588%25D8%25B1.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="400" i$="true" src="http://3.bp.blogspot.com/--Rs5WiaIERg/TgIptJYkywI/AAAAAAAABKg/LzPiPHtb7a8/s400/%25D8%25A7%25D9%2585%25D8%25B3%25D9%258A%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AF+%25D9%2586%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25B1+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AF%25D8%25B3%25D8%25AA%25D9%2588%25D8%25B1.jpg" width="238" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color: #0b5394; font-size: large;"&gt;قاصان استضافهما "لقاء الأربعاء" في رابطة الكتاب&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: x-large;"&gt;نصار والخواجا يعاينان الواقع ويسيران في ظلال الأسطورة &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13; font-size: large;"&gt;عمان ـ الدستور ـ هشام عودة &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13; font-size: large;"&gt;خلت الأمسية القصصية التي تم تنظيمها ضمن برنامج لقاء الأربعاء في رابطة الكتاب من الحوار والمداخلات من الجمهور الذي اكتفى بسماع ما قدمه القاصان إياد نصار و عمر الخواجا من مختارات قدمت صورة عن تجربتيهما الإبداعية.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13; font-size: large;"&gt;الأمسية التي أدارها الشاعر سليم صباح قرأ فيها القاص والناقد اياد نصار قصتين هما، الكتاب السري والعروس، وهما قصتان طويلتان نسبيا، احتوتا على مفارقات طريفة في سياق بناء النص وطريقة ادارته، فكتاب نصار السري لم يكن كتابه وحده، ربما هو كتاب أي منا، كما اشار، لكن القاص اراد ان يتحول هذا الكتاب الى مجرد نشارة بفعل عبث الفئران في كتاب ظل اصحابه ينظرون اليه بخجل ويحرصون على اخفائه في العتمة، غير اننا في الوقت نفسه شعرنا اننا نعرف تلك «العروس» التي تحدث عنها نصار، وربما تعاطفنا معها، وهي تحلم ببناء عشها، حتى وهي تتحايل على امها العجوز. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13; font-size: large;"&gt;نصار الذي قدم نصين مكتملين في بنائهما، استند الى تجربة قائمة على مجموعتين قصصيتين هما «اشياء في الذاكرة» و «قليل من الحظ»، اضافة الي كثير من الدراسات النقدية، لكن السؤال الذي يمكن طرحه هنا، هل يذهب الناقد الى تشريح اعماله الابداعية مثلما يقوم بتشريح اعمال غيره من المبدعين، ام يترك ادواته النقدية خارج حدود نصه، وهذا ما تجيب عليه نصوص نصار وغيره من النقاد الذين يشتغلون في مجال الإبداع. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13; font-size: large;"&gt;وفي الامسية ذاتها قدم القاص د. عمر الخواجا نصين طويلين، اختارهما من نصوصه القصصية، فقد قرأ على جمهوره «مع وقف التنفيذ» وكذلك «في يده ملاك»، واذا كانت مع وقف التنفيذ تعاملت مع رمز معروف ومطروق في الادب العربي، قديمه وحديثه، وهو المارد القادم من القمقم المعتم، الا ان د. الخواجا ذهب الى كسر بعض التقاليد المتوارثة في هذه القصة، فالمارد الذي تم تحريره من القمقم لم يشعر بالفرح، بل غضب ممن حرره وحرمه من تحقيق امنياته الثلاث، ليستمر القاص في تقديم رؤيته ليصل في النهاية الى تحطيم السائد من التقاليد، والتمرد عليها، من خلال تمرده على الشيخ والمارد معا، وهي لحظة اراد من خلالها ان يقول «لا» للخرافات والشعوذة واستغفال العقول.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13; font-size: large;"&gt;ثم قدم د. الخواجا قصته الثانية «في يده ملاك» التي اشار إلى أنها هي الأخرى اسطورة من الزمن القادم، كأنه حاول ربط زمنين من الاسطورة التي تعيش مع الناس، الذي هو واحد منهم.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13; font-size: large;"&gt;د. الخواجا الذي صدرت له مجموعتان قصصيتان هما «كأنه ما زال هناك» و «هي لعبة ولكن»، قدم نفسه قاصا يملك هوية نصه وادواته.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13; font-size: large;"&gt;ورأى بعض الجمهور ان الامسية التي قدمت قاصين متقاربين في جيلهما، الا انها اوجدت مسافة عند المتلقين بين النصوص المطروحة، سواء تلك التي تتعامل مع الاسطورة او تلك التي تتحدث عن قضايا نعرفها، غير انها قدمت نصوصا تركت اثرا طيبا في نفوس الجمهور، كما اشار سليم صباح الذي قدم القاصين بلغة شعرية متحدثا عن تجربتهما التي وصفها بالتجربة المبدعة، باعتبارهما يمثلان جيل الشباب في ميدان القصة القصيرة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=%5CArtsAndCulture%5C2011%5C06%5CArtsAndCulture_issue1344_day18_id334850.htm"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;رابط الموضوع بجريدة الدستور&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.addustour.com/PDF_Daily/2011_6/6_1344_1_10_118504.pdf"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;رابط الصفحة الكاملة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3452490988862230752-9121532810841843250?l=inassar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://inassar.blogspot.com/feeds/9121532810841843250/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/06/blog-post_22.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/9121532810841843250'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/9121532810841843250'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/06/blog-post_22.html' title='نصار والخواجا يعاينان الواقع ويسيران في ظلال الأسطورة'/><author><name>اياد نصار</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11039267414997129648</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_DnUL9WaQj5o/TKivSIpJ2oI/AAAAAAAABB8/zRqr8lm-pEU/S220/%D8%A5%D9%8A%D8%A7%D8%AF+%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/--Rs5WiaIERg/TgIptJYkywI/AAAAAAAABKg/LzPiPHtb7a8/s72-c/%25D8%25A7%25D9%2585%25D8%25B3%25D9%258A%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AF+%25D9%2586%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25B1+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AF%25D8%25B3%25D8%25AA%25D9%2588%25D8%25B1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3452490988862230752.post-2583555720127234307</id><published>2011-06-21T21:11:00.002+03:00</published><updated>2011-06-22T21:21:43.409+03:00</updated><title type='text'>نصار وخواجا يتناوبان القص في أمسية نظمتها لهما رابطة الكتاب</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-x_HA-B8P7XM/TgIw0wYdJHI/AAAAAAAABKo/g-LV5OQBjmE/s1600/%25D8%25A7%25D9%2585%25D8%25B3%25D9%258A%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AF+%25D9%2586%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25B1+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%258A.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="400" i$="true" src="http://3.bp.blogspot.com/-x_HA-B8P7XM/TgIw0wYdJHI/AAAAAAAABKo/g-LV5OQBjmE/s400/%25D8%25A7%25D9%2585%25D8%25B3%25D9%258A%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AF+%25D9%2586%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25B1+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%258A.jpg" width="271" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: right;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #274e13; font-size: large;"&gt;نصار وخواجا يتناوبان القص في أمسية نظمتها لهما رابطة الكتاب&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: right;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #b45f06;"&gt;* نشرت في جريدة الرأي الأردنية بتاريخ 18/6/2011 &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: #0b5394; font-size: large;"&gt;عمان- محمد جميل خضر - «الكتاب السرّي»، «مع وقف التنفيذ»، «العروس» و»في يده ملاك»، أربع قصص، قرأها على التناوب القاصان إياد نصار وعمر الخواجا، في أمسية قصصية نظمتها لهما مساء الأربعاء الماضي رابطة الكتاب الأردنيين في مقرها الشميسانيّ، وسط ارتفاع في وتيرة نشاطاتها على أبواب انتخاباتها الدورية مطالع تموز المقبل.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color: #0b5394; font-size: large;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0b5394; font-size: large;"&gt;وعلى عكس التصاعد الوتيري الإيقاعي المنتظر في جل الأشياء، أو معظمها على الأقل، بدأت الأمسية التي تابعها صداقة، أو التزاماً تيّارياً (نسبة إلى تياريّ القدس والتجمع في الرابطة)، أو اهتماماً إبداعياً زهاء 30 شخصاً، حيوية، حاملة مؤشرات تفاعل، مع القصة الأولى لنصار، والأولى كذلك للخواجا، قبل أن يفتر الإيقاع، وترتخي روافع التلقي، في الجولة الثانية والأخيرة للأمسية القصصية المنضوية في إطار أدب إبداعي نثري، حظّه من الإلقاء، ودوزنة اللحظة القابضة على مجسات الاستماع، قليل، بل لعله في أحايين كثيرة قليل جداً.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0b5394; font-size: large;"&gt;«خليل في السابعة عشرة وأنا في الرابعة عشرة. لكنه المدلل بيننا. لا أعرف لماذا يحظى بهذا الدلال؟ نحن سبعة أخوة وأخوات. لكن أبي يفضله في المعاملة علينا، رغم أنه نادراً ما يساعده في الفرن. يستطيع خليل الخروج من الفرن في أي وقت يشاء. لا يرد له طلباً، وأمي تحنو عليه وتدلّله أكثر منا. أبي يقول إنه ولي العهد ورجل البيت في غيابه. ولكني لا أسكت. يحاول أن يفرض زعامته علينا فأعارضه. صرت كثير المشاغبة والجدال! لا تعارض أخواتي وأمي تصرفاته كأنه سيد البيت. ولكن إحساسي يأبى ذلك. لماذا لا أكون أنا رجل البيت؟ أنا أمهر منه في شغل الفرن، وفي استيعاب الزبائن الغاضبين كما يقول أبي دائماً»، يحمل الاقتباس السابق من قصة «الكتاب السري» لنصّار، إشارات عديدة، ليس أكثرها أهمية لغة السرد التي يعتمدها صاحب مجموعة «أشياء في الذاكرة» الصادرة العام 2008 عن دار فضاءات للنشر والتوزيع في عمان، إنها في المجمل إشارات وشواهد لعلها مهمة على طريق حامل درجة بكالوريوس اللغة الانجليزية وآدابها مع مرتبة الشرف الأولى من جامعة اليرموك بطعم الهندسة المعمارية من جامعة العلوم والتكنولوجيا التي درسها فيها أربعة أعوام متواصلة قبل أن يعود إلى عشقه القديم الأدب بمختلف لغاته، وعلى طريق خياراته الإبداعية: الفرن، الابن الوسط في عائلة غزيرة الإنجاب، السر الكامن في مكان سريّ، هاجس تحقيق الذات من خلال أشياء قد يأكلها العفن والدود وزواحف الأرض جميعها!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0b5394; font-size: large;"&gt;في قصة «الكتاب السري» الجديدة لنصار وغير المنشورة في واحدة من مجموعتيْه السابقتيْن، إضافة لأمانة واقعية وصفية ملتسقة بالمحيط ومخلصة لتفاصيله، نّفّس تمرد بيّن، متجاوز في قفلته على التابو، وإنْ في إطار التجاوز الممكن والمحتمل، مع إصرار القاص على عدم الإفصاح عن هوية الكتاب السرّي.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0b5394; font-size: large;"&gt;في تواصل قراءة الجزء المخصص لنصار من الأمسية الرابطية، فإن قصة «العروس» وقعت في كثير من مفاصلها ضحية الميلودراما، والركون إلى العادية المتعلقة بأحداث يومية يحذّر منها العموم، حول سرقة بطاقة الصرّاف الآلي، أو بطاقة الشراء لدى بنك أو مصرف ما، وحول تقلص أحلام الناس، وضياع بهجة العرس والعريس والعروس وسط زحمة الأعباء وتدافع الأنواء. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0b5394; font-size: large;"&gt;فكرة القصة الأولى «مع وقف التنفيذ» للقاص عمر الخواجا، في الأمسية التي أدارها الشاعر سليم صبّاح، وعلى عكس قصته الثانية «في يده ملاك»، حَمَلَت طرافة معقولة، عندما يتحوّل الفانوس السحري المرتبط في ذاكرة الناس ووجدانهم ومخيلتهم الشعبية، بالفرج، وإمكانية تحقيقهم أحلامهم المؤجلة، إلى نحس وقدر بائس لا فكاك منه. الخواجا وظّف الفكرة لاستعراض بؤس الواقع المعاش، واستفاض في شرح ووصف معيقات التحرر، وأسباب النكوص، وإنْ بلغة تقريرية، موجّهة، لم تفلح قصديتها بالتواري أمام دهشة المفارقة المفترضة. سرد طويل قفز فيه الخواجا غير مرة، إلى حوار انتقل بالقصة إلى فصول مسرحية تروي حال رجل لازمه حظه العاثر، وظل يحاور جن مصباح علاء الدين.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0b5394; font-size: large;"&gt;القصتان اللتان قرأهما الخواجا عضو رابطة الكتاب الأردنيين، كانتا من مجموعته القصصية «هي لعبة ولكن» الصادرة في العام 2010 بدعم من وزارة الثقافة بمناسبة الزرقاء مدينة للثقافة العربية، حيث تجيء قصة «مع وقف التنفيذ»، كقصة أولى في المجموعة، و»في يده ملاك» السابعة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;&lt;a href="http://www.alrai.com/pages.php?news_id=408896"&gt;رابط الموضوع بجريدة الرأي&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;&lt;a href="http://www.alrai.com/frame.php?type=PDF&amp;amp;id=330593"&gt;رابط الصفحة الكاملة&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;﻿ &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3452490988862230752-2583555720127234307?l=inassar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://inassar.blogspot.com/feeds/2583555720127234307/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/06/blog-post_21.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/2583555720127234307'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/2583555720127234307'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/06/blog-post_21.html' title='نصار وخواجا يتناوبان القص في أمسية نظمتها لهما رابطة الكتاب'/><author><name>اياد نصار</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11039267414997129648</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_DnUL9WaQj5o/TKivSIpJ2oI/AAAAAAAABB8/zRqr8lm-pEU/S220/%D8%A5%D9%8A%D8%A7%D8%AF+%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-x_HA-B8P7XM/TgIw0wYdJHI/AAAAAAAABKo/g-LV5OQBjmE/s72-c/%25D8%25A7%25D9%2585%25D8%25B3%25D9%258A%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AF+%25D9%2586%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25B1+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%258A.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3452490988862230752.post-7617363682048274924</id><published>2011-06-17T16:26:00.001+03:00</published><updated>2011-06-17T16:26:54.107+03:00</updated><title type='text'>أمسية قصصية لاياد نصار في رابطة الكتاب الأردنيين</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-O8g0CHBkCc0/TftVDQ5GJkI/AAAAAAAABJw/sGrvv107VP0/s1600/%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AF+%25D9%2586%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25B1+%25D9%2581%25D9%258A+%25D8%25A3%25D9%2585%25D8%25B3%25D9%258A%25D8%25A9+%25D9%2582%25D8%25B5%25D8%25B5%25D9%258A%25D8%25A9.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="210" i$="true" src="http://3.bp.blogspot.com/-O8g0CHBkCc0/TftVDQ5GJkI/AAAAAAAABJw/sGrvv107VP0/s320/%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AF+%25D9%2586%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25B1+%25D9%2581%25D9%258A+%25D8%25A3%25D9%2585%25D8%25B3%25D9%258A%25D8%25A9+%25D9%2582%25D8%25B5%25D8%25B5%25D9%258A%25D8%25A9.jpg" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13; font-size: large;"&gt;أمسية قصصية في رابطة الكتاب الأردنيين&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0b5394; font-size: x-large;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;الخواجا يحاور جن مصباح علاء الدين ونصار يقرأ من "الكتاب السري"&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;عمان- صحيفة الغد &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;كتب جمال القيسي ـ تنوّعت القصص الأربع التي أطلّ بها القاصان إياد نصار وعمر الخواجا أول من أمس في رابطة الكتاب الأردنيين بين القصة النفسية، والقصة الفكرة، أو قصة الشخصية المركزية، أو جاءت قصصا طويلة إلى حد ما على خلاف ترقب الحاضرين ورغبتهم.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;وإذا كانت القصة القصيرة تمثل حدثا واحدا في زمن واحد وتمسك بتلابيب فكرة ما وأنسنتها للإيقاع بالقارئ في وهج السحر، فإنّ ما ذهب إليه القاص عمر الخواجا، في الأمسية التي أدارها الكاتب سليم صباح، كان خلاف ذلك من حيث تداخل الأزمان بالأفكار لديه في قصته "في يده ملاك".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;وكذلك انطلق الخواجا بسرد طويل قفز فيه غير مرة إلى حوار انتقل بالقصة إلى فصول مسرحية في قصة "مع وقف التنفيذ" التي تحكي حال رجل لازمه حظه العاثر، وظل يحاور جن مصباح علاء الدين.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;القصتان اللتان قرأهما الخواجا عضو رابطة الكتاب الأردنيين، كانتا من مجموعته القصصية "هي لعبة ولكن" الصادرة في العام 2010 بدعم من وزارة الثقافة بمناسبة الزرقاء مدينة للثقافة العربية، حيث تجيء قصة "مع وقف التنفيذ"، كقصة أولى في المجموعة، و"في يده ملاك" السابعة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;في حين قرأ إياد نصار قصتين غير منشورتين، هما "العروس" التي طغى عليها المشهد الذهني والمونولوج الداخلي، و"الكتاب السري" التي تحكي قصة مناكفات شقيقين لأب يعمل خبازا، اللتين ستكونان ضمن مجموعته القصصية الثالثة المقبلة بعنوان "امرأة في حفل توقيع".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;القصة الأولى العروس ينطلق بها نصار بـ"أختنق في هذا الجو الفاسد. مصيري لعبة حظ بأيدي لصوص، والفرح صار حبة دواء انتهت صلاحيتها.. زمن غادر.. في لحظة ينهار كل شيء.. والمستقبل يصبح جثةً على درب المجهول.. عادت الى البيت واجمة. بدت لي ضجرة متعبة متوترة، والإعياء خطف وجهها مثل خفاش متشبث في كهف مظلم".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;ويتابع وصف الحال التي عليها بؤرة القصة" لم تقل شيئاً، لكن عيناها قالتا كل شيء. لم يكن في الجو سوى لهاث أنفاسها بعد المشوار في عز الظهيرة. لم أرَ عينيها بين تجاعيد وجهها من غير بريقٍ مثل اليوم.. خلعت منديلها عن رأسها بتأفف وضجر. راعني رؤية البياض في مؤخرة رأسها. انقبض صدري كمن مسته صعقة كهرباء".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;ويصل فيها الى إقرار بتبدل الحال حيث يقول "لم أرَ الشيب في شعرها بمثل هذا الوضوح من قبل. سمعت زفرات أنفاسها المتلاحقة. كانت تغلي، وفي داخلها مرجل يوشك أن ينفجر. الصيف لاهب والحر لا يطاق. والسماء بدت بيضاء كالحةً بالسراب من شدة الوهج. تهب الخماسين بين حين وآخر، فأختنق من الغبار..".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;ويعلن القاص موقفا من الخارج والذي قد لا يكون حقيقيا إنما رضوخ لضغوط الواقع" أكره الصيف.. لم أحس به ثقيلاً مثل السنة. في النهار تنضح الجباه والرؤوس التي انحسر عنها الشعر بحبات العرق! وفي الليل تهب ريح يرتعش لها الجلد. لقد أنهك التقلب روحي وأعياها".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;ويتابع صاحب "أشياء في الذاكرة" الصادرة في العام 2008 "لم أتجرأ أن أبادرها بالسؤال. يقدح الشرر من عينيها. أرى الجواب في وجهها وأسمعه في أنفاسها اللاهثة. بعد قليل قالت بيأس المستسلم: "ماذا سنفعل الآن؟" أطرقت وقد عقدت الحيرة لساني. مات الأمل الذي راودني منذ الصباح.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;وتابع "دعوت في سرّي كثيراً أن تجدها أمي. لو عرفتها لخنقتها بيدي. لا تعرف أنها سرقت أمل قلبي الميت في الحياة. وسرقت عزة نفس أمي. توشك أن تبكي أمي قهراً.. تذهب كل يوم وتعود بخفي حنين. ولكن كان لديّ اليوم إحساس أنها ستجدها، وأننا سنخرج من هذه الورطة. تبدد الأمل. شعرت بالغيظ والقهر". &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;حتى يصل الى "ارتسمت خيبة كبيرة كأنها أصابع دامية على وجه مذعور. هل يمكن أن يضيع كل شيء في لحظة؟ أتحرّق أن أعرف من تكون. ازددت حقداً في صدري عليها. صار مصيري لعبة في يدها. كيف يمكن أن تكون امرأة بهذه الجرأة وتبلّد الإحساس؟".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;وكذلك كان الحال مع صاحب " قليل من الحظ" الصادرة في العام 2010 في قصته الثانية "الكتاب السري"، حيث اختار قصة غير طويلة، وغير مثقلة بالشخوص، ومتخففة من الحوار إلى حد ما.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.alghad.com/index.php/article/480855.html"&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;رابط الموضوع بصحيفة "الغد" الأردنية&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3452490988862230752-7617363682048274924?l=inassar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://inassar.blogspot.com/feeds/7617363682048274924/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/06/blog-post_4296.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/7617363682048274924'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/7617363682048274924'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/06/blog-post_4296.html' title='أمسية قصصية لاياد نصار في رابطة الكتاب الأردنيين'/><author><name>اياد نصار</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11039267414997129648</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_DnUL9WaQj5o/TKivSIpJ2oI/AAAAAAAABB8/zRqr8lm-pEU/S220/%D8%A5%D9%8A%D8%A7%D8%AF+%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-O8g0CHBkCc0/TftVDQ5GJkI/AAAAAAAABJw/sGrvv107VP0/s72-c/%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AF+%25D9%2586%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25B1+%25D9%2581%25D9%258A+%25D8%25A3%25D9%2585%25D8%25B3%25D9%258A%25D8%25A9+%25D9%2582%25D8%25B5%25D8%25B5%25D9%258A%25D8%25A9.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3452490988862230752.post-8804405073746316924</id><published>2011-06-17T15:55:00.000+03:00</published><updated>2011-06-17T15:55:53.023+03:00</updated><title type='text'>أبناء السماء</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #0b5394;"&gt;في تقرير "للجزيرة نت" حول الرواية&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-9v6WKUCTVPg/TftMRAoJ5SI/AAAAAAAABJo/45URSREETPQ/s1600/%25D9%258A%25D8%25AD%25D9%258A%25D9%2589+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2582%25D9%258A%25D8%25B3%25D9%258A.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="254" i$="true" src="http://3.bp.blogspot.com/-9v6WKUCTVPg/TftMRAoJ5SI/AAAAAAAABJo/45URSREETPQ/s320/%25D9%258A%25D8%25AD%25D9%258A%25D9%2589+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2582%25D9%258A%25D8%25B3%25D9%258A.jpg" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: x-large;"&gt;&lt;strong&gt;رواية للكاتب الأردني يحيى القيسي &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: x-large;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: x-large;"&gt;&lt;strong&gt;"أبناء السماء" تبحث العوالم الخفية &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-_1gpcmoyQfY/TftM-QswihI/AAAAAAAABJs/Rt3I4RXqqqQ/s1600/%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AF+%25D9%2586%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25B1_%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AC%25D8%25B2%25D9%258A%25D8%25B1%25D8%25A9+%25D9%2586%25D8%25AA.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="342" i$="true" src="http://2.bp.blogspot.com/-_1gpcmoyQfY/TftM-QswihI/AAAAAAAABJs/Rt3I4RXqqqQ/s400/%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AF+%25D9%2586%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25B1_%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AC%25D8%25B2%25D9%258A%25D8%25B1%25D8%25A9+%25D9%2586%25D8%25AA.jpg" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #b45f06;"&gt;&lt;strong&gt;اياد نصار: الرواية تفتح الباب واسعا أمام الجدل الفلسفي والعلمي والنفسي والديني.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #b45f06;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;توفيق عابد-عمّان&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;نظم منتدى التنوع الثقافي الأردني جلسة حوارية في مركز الحسين الثقافي وسط العاصمة الأردنية عمان السبت تناولت القضايا الإشكالية في رواية "أبناء السماء" لمؤلفها يحيى القيسي.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;واعتبر نقاد أنها المرة الأولى التي يحتكم فيها روائي أردني للقراء في تقييم عمل إبداعي حيث وزعت الرواية على مجموعة من القراء ينتمون لشرائح علمية واجتماعية متباينة لقراءتها وطرح الأسئلة على كاتبها.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وشخصيات الرواية -كما يرى ناشرها مدير المؤسسة العربية للدراسات والنشر ماهر الكيالي- خاضت رحلتها الخاصة بحثا عن تفسير الظواهر الخارقة والعوالم الخفية التي تؤثر فينا دون أن نشاهدها.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وقالت رئيسة المنتدى فاطمة جعفر إن الرواية تحوي تنوعا إنسانيا ومكانيا وأحداثها تدور في أماكن مختلفة أردنية وعالمية، كما تحوي تناقضات تقترب من الإلحاد والإيمان والخرافة والأحداث التي يحاول الإنسان فهمها بأسلوب رشيق وسهل يتيح مجالا للاندماج مع الأفكار المطروحة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وفي مداخلتها، قالت الروائية ليلى الأطرش إنه لا يحق لأي إنسان أن يملي على الكاتب ما يكتب أو يختار، فالرواية ليست مجرد "حدوتة" بل تحتاج للبحث والعلم والدراسة المعمقة، و"أبناء السماء" رواية علمية أو خيال علمي يجيده قلة من الروائيين.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;رحلة روحية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وفي معرض رده على التساؤلات، قال المؤلف "عشت رحلة روحية لعشر سنوات كنت خلالها متدينا بشكل تقليدي وتوصلت للإيمان بالله تعالى عبر العلم والتصوف"، وأضاف أنه التقط المعرفة من لقاءاته مع متصوفين وكتب وبحث طويل وخبرات تراكمت خلال الرحلة الروحية، مشيرا إلى أن الرواية الجديدة لا تعتمد على الحكاية أو المتعة بل تضيف معارف حديثة للقارئ.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وتابع القيسي أن البحث قاده للاحتكاك مع العالم الخارجي، فهناك كتاب يرون عوالم أخرى (التأمل الصوفي)، وأن رحلته أدخلته عوالم تعتبر مغلقة لآخرين، وتساءل "هناك عشرة ملايين شاهدوا الأطباق الطائرة فهل هناك مجال لإنكارها وهل يكذب هؤلاء؟".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وبحسب القيسي فإن الأوروبيين يطرحون على أنفسهم أربعة أسئلة ويحاولون الإجابة عليها، وهي من نحن؟ ومن أين أتينا؟ وإلى أين ذاهبون؟ وما دورنا في الحياة؟ فهل طرح أحد هذه الأسئلة على نفسه؟ وقال "نحن نستخدم 10% من عقولنا و7% من قوة إبصارنا، فماذا يحدث إذا استخدمنا هذه النعمة الإلهية 100%؟".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;شخصيات حائرة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وفي حديث خاص للجزيرة نت، أوضح القيسي أن حيرة شخصياته تعود لبحثها الوجودي، فمعظمها يتسم "باللايقين" لأن بنيتها الفكرية تستند للماركسية التي تشجع الإلحاد وبالتالي فقد خاضت رحلتها الخاصة بحثا عن الإيمان من خلال العلوم الحديثة والتصوف والبحث في الظواهر الخارقة والتنقيب فيما جاءت فيه الأديان السماوية.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وقال إن الرواية تتضمن الكثير من الأسئلة دون محاولة توجيه القارئ لإجابات محددة، إنما تفتح الآفاق للتساؤل والبحث ليخوض في النهاية رحلته الروحية الخاصة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وعن اختياره لماركسيين كأبطال لروايته، قال القيسي إن الشخصية الرئيسية "أحمد الحسيني" درست العلوم الحديثة في الاتحاد السوفياتي خلال الثمانينيات وتشبعت بالأفكار الماركسية والمادية الجدلية التي كانت تدرس في الجامعات هناك. ورأى أن الديانات السماوية لا تختلف أو تتناقض مع العلوم الحديثة وما توصل إليه الإنسان عبر رحلته العقلية الطويلة من اكتشافات.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;بحث لا إجابات&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وعقب الحوار، قال الناقد إياد نصار إن الرواية تسعى للبحث عن العوالم الغريبة الغامضة أكثر من تقديم إجابات وبالتالي تستثمر شوق الإنسان لمعرفة المزيد عنها في إطار من خصوصية المكان الأردني.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وأشار إلى ازدهار أدب الباراسايكولوجي (القوى الخفية في الإنسان) والعوالم الأخرى والغرباء والخيال العلمي في الغرب للوصول لحالة أعلى من التأمل الروحاني والإحساس بالجوانب الغامضة التي تستعصي على التحليل المنطقي وفهم المجهول وإدراكه.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وقال للجزيرة نت إن الرواية تفتح الباب واسعا أمام الجدل الفلسفي والعلمي والنفسي والديني دون أن تحجر على رؤية أو تأويل بل تثبت مشروعية تقبل مختلف التفسيرات. وبحسب نصار فالرواية لم تلق ما تستحقه من تحليل نقدي ممّا جعل الكاتب يحس بالغبن والخيبة لغياب تفاعل نقدي يوافق الجهد المبذول.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;من جهته رأى الكاتب تيسير النجار أن الرواية تشكل أهمية استثنائية على صعيد الرواية الأردنية لولوجها للروح البشرية بحميمية وبطريقة خرجت عن المألوف.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #7f6000;"&gt;المصدر: الجزيرة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3452490988862230752-8804405073746316924?l=inassar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://inassar.blogspot.com/feeds/8804405073746316924/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/06/blog-post_2994.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/8804405073746316924'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/8804405073746316924'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/06/blog-post_2994.html' title='أبناء السماء'/><author><name>اياد نصار</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11039267414997129648</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_DnUL9WaQj5o/TKivSIpJ2oI/AAAAAAAABB8/zRqr8lm-pEU/S220/%D8%A5%D9%8A%D8%A7%D8%AF+%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-9v6WKUCTVPg/TftMRAoJ5SI/AAAAAAAABJo/45URSREETPQ/s72-c/%25D9%258A%25D8%25AD%25D9%258A%25D9%2589+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2582%25D9%258A%25D8%25B3%25D9%258A.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3452490988862230752.post-7266662345614006885</id><published>2011-06-17T14:56:00.000+03:00</published><updated>2011-06-17T14:56:24.268+03:00</updated><title type='text'>كثير من الحظ - نضال برقان</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-0VIKCZshUwY/TftAETIckxI/AAAAAAAABJk/LLEBBdw1XgE/s1600/%25D9%2583%25D8%25AB%25D9%258A%25D8%25B1+%25D9%2585%25D9%2586+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD%25D8%25B8+%25D9%2586%25D8%25B6%25D8%25A7%25D9%2584+%25D8%25A8%25D8%25B1%25D9%2582%25D8%25A7%25D9%2586.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="400" i$="true" src="http://1.bp.blogspot.com/-0VIKCZshUwY/TftAETIckxI/AAAAAAAABJk/LLEBBdw1XgE/s400/%25D9%2583%25D8%25AB%25D9%258A%25D8%25B1+%25D9%2585%25D9%2586+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD%25D8%25B8+%25D9%2586%25D8%25B6%25D8%25A7%25D9%2584+%25D8%25A8%25D8%25B1%25D9%2582%25D8%25A7%25D9%2586.jpg" width="235" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #0b5394; font-size: x-large;"&gt;كثير من الحظ &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;نضال برقان*&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #783f04;"&gt;&lt;strong&gt;* كتب الشاعر ومحرر القسم الثقافي بجريدة الدستور الأردنية نضال برقان&amp;nbsp;المقالة التالية التي نشرت بتاريخ 13/6/2011&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&lt;span style="font-size: large;"&gt;أن تنال «شيئا» من الحظ، خير من ألا تناله أبداً.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ذلك هو ما انتابني وأنا أقرأ مجموعة القاص إياد نصار الجديدة، «قليلٌ من الحظ»، لما انطوت عليه من انحياز فعلي، وجمالي، إلى فعليّ: السرد والقص، عبر لغة رشيقة، ومكثفة، تميزت بتخلصها، بشكل داهش، للحمولات الزائدة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;في المجموعة نفسها ثمة نأي، متقصد، ربما، عن الشعر وفضاءاته، الأمر الذي يعكس احتراما للقصة، وإيمانا بها، بوصفها جنسا إبداعيا حيّـا، وقادرا على سبر أغوار الذات، المفردة والجمعية، ونقل شجونها وشؤونها بجمالية عالية، الأمر نفسه لم يستطع استيعابه الكثير من كتاب القصة، محليا وعربيا، حيث يتكئون على لغة الشعر، واستعاراته، وتشابيهه، بحجة أنهم يكتبون نصوصا مفتوحة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ويبدو جليا، في مختلف قصص المجموعة، انحياز كاتبها للمفهوم الكلاسيكي للقصة القصيرة، ما يعيد إلى الأذهان تلك النماذج العليا التي كتبت بها، خلال فترة ازدهارها في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، من دون أن يعني ذلك أن نصار نفسه غير معني بالتجريب، وهو ما كان حاضرا من خلال القص وأدواته، من مثل حركة السرد والروي، التي كانت تنتقل من شخصية إلى أخرى بخفة ورشاقة، في غير قصة من قصص المجموعة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وثمة ما يجدر الالتفات إليه في المجموعة، وهو تقارب قصصها من حيث الحجم، على صعيد الشكل، وانحيازها للجوهر الإنساني، عبر قراءة شجون الذات المفردة في مرآة الذات الجمعية، والعكس، على صعيد المضمون، وهو ما يؤكد اشتغال كاتبها عليها بتؤدة، من دون أن يكون ثمة تفاوت فيما بين قصصها، وهو ما يعكس، من ضمن ما يعكس، وفاء نصار إلى القصة القصيرة، واحترامه لها.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وإذا كان كثير ممن يكتبون القصة القصيرة بوصفها تمرينا لكتابة رواية لاحقة، فإن نصار كتب القصة تقديرا وإجلالا لذاتها، وإيمانا بها، محترما أدواتها، ومستمتعا كذلك بتلك الكتابة، من دون شعور بالنقص، وهو ما يستطيع القارئ تلمسه في مختلف فضاءات المجموعة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ولعلي لا أجانب الحقيقة إذا قلت إن المجموعة تبدو غريبة إذا نظرنا إليها من خلال مشهد القصة القصيرة الراهنة، محليا وعربيا. إنها كتابة تسير بالاتجاه المعاكس للسائد والراهن على صعيد القص. إنها كتابة (محترمة)، ورصينة، وجميلة، وجليلة، وأعتقد أنها تمتلك من الأدوات ما يؤهلها لأن تكون علامة بارزة على صعيد مسيرة القصة القصيرة، بخاصة على الصعيد المحلي.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وتعكس المجموعة نفسها، كذلك، دراية ومعرفة بتاريخ القصة القصيرة، واتجاهات نقادها، وهو ما جعلها تخرج بصورة بهية، بعيدة، كل البعد، عن تلك الأخطاء التي ما زال يقع فيها كتاب قصة (مرموقون). &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;نصار، الذي أصدر مجموعته القصصية الأولى، «أشياء في الذاكرة»، وهو في الرابعة والأربعين، قبل ثلاث سنوات، ومجموعته الثانية، «قليل من الحظ»، قبل سنتين، صاحب شخصية هادئة، ورزينة، على الصعيد الإنساني، وهو كذلك على الصعيد الإبداعي، ما يؤكد صدق تجربته، وارتباطها بشخصيته.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وبعد؛ هي تحية إجلال وإكبار من قارئ محب للقصة القصيرة وكتابها الحقيقيين، بعيدا عن النقد وتشعباته.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=%5CArtsAndCulture%5C2011%5C06%5CArtsAndCulture_issue1339_day13_id333645.htm"&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;رابط الموضوع بصحيفة الدستور&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.addustour.com/PDF_Daily/2011_6/6_1339_2_38_118210.pdf"&gt;&lt;span style="background-color: white; color: blue; font-size: large;"&gt;رابط الصفحة الكاملة&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3452490988862230752-7266662345614006885?l=inassar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://inassar.blogspot.com/feeds/7266662345614006885/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/06/blog-post_6594.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/7266662345614006885'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/7266662345614006885'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/06/blog-post_6594.html' title='كثير من الحظ - نضال برقان'/><author><name>اياد نصار</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11039267414997129648</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_DnUL9WaQj5o/TKivSIpJ2oI/AAAAAAAABB8/zRqr8lm-pEU/S220/%D8%A5%D9%8A%D8%A7%D8%AF+%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-0VIKCZshUwY/TftAETIckxI/AAAAAAAABJk/LLEBBdw1XgE/s72-c/%25D9%2583%25D8%25AB%25D9%258A%25D8%25B1+%25D9%2585%25D9%2586+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD%25D8%25B8+%25D9%2586%25D8%25B6%25D8%25A7%25D9%2584+%25D8%25A8%25D8%25B1%25D9%2582%25D8%25A7%25D9%2586.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3452490988862230752.post-7788078932804255057</id><published>2011-06-17T14:12:00.000+03:00</published><updated>2011-06-17T14:12:29.145+03:00</updated><title type='text'>أدب النكسة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;في تحقيق لجريدة "الغد" الأردنية&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-SPs5kD1tmNo/Tfs1d-kXJXI/AAAAAAAABJg/zMXFjYyvIl0/s1600/%25D8%25A3%25D8%25AF%25D8%25A8+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2586%25D9%2583%25D8%25B3%25D8%25A9.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="300" i$="true" src="http://3.bp.blogspot.com/-SPs5kD1tmNo/Tfs1d-kXJXI/AAAAAAAABJg/zMXFjYyvIl0/s400/%25D8%25A3%25D8%25AF%25D8%25A8+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2586%25D9%2583%25D8%25B3%25D8%25A9.jpg" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt;كتاب: "أدب النكسة" كشف أسباب الهزيمة وبعضه انجرَّ إلى جلد الذات &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;نصار: أدب ما بعد الهزيمة أغرق في جلد الذات&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13;"&gt;عمان- عزيزة علي ـ يؤكِّدُ كتابٌ ونقادٌ أنَّهُ بعد نكسة حزيران 1967، ظهر أدب نوعي عايَنَ أسباب الهزيمة، وطرح تساؤلات كبرى حولها، فضلا عن أعمال إبداعية اتكأت على جلد الذات.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13;"&gt;ويذهبُ بعضهم إلى أنَّ الإبداعَ العربيَّ استطاعَ كشفَ سرِّ هزيمة حزيران، ليس بالمفهوم الكلاسيكي، وإنما بالمفهوم البنيوي العميق، مبيِّنينَ أنَّ الرواية العربية تحديدا، تفاعلت مع الأحداث التاريخية الكبرى التي تعاقبت على العالم العربي، بعد هزيمة 1967، كما أن ما حدث في ذلك التاريخ أثَّر بصورة عميقة في وعي الروائي العربي.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13;"&gt;الناقد د. سليمان الأزرعي، يُبيِّنُ أنَّ الذي تابَعَ الإنتاج الأدبي في الساحة الأردنية خلال تلك الفترة يلاحظ ظهور ثلاثة أعمال روائية هي رواية "أنت منذ اليوم" للراحل تيسير سبول، "الكابوس" للراحل أمين شنار "أوراق عاقر" لسالم النحاس، التي جاءت تعقيبا متعجلا، وفق قوله على الهزيمة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13;"&gt;وأشار إلى أنه في تلك الأعمال "اختفت الهتافية والشعارات والمزاج الغاضب، ووقف المبدع وجها لوجها مع السؤال الكبير وهو "لماذا هزمنا"، لتأتي الإجابة في تلك الأعمال الإبداعية أن سبب الهزيمة يعود إلى عامل أساسي وهو، تغريب الإنسان العربي من قبل الأنظمة المستبدة التي استحوذت على كل شيء، وادعت أنها تملك كل شيء، وأنَّها الوصية على كل شيء، ففتحت سجونها للمعارضين وزجت بهم في غياهب السجون دفاعا عن "الوحدة الوطنية".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13;"&gt;وجاء الجواب، وفق الازرعي، ليفضح ادوار الأنظمة الاستبدادية الرسمية التي غامرت بكل شيء وحرقت كل أدوات التصدي الوطني في سبيل ألا يعارضها أحد وهكذا وقف "عربي" بطل سبول، "مبعدا مغربا مهمشا منبوذا" من وجهة نظر النظام الرسمية بوصفه مشاغبا وكذلك حال "أبو يعرب" بطل النحاس في "أوراق عاقر".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13;"&gt;ولفت الأزرعي إلى أنَّ "عربي" السبول، كان يُحاكم النظم العربية ليخرج باستنتاج مهم وخطير، وهو "أنَّ النصر والهزيمة لم يكونا مسألة سلاح وذخائر وتكتيكات عسكرية، وإنما معركة انتصر فيها النظام الذي استطاع أن يتسع ليحتضن كل طاقاته الوطنية ولا يهمش منها شيئا ولا يغرب منه شيئا".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13;"&gt;وتابَعَ "وصل هؤلاء إلى الحل الديمقراطي في تلك الأعمال التي طرحت مسألة الاستحواذ والتفرد بالتثقف والإعلان والقيادة والإدارة والتخطيط والتفرد بالبطولات الكاذبة".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13;"&gt;وخلصَ الأزرعي إلى أنَّ الإبداع العربي استطاع كشف سر هزيمة حزيران، بأنها لم تكن بالمفهوم الكلاسيكي، وإنما بالمفهوم البنيوي العميق.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13;"&gt;من جانبه، يوضح الناقد فخري صالح أنَّ الرواية العربية تفاعلت مع الأحداث التاريخية الكبرى التي تعاقبت على العالم العربي، بعد هزيمة 1967، كما أنَّ ما حدث في ذلك التاريخ أثر بصورة عميقة في وعي الروائي العربي.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13;"&gt;ويلفت إلى أنَّه بعد فترة قصيرة من ذلك التاريخ وحتى الآن، أي بعد مرور 44 عاما على نكسة حزيران، كتب عدد كبير من الروائيين العرب أعمالا تحاول تفسير لماذا هزم العرب أمام إسرائيل في 1967، ولماذا استطاع كيان صغير مثل الدولة الصهيونية أن يلحق هزيمة كبرى بثلاثة جيوش عربية.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13;"&gt;ويستعرض صالح بعض الروايات التي تناولت الموضوع مثل رواية "أنت منذ اليوم" لسبول، و"أوراق عاقر" للنحاس، و"الكابوس" شنار، هذا في الرواية الأردنية، وعلى المستوى العربي كتب حليم بركات روايته "عودة الطائر إلى البحر"، ويوسف القعيد "الحرب في بر، ويحدث الآن في مصر"، وعبد الرحمن منيف كتب "الأشجار واغتيال مرزوق، والشرق المتوسط".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13;"&gt;ونوَّهَ صالح إلى أنَّ الإنتاج الغزير الذي حصل في المشرق العربي ومغربه، كانَ مهموماً بتأمُّل ظاهرة الهزيمة، وعلاقتها مع ظواهر الاستبداد والتخلف والقمع، وعدم استعداد العالم العربي لمواجهة الاستيطان الجديد، الذي يتمثل في الدولة الصهيونية التي زرَعَها الاستعمار القديم في قلب العالم العربي لتبقى بمثابة موقع متقدم له بعد رحيله.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13;"&gt;ويتابع صالح "حصلت تحولات عميقة طرأت على الشكل الروائي وعلى الهموم التي عالجتها الرواية العربية بعد هزيمة 1967، حيث ارتبطت ارتباطا جذريا بالهزيمة المدوية التي أضعفت الحلم القومي العربي، وأبعَدَت أمل تحرير فلسطين في تلك الحرب التي لم يكن العرب مهيأون لها بالصورة الكافة".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #274e13;"&gt;القاص والناقد إياد نصار، طرَحَ بدوره قضية جلد الذات التي قدمها أدب ما بعد الهزيمة، ما هو أكثر إيلاما وجلداً للذات من أربعة أعمال شهيرة: "رجال في الشمس" لغسان كنفاني، و"أنت منذ اليوم" لتيسير سبول، و"الرباعيات" لصلاح جاهين التي جسدت حزنه وكآبته بعد هزيمة حزيران العام 1967 وظلت السبب في انكفائه حتى وفاته، و"هوامش على دفتر النكسة" لنزار قباني.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #274e13;"&gt;ولفت نصار إلى الآلاف من الأعمال الشعرية والروائية والقصصية والمسرحية، التي ملأت ساحة الأدب العربي، وكانت مغرقة في الشكوى والتأوه لسببين: كانت تعبيراً عن صدمة نفسية كبيرة غير متوقعة وانكسار بعد فترة المد الثوري في الخمسينيات، وتفريغاً لإحساس المواطن العربي بالقهر، في وقت لم يسمح فيه تخلف الوعي وغياب وسائل الاتصال الجماهيرية للمواطن العربي أن يدرك مدى أهمية العمل الشعبي.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #274e13;"&gt;ورأى نصار أنَّ الأدب يعكس المزاج العام في أية فترة تاريخية يُعبِّرُ عن قضايا المجتمع خلالها، مبينا أنَّ أدب الهزيمة كان تعبيراً حقيقياً عن ذلك. واستدرك أنَّه أفرط وأغرق في البكائيات التي خلقت في وعي الانسان العربي أوهام الضعف والاستسلام وجلد الذات، وغياب أي تصور قادر على تغيير قدرية المصير.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #783f04;"&gt;* نشرت في جريدة الغد الأردنية بتاريخ 12/6/2011 &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3452490988862230752-7788078932804255057?l=inassar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://inassar.blogspot.com/feeds/7788078932804255057/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/06/blog-post_17.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/7788078932804255057'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/7788078932804255057'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/06/blog-post_17.html' title='أدب النكسة'/><author><name>اياد نصار</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11039267414997129648</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_DnUL9WaQj5o/TKivSIpJ2oI/AAAAAAAABB8/zRqr8lm-pEU/S220/%D8%A5%D9%8A%D8%A7%D8%AF+%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-SPs5kD1tmNo/Tfs1d-kXJXI/AAAAAAAABJg/zMXFjYyvIl0/s72-c/%25D8%25A3%25D8%25AF%25D8%25A8+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2586%25D9%2583%25D8%25B3%25D8%25A9.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3452490988862230752.post-1254342904327367914</id><published>2011-06-13T23:49:00.000+03:00</published><updated>2011-06-13T23:49:12.685+03:00</updated><title type='text'>"المستهدف" لوحة بانورامية لمظاهر أزمات الانسان المعاصر</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-cRKYhYop--M/TfZzAQK8t5I/AAAAAAAABIo/P5082KSPwHE/s1600/%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AF+%25D9%2586%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25B1+%25D9%2581%25D9%258A+%25D8%25AD%25D9%2581%25D9%2584+%25D8%25AA%25D9%2588%25D9%2582%25D9%258A%25D8%25B9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B3%25D8%25AA%25D9%2587%25D8%25AF%25D9%2581_%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A8+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%258A%25D9%2588%25D9%2585.jpg" imageanchor="1" style="clear: right; cssfloat: right; float: right; margin-bottom: 1em; margin-left: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="320" src="http://1.bp.blogspot.com/-cRKYhYop--M/TfZzAQK8t5I/AAAAAAAABIo/P5082KSPwHE/s320/%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AF+%25D9%2586%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25B1+%25D9%2581%25D9%258A+%25D8%25AD%25D9%2581%25D9%2584+%25D8%25AA%25D9%2588%25D9%2582%25D9%258A%25D8%25B9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B3%25D8%25AA%25D9%2587%25D8%25AF%25D9%2581_%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A8+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%258A%25D9%2588%25D9%2585.jpg" t8="true" width="283" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="border-bottom: medium none; border-left: medium none; border-right: medium none; border-top: medium none;"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-ty7oKxpFR6Y/TfZzWfMMK8I/AAAAAAAABIw/mxA7qxUFvps/s1600/%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AF+%25D9%2586%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25B1+%25D9%2581%25D9%258A+%25D8%25AD%25D9%2581%25D9%2584+%25D8%25AA%25D9%2588%25D9%2582%25D9%258A%25D8%25B9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B3%25D8%25AA%25D9%2587%25D8%25AF%25D9%2581_%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A3%25D9%258A.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; cssfloat: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="148" src="http://2.bp.blogspot.com/-ty7oKxpFR6Y/TfZzWfMMK8I/AAAAAAAABIw/mxA7qxUFvps/s200/%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AF+%25D9%2586%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25B1+%25D9%2581%25D9%258A+%25D8%25AD%25D9%2581%25D9%2584+%25D8%25AA%25D9%2588%25D9%2582%25D9%258A%25D8%25B9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B3%25D8%25AA%25D9%2587%25D8%25AF%25D9%2581_%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A3%25D9%258A.jpg" t8="true" width="200" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-8x-ONmMX69U/TfZzQAkimqI/AAAAAAAABIs/kyRT2HCI-vI/s1600/%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AF+%25D9%2586%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25B1+%25D9%2581%25D9%258A+%25D8%25AD%25D9%2581%25D9%2584+%25D8%25AA%25D9%2588%25D9%2582%25D9%258A%25D8%25B9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B3%25D8%25AA%25D9%2587%25D8%25AF%25D9%2581_%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AF%25D8%25B3%25D8%25AA%25D9%2588%25D8%25B1.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; cssfloat: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="87" src="http://3.bp.blogspot.com/-8x-ONmMX69U/TfZzQAkimqI/AAAAAAAABIs/kyRT2HCI-vI/s200/%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AF+%25D9%2586%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25B1+%25D9%2581%25D9%258A+%25D8%25AD%25D9%2581%25D9%2584+%25D8%25AA%25D9%2588%25D9%2582%25D9%258A%25D8%25B9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B3%25D8%25AA%25D9%2587%25D8%25AF%25D9%2581_%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AF%25D8%25B3%25D8%25AA%25D9%2588%25D8%25B1.jpg" t8="true" width="200" /&gt;&lt;/a&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;div style="border-bottom: medium none; border-left: medium none; border-right: medium none; border-top: medium none;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="border-bottom: medium none; border-left: medium none; border-right: medium none; border-top: medium none;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="border-bottom: medium none; border-left: medium none; border-right: medium none; border-top: medium none; clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-Q3eT50AA8RI/TfZzf5JiXmI/AAAAAAAABI0/TARWq85FGfg/s1600/%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AF+%25D9%2586%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25B1+%25D9%2581%25D9%258A+%25D8%25AD%25D9%2581%25D9%2584+%25D8%25AA%25D9%2588%25D9%2582%25D9%258A%25D8%25B9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B3%25D8%25AA%25D9%2587%25D8%25AF%25D9%2581_%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25BA%25D8%25AF.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="174" src="http://3.bp.blogspot.com/-Q3eT50AA8RI/TfZzf5JiXmI/AAAAAAAABI0/TARWq85FGfg/s320/%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AF+%25D9%2586%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25B1+%25D9%2581%25D9%258A+%25D8%25AD%25D9%2581%25D9%2584+%25D8%25AA%25D9%2588%25D9%2582%25D9%258A%25D8%25B9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B3%25D8%25AA%25D9%2587%25D8%25AF%25D9%2581_%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25BA%25D8%25AF.jpg" t8="true" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="border-bottom: medium none; border-left: medium none; border-right: medium none; border-top: medium none;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #990000;"&gt;صور من تغطية الصحافة الاردنية لحفل توقيع المجموعة القصصية الجديدة لجمال ناجي &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #274e13; font-size: large;"&gt;إياد نصار: "المستهدف" تقدم لوحة بانورامية لمظاهر أزمات الإنسان&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;عمان - قال القاص والناقد إياد نصار إنَّه في هذه الأيام التي يشهد العالم فيها طفرة غير مسبوقة في كتابة الرواية، ونشرها، والاحتفاء بها، تثبت القصة القصيرة أنَّها تظل ذات جاذبية وحيوية وتجدد، تغري كتابها بالعودة إليها.&lt;/span&gt; &lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;وأضاف في حفل توقيع المجموعة القصصية الجديدة "المستهدف" للروائي والقاص جمال ناجي، في مركز الحسين الثقافي،أول من أمس، بحضور نائب مدير المدينة للشؤون الثقافية المهندس هيثم جوينات، إنَّ "القصة رغم قصرها إلا أنها "ملكة الرشاقة" التي تختبر موهبة القص لدى الكاتب".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;وأكد أنَّ القصَّة ليست مجرد حكاية، بل إبداع فني كامل من تقديم خلاصة تجربة الحياة، وتحليل الشخصية، ورسم معالم اللوحة الإنسانية الذي ينطوي على المفارقات والدهشة، بلغة مكثفة موحية، تقدم متعة فنية وفكرية، واكتساب خبرة، وازدياد وعي، ومعايشة لحظات تأملٍ في معاني الحياة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;وتابع أنه هكذا يعود الروائي والقاص جمال ناجي، الذي وضع بصمته على صعيد الإبداع السردي في الأردن، والعالم العربي، مرة أخرى إلى القصة القصيرة، بعد أن قدّم لها ثلاث مجموعات هي "رجل خالي الذهن"، و"رجل بلا تفاصيل"،و"ما جرى يوم الخميس" ليضيف مجموعة جميلة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;وبيَّنَ أنَّ "المستهدف" تشكِّلُ حلقة أخرى في مشروع ناجي الذي يحمل رؤاه الفكرية والإنسانية منذ أن بدأ مشواره قبل ما يزيد على 30 عاما، حينَ كتَبَ روايته المدهشة "الطريق إلى بلحارث" التي لفتت الأنظار، حتى روايته الأخيرة "عندما تشيخ الذئاب" التي حققت حضورا لافتاً محلياً وعربياً، ووصلت نهائيات الجائزة العالمية للرواية العربية في العام 2010.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;وأشار إلى أنَّ ما يتميَّزُ به ناجي أنَّهُ حينَ يكتبُ القصَّةَ يخلعُ عنهُ رداء الرواية، ويلقي بأدواتها وأجوائها وأساليبها جانباً، ويتقمَّصُ القصة لغة وروحاً وأسلوباً، مؤكِّداً على أنه يُتْقنُ "فن التنقل والإبحار بين الرواية والقصة، كربّان يعرفُ مراكبه وأدواته التي لا يخطئ متى يستخدم أياً منها".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;وأوضَحَ نصار أنَّ المجموعة تطرحُ طيفاً متعدِّداً من إشكاليات الحياة الاجتماعية، وتعبِّرُ عن التفاتات نبيهة بعين القاص الحاذقة، وتفتحُ أفقَ القارئ على معان جديدة للأشياء والمواقف من حوله، وشخصياتها واقعية من الطبقة المتوسطة في مجملها.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;واعتبَرَ أنَّ المجموعة تقدِّمُ لوحة بانورامية لمظاهر أزمات الإنسان، والهموم اليومية للحياة في المدينة التي تورث القلق وغياب التواصل الإنساني وفقدان الحب، وتمتاز بالحفر في الهواجس النفسية للشخصيات التي تعيش لحظات الخوف والترقب.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;وذهب إلى أن بعض القصص تعكس جوانب معاصرة من أنماط حياة الناس في عمان،وتقيم مقارنات تشتمل على مفارقات بين قاع المدينة وغربها، مثلما تعكس "التغير في أنماط التدين الاجتماعي حيث عمل الخير يصبح مصدر همٍّ وقلق".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;وأشار إلى أن كل قصص ناجي تتضمن "عنصر التشويق الآسر الذي لا يتخلى عنه"، نائيا بنفسه عن التهويمات اللغوية، أوالاسهاب في الوصف"قصة جمال ناجي تحكي أكثر مما تصف،وتتحاور مع شخصياتها وقارئها أكثر مما تغرقه في التأملات التي تفتقر إلى الحدث". &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;وتابع "لعل من أهم ما يميز أدب جمال ناجي هو التركيز على القضايا المرتبطة بتحرر الإنسان من ربقة القيم الموروثة"موضحا" لكنه في الوقت الذي لا تنسى فيه المجموعة طرح قضايا المرأة، فإنها "لا تدب الصوت في طرح قضايا النسوية"،ومن هنا تجد في قصصه اضطهاد المرأة للمرأة وخلافاتهما ومناكفاتهما.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;وبيَّنَ أنَّ المجموعة تستهلُّ بقصة "الكحلاء" التي تختزل مخاوف الإنسان في حكاية نبتة لطيفة وادعة حيث تجسد "الكحلاء" ترسبات تجاربنا الفاشلة، وحين نتحرر منها ونقلع عن شتاء الحياة إلى صيفها تموت الكحلاء.تفتتح المجموعة بموضوعة الموت، وتلجأ إلى تجسيد المفاهيم التجريدية التي تتلبسنا احيانا في تكوينات مادية مرعبة تظهر مدى براعة القاص. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;وأردف "وتختتم بقصة ذات نزعة صوفية حول معنى الموت أيضاً"، وهي عن رجل يتأمل أمواج البحر، فيثير منظر نورس يقع ميتاً على الصخور شهية الراوي على الاسئلة الوجودية في معاني الموت،وجدوى الحياة وعبثيتها، رائيا أن أهمية القصة تكمن في "توظيف المستوى الرمزي للحدث وإسقاطه على مصير الإنسان".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;وراح إلى أنَّه تبرزُ في المجموعة اللغة القصصية المؤثِّرة والمنسابة بكل سلاسة مستشهدا بقصة "الموت شخصياً" حيثُ يحتالُ رجل عجوز على الموت، فيراه في كلِّ شيء حوله، وفي كل صوت يسمعه وهي قصة تضع قارئها في خضم مشاعر الخوف، حتى يموت الإنسان قبل الموت.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="border-bottom: medium none; border-left: medium none; border-right: medium none; border-top: medium none;"&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;وأضاف أنَّ قصص "المستهدف" تلجأ إلى الرمز على نحو مكثف لإعطاء بعد أكثر عمقاً للمعنى، كما توظف البعد الاجتماعي لاستخدامات اللغة الشعبية في فهم نوازع البشر وتحليل شخصياتهم، معتبرا أن المؤلف وظف في أغلب قصصه"السخرية اللماحة والكوميديا للفت انتباه القارئ إلى الجوانب التي يحفزه لإدراكها". &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="border-bottom: medium none; border-left: medium none; border-right: medium none; border-top: medium none;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="border-bottom: medium none; border-left: medium none; border-right: medium none; border-top: medium none;"&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;وبيَّنَ أنَّه أيضا "يوظِّفُ النهايات الغامضة المفتوحة لدفع القارئ إلى التفكير ملياً في دوافع البشر الخفية التي تحكم تصرفاتهم الظاهرة كما في قصة "زيارة متأخرة".&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="border-bottom: medium none; border-left: medium none; border-right: medium none; border-top: medium none;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="border-bottom: medium none; border-left: medium none; border-right: medium none; border-top: medium none;"&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;وقرأ ناجي في الحفل الذي أداره المدير التنفيذي للبرامج الثقافية في الأمانة الكاتب والمهندس سامر خير قصتي"ساعة جدي" و"زيارة متأخرة" من المجموعة الجديدة الصادرة عن دار فضاءات للنشر والتوزيع.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="border-bottom: medium none; border-left: medium none; border-right: medium none; border-top: medium none;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="border-bottom: medium none; border-left: medium none; border-right: medium none; border-top: medium none;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3452490988862230752-1254342904327367914?l=inassar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://inassar.blogspot.com/feeds/1254342904327367914/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/06/blog-post_9113.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/1254342904327367914'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/1254342904327367914'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/06/blog-post_9113.html' title='&quot;المستهدف&quot; لوحة بانورامية لمظاهر أزمات الانسان المعاصر'/><author><name>اياد نصار</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11039267414997129648</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_DnUL9WaQj5o/TKivSIpJ2oI/AAAAAAAABB8/zRqr8lm-pEU/S220/%D8%A5%D9%8A%D8%A7%D8%AF+%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-cRKYhYop--M/TfZzAQK8t5I/AAAAAAAABIo/P5082KSPwHE/s72-c/%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AF+%25D9%2586%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25B1+%25D9%2581%25D9%258A+%25D8%25AD%25D9%2581%25D9%2584+%25D8%25AA%25D9%2588%25D9%2582%25D9%258A%25D8%25B9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B3%25D8%25AA%25D9%2587%25D8%25AF%25D9%2581_%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A8+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%258A%25D9%2588%25D9%2585.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3452490988862230752.post-3078796793743003685</id><published>2011-06-13T22:35:00.000+03:00</published><updated>2011-06-13T22:35:52.552+03:00</updated><title type='text'>اياد نصار يشارك في ندوة حول الشاعر عمر ابو الهيجاء</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-uCAP4p67fLE/TfZlRMVtWLI/AAAAAAAABIk/LyKR133pmkc/s1600/%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AF+%25D9%2586%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25B1+%25D9%2581%25D9%258A+%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B7%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D8%25AA%25D8%25A7%25D8%25A8+%25D8%25A7%25D8%25B1%25D8%25A8%25D8%25AF.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="221" src="http://3.bp.blogspot.com/-uCAP4p67fLE/TfZlRMVtWLI/AAAAAAAABIk/LyKR133pmkc/s320/%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AF+%25D9%2586%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25B1+%25D9%2581%25D9%258A+%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B7%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D8%25AA%25D8%25A7%25D8%25A8+%25D8%25A7%25D8%25B1%25D8%25A8%25D8%25AF.jpg" t8="true" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13; font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt;نصار: قصائد الشاعر عمر ابو الهيجاء تحمل مفردات الشعر الفلسطيني ورموزه&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span style="color: #990000;"&gt;&lt;span style="font-size: small;"&gt;* نشرت في جريدة الغد يوم الجمعة 3/6/2011&lt;/span&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;إربد-الغد- رأى نقاد أنَّ قصائد الشاعر عمر أبو الهيجاء تحمِلُ مفردات الشعر الفلسطيني ورموزه وأسماءه وأفعاله التي تكرَّسَت في شعر أهم أعلامه المعاصرين المرتبطة بالمكان والإنسان والفلوكلور والتاريخ، كما أنَّهُ يمتلك شاعرية وأدوات شعرية ورؤى من الفكر الشعري، وإحساسا عاشقا للشعر.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;وجاءت تلك القراءة في الندوة التي نظمتها رابطة الكتاب الأردنيين فرع إربد في تجربة أبو الهيجاء أول من أمس، وتحدث فيها النقاد د. راشد عيسى، القاص إياد نصار، وأدارها د. مصلح النجار.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;استعرَضَ نصار تجربة أبو الهيجاء التي تمتد عبر عشرين عاماً بدأها العام 1989 بديوان "خيول الدم" الذي صدر عن دار ابن رشد في عمان، ومنذ البدء تبدو القضية الفلسطينية بكل تجلياتها وأبعادها وانكساراتِها وآلامها حاضرةً في ديوانه كما في دواوينه الاخرى، بل تكاد تكون هي المحورُ الذي تنتظم حولَه معظمُ قصائدِ الديوان.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;ورأى نصار أن الذات تبرز رغبة الشاعر -التي لا تخلو من إحساس بالحزن واليأس ـ في التعبير عن رؤاه وأحلامِه، ولكنّ الكلماتِ تعبت منه، واستوطنت توابيتَ الكتب المركونة، وتركت قلبَه المعنّى يقاسي بحثاً عن لغة أخرى للتعبير عن كوامن نفسه، ولكن لا تفقسُ اللغةُ غيرَ الإجابات المريضة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;تستحضرُ القصيدةُ الجميلة، وفق نصار، ذاتُ النَفَس الطويل وذاتُ البعد التاريخي "الملحمي" التي تصبح "سطراً من الملاحم على تراب راس العين" والمسماة "تعبت مني"، تستحضر وككثير من القصائد في هذا الديوان، ذكرياتِ المكان وأوجاعِه، فرأس العين إشارةٌ تاريخيةٌ الى بدايةِ ولادة عمان كمدينةٍ احتضنت المهاجرين والمنفيين في مستهل القرن العشرين وما تلاه. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;ولفت إلى أن تلك القصيدة تسعى إلى التأكيد على الإحساس بالمرارةِ برغم براءة الرؤية الشعرية التي تفيض بالإلهام والدهشة. واعتبر نصار ان قصيدة "تعبت مني" من أهم القصائد التي يشتمل عليها الديوان والتي تتجلى فيها ملامحُ بناءٍ شعري متكاملٍ يعكس عالمَ ابو الهيجاء الفني واللغةَ ذاتَ الانزياحات الحداثية المتواصلة التي طورها عبر تجربتِه الطويلة، ويقدمُ فيها مقوماتِ الرؤية الشعرية التي تعكسها أعمالُه.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;وتتضمنُ تلك القصيدة، بحسب نصار تسعَ مقدماتٍ لتسعِ فواصلَ شعريةٍ متسلسلةٍ مترابطةٍ تستخدمُ لغةَ الحكاية الفلكلورية والمناجاةَ والأغانيَ الشعبية الفلسطينيةَ الطفولية. وتظل المقدماتُ التسعُ التي تلخص تجربةَ الشاعر وذكرياتِه واحتراقَه ومعاناتَه مع الواقع والتاريخ واشتراطاتِ اللغة في سبيل تقديم حلمه الشعري المتفرد الذي يتسامى فوقَ المكرور تردد عبارةً أعطت القصيدةَ اسمَها "تعبتُ مني".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;من جانبه، قال عيسى إنَّ مسألة الشعر تعود إلى مدى إخلاص الشاعر لتنامي تجربته وتخصيبها دائما، ومدى نجاحه في صناعة خصوصية جمالية في شعره، رائيا أن من العيب أبدا أن يتوقف شاعر عن الشعر من الشعراء مدة عامين أو خمسة أو عشرة ليراجع منجزه ويتفقد درجات سلّمه الإبداعي إخلاصا لتجربته واحتراما لعبقرية الشعر نفسه.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;ويعتقد راشد أنَّ أبو الهيجاء يمتلك شاعرية وأدوات شعرية ورؤى من الفكر الشعوري ويملك إحساسا عاشقا للشعر، لكنه غير منتبه بما يكفي لمسألة البحث عن تفرّد فني جمالي في شعره، لكأنه يدخل بيت القصيدة قبل أن يتحقق من كفاية الحجرات والأثاث والأبواب والنوافذ، يدخل باندفاعة المحب الهائم وليس بيقظة العاشق الحذر الموسوس والمتكهّن الخنّاس. والشعر العظيم، وفق راشد، لا يلزمه حسن النوايا ودفق المشاعر وانهيالات اللغة، يلزمه قدرة فائقة على الشعوذة اللغوية والتخييل النشط المجاوز للمألوف.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;وأكد أن أبو الهيجاء لا تنقصه الموهبة الشعرية والتخيل ولا الرؤى الفكرية، لكن ينقصه تقييم ذاتي لمنجزه، وخروج ذكي جسور على أنماط شعرية يفتتن بها ويوازيها ويعيش في ظلالها.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;ونوه راشد إلى أن قصيدة النثر ما زالت تبحث عن شرعيتها بسبب ندرة النماذج العالية منها، معتقدا أنَّ على أبو الهيجاء إعادة حساباته مع معمار قصيدته، وقال "الشعر ليس شيئا يقال إنما طريقة يقال بها، ولا أحسب عمر بعاجز عن أن يبتدع لثوب قصيدته قماشا مختلفا، لكنه متباطئ في البحث عن الإبرة والخيط الجديدين لنص شعري يفتن القارئ العادي ويوقع القارئ الخاص في الذهول".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;ورأى ان شعر أبو الهيجاء يقع في منتصف الشجرة في أعلى الجذع وبداية تسامق الأغصان، مبينا أنَّ ما أنجزه عمر من مجموعات شعرية يؤكد شاعريته، ويكشف عن قدرات فنية كامنة قادرة على تحقيق تجاوز جماليّ يلفت الإنتباه ويتجاوز المألوف.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;وخلص إلى أن الشعر الناجح أو لشهرة قصيدة ما أقدار لا يمكن توقعها أو الاطمئنان إليها فما يحسبه الشاعر قصيدة متميزة قد تمر على الجمهور العام والخاص بلا أدنى اهتمام، وفي الوقت نفسه قد تشتهر قصيدة متواضعة فنيا شهرة تفوق التصور.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.alghad.co/index.php/article/477970.html"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;رابط الموضوع بجريدة الغد&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3452490988862230752-3078796793743003685?l=inassar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://inassar.blogspot.com/feeds/3078796793743003685/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/06/blog-post_13.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/3078796793743003685'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/3078796793743003685'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/06/blog-post_13.html' title='اياد نصار يشارك في ندوة حول الشاعر عمر ابو الهيجاء'/><author><name>اياد نصار</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11039267414997129648</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_DnUL9WaQj5o/TKivSIpJ2oI/AAAAAAAABB8/zRqr8lm-pEU/S220/%D8%A5%D9%8A%D8%A7%D8%AF+%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-uCAP4p67fLE/TfZlRMVtWLI/AAAAAAAABIk/LyKR133pmkc/s72-c/%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AF+%25D9%2586%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25B1+%25D9%2581%25D9%258A+%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B7%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D8%25AA%25D8%25A7%25D8%25A8+%25D8%25A7%25D8%25B1%25D8%25A8%25D8%25AF.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3452490988862230752.post-4451809705608721740</id><published>2011-06-03T19:24:00.000+03:00</published><updated>2011-06-03T19:24:16.796+03:00</updated><title type='text'>الشهادة الابداعية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;span style="color: #0b5394; font-size: large;"&gt;مشاركة في تحقيق لصحيفة الغد حول الشهادة الابداعية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13; font-size: x-large;"&gt;كتّاب: الشهادة الابداعية تداخل النص المفتوح مع أدب الاعترافات&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-g0eu2R3GApo/TekJ987mM5I/AAAAAAAABIg/hQtSvx-bsEs/s1600/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B4%25D9%2587%25D8%25A7%25D8%25AF%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25AF%25D8%25A7%25D8%25B9%25D9%258A%25D8%25A9.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="240" src="http://1.bp.blogspot.com/-g0eu2R3GApo/TekJ987mM5I/AAAAAAAABIg/hQtSvx-bsEs/s320/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B4%25D9%2587%25D8%25A7%25D8%25AF%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25AF%25D8%25A7%25D8%25B9%25D9%258A%25D8%25A9.jpg" t8="true" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000;"&gt;شاركتُ في التحقيق الذي كتبه القاص والروائي والصحفي جمال القيسي ونُشر بجريدة الغد بتاريخ 3 /6/2011 حول موضوع الشهادة الابداعية اضافة الى الروائي والقاص جمال ناجي والقاص رسمي أبو علي. وقد جاءت مشاركتي في الموضوع كما هو مبين تالياً أدناه:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000;"&gt;جمال القيسي ـ الشهادة الإبداعية قول على قول، وقلم آخر غير الذي يصوغ المبدع به لوحته التي يودعها أسراره الجمالية، تتماهى ألوانها أحيانا مع ألوان اللوحة، ويستل منها ذات الأجواء أحيانا، لكنها بالنتيجة تبدو كأنها جلوس المسرحي خلف الكواليس مع روحه المستعادة من الخشبة التي تطلبت جهدا استثنائيا.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000;"&gt;تختلف طرائق الأدباء في تقديم شهاداتهم الإبداعية باختلاف تجاربهم وموقفهم منها، وباختلاف البنى الإبداعية الذاتية بينهم، البعض يعتبرها محطة اعتراف ومنديل دمعة، والآخر نقطة تنظير واستراحة محارب عتيد، وهناك من يعتبرها عصفا ذهنيا داخليا على ورق البياض، وحسن إصغاء المستمعين.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000;"&gt;في الوقت الذي يوغل فيه كثير من الأدباء في تقديم شهاداتهم الإبداعية، التي وصل عدد صفحات بعضها أكثر مما كتب صاحبها من إبداع، هناك عدد لا بأس به من الكتاب الذين يفترض حقيقة أن نسمع منهم شهادة على الإبداع الذي احتفى بهم، ولكن بيت القصيد هنا ليس هذا، بل الوقوف على "كنه" الشهادة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000;"&gt;القاص والروائي جمال ناجي يقول إن الشهادات الإبداعية "خطأ شائع انسقت مرارا إلى ممارسته"، مؤكدا على أنه يعدها نوعا من كشف أسرار اللعبة الإبداعية والتي تنطوي أحيانا على "إفساد الصورة المتخيلة لدى القارئ حول كيفيات الاشتغال على العملية الإبداعية". &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000;"&gt;ويشير مبدع "عندما تشيخ الذئاب"، إلى أنه لا يتوقع أنْ تتحوّل الشهادات الإبداعية إلى جنس أدبي، ولا أنْ يستمرّ المبدعون في "البوح عن تجاربهم عبر هذه الشهادات إلى ما لا نهاية"، معتقدا أنّ المبدعين سيبلغون مرحلة كتابة السيرة الذاتية الإبداعية والحياتية كمزيج من الأنواع الكتابية الغربية، بدلا من الشهادة الإبداعية التي يكتبها المبدعون العرب.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000;"&gt;ويذهب القاص رسمي أبو علي إلى أنّ الشهادة الإبداعية خليط من "النقد الخاص" من الكاتب لنفسه بعد مسيرة وتجربة، لافتا إلى أنّ ذلك النقد الفريد من نوعه يغرف من بحر السيرة الذاتية لصاحب الشهادة، بما يُعزّز ما يراه واجب القول فيها.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000;"&gt;ويتابع صاحب "قط مقصوص الشاربين اسمه الريس"، أنّ "الانتقائية" تكون سيدة الموقف والمتحكمة في أجواء الشهادة لدى المبدع، الذي ينتخب آنذاك ما يراه جديرا بالتثبيت والأخذ، موضّحاً أنّ تقدير ذلك ومدى منطقيته يختلف من مبدع إلى آخر حسب عمق التجربة وروحها. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000;"&gt;ويلفت أبو علي إلى أنّه قدّم أكثر من شهادة في مسيرته الأدبية، آخرها كان في مؤتمر القصة القصيرة الذي نظمته جمعية النقاد الأردنيين العام 2008، حيث قدّم شهادة حكت عن قصته الشهيرة "قط مقصوص الشاربين اسمه الريس". &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000;"&gt;ويعتبر أبو علي أنّ كتابة الشهادة الإبداعية كتابة من طراز خاص، أهم ما يُميّزها أن "ليس لها مواصفات معينة"، وفيها يتداخل النص المفتوح مع ما يسمى بأدب الاعترافات أو السيرة الجوانية، مشيرا إلى أنّ الطريف فيها تبدل حالها من مرحلة عمرية إلى أخرى بصورة لافتة. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #660000;"&gt;فيما يرى القاص والناقد إياد نصار أنّ الشهادة الإبداعية جزء من فن السيرة الذاتية الأدبية التي تقتضي الكثير من الصدق والمصارحة ومواجهة الذات والاعتراف، وليس مناسبة لقول ما لم يقله النقاد في أعمال المبدع، مشيرا إلى أنّ بعض أصحاب الشهادات يحولون شهاداتهم الى تحليل نقدي لأعمالهم!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #660000;"&gt;ويعتبر صاحب "قليل من الحظ" أنّ الغرض من الشهادة الإبداعية يندرج تحت عنوانين عريضين: توثيقي وإرشادي، حيث التوثيقي هدفه فتح الأبواب والنوافذ على بعض الجوانب المهمة، التي بقيت في الظل أو الخفاء، ما يُقدّم للدارسين والنقاد أدوات ومفاتيح يستطيعون من خلالها التعمق في فهم أعمال المبدع، ومنطلقاته، ومؤثراته، والظروف التي حكمت مسار تجربته ونتاجه.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #660000;"&gt;ويتابع أنّ الجانب الإرشادي هو تقديم أمثولة للكتاب والمبدعين الآخرين، وخاصة الشباب، للاستفادة منها في تطوير تجاربهم، وتحويل محطات الفشل إلى نجاح، أو الانتباه إلى معالم مهمة قد لا يلتفتون إليها، أو اكتساب بعض العناصر التجديدية.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #660000;"&gt;ويشدد نصار على أنّ الأصل في مناسبات الشهادة الإبداعية أنْ يتمّ التركيز فيها على حضور النقاد والدارسين والمهتمين بتوثيق تاريخ الأدب والسيرة الأدبية للأدباء، وبالقدر نفسه من الأهمية أنْ يدعى إليها أصحاب التجارب الجديدة من الكتاب الذين يتطلعون إلى الاستفادة من تجارب غيرهم من ذوي المسيرة الطويلة. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #660000;"&gt;ويأسف على قلة نشر الشهادات الإبداعية في كتب ونقل الصحف لرؤوس أقلام منها، ما يقلل من فائدتها، ويحولها الى مناسبة إعلامية للتكريم أو للظهور، مبديا استغرابه مما يشاهده في مناسبات تقديم الشهادات الإبداعية من حيث قيام صاحب الشهادة بتأطير تجربته بكثير من التنظير النقدي الذي ينتمي الى مدارس واتجاهات نقدية لا يسير عليها، ولا يلتزم بها.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;a href="http://www.alghad.com/index.php/article/477798.html"&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;رابط الموضوع بصحيفة الغد&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3452490988862230752-4451809705608721740?l=inassar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://inassar.blogspot.com/feeds/4451809705608721740/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/06/blog-post_1086.html#comment-form' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/4451809705608721740'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/4451809705608721740'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/06/blog-post_1086.html' title='الشهادة الابداعية'/><author><name>اياد نصار</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11039267414997129648</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_DnUL9WaQj5o/TKivSIpJ2oI/AAAAAAAABB8/zRqr8lm-pEU/S220/%D8%A5%D9%8A%D8%A7%D8%AF+%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-g0eu2R3GApo/TekJ987mM5I/AAAAAAAABIg/hQtSvx-bsEs/s72-c/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B4%25D9%2587%25D8%25A7%25D8%25AF%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25AF%25D8%25A7%25D8%25B9%25D9%258A%25D8%25A9.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3452490988862230752.post-8268024189241706808</id><published>2011-06-03T18:34:00.000+03:00</published><updated>2011-06-03T18:34:34.307+03:00</updated><title type='text'>عرار ..الآن أكثر من أي وقت مضى</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-HvndFyPdO0Q/Tej9nT5Dz9I/AAAAAAAABIY/_xnjO1JtBGY/s1600/%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25B1+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2586+%25D8%25A7%25D9%2583%25D8%25AB%25D8%25B1+%25D9%2585%25D9%2586+%25D8%25A7%25D9%258A+%25D9%2588%25D9%2582%25D8%25AA+%25D9%2585%25D8%25B6%25D9%2589.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="320" src="http://2.bp.blogspot.com/-HvndFyPdO0Q/Tej9nT5Dz9I/AAAAAAAABIY/_xnjO1JtBGY/s320/%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25B1+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2586+%25D8%25A7%25D9%2583%25D8%25AB%25D8%25B1+%25D9%2585%25D9%2586+%25D8%25A7%25D9%258A+%25D9%2588%25D9%2582%25D8%25AA+%25D9%2585%25D8%25B6%25D9%2589.jpg" t8="true" width="193" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: x-large;"&gt;عــرار.. الآن أكثـر من أي وقـت مـضى &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: x-large;"&gt;اياد نصار &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #783f04;"&gt;* نشرت في الملحق الثقافي بجريدة الدستور الأردنية بتاريخ 27/5/2011 &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;إنه لمن معاني التاريخ الرمزية التي تحمل دلالات مهمة أن تصادف ذكرى ميلاد شاعر الاردن مصطفى وهبي التل "عرار" ذكرى الاستقلال، فقد ولد الاثنان في الخامس والعشرين من آيار. كان عرار صوت الحق الجريء الذي يرفض التبعية للاجنبي ويدعو الى تحرر الانسان من جور السلطة ويقف لها ناقدا قوياً بالمرصاد. فكان ضمير الاستقلال الذي تحقق قبل رحيله بأربع سنوات. وفي ظل الاجواء القومية التحررية في مطلع القرن الماضي التي شهدت حركة الوطنيين من أبناء بلاد الشام في الاردن وسورية وفلسطين امتداداً الى الحجاز عاش عرار وترعرع، فكانت له مواقف عروبية منذ ريعان شبابه. ولو عاش "عرار" هذه الايام التي تشهد ثورة الانسان العربي على الظلم والقمع والاستبداد وتبديد ثروات الامة واحتكار السلطة والفساد والارتهان للاجنبي في سبيل تأمين مصالح الطبقة الحاكمة لكان صوت ضمير الانسان العربي الرائد المدافع عن حق الحياة والتعبير في مواجهة انهمار الرصاص. ربما الان أكثر من ذي قبل نحتاج الى أن نتذكر عرار وشعره ومواقفه، لأن عرار كان الصوت الجريء في وقت كان الصمت هو لغة الاشياء والمواقف، وكان الشاعر الحر في وقت عزت فيه الاقلام عن الوقوف بوجه الظلم، وكان السبّاق في فهم حقيقة المؤامرات التي تحاك ضد الارض والانسان والتحذير من خطر الاعداء، في وقت لم يكن هناك وعي بخفايا ما يجري من مخططات ودسائس تحيكها القوى الكبرى ضد العرب. لم يكن عرار شاعراً عادياً كأي شاعر. كان مختلفاً في كل شيء. كان شاعراً مفكراً جريئاً وصاحب نبوءة سبق عصره، مثلما كان حراً متمرداً في اسلوب حياته الذي اختاره لنفسه. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;عاش عرار في فترة تعد الاصعب من فترات تاريخ العرب الحديث الذي شهد بطش الدولة العثمانية في أواخر عهدها بعد أن حولتها الحروب والروح الاستبدادية الى رجل مريض، كما شهد هجمة الاستعمار إبان الحرب العالمية الاولى وافتضاح مخططات سايس بيكو وتقسيم الوطن العربي غنائم بين الدول الاوروبية، كما عاش المراحل المبكرة من القضية الفلسطينية وثورات الشعب الفلسطيني الذي أدرك المخطط الذي كان يهدف الى الاستيلاء على الأرض والسماح للمهاجرين الصهاينة بتأسيس وطن لهم على أنقاض شعب آخر. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;عرف عرار النفي مبكراً وهو في بداية العشرينيات عندما كان طالباً في دمشق، كما عرف الفصل من الوظيفة والاعتقال والسجن بسبب مواقفه الوطنية التي عبر عنها في شعره وفي مواقفه التي رويت عنه. ولهذا تظل ذكرى عرار حية في ضمير الاردنيين، وخاصة هذه الايام التي يشهد الاردن والعالم العربي برمته حركة احتجاجية تعبر عن صحوة ضمير طال انتظارها وعن انتفاضة كرامة وحرية، لأنه كان حال لسانهم الصادق في رفض الجور والاستغلال، كما كان شعره مرآة حياة الناس والمجتمع الذي يعكس الأجواء العامة التي عاشها الانسان في تلك الفترة ما بين انتشار الامية والفقر والمرض وتركة العهد العثماني الثقيل في الاستبداد والبيروقراطية واحتكار السطة، ومن ثم وطأة الانتداب وجبروته والاحساس المبكر بالمخاطر الكبرى وتقسيم الاوطان وضياع فلسطين. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;يفيض شعر عرار بالهم الوطني ويفضح المؤامرات السياسية واشكال النفاق والتسلط ويقف الى جانب الفقراء والمهمشين والمنبوذين، ورغم ما أتيح له من فرص للوصول الى مناصب ادارية كان يمكن في ضوء تعليمه ودراسته للمحاماة وعمله في السلك الحكومي أن تحقق له مكانة شخصية عالية ونفوذا يطمح اليه كثيرون: &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;ورأيت كيف الصدق يذهب من يقول به ضحية &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;ونظرت أحلاس الوظائف سادة بين البرية &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;أيقنت أن الألمعية في ازدراء الألمعية &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;وحللت عقلي من عقال الهاجسين بحسن نية &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;إلا أنه انحاز الى جانب قناعاته ومبادئه فكان ضمير الاردن، الذي عبر، في وقت مبكر من تاريخه عن الانتماء اليه والى ترابه والى بقاعه الجميلة التي ارتبط اسمه باسمها. كما يمتاز شعره بفهم نوازع النفس البشرية التي تسقط أمام المادة والجاه والخوف من السلطة أو تسعى الى تحقيق منفعة آنية على حساب التمسك بالمبادىء الذي يورث معظم الاحيان الالم والجوع والحرمان: &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;هذي الوظيفـة، ان كانـت وجائبهـا، وقفاً عليكـم، فعنهـا الله يغنينـي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;فالعزل والنفيّ، حبـاً بالقيـام بـه أسمى بعينـيّ مـن نصبـي وتعيينـي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;يا شرّ من منيت هـذي البـلاد بهـم، ايذاؤكـم فقـراء النـاس يؤذينـي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;(فبلطوا البحر) غيظا من معاملتـي وبالجحيـم، إن استطعتـم فزجونـي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;فما أنا راجع عـن كيـد طغمتكـم حفظا لحق (الطفـارى) والمساكيـن &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;عرف عرار كل صنوف النكران والاضطهاد، من الطرد من الوظيفة الى النفي الى السجن الى تشويه سمعته وصورته فلم يتراجع ولم يهن: &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;لو أني أرأس الوزراء أو قاض كمولانا &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;لألغيت العقاب ولم أدع للنفي إمكانا &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;فمن سجن الى منفى لآخر شط ابوانا &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;فهات الكأس مترعة من الصهباء ألوانا &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;ارتبط شعر عرار في ذهني ومنذ أن وعيت على الدنيا بمواقفه السياسية الرافضة لمخططات قوى الانتداب البريطاني ووعد بلفور الذي وضع حجر الاساس لتهويد فلسطين في أكبر تجسيد تاريخي لمعاني الظلم وسرقة مقدرات الشعوب وأحلامها تمهيداً لإقامة كيان غاصب: &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;يا رب إن بلفور أنفذ وعده &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;كم مسلم يبقى وكم نصراني &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;وكيان مسجد قريتي من ذا الذي &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;يبقى عليه إذا أزيل كياني &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;وكنيسة العذراء أين مكانها &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;سيكون إن بعث اليهود مكاني &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;في هذه الأبيات تتجلى رؤية عرار التي تستشرف المستقبل وادراكه المبكر لمعنى ضياع الوطن، وتجسد ايمانه بقيمة الوحدة الوطنية، "فلا حد يباعدنا ولا دين يفرقنا" كما كنا صغاراً ننشد. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;ومن ناحية أخرى، يجسد عرار في شعره نموذجاً للشاعر الرومانتيكي الثائر. هرب الرومانتيكيون من المدن ومشكلاتها واكتظاظها ونفاقها وضجيجها وعلاقاتها التي اتسمت بالزيف الى الريف حيث الحرية والانطلاق والبحث عن الذات في معبد الجمال الطبيعي، وحيث الريح الشاردة تبعث في خيالهم أماني التحرر من الالم وحيث البلابل تثير فيهم الشجن والرغبة في التحليق فوق جحيم المكان الانساني الى عوالم أرحب من الحرية، هكذا فعل شيللي وجون كيتس واللورد بايرون وصامويل كولريدج ووردزورث وهكذا فعل أبو القاسم الشابي واحمد زكي أبو شادي وجبران خليل جبران وعلى محمود طه، لكنهم مثل عرار، لم ينسلخوا من صورة الشقاء الانساني، ولم يغب عن بالهم صور استعباد الشعوب وقهرها، فالتحق بايرون بالمقاومة اليونانية، وكتب شيللي "ثورة الاسلام"، وغنى ابو القاسم الشابي للشعب كي يعلن الثورة، وظل يدعوه للانتفاض حتى درجة السخرية، وحتى كاد يصاب بالاحباط من صمت البشر المطبق على الضيم. وهذا عرار يقول بكل مرارة ساخراً: &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;سيمت بلادي ضروب الخسف وانتهكت حظائري واستباح الذئب قطعاني&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;وراض قومي على الاذعان رائضهم على احتمال الأذى من كل انسانِ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;فاستمرأوا الضيم واستخذى سراتهم فهاكهم يا أخي عبدان عبدانِ &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;وربما نحتاج الان أكثر من أي وقت مضى أن نتذكر عرار في ظل امتداد المعاناة وانتشار الفساد، فقد وقف مبكراً ضد كل المرابين والمنافقين وطالبي رضا السلطة كي يفوزوا بمغانم من قوت الشعب. يقول ساخراً ممن يعرف معنى الضيم ويسكت عليه: &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;ماذا أصاب بني أبيك؟ أما لهم فينا بقية؟ &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;صمتاً فإن العي في بعض المواقف شاعرية &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;وتحامق الضعف الهضيم نهاية في العبقرية &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;وهكذا ثار عرار على واقعه البائس وعلى كل القيم الاجتماعية التقليدية، واختار لنفسه أن يعيش حراً يجسد الحرية في شعره ومواقفه وحتى صعلكته وتمتعه بلذة الحياة، لكنه بقي ملتصقاً بمعاني الكبرياء والكرامة. وككل الشعراء الرومانتيكيين، وجد عرار نفسه ومبتغاه في الطبيعة، ليس لمجرد جمالها الساحر أو مشاهدها الخلابة، بل لأنها تربطه بوطنه الذي غنى له وتغنى به، ولأنه يرى فيها صورة الوطن كما يتمناه، فقد صارت البديل الموضوعي لوطن مفقود.. لوطن شوهت وجهه السياسة والانتهازية وخطط الأعداء، وربما لم يغن شاعر لجبال الاردن ووديانه وتلاله وقراه كما فعل عرار: &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;يا مي جلعاد الأشم كعهده &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;ما زال يربض جاثما في مكانه &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;والغور ما انفكت غدائر نبته &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;وزهوره تحنو على غدرانه &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;وسماء اربد ما يزال سحابه &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;يسقي سهول الحصن من هتانه &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;في معظم قصائده، يربط عرار جمال الارض بالحب والمرأة وقيمة الوطن وتاريخه وكريم الخصال التي يألفها ابن الارض في الريف والبادية: &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;يا أخت (رم) وكيف (رم) وكيف حال "بني عطية"؟ &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;هل ما تزال هضابهم شما وديرتهم عذية؟ &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;سقيا لعهدك والحياة كما نؤملها رضية &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;وتلاع وادي اليتم ضاحكة وتربته غنية &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;وسفوح (شيحان) الأغن بكل يانعة سخية &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;الطبيعة في شعر عرار هي فردوسه المفقود ووطنه الذي نبذه وهي مدينته الفاضلة التي لا فرق فيها بين العبد والسيد أو الغني والفقير، ومثلما هرب الرومانتيكيون الى الطبيعة فقد هرب عرار الى حياة الخرابيش التي وجد فيها عدالة ومساواة حقيقية بلا ادعاء أو زيف: &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;بين الخرابيش لا حرص ولا طمع &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;ولا احتراب على فلس ودينـار &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;ولا هيــام بألقـاب وأوسمــة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;ولا ارتفاع ولا خفض بأقـدار&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;بين الخرابيش لا عبد ولا أمة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;ولا أرقاء في أزياء أحرار &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;يعبر شعر عرار عن معظم مناحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في الاردن، فكأنه سجل تاريخي أدبي يعطي صورة نابضة مفعمة بكل الالوان والاصوات والظلال لنمط حياة الناس ومشكلاتهم وقضاياهم وآمالهم على اختلاف مستوياتهم، في تلك الفترة من تاريخ الاردن. لا بل إن شعره يوثق حتى اللغة الشعبية الاردنية التي يوظفها في شعره بشكل جميل، ومن هنا يكتسب ديوانه "عشيات وادي اليابس" أهمية كبرى في كونه لا يلخص سيرة حياة الشاعر ومواقفه ولكن يعد سفراً للحياة في الاردن في النصف الاول من القرن العشرين بفضل قصائده التي تعرج على كل قضية تهم الناس، مثلما يمور بقصائد الحب والوجدانيات والالم والشكوى وحب الارض الذي برى الشاعر فصار عاشقاً يكابد الوجد. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;وبقدر ما كان يتبدى البعد العروبي القومي في شعره، فقد كان الاخاء والحب الانساني الذي يتسامى فوق اختلاف العقيدة. وفي أكثر من قصيدة ومناسبة عبر عرار عن ايمانه بالانسان العربي الذي يستند الى تاريخ مشترك عريق، بل هو أعرق تاريخاً من ميلاد الاديان السماوية: &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;إنجيل عيسى أو كتاب محمد سيان عندي فـ العروبة محتدي &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;إن كان عيسى للسلام يقودني فكـذاك أحمد للسعادة مرشدي &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;في ذكرى ميلاد عرار نتذكر شاعراً ارتبط اسمه وشعره بعزة النفس الأبية في أجواء من الحرية والتمرد ونتواصل مع تاريخ طويل من الصعلكة العربية المشرفة كصعلكة عروة بن الورد وشيبوب وعرار بن شأس الأسدي الذي تسمى تيمناً به وبقوله: &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #4c1130;"&gt;أردتِ عراراً بالهوان ومن يرد ... عراراً لعمري بالهوان فقد ظلم&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=%5CSupplement2%5C2011%5C05%5CSupplement2_issue1322_day27_id329428.htm"&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;رابط المقالة بجريدة الدستور&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.addustour.com/PDF_Daily/2011_5/5_1322_1_9_117131.pdf"&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;رابط الصفحة الكاملة&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3452490988862230752-8268024189241706808?l=inassar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://inassar.blogspot.com/feeds/8268024189241706808/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/06/blog-post_03.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/8268024189241706808'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/8268024189241706808'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/06/blog-post_03.html' title='عرار ..الآن أكثر من أي وقت مضى'/><author><name>اياد نصار</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11039267414997129648</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_DnUL9WaQj5o/TKivSIpJ2oI/AAAAAAAABB8/zRqr8lm-pEU/S220/%D8%A5%D9%8A%D8%A7%D8%AF+%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-HvndFyPdO0Q/Tej9nT5Dz9I/AAAAAAAABIY/_xnjO1JtBGY/s72-c/%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25B1+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2586+%25D8%25A7%25D9%2583%25D8%25AB%25D8%25B1+%25D9%2585%25D9%2586+%25D8%25A7%25D9%258A+%25D9%2588%25D9%2582%25D8%25AA+%25D9%2585%25D8%25B6%25D9%2589.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3452490988862230752.post-158348485709677362</id><published>2011-06-02T20:26:00.000+03:00</published><updated>2011-06-02T20:26:07.727+03:00</updated><title type='text'>هواجس مشروعة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-Gc2FTUNlqPo/Tee_tgJlrhI/AAAAAAAABIU/fph9OBfj7rY/s1600/%25D9%2587%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25AC%25D8%25B3+%25D9%2585%25D8%25B4%25D8%25B1%25D9%2588%25D8%25B9%25D8%25A9.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="320" src="http://3.bp.blogspot.com/-Gc2FTUNlqPo/Tee_tgJlrhI/AAAAAAAABIU/fph9OBfj7rY/s320/%25D9%2587%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25AC%25D8%25B3+%25D9%2585%25D8%25B4%25D8%25B1%25D9%2588%25D8%25B9%25D8%25A9.jpg" t8="true" width="192" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: x-large;"&gt;هواجس مشروعة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt;اياد نصار&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #38761d;"&gt;* نشرت في القسم الثقافي بجريدة الدستور الأردنية بتاريخ 23/5/2011&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;تشكل الأحداث الكبرى معالم بارزة ليس لصناعة التاريخ وحسب، ولكن لتجديد الفكر، وإلهام الشعوب وتفجير طاقاتها، وتثبيت حتمية التغيير، وولادة الابداع، وانطلاق الاقلام، وتصبح منابع لا تنضب من القوة الفكرية والمعنوية، كالمرجل الذي يغلي فيخرج منه البخار الذي يحرك القاطرة. هكذا هي الأحداث الكبرى كالحروب والنكبات والثورات والمواقف التي تحرك الوجدان الشعبي بمعانيها ورمزيتها، كما تصبح أهرامات للذكرى وفواصل كبرى للمبدعين، يُؤرخ بها تاريخُ الادب بفضل دورها الحاسم في التعبير عن روح المرحلة، وما تحمله من نذر التغيير القادمة. والاحداث الاخيرة التي تعصف بمنطقتنا ينبغي أن تكون الباعث الاساس على ولادة أعمال عظيمة في قادم الايام والسنين في مختلف المجالات الابداعية والفكرية. وأرجو أن تكون الآمال الكبيرة المعقودة عليها في محلها.&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;ويبدو للمراقب من بعيد أن الانسان العربي يصنع الان تاريخه بيده، ويعيد رسم مستقبله ومستقبل الوطن العربي. بيد أن الصورة لغاية الان ليست مدعاة للتفاؤل، والمؤشرات التي نطمح اليها في بناء عالم أفضل ليست نهضوية أو تقدمية، فمخاطر التدمير الداخلي والفتن الطائفية وتفاقم المشكلات الاقتصادية الطاحنة والانفصال والانقسام وانكفاء العرب أمام القوى الاقليمية تلقي بظلالها على المشهد العربي برمته. وربما تتغير الانظمة والقيادات، وتنقلب الاحوال على نحو جذري، ويبقى الفساد وسوء الادارة متغلغلين في المجتمع العربي لأن بواعثهما متأصلة ومترسخة وبادية في كل جوانب حياتنا كثقافة الاستبداد، وعقلية المؤامرة، واستسهال النقد والتدمير، وغياب روح المبادرة، وتراجع احترام التفكير الحر القائم على النقد والنقض والتفلسف، وعدم اخضاع المسلمات للمساءلة، وتراجع المنهج العلمي في دراسة وتحليل الظواهر، وهيمنة الرؤى الماضوية المنغلقة، دون القدرة على تقديم نموذج حداثي يأخذ الانسان الى آماد أبعد من التطور الفكري والعلمي. &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;ربما لن يبقى الصمت عنوان المجتمع العربي بعد اليوم ، كما صوره الاديب الجزائري محمد ديب في الجزء الاول «الدار الكبيرة» من ثلاثيته المعروفة: «الصمت يدور ثم يدور كرحى طاحون. البيت الضخم أخرس لا ينطق». لكن صدى الصخب والعنف الذي نسمعه لا يبدو أنه يحمل مشروعاً فكرياً نهضوياً يستند الى منظومة جديدة من القيم والافكار الثقافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية. لست متشائماً، ولكن النذر تبعث على القلق. الاحداث الكبرى تنطلق في الاساس من رؤى فكرية ناضجة اختمرت تحت الرماد، فحركت معها الثورات والشعوب، وهو ما لا أراه ضمن المشهد. &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;وما يخيفني أن هذا الجيل الذي يعرف كيف يوظف وسائل الاتصال المعاصرة في حشد القوى للتعبير عن الثورة والرفض والمطالبة بالتغيير، ويمتلك حماساً منقطع النظير، يفتقد الى الاهتمام بالمضمون الفكري لتاريخه ورموزه من المبدعين والمفكرين الرواد ودعاة التغيير والتنوير، مثلما يفتقد الى رؤى منهجية قادرة على تقديم حلول لمشكلات العرب المزمنة في التخلف وغياب مشاركة المرأة والفقر والامية وتباطؤ التنمية والتباين الطبقي الحاد وغياب سلطة القوانين وضعف مفهوم المواطنة. &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;فما الذي حصل حتى انكفأ الوهج ولم نعد نرى الا نزراً يسيراً من ذلك التفاعل الفكري. وما جدوى التغيير إن لم يستند الى إطار متقدم من الوعي الذي يحمل وعوداً بنهضة حقيقية؟ أخشى أن تضيع جهود هولاء الشباب المفعمين بالامل في التغيير وتتحول الى مجرد مرحلة إعلامية صاخبة دون مضمون. فكري ناضج فتخبو سريعاً. وأكاد أشاهد مظاهر من المواقف المتعصبة الانفعالية ذات النظرة الأحادية التي لا تطيق الاختلاف معها ما يعزز الهاجس من أن تؤول الامور الى مجرد تغيير قناع الاستبداد بآخر. &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;إن النهضة الفكرية التي مر بها المجتمع العربي بعد الاستقلال بريادة العديد من المبدعين والمفكرين ذوي الاراء التحررية التنويرية قد انكفأت هذه الايام لصالح موجة مد ماضوية، باسم التمسك بالاصالة. إن مشكلاتنا الاساسية ليست في انهيار القيم السلوكية أو الاخلاقية التي تتبدل مع تطور المجتمع بشكل حتمي، بل في غياب الحرية، وتغييب احترام حق الانسان في الحياة الكريمة، واضطهاد المرأة باسم الثوابت والعادات، والتعصب الفكري الذي لا يرى العالم الا بعين واحدة. &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;فهل تعيد الاحداث الاخيرة الينا الأمل بعودة الوعي والنشاط الفكري والفلسفي؟ لا أقصد النشاط على صعيد اهتمام الدوائر الاكاديمية أو اهتمام المثقفين في هيئة دراسات تبقى حكراً على طبقة الانتجلسنيا. نريد أن يتحول هذا الزخم السياسي والحراك الاحتجاجي الى نهضة عربية حقيقية على مستوى الفرد العادي، حتى لا يتكرر ذلك الموقف المحزن الساخر حينما لم يكن هناك أمام حدث عظيم مثل حملة نابليون بونابرت على مصر ضمن سياق فترة تاريخية مهمة في أواخر القرن الثامن عشر من طاقة فكرية سوى عبد الرحمن الجبرتي الذي برغم انتباهه لأهميتها التاريخية لم يعطها حقها، بينما كان الكتاب الآخرون منغمسون بالشروح والفهارس وتحقيق التحقيق! وكي لا يتكرر ذلك الجدب الابداعي والفكري حينما لم يكتب من وحي حملات أوروبا على الشرق سوى أسامة بن منقذ في «الاعتبار»!&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=%5CArtsAndCulture%5C2011%5C05%5CArtsAndCulture_issue1318_day23_id328451.htm"&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;رابط المقالة بصحيفة الدستور&lt;/span&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&amp;nbsp; &lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.addustour.com/PDF_Daily/2011_5/5_1318_2_34_116900.pdf"&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;رابط الصفحة الكاملة&lt;/span&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&amp;nbsp; &lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="border-bottom: medium none; border-left: medium none; border-right: medium none; border-top: medium none; clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3452490988862230752-158348485709677362?l=inassar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://inassar.blogspot.com/feeds/158348485709677362/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/06/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/158348485709677362'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/158348485709677362'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/06/blog-post.html' title='هواجس مشروعة'/><author><name>اياد نصار</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11039267414997129648</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_DnUL9WaQj5o/TKivSIpJ2oI/AAAAAAAABB8/zRqr8lm-pEU/S220/%D8%A5%D9%8A%D8%A7%D8%AF+%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-Gc2FTUNlqPo/Tee_tgJlrhI/AAAAAAAABIU/fph9OBfj7rY/s72-c/%25D9%2587%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25AC%25D8%25B3+%25D9%2585%25D8%25B4%25D8%25B1%25D9%2588%25D8%25B9%25D8%25A9.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3452490988862230752.post-7236638172712894559</id><published>2011-05-19T10:20:00.001+03:00</published><updated>2011-05-24T21:11:04.828+03:00</updated><title type='text'>القصة النفسية وروح المدينة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-NZG7OWtR1XQ/TdTCt2I2c7I/AAAAAAAABIQ/QNHw6MzHw7o/s1600/%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25B5%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2586%25D9%2581%25D8%25B3%25D9%258A%25D8%25A9+%25D9%2588%25D8%25B1%25D9%2588%25D8%25AD+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AF%25D9%258A%25D9%2586%25D8%25A9.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="400" j8="true" src="http://1.bp.blogspot.com/-NZG7OWtR1XQ/TdTCt2I2c7I/AAAAAAAABIQ/QNHw6MzHw7o/s400/%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25B5%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2586%25D9%2581%25D8%25B3%25D9%258A%25D8%25A9+%25D9%2588%25D8%25B1%25D9%2588%25D8%25AD+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AF%25D9%258A%25D9%2586%25D8%25A9.jpg" width="277" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #0b5394; font-size: x-large;"&gt;القصة النفسية وروح المدينة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt;بقلم سلطان الزغول*&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #b45f06; font-size: large;"&gt;نشرت في جريدة الرأي الأردنية- ملحق الثقافة يوم الجمعة 13/5/2011&lt;/span&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d; font-size: large;"&gt;تدفع قصص مجموعة "قليل من الحظ" لإياد نصار، القارئ إلى عوالم النفس الإنسانية، مظهرة احترافا في الحفر الداخلي، ما يجعله يظنّ أنه أمام القصة النفسية في أروع تجلياتها. لكنّ قصصا أخرى تعبّر عن روح مدينة عمان، وتبرز دقائق وتفاصيل من عالم المدينة النابض، مظهرة معاناة فقرائها عبر عقد المقارنات بين شرق عمان وغربها، وهي مقارنات غاصّة بالإشارات والإيماءات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية الدالّة تجعل القارئ يعيد النظر في ظنّه الأول. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d; font-size: large;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d; font-size: large;"&gt;إننا أمام كاتب دائم القلق والبحث، مسكون بهموم إنسانية تبدأ من المحيط الاجتماعي، ولا تقف عند معاناة الصحفيين الباحثين عن الحقيقة في العراق تحت الاحتلال، أو الحيرة أمام الاحتفاء بالأديب وتقديره بعد موته، في حين يظلّ طوال حياته يعاني الإهمال والإقصاء. حتى إن نصار يفرد قصة تتناول مشكلة أموال "البورصة الوهمية" التي شهدها الأردن في نهايات العقد الأول من هذا القرن. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d; font-size: large;"&gt;نحن إذن أمام خليط غنيّ يؤكد أنّ إياد نصار كاتب معنيّ بالهمّ العام عبر تجلياته المتنوعة، بقدر حرصه على التحليق الفني بتشكيل قصة غنية على مستوى "حسن الصياغة والحبك" بتعبير الناقد العربي القديم. ولا بدّ هنا من الإشارة إلى براعته في استخدام تقنية القصة داخل القصة، وهي تقنية تراثية بامتياز، طالما ظهرت في روايات شهرزاد الليلية المتوالدة أبدا. لكن هذه المقالة تتناول جانبا نفسيا يتجلّى في القصتين الأولى والثانية في المجموعة، وهما تعبّران عن قلق وخوف في مواجهة عالم قاس يغدو فيه الشعور بالأمان مطلبا عزيزا.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d; font-size: large;"&gt;تعرض القصة الأولى "المصير" حالَ رجل يقيم في إحدى دول الخليج العربي، أثناء حرب الخليج الثانية التي حملت خوفا كاسحا من استخدام السلاح الكيميائي. ونستكشف عالمه الداخلي المتقلب وهو يعاني الخوف والوحدة والترقب: "يجلس على سريره وحيدا في الغرفة، أغلق على نفسه كلّ شيء، أسئلة كثيرة تدور في رأسه بلا أجوبة، اختزل الماضي والحاضر والمستقبل في دوامة من الأفكار المضطربة" (ص 11). في حين أن القصة الثانية "الدرب السلطاني" تضعنا أمام فتى يرافق شيخه في رحلة من قريته القصيّة "على أطراف جبال جلعاد الجنوبية" إلى الجامع الأزهر في القاهرة، وهي رحلة توافق الفترة التي قام فيها إبراهيم باشا بحملته العتيدة على بلاد الشام. ويعيش الفتى أهوال الرحلة ومفاتنها وأشواكها حتى ينضج ويتغلب على خوفه، فيعود وحيدا إلى قريته.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d; font-size: large;"&gt;يتملك الخوفُ بطلَ قصة "المصير" ويدفعه إلى الهرب بعيدا للاحتماء من رعب الموت غريبا عن أسرته، بينما تتغلّب الرغبة بالعودة إلى حضن القرية الدافئ على مشاعر الخوف من أهوال الطريق في القصة الثانية. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d; font-size: large;"&gt;في قصة "المصير" -التي تجري أحداثها بداية تسعينيات القرن العشرين- نجد الراوي العليم الذي يتقصّى أدق التفاصيل الداخلية في حياة البطل، ويجلو أفكاره ووجهات نظره حول أصدقائه، كما يتلمّس مشاعر القلق والخوف من المجهول التي تسيطر عليه. أما في قصة "الدرب السلطاني" –وزمانها أكثر بعدا- فنجد الراوي المتكلم الذي يسرد تفاصيل رحلته مع الشيخ، أهوالها وبَدْوها وقطاع الطرق فيها، فإذا ما وصلا إلى القاهرة، وسكنا فيها ذكر بعض معارفهما الجدد وعلاقتهم بالشيخ... وتأتي إشكالية زاوية الرؤية من هذا القلب في استخدام صيغة السرد، فلعل الراوي المتكلم هو الصيغة الأنسب في القصة الأولى التي تتقصى العالم الداخلي لبطلها، خصوصا وهي تجلو أبعاد حدث الحرب على نفسه ومشاعره. أما الراوي العليم الذي يمكن أن يشير بوعي أكبر إلى زمن الحدث، وتفاصيل الرحلة، ومشاعر الفتى وتقلبها مقارنة بمشاعر الشيخ، خصوصا مع نشوء شبكة علاقات متجددة عبر الطريق وفي القاهرة، فلعله مناسب أكثر في قصة "الدرب السلطاني".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d; font-size: large;"&gt;تتركز معاناة بطل "المصير" داخل جدران غرفة يحتمي فيها من رعب الموت، رعب مجهول وغير ملموس يمكن أن ينفذ من أي شقّ يدخل منه الهواء. إن بطل القصة يواجه وحشا كاسحا بلا معالم محددة، يمكنه أن يحصد البشر جماعات دون أن يرفّ له جفن. بينما يتخيّل الفتى في القصة الثانية الموت على يد لصّ أو قاطع طريق أو وحش من وحوش البرية في أسوأ الأحوال. وهو موت يمكن مواجهته بالحيلة أو الشجاعة أو حتى الهرب، ما يعطي للقدرة الفردية مكانة أولى. وهذا ما يبرّر سيطرة الخوف، وامتداد الرعب على أدقّ تفاصيل قصة "المصير"، بينما يظهر الخوف عنصرا مؤثرا، ومثيرا من مثيرات بطل القصة الأخرى، لكنه عنصر يمكن لبطل القصة التغلب عليه ولجمه في سبيل تحقيق هدفه.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d; font-size: large;"&gt;تنطلق قصة "المصير" عند لحظات مفصلية في حياة بطلها الذي بدأ يتذوّق طعم الموت، ويحسّ باقترابه منه. لقد سبق له أن واجه ضعف الآخرين وخوفهم بابتسامة سخرية، بل إنه قد رفض مغادرة الخليج مع من غادر في البداية، لكنه الآن –في النقطة التي يبدأ السرد منها- يتملكه الخوف والقلق، ويسيطر عليه الشعور بالوحدة والغربة عن رمال الصحراء. وسرعان ما يتحوّل القلق والرعب من القادم إلى ممارسات هستيرية لا يتفهّمها إلا من عاش أحداث حرب الخليج الثانية: "قفز عن السرير فجأة. تناول منشفة قماش قديمة... بلّلها بالماء. وضعها على حافة الباب الخشبي. أطفأ التلفاز كي لا يبقى في الغرفة أي نور حوله. أدار مفتاح المذياع. شعر بالقلق، وتوجّس قلبه خوفا من الآتي... لقد مرّت عدة ليال وهو على هذه الحالة. أعصابه مشدودة وفكره يحاول أن يتخيّل حجم الكارثة" (ص 12). &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d; font-size: large;"&gt;مقابل هذه الحال، تبدأ قصة "الدرب السلطاني" في لحظة الوصول إلى برّ الأمان، بعد الانعتاق من رعب الصحراء وهول الرحلة: "وصلت شبه ميت من الإعياء، والدنيا عند المغيب. هجموا كلّهم عليّ يعانقونني واحدا بعد الآخر ويحدّقون النظر بي" (ص 23).&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d; font-size: large;"&gt;لعل في البدايتين ما يؤشر على الفرق في منطلقات الخوف ومبرراته ومآله في الحالين؛ فإذا كانت القصة الأولى تمضي عبر دهاليز الخوف الذي يجعل نوم البطل عصيّا، وصولا إلى نومه بين مقاعد الانتظار، في المحطة التي ستنطلق منها الحافلة مغادرة المدينة، فإن القصة الثانية تنطلق من لحظة الوصول والأمان لتسترجع خوف الفتى الذي مهما بلغ أوجه فإن نتيجته محسومة، وهي الانجلاء، بدليل لحظة انطلاق السرد، وهي لحظة تدفع النهاية إلى تخوم الشعور بالاطمئنان. حيث ينهي الفتى سرد قصته التي تنتهي بنهايتها قصة "الدرب السلطاني" قائلا: "في صباح اليوم التالي استيقظت باكرا وتسللت دون أن أودعهم وأنا أحلم بالعودة إلى تل النوار! شعرت بجرأة غير مألوفة. وأحسست بنضوج لم أختبره من قبل" (ص 32).&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d; font-size: large;"&gt;يتفاقم الخوف في قصة "المصير" مع حركة الحدث؛ فالبطل الذي وضع منشفة مبللة على حافة الباب الخشبي نجده مع سماعه صوت صفير أثار في نفسه الرعب يمسك منشفة مبللة ويضغطها على أنفه وفمه. كأنما الخطر يقترب ويشتدّ حتى يعتصر جسده ويحاول الدخول إلى مجرى النَفَس. أما في القصة الثانية فمفاصل الخوف يجري التعبير عنها باقتصاد. وعدا مقطع قصير في بدايتها، وإشارة خاطفة في نهايتها، فإن بطلها الفتى ظلّ في كنف الشيخ وحمايته، فلما قرّر أن يرجع وحده إلى القرية تاركا شيخه في القاهرة كانت رحلة الذهاب قد أنضجته وجعلته يتغلب على خوفه. في بداية القصة يأتي المقطع المعبّر عن الخوف في سياق أقرب إلى الكابوس: "أتذكر أنني استيقظت وسط ظلام دامس والعرق يتصبّب من جبيني. كان حلقي جافّا متشققا من الظمأ كالأرض اليباب بعد موسم جفاف. أردت القيام، لكن الإنهاك نال منّي فعدت إلى حضن الظلام. أحسست بدوار غريب. كانت الدنيا تدور من حولي، والصور والأحلام تتداخل في رأسي. أمسكت جانب السرير لأوقفها دون فائدة" (ص 23-24). &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d; font-size: large;"&gt;ثم ينتظم السرد عبر استذكار البطل رفقته للشيخ في الطريق إلى القاهرة وصولا إلى نهاية القصة حيث يصارح الشيخ الفتى بقراره بالبقاء في القاهرة. عندها فقط يشعر الفتى بالخوف من العودة وحيدا، لكنه شعور سرعان ما تمكن من التغلب عليه: "ثار بداخلي إحساس بالخوف وأنا أفكر بالعودة وحيدا عبر الصحراء. في صباح اليوم التالي استيقظت باكرا... شعرت بجرأة غير مألوفة" (ص 31-32). &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d; font-size: large;"&gt;إننا أمام نموذجين من التعبير عن القلق والخوف، وهو تعبير قد تجلى وتوضّح في القصة الأولى حتى صارت له البطولة المطلقة، والهيمنة الكاملة على سير الحدث. أما في القصة الثانية فقد تراجع عن الواجهة لصالح إظهار تفاصيل أخرى. ويمكن القول إنّ ملامح الخوف في القصة الأولى أكثر بروزا لتركيزها على جلاء العالم الداخلي للبطل، وإن عبر استخدام الراوي العليم. بينما هي في القصة الثانية تتوارى عبر جلاء تفاصيل علاقات البطل الخارجية بالشيخ أولا، وباكتشاف العالم المحيط ثانيا، وإن عبر استخدام الراوي المتكلم. حتى إذا خفت وهج الخارج لصالح الداخل –كما هي الحال في البداية المذهلة للقصة، أي قبل بدء الفتى برواية ما حدث له عبر استخدام تقنية القصة داخل القصة- ظهرت ملامح الخوف وتجلّت طاغيةً على المشهد.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d; font-size: large;"&gt;* ناقد وكاتب أردني&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.alrai.com/pages.php?news_id=402218"&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;رابط المقالة&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.alrai.com/frame.php?type=PDF&amp;amp;id=325392"&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;رابط الصفحة الكاملة&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3452490988862230752-7236638172712894559?l=inassar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://inassar.blogspot.com/feeds/7236638172712894559/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/05/blog-post_19.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/7236638172712894559'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/7236638172712894559'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/05/blog-post_19.html' title='القصة النفسية وروح المدينة'/><author><name>اياد نصار</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11039267414997129648</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_DnUL9WaQj5o/TKivSIpJ2oI/AAAAAAAABB8/zRqr8lm-pEU/S220/%D8%A5%D9%8A%D8%A7%D8%AF+%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-NZG7OWtR1XQ/TdTCt2I2c7I/AAAAAAAABIQ/QNHw6MzHw7o/s72-c/%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25B5%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2586%25D9%2581%25D8%25B3%25D9%258A%25D8%25A9+%25D9%2588%25D8%25B1%25D9%2588%25D8%25AD+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AF%25D9%258A%25D9%2586%25D8%25A9.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3452490988862230752.post-5934938802653367990</id><published>2011-05-06T22:53:00.000+03:00</published><updated>2011-05-06T22:53:43.542+03:00</updated><title type='text'>ترجمة السونيتات بين الشعر والنثر</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-DmDd0sJLPpE/TcRQbqUMCvI/AAAAAAAABIM/ZKwtmRm7rIs/s1600/%25D8%25AA%25D8%25B1%25D8%25AC%25D9%2585%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D9%2588%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25AA%25D8%25A7%25D8%25AA+%25D8%25A8%25D9%258A%25D9%2586+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B4%25D8%25B9%25D8%25B1+%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2586%25D8%25AB%25D8%25B1.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="320" j8="true" src="http://3.bp.blogspot.com/-DmDd0sJLPpE/TcRQbqUMCvI/AAAAAAAABIM/ZKwtmRm7rIs/s320/%25D8%25AA%25D8%25B1%25D8%25AC%25D9%2585%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D9%2588%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25AA%25D8%25A7%25D8%25AA+%25D8%25A8%25D9%258A%25D9%2586+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B4%25D8%25B9%25D8%25B1+%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2586%25D8%25AB%25D8%25B1.jpg" width="191" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color: #7f6000; font-size: x-large;"&gt;&lt;strong&gt;ترجمة السونيتات بين الشعر والنثر &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: x-large;"&gt;إياد نصار &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0b5394; font-size: large;"&gt;نشرت في صحيفة الدستور الأردنية بتاريخ 6/5/2011 &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;لم تحظ قصيدة بالترجمة إلى العربية مثلما حظيت به القصيدة، أو بالأحرى السونيت رقم 18 لوليم شكسبير (1564 - 1616) من بين سونيتاته المئة والأربع والخمسين. ولا أعتقد أن الترجمات ستتوقف يوماً ما. وقد بادر إلى ترجمتها كتاب وشعراء وباحثون ونقاد، كان آخرهم كاتب هذه السطور. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;مثلما لمسرحيات شكسبير خلود أدبي كرست مكانته بوصفه أعظم شاعر ومسرحي إنجليزي عبر العصور، فإن لسونيتاته سحراً خاصاً، ومذاقاً أدبياً، وجمالاً لغوياً لا يحس بها إلا من نفذ إلى أعماق السونيتات، متأملاً فيها، ليكتشف عبقرية شكسبير التي سكبها في هذه القصائد، ويتلمس مظاهرها ـ فنياً، ولغوياً، وعاطفياً، واجتماعياً، وانسانياً ـ والتي ملأها بمعاني الحب والحزن والفخر والندم والحكمة والسخرية والجمال والبشاعة، وكل ما يخطر بالبال. وقد طرح فيها شكسبير خلود الأدب، خاصة الشعر، بوصفه وسيلة لتخليد صورة الجمال الحسي الزائل تحت تأثير الطبيعة القاسية المتقلبة، كما طرح فكرة انتهاء الأشياء، فلا الجمال باق ولا الحب دائم ولا متعة الإنسان مستمرة. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;نُشرت سونيتات شكسبير خلال حياته عام 1609، ويبدو أنها نشرت من دون إذنه؛ فقد كانت النسخة المطبوعة سيئة ومن غير إهداء، بل كان هناك إهداء من الناشر نفسه إلى رجل غامض أشار إليه بالسيد و. هـ. وهناك من يقول بأنها ترمز إلى السيد وليام هيربرت، نبيل منطقة بمبروك، الذي كان من مقدري إبداع شكسبير، وساهم ـ هو وأخوه ـ في دعم نشر مسرحياته، علماً أنه كان رئيس جامعة أكسفورد، آنذاك، ومؤسس كلية بمبروك فيها. هناك ظن كبير أن يكون وليام هيربرت هو الرجل الذي وردت حوله إشارات في سونيتات عدة، بكونه “الشاب الجميل”، كما تؤكد أستاذة الأدب الإنجليزي في جامعة أكسفورد، والمتخصصة في الأدب الإليزابيثي، الناقدة كاثرين دنكن جونز، التي حققت السونيتات في طبعة آردن، عام 1997. ومن المعروف أن وليام هيربرت لم يتزوج، ولذا ترد إشارات ـ في السونيتات ـ إليه بأن يتزوج، غير أن شكسبير عوضه عن خلود اسمه ـ من خلال ذريته، بالزواج ـ بتخليده في قصائده. تثير فكرة إيمان الشاعر بخلود قصائده، في مقابل جمال الإنسان الزائل، الحيرة؛ فكيف يظل شسكبير يردد هذه الفكرة في السونيتات وهو لم يسع إلى نشرها، بل تم بمحض الصدفة؟ &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;يخمّن النقاد أن السونيتات كتبت، على الأغلب، بين عامي 1595 و1596. ولا يوجد مصدر موثوق يمكن الركون إليه في ترتيب السونيتات، بيد أن الدارسين يقولون إن السونيتات المئة والست والعشرين الأولى، حيث المخاطب فيها، وعلى عكس ما قد توحي به القراءة الأولى، أو الترجمات، ليس امرأة بل شاباً ذا جمال ووسامة، ومحبوباً من الشاعر، ولكن أخلاقه محل تساؤل. في السونيتات الأولى، هناك دعوة له من الشاعر ليتزوج وينجب أولاداً، ما يثير التساؤل أن السونيتات تنطوي على عاطفة من الإعجاب والحب من قبل شكسبير تجاه هذا المخاطب. وأما السونيتات الأخرى، بدءاً من المئة والسابعة والعشرين، فإن المخاطب فيها هو "السيدة الغامضة"، وهي عشقية للشاعر، وذات جمال شهواني، يتوجس منها حذراً بعد نشوء علاقة بينها وبين صديقه، رغم أنه لا يخفي رغبته الجسدية تجاهها. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;إن البناء الشعري للسونيت الشكسبيري ليس شيئاً متفرداً أو ذا بناء خاص بشكسبير، بل استخدم فيه بناء القصيدة الإنجليزية، الشائع في عصره، وهو ثلاثة أدوار (كل دور يتألف من أربعة أبيات) ذات قافية مزدوجة تبادلية في كل دور، وقفل يتكون من بيتين لهما قافية واحدة، ولكن شكسبير طور السونيت الإنجليزي من واقع اطلاعه على الشعر الإيطالي، في عصر النهضة، وبالذات قصائد فرانشيسكو بترارك الغنائية، في الحب والغزل، تجاه امرأة تدعى لورا. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;ليس هناك اتفاق على أن هذه السونيت (18) هي أجملها على الإطلاق، أو أكثرها عمقاً وبعداً جمالياً وفنياً، لكنها تندرج ضمن ثماني سونيتات تعد متميزة، ولو أن بعض النقاد عدَّ سونيتات أخرى، مثل 55 و60، تظهر فيها عبقرية شكسبير ومهاراته اللغوية بشكل واضح. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;وقد صادفتُ، خلال قراءاتي المتعددة للسونيتات، عبر أوقات مختلفة، ترجمات متعددة، وبالذات لهذه السونيت العجيبة، ما يدل على أنها محط اهتمام الأديب العربي ـ ترجمة، وتذوقاً ـ وفيها الكثير مما يمكن أن يقدم للقارئ العربي إضاءة حول سونيتات شكسبير وجوانب الإبداع فيها. وإذا كانت هذه السونيت قد حظيت بكل هذه الترجمات العربية، فللمرء أن يتخيل كم حظيت السونيتات بترجمات لا تعد ولا تحصى إلى لغات العالم الأخرى. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;اختار شيخ المترجمين العرب، جبرا إبراهيم جبرا، أربعينَ من السونيتات التي استعذبها وترجمها بلغة أدبية جميلة أظهرت عمق فهم جبرا لمعاني شكسبير، وقدرته على فهم الخاص الثقافي المرتبط ببيئة الشاعر ومنابعه الفكرية، واستجلى فيها حلاوة العربية وتأثيرها وقدرتها على تقديم قصيدة في إيقاع فني عذب. وقد كانت هذه السونيت من بينها. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;كما قام الشاعر المصري بدر توفيق بإصدار ترجمة كاملة للسونيتات، عام 1988، ونشرها بنصها الأصلي متبوعة بالترجمة، فكانت ترجمة موفقة تنم عن براعة أدبية ولغوية، وقدرة على فهم المعاني العميقة للسونيتات، والتي لا تتبدى لقارئ أو مترجم عابر. كما اطلعتُ على ترجمات شعرية للسونيت من قبل شعراء عرب حاولوا فيها تقديم معاني السونيت ولكن بقالب شعري عربي. كانت الترجمات شاعرية، لكن المعنى الأصلي ابتعد ـ في بعض الأحيان ـ عن متناول المترجم الشاعر، والقارئ على السواء. لقد حافظ المترجمون شعراً على روح السونيت، ووظفوا لغة عربية إيقاعية جميلة، ولكنهم تصرفوا بالنص بشيء من الحرية، بل حتى غيروا في استعمال بعض الكلمات، لأنهم، من أجل إيصال المعنى ـ وإن كان مهماً، عندهم ـ حكمتهم ضرورات الترجمة الشعرية. فشكسبير، مثلاً، شبه المخاطب بيوم من أيام الصيف بروعته واعتداله، وأشار في ذلك إلى شهر أيار، وهذه الفترة تعد الأجمل والألطف، خلال السنة، في بريطانيا ذات الطقس الشتائي الضبابي البارد، بينما استبدل المترجمون، شعراً، الصيف بالربيع، ولعل دافعهم في ذلك أن الصيف ـ في الذاكرة العربية ـ يرتبط بالحر اللاهب، والقيظ والجفاف بسبب اختلاف المناخ. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;من الترجمات الشعرية تلك التي قامت بها الشاعرة العراقية فطينة النائب (كانت تكتب باسم مستعار هو صدوف العبيدية)، التي توفيت عام 1993، ونشرت في كتاب "فن الترجمة" للدكتور صفاء خلوصي، عام 1986. ومن الترجمات الشعرية، أيضاً، تلك التي قامت بها الشاعرة المصرية ياسمين محمد مسلم. أما من الترجمات النثرية البديعة، تلك التي قام بها أستاذ الأدب الإنجليزي في جامعة القاهرة والمترجم والناقد، د.محمد عناني، ونشرت في جريدة المساء، عام 1962. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;وآخر هذه الترجمات هو ترجمة الشاعر والمترجم والناقد المعروف، د. كمال أبو ديب، في كتابه الذي صدر عن مجلة دبي الثقافية، في شهر كانون الثاني، 2010، في إطار كتابها الشهري الذي يوزّع مع المجلة. واللافت أن د. أبو ديب، الذي يدرّس الأدب العربي في جامعة لندن، والذي سبق أن عمل أستاذاً للأدب العربي الحديث والنقد في جامعة اليرموك في الثمانينات (من القرن الفائت)، ترجم السونيتات إلى العربية في صيغتيها النثرية والشعرية. لكن ترجمة أبو ديب فيها تصرف، أيضاً، وتميل إلى الجانب التفسيري في الترجمة. فالشطر الرابع في السونيت يذكر أن فترة الصيف ما أقصر أجلها، في حين أن أبو ديب يضيف إليها: "ووجيز أجل الصيف يمر كحلم يتراءى". أطلق أبو ديب على السونيت كلمة توشيحة، وربط بينه وبين الموشحات الأندلسية، وأرجع نشوء السونيتات ـ في الآداب الأوروبية ـ إلى أصل الموشحات، حيث انتشر الحب الملكي، أو الحب في بلاط الخلفاء والقصور، وهناك دراسات سابقة كتلك التي نشرها أستاذ الأدب الإنجليزي والناقد العراقي، د. عبد الواحدة لؤلؤة، وأشار فيها إلى أن الموشحات وأجواءها كانت السبب في نشوء وازدهار ما يسمى بالشعراء الجوالين (التروبادورز)، في أوروبا، في العصور الوسطى وبداية عصر النهضة. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;ورغم جمال السونيت وغنائيتها وموضوعها حول الحب وزوال الجمال وتصاريف القدر وتحولات الطبيعة ورغبة الإنسان المستحيلة في الخلود، إلا أننا لا نعرف عن "المخاطب" أي شيء سوى أنه بجمال الصيف الإنجليزي ذاته، بل أكثر جمالاً ولطفاً وثباتاً منه. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;وكل القصيدة ـ ما عدا ذلك ـ تتحدث عن تأثير الزمن والطبيعة في قهر الجمال. فكل جمال عن الجمال سيزول، وكل اشتعال سيقابله خمود وانطفاء، في يوم ما. غير أن الشعر هو الوسيلة للخلود؛ الشعر هو الذي سيخلد جماله طالما بقي بشر يرددون كلمات شكسبير. ويبدو لي أن القصيدة هي عن الافتنان بالجمال ذاته أكثر مما هي عن جمال المخاطب، رغم أن من يقرأ الترجمات العربية كلها ـ بلا استثناء ـ وفي غياب أية إشارة توضيحية من المترجم، سيظن أن المخاطب فيها، لأول وهلة، هو امرأة، جرياً على عادة الشعر العربي في الغزل، وإظهار الفتنة والإعجاب بجمال الشكل الخارجي للإنسان. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;وينبغي أن أشير إلى أن بعض النقاد في حيرة لماذا خص شكسبير كل هذه السونيتات لهذا الشاب الجميل، وهل هي دليل ـ كما أشار بعض النقاد الأميركيين ـ على ميول شكسبير المثلية، أم إنها كانت ـ في حقيقتها ـ تورية ذكية لامرأة لم يود أن يذكرها، أو يكشف عن علاقته بها؟ &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;كنت، وما زلت، دائماً، من محبي سونيتات شكسبير، وكثيراً ما أعود لقراءتها بلغتها، وتذوقها واستجلاء معانيها وبراعتها في مصادر شروحاتها التاريخية. وقد لمست أنه كان لكتاب جبرا "سونيتات شكسبير"، الذي ذاع وانتشر كثيراً، أثر كبير في تذوق القارئ العربي روعة هذه القصائد، وفي الوقت ذاته الإحساس بروعة اللغة العربية حينما يطوعها كاتب ذو قلم جميل.&lt;/span&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=\Supplement2\2011\05\Supplement2_issue1301_day06_id324136.htm"&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;رابط المقالة بجريدة الدستور&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.addustour.com/PDF_Daily/2011_5/5_1301_1_10_115929.pdf"&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;رابط الصفحة الكاملة&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3452490988862230752-5934938802653367990?l=inassar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://inassar.blogspot.com/feeds/5934938802653367990/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/05/blog-post_2285.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/5934938802653367990'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/5934938802653367990'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/05/blog-post_2285.html' title='ترجمة السونيتات بين الشعر والنثر'/><author><name>اياد نصار</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11039267414997129648</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_DnUL9WaQj5o/TKivSIpJ2oI/AAAAAAAABB8/zRqr8lm-pEU/S220/%D8%A5%D9%8A%D8%A7%D8%AF+%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-DmDd0sJLPpE/TcRQbqUMCvI/AAAAAAAABIM/ZKwtmRm7rIs/s72-c/%25D8%25AA%25D8%25B1%25D8%25AC%25D9%2585%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D9%2588%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25AA%25D8%25A7%25D8%25AA+%25D8%25A8%25D9%258A%25D9%2586+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B4%25D8%25B9%25D8%25B1+%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2586%25D8%25AB%25D8%25B1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3452490988862230752.post-9073872376027374062</id><published>2011-05-06T22:29:00.000+03:00</published><updated>2011-05-06T22:29:02.569+03:00</updated><title type='text'>أشهر مترجمي الرواية العربية المعاصرة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-ZRb243JNRNY/TcRKm7yTZCI/AAAAAAAABII/tC1tXZ-E1wc/s1600/%25D8%25A3%25D8%25B4%25D9%2587%25D8%25B1+%25D9%2585%25D8%25AA%25D8%25B1%25D8%25AC%25D9%2585%25D9%258A+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A8%25D9%258A%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B9%25D8%25A7%25D8%25B5%25D8%25B1%25D8%25A9.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="320" j8="true" src="http://2.bp.blogspot.com/-ZRb243JNRNY/TcRKm7yTZCI/AAAAAAAABII/tC1tXZ-E1wc/s320/%25D8%25A3%25D8%25B4%25D9%2587%25D8%25B1+%25D9%2585%25D8%25AA%25D8%25B1%25D8%25AC%25D9%2585%25D9%258A+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A8%25D9%258A%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B9%25D8%25A7%25D8%25B5%25D8%25B1%25D8%25A9.jpg" width="224" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: x-large;"&gt;أشهر مترجمي الرواية العربية المعاصرة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;اياد نصار&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #38761d; font-size: large;"&gt;* نشرت في جريدة الرأي الأردنية بتاريخ 29/4/2011 &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color: #0c343d;"&gt;ثمة طفرة واسعة في ترجمة الأعمال الأدبية العربية، غير أن الرواية تستأثر بنصيب الأسد في هذا المجال. وعلى سبيل الدلالة، ترجمت أعمال نجيب محفوظ إلى أكثر من ثماني وعشرين لغة وصدرت بأكثر من أربعمائة طبعة. وربما كان العامل الأهم في ازدهار الرواية العربية هو اتساع حركة الترجمة التي كانت المفتاح إلى بروز مشاريع الجوائز والتفرغ الإبداعي والدعم الأكاديمي الجامعي ودعم النشر. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d;"&gt;وثمة أسئلة تثار هنا، حول المعيار الذي يجعل من رواية عربية ما مرشحة للترجمة إلى لغة أجنبية؟ وهل هو معيار أدبي صرف؟ أم شهرة الرواية في بيئتها؟ ومن صاحب القرار في الاختيار؟ يشير المترجم ريموند ستوك إلى أن "هناك القليل حالياً من السرد الروائي العربي العظيم الذي لم تتح له الترجمة أو الانتشار". وفي ظل هذه الكثرة من مترجمي الأدب العربي الحديث، وأمام شهية البحث عن أعمال للترجمة، فإن هناك فرصة أمام الروائيين، خصوصا في الأردن، لاختراق الحدود، وانتشار ترجمة رواياتهم عالميا، ويتطلب الأمر إقامة صلات مع المترجمين. إن إقامة بعضهم في بلدان عربية، حفزتهم لترجمة أعمال من تلك البلدان، مثلما هي حال أنطوني كالدربانك الذي يقيم في السعودية. وهي دعوة للجامعة الأردنية، وبالتنسيق مع رابطة الكتاب الأردنيين، إلى التعاقد مع مترجمين للإقامة في الأردن والعمل في الجامعة ضمن مشروع لترجمة الأدب الأردني بعد أن اقترح الروائي العربي بهاء طاهر إنشاء صندوق لهذه الغاية، وتبرع بقيمة جائزة ملتقى السرد العربي - دورة مؤنس الرزاز، لهذه الغاية.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d;"&gt;تاليا تعريف بأشهر مترجمي الرواية العربية المعاصرة..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d;"&gt;* أنطوني كالدربانك (Anthony Calderbank): درس العربية والفارسية في جامعة مانشستر، وعاش في القاهرة خلال الفترة 1982-1987 حيث عمل مدرساً. انتقل إلى جامعة سالفورد البريطانية ليدرّس اللغة العربية والترجمة، وعاد إلى القاهرة العام 1990 ليعمل في تدريس الإنجليزية والأدب المقارن بالجامعة الأميركية. يعمل في المجلس الثقافي البريطاني في الرياض بالسعودية منذ العام 2000.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d;"&gt;بدأ في أوائل التسعينات بترجمة القصص القصيرة. وأخذ في الآونة الأخيرة يترجم قصصاً لمجلة "بانيبال" المتخصصة بنشر الأدب العربي الحديث في بريطانيا، حيث ترجم قصصاً للكاتب الفلسطيني علاء حليحل، وترجم للسعودي يوسف المحيميد مجموعة "لا مكان لعاشق في هذه المدينة". أما على صعيد الرواية، فقد ترجم "رادوبيس" لنجيب محفوظ و"الباذنجانة الزرقاء" و"الخيمة" و"نقرات الظباء" لميرال الطحاوي، و"ذات" لصنع الله إبراهيم، و"ذئاب الهلال" و"فخاخ الرائحة" ليوسف المحيميد، و"غزل القمر" للنوبي حجاج حسن أدول. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d;"&gt;وعن مشاكل الترجمة، يرى أن لغة الطحاوي في "الخيمة" شعرية، ولها ارتباطات بشكل غير مباشر بالعربية الكلاسيكية. كما واجه مشكلة عند ترجمة "الباذنجانة الزرقاء"، هي أن البطلة، ورغم أنها تروي قصة حدثت قبل خمسة عقود، إلا أنها ترويها بصيغة المستقبل، والبطلة نفسها تبقى بلا اسم في الرواية. ويحتار في بعض الأحيان أي المفردات يستخدم من بين المترادفات، ما يضطره إلى محاورة الروائي واستطلاع مقاصده. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d;"&gt;ويقول كالدربانك إن روايات صنع الله إبراهيم سهلة الترجمة، لأنها عن أناس من الطبقة المتوسطة في القاهرة التي عرفها من قرب، بينما وجد صعوبة في التعرف على المجتمع السعودي رغم قدرته على التحدث بالعربية بطلاقة. ولهذا وجد صعوبة في تقبل فكرة أن البطلة المثقفة في رواية "القارورة" لا تعرف ما مهنة زوجها الحقيقية.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d;"&gt;في لقاء مع صحيفة "الأهرام الأسبوعي" العام 2000، ذكر كالدربانك أن طبيعة اللغة تجعل من الترجمة أحياناً مدعاة للإحباط، فهناك كلمات في النصوص العامية تمثل مشكلة في الترجمة كما في رواية "الخيمة" للطحاوي، لأن معناها يصبح مختلفاً عن المعنى المباشر في الفصيحة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d;"&gt;* كاثرين كوبهام (Catherine Cobham): تعد من أهم مترجمات الأدب العربي إلى الإنجليزية. تدرّس اللغة والأدب في قسم اللغة العربية بجامعة سانت أندروز بأسكوتلندا. ترجمت عددا كبيرا من أعمال كتاب عرب، مثل يوسف إدريس، ونجيب محفوظ، وفؤاد التكرلي، ومحمد زفزاف، وحنان الشيخ، وإدوار الخراط. وترجمت كتاب أدونيس "الشعرية العربية". كما نشرت مقالات نقدية حول الأعمال التي ترجمتها. تهتم كوبهام بدراسة تطور السرد في العراق من العشرينات إلى الثمانينات.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d;"&gt;سئلت الروائية اللبنانية حنان الشيخ في العام 2009 في مقابلة حول ترجمة كتبها إلى الإنجليزية: هل تخشين أن يضيع أي شيء خلال الترجمة؟ وهل من الصعب أن تثقي بأحد وتسلميه كلماتك؟ فقالت إنها لا تقلق أبداً عندما تترجم قصصها إلى الإنجليزية لأنها تشارك في الترجمة، وأضافت أنها محظوظة بكاثرين كوبهام التي ترجمت معظم كتبها. وبرّرت ذلك لأن كوبهام نفسها تترجم مثل روائية، ولديها إحساس بالنص. ومن الأعمال التي ترجمتها: "الحرافيش" لنجيب محفوظ، و"حلقات النحاس الناعمة" ليوسف إدريس، و"مذكرات طبيبة" لنوال السعداوي، و"بوصلة من أجل عباد الشمس" لليانة بدر، و"الرجع البعيد" لفؤاد التكرلي، وروايات عدة لحنان الشيخ هي "أكنس الشمس عن الأسطحة"، و"نساء من الرمال والصبر"، و"أحزان بيروت"، و"إنها لندن يا عزيزي". &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d;"&gt;* كريستينا فيليبس (Christina Phillips): عاشت ودَرَست في الأردن ومصر. تحمل شهادة الدكتوراه في الأدب العربي الحديث، وتتابع أبحاثها حول السرد العربي الحديث والأدب المقارن في كلية الدراسات الشرقية والإفريقية في جامعة إكستر بإنجلترا حيث تحاضر. ترجمت رواية "حديث الصباح والمساء" لنجيب محفوظ. وفي مقالة نقدية حول رواية نجيب محفوظ "المرايا"، قالت: "إن محفوظ يعطي الرواية العربية المظهر الذي يوحي أنها تستمد جذورها من التراث العربي، متحدياً النظرة السائدة التي تقول إن جذور الرواية العربية تعود إلى الأدب الأوروبي، وهي جانب من تأثير الغرب في الثقافة والفن العربيين".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d;"&gt;ومن ترجماتها الأخرى "عراقي في باريس" لصمويل شمعون، بالاشتراك مع آخرين، و"صالون التجميل للبجع" لحنان الشيخ، و"مثل صيف لن يتكرر" لمحمد برادة "، و"شاربا مردخاي وقطط زوجته وقصص أخرى" لمحمود شقير، بالاشتراك مع آخرين.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d;"&gt;* دينيس جونسون ديفيز (Denys Johnson-Davies): يعد المترجم الأشهر من العربية إلى الإنجليزية، والأطول خدمة للأدب العربي، حيث أمضى ما يزيد على ستة عقود وهو يمارس الترجمة، ولذلك يطلق عليه "شيخ المترجمين الأجانب". وأطلق عليه إدوارد سعيد لقب "المترجم الأبرز لزماننا". بدأ دينيس، مشواره مع الأدب العربي بترجمة مجموعة قصصية لمحمود تيمور العام 1946. ترجم ما يزيد على ثلاثين رواية لنجيب محفوظ والطيب صالح وتوفيق الحكيم ويحيى حقي وزكريا تامر وسلوى بكر ومحمد البساطي وغيرهم. وترجم أيضاً مجموعات شعرية، وأصدر كتباً تضم قصصاً للأطفال تستند إلى التراث العربي. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d;"&gt;درس دينيس، إنجليزي الأصل، المولود في فانكوفر بكندا العام 1922، اللغات الشرقية في جامعة كامبردج العام 1938. ومن طريف الأمور أنه نجح بالمركز الأول في الفارسية، والثالث في العربية، ورسب في العبرية! وأثناء عمله في التدريس بجامعة القاهرة خلال الفترة 1945- 1949، تعرف إلى عدد من الكتاب المعروفين الذين ترجم لهم في ما بعد. وعندما انتقل إلى بيروت، تعرف إلى كتاب آخرين مثل توفيق الصايغ وغسان كنفاني وبدر شاكر السياب وبلند الحيدري ويوسف الخال، كما كان صديقاً مقرّباً من جبرا إبراهيم جبرا. لم يعتمد دينيس على الترجمات كمصدر يعتاش منه، بل عمل في وظائف عدة أخذته إلى دول مختلفة مثل إسبانيا وفرنسا ودبي وأبو ظبي ولبنان وقطر والمغرب، واستقر منذ منتصف السبعينات في القاهرة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d;"&gt;نال جائزة الشيخ زايد للكتاب عن شخصية العام الثقافية. وأصدر العام 2009 كتاباً يضم مختارات قصصية مترجمة لكتّاب من الإمارات تحت عنوان "في صحراء خصبة: كتابات حديثة من الإمارات العربية المتحدة".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d;"&gt;كان دينيس من أوائل مترجمي نجيب محفوظ، وذلك في كتابه "قصص عربية معاصرة" الصادر عن جامعة أكسفورد، بوصف محفوظ النموذج الوحيد المتوفر آنذاك من الأدب العربي الحديث! وأشار إلى الصعوبات التي واجهها في نشر هذا الكتاب: "كانت السنة 1967، ولم تكن السنة المناسبة لتقديم كتاب عن القصة العربية، وقد رفضت العديد من دور النشر مراجعة الكتاب. كما زاد الأمر سوءاً أن أياً من الحكومات والمؤسسات العربية لم تشترِ ولو نسخة واحدة من الكتاب". &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d;"&gt;يجد دينيس نفسه في ترجمة القصص القصيرة أكثر من الروايات، ويميل إلى الأعمال المغرقة في المحلية سواء بلغتها أو بأجوائها، ولهذا يفضل ترجمة أعمال محمد البساطي، وسعيد الكفراوي، وغسان كنفاني. قدم دينيس عددا من الروائيات العربيات مثل لطيفة الزيات وليلى بعلبكي وحنان الشيخ وبثينة الناصري وعالية ممدوح.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d;"&gt;* إليوت كولا (Elliott Colla): أستاذ مشارك في اللغة العربية والدراسات الإسلامية في جامعة جورجتاون الأميركية، وأستاذ زائر في جامعة القاهرة. عمل في تدريس الآداب العربية والإنجليزية الحديثة في دائرة الادب المقارن بجامعة براون، وأدار مركز دراسات الشرق الأوسط في الجامعة 2005-2006. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d;"&gt;ترجم عدداً من الروايات من ضمنها "التبر" لإبراهيم الكوني عام 2008. وحل في المركز الثاني لجائزة الترجمة الأدبية المسماة "سيف غباش" التي تمنحها مجلة "بانيبال" للعام 2009 عن ترجمة "التبر". ومن ترجماته الأخرى: "تحت خط الفقر" مجموعة قصصية للروائي للنوبي إدريس علي، ورواية "مالك الحزين" لإبراهيم أصلان. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d;"&gt;وتحت عنوان "ترويض مثقف"، كتب كولا مقالة بعد الثورة المصرية يذكر فيها أن جابر عصفور حوّل المجلس الاعلى للثقافة في مصر إلى خلية نحل وقاد الكثير من المشاريع، وفي عهده كان هناك طفرة في الترجمات، لكنه في الوقت الذي قام فيه بكل هذه المبادرات، بقي صامتاً أمام عدم التزام الدولة بتطبيق القانون، والتعدي على الحريات، واضطهاد المعارضين، وإنه "خلال رئاسته للمجلس الأعلى، صار اسم إدوارد سعيد على كل لسان، لكن ذلك لم يدفعه أن يقول الحقيقة للسلطة".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d;"&gt;* همفري ديفيز (Humphrey Davies): من أشهر مترجمي الأدب العربي، ويعيش في القاهرة منذ خمسة وثلاثين عاماً. حصل على شهادة البكالوريوس في اللغة العربية من جامعة كامبردج، وشهادة الدكتوراه من جامعة كاليفورنيا. لقيت ترجمته لرواية علاء الأسواني "عمارة يعقوبيان" العام 2004 نجاحاً منقطع النظير في بريطانيا والولايات المتحدة، ويؤكد أن العالم أخذ يهتم بالأدب العربي بشكل متزايد بعد الحادي عشر من أيلول 2001.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d;"&gt;نال جائزة "بانيبال" العام 2006 عن ترجمته لرواية "باب الشمس" لإلياس خوري، وفاز بها مرة ثانية عن ترجمة رواية "يالو" للكاتب نفسه العام 2010. ومن ترجماته "واحة الغروب" لبهاء طاهر، و"نيران صديقة" لعلاء الأسواني، و"متون الأهرام" لجمال الغيطاني، و"سحر أسود" لحمدي الجزار، ومجموعة قصصية "حكايات من ديروط" لمحمد مستجاب. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d;"&gt;ذكر ديفيز أن ترجمة "باب الشمس" استغرقته ثمانية أسابيع من العمل المتفرغ العام 2004 في الإسكندرية، وكان المؤلف في زيارة قصيرة للمدينة فأتيح لديفنز أن يمضي معه جلسة امتدت تسع ساعات للإجابة عم تساؤلاته. ويشير إلى أنه كان محظوظاً إذ اتصل عملياً بمعظم المؤلفين الذين ترجم لهم، ويضيف مازحاً: "عندي أسئلة للموتى منهم أيضاً، سأسألهم عندما ألتقي بهم"! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d;"&gt;وعن الأسباب التي تدفعه لترجمة عمل دون غيره، يقول: "أنا أترجم الكتب التي أحبها فقط". ويؤكد أن أحداً لا يقرأ النص بحذافيره ويقف عند كل رمز مطبوع مثل المترجم. ومن طرائف الأمور التي واجهته في ترجمة "واحة الغروب" لبهاء طاهر، ما كتبه طاهر من أن المرأة في واحة سيوة العام 1896 كانت تلبس صدرية، فاعترض ديفيز على ذلك باعتبار أن هذه القطعة لم تكن قد ظهرت للوجود بعد، وإن ظهرت فمن غير المعقول أنها وصلت المكان، فأقنع الكاتب بتغييرها! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d;"&gt;* جوناثان رايت (Jonathan Wright): درس العربية والتركية والتاريخ الإسلامي في جامعة أكسفورد، وعاش فترة طويلة في مصر والسودان ولبنان وتونس ودول الخليج العربي، وذلك خلال فترة عمله صحفياً مع وكالة رويترز منذ العام 1980. تعرض في الثمانينات حينما كان يعمل في بيروت إلى الاختطاف، لكنه تمكن من الهرب. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d;"&gt;مضى على رايت أكثر من ثلاثين عاماً وهو يمارس الترجمة، أنجز الكثير من الأعمال التي لم ينشرها عبر السنوات، لكن أهم ترجماته هي رواية "تاكسي" للروائي المصري خالد الخميسي، ونشرت العام 2008. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d;"&gt;صرّح رايت خلال ندوة عقدتها الجامعة الأميركية بالقاهرة للحديث حول تجربته في الترجمة أنه لم يكن يفكر بالترجمة الأدبية، إلا حينما وقعت بين يديه صدفة رواية "تاكسي". وأشار إلى أنه فكّر بترجمة حوارات سائقي السيارات بلهجة "كوكني" الإنجليزية العامية، لكنه أقلع عن ذلك لأنها ليست مفهومة للقارئ الأميركي. كما ذكر أن توظيف الإشارات الدينية كان مشكلة بحد ذاته بالنسبة للقارئ الغربي. ويضرب مثلاً عبارة "إن شاء الله" التي يترجمها بعبارة "أنا آمل"، لأن الإشارات الدينية تعطي انطباعاً للقارئ الغربي بأن النص يحمل رسائل دينية. ويعتقد أن أكثر شيء يحتاجه مترجم العربية ليس طلاقته بالعربية، بل "كيف تستخدم اللغة الإنجليزية". &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d;"&gt;وفي معرض حديثه خلال ندوة أقيمت حول الترجمة من العربية والقواميس خلال آذار 2010، تساءل رايت إن كان يجب على المترجم أن يستخدم قاموساً، لأن مدلولات الكلمات وارتباطاتها الثقافية والاجتماعية والتاريخية تختلف من لغة إلى أخرى عند الحديث عن الكلمة نفسها في اللغتين، بحسب ما ترتبط به في ذهن القارئ. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d;"&gt;* مارلين بووث (Marilyn Booth): مترجمة وأستاذة جامعية في الأدب العربي الحديث وتاريخ الشرق الأوسط، ورئيسة كرسي العراق للدراسات العربية والإسلامية في كلية الآداب واللغات في جامعة إدنبرة بأسكوتلندا. نالت درجة الدكتوراه في الأدب العربي الحديث من جامعة أكسفورد العام 1985، كما مارست التدريس في الجامعة الأميركية في القاهرة. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d;"&gt;ترجمت العديد من الأعمال الروائية والقصصية من الأدب العربي، ومن ضمنها رواية "المحبوبات" لعالية ممدوح، و"أهل الهوى"، و"حارث المياه" لهدى بركات، ومجموعة قصصية "أطفال الماء" لابتهال سالم، ورواية "أوراق نرجس" لسمية رمضان، ورواية "الباب المفتوح" للطيفة الزيات، ومجموعة قصصية "الجهات الأربع" لسحر توفيق. نالت مارلين جائزة مطبعة جامعة أركنسو للترجمة العربية، وجائزة رابطة معلمي العربية في أميركا. كما نشرت العديد من المقالات حول أعمال روائية عربية مثل "بنات الرياض" لرجاء الصانع. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d;"&gt;* نانسي روبرتس (Nancy Roberts): مترجمة وأكاديمية. حصلت على الماجستير من جامعة إنديانا في برنامج الدراسات الإسلامية والشرق أوسطية، وتم اعتمادها مترجمة للغة العربية من جانب جمعية المترجمين الأميركيين. بدأت عملها العام 1994 مدرسة للغة الإنجليزية في جامعة آل البيت في الأردن، وبعدها بخمس سنوات قررت أن تتفرغ للترجمة. أول عمل مهم قامت بترجمته هو رواية غادة السمان "بيروت 75" وفازت عنه بجائزة الترجمة من جامعة أركنسو العام 1995. كما ترجمت لغادة السمان أيضاً "كوابيس بيروت" 1997، و"ليلة المليار" 2005. ومن ترجماتها الأخرى كتابان للدكتور محمد سعيد رمضان البوطي "فقه السيرة النبوية" 2001، و"المرأة بين طغيان النظام الغربي ولطائف التشريع الرباني" 2003. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d;"&gt;تتوزع اهتمامات روبرتس في الترجمة على طيف واسع من المواضيع ما بين الأدب العربي الحديث والقديم والصحة العامة والقانون والأحداث الراهنة والعلاقات الإسلامية المسيحية والفكر الإسلامي والتاريخ. ومن ترجماتها: روايات "السراب"، و"الحب تحت المطر" لنجيب محفوظ، و"الرجل من بشمور"، لسلوى بكر، و"الخالدية" لمحمد البساطي. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d;"&gt;* ريموند ستوك (Raymond Stock): مترجم أميركي يعمل أستاذا مساعدا للعربية والدراسات الشرق أوسطية بجامعة درو في نيويورك. أقام ستوك في القاهرة ثمانية عشر عاماً، وتنقل في دول الشرق الأوسط وأوروبا وإفريقيا. عمل ستوك قارئاً خبيراً لمنح الترجمة التي يمنحها برنامج المنح الوطنية للفنون، ومساعداً لغوياً مختصاً بلغات الشرق الأدنى وآسيا الوسطى في مكتبة الكونجرس بواشنطن. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d;"&gt;ترجم ستوك خمسة من مؤلفات نجيب محفوظ، كان آخرها "أحلام فترة النقاهة" العام 2007. وكانت أول رواية ترجمها لمحفوظ هي "عبث الأقدار" وصدرت تحت عنوانها الأصلي الذي كان يفضّله محفوظ "حكمة خوفو". وترجم أيضاً قصص محفوظ الفرعونية في كتابه "أصوات من العالم الآخر". &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d;"&gt;يؤمن ستوك بأن عليه أن يخلق لدى القارئ إحساسا بالعمل وأجوائه، وفي الوقت نفسه الالتزام بدقة الترجمة. ويضيف أنه لا يحبذ التصرف الحر بالترجمة، إلا أنه يعترف أنه لم يستطع ذلك في ترجمة قصائد عزرا باوند الناقد وصديق تي إس إليوت. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d;"&gt;* روجر مايكل آلان (Roger Michael Allan): مترجم بريطاني الأصل. يعمل أستاذا للغة العربية والأدب المقارن في جامعة بنسلفانيا منذ ما يزيد على أربعة عقود، وهو محرر الأدب العربي لموسوعة الآداب العالمية في القرن العشرين. نال درجة الدكتوراه في الأدب العربي الحديث من جامعة أكسفورد العام 1968، وكان أول طالب يحصل على الدكتوراه في هذا المجال في تاريخ الجامعة تحت إشراف د.محمد بدوي. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d;"&gt;ومن بين الأعمال الكثيرة التي ترجمها: "السمان والخريف"، "الكرنك"، "خان الخليلي"، "المرايا"، "الباقي من الزمن ساعة"، "دنيا الله" (قصص) لنجيب محفوظ، "في عين الناظر" (قصص) ليوسف إدريس، "السفينة" و"البحث عن وليد مسعود" لجبرا إبراهيم جبرا، "النهايات" لعبد الرحمن منيف، رواية "العلاّمة" لبن سالم حميش ونالت جائزة الأطلس للترجمة، رواية "دنيا زاد" لمي التلمساني.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d;"&gt;في مقابلة مع صحيفة "الأهرام الأسبوعي" العام 2006 قال إنه لا يترجم أي نص لأي مؤلف لم يقابله ولم يعرفه شخصياًً". لأن الهدف برأيه من معرفة المؤلف والالتقاء به هو استمرار متابعة الاتجاهات الأدبية بشكل عام في العالم العربي، وفي القطر الذي ينتمي إليه بشكل خاص، وهو يضع اللوم في عدم انتشار الأدب العربي على الملحقين الثقافيين العرب في عواصم العالم الذين يبدون غير مؤهلين أو غير مستعدين لنشر الترجمة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d;"&gt;ذكرت حنان الشيخ في أثناء مقابلة معها خلال ندوة للمجلس الثقافي البريطاني حول ترجمة الأدب العربي، أنها أجرت خلال عملية الترجمة تعديلات عدة على نصها العربي، وذكرت أن تلك التغييرات كانت تتم أحياناً بطلب الناشر أو المترجم، مثل تعديل النهاية أو تغييرها. ويذكر روجر أن كتاب "حكاياتي شرح يطول" لحنان الشيخ لا يشتمل على أسماء، بل تستخدم المؤلفة الوصف بدل الاسم، فأحد أشقائها يدعى "عاشق الناي"، والآخر يدعى "أخي السوداوي". ولكن حينما تم إرسال الترجمة إلى لندن، اعترض الناشر لأن تكرار استخدام لقب وصفي بدلاً من الاسم يجعل العمل مملاً. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d;"&gt;* وليم هتشِنز (William Hutchins): مترجم أميركي غزير الإنتاج. حصل على الدكتوراه في لغات الشرق الأدنى من جامعة شيكاغو العام 1971. يعمل أستاذاً للفلسفة والأديان في جامعة أبلاشيان الحكومية بولاية نورث كارولينا. فاز بمنحة الترجمة للعام 2005 من مكتب المنح الأميركي لترجمة الفنون الأدبية لقاء ترجمة رواية ابراهيم الكوني "البحث عن المكان الضائع"، التي ترجمت ونشرت تحت اسم "حجب سيث السبعة". &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d;"&gt;ترجم ثلاثية محفوظ ("قصر الشوق" و"السكرية" و"بين القصرين")، إضافة إلى "القاهرة الجديدة". كما ترجم روايتي "أنوبيس" و"الدمية" لإبراهيم الكوني، و"القلعة الخامسة" و"آخر الملائكة" لفاضل العزاوي، و"مراحل إسماعيل" لعبد الخالق الركابي، و"فوت علينا بكرة واللي بعده" لمحمد سلماوي، و"بصرياثا: صورة مدينة" لمحمد خضير، و"دار الباشا" للتونسي حسن نصر، و"عودة الروح" لتوفيق الحكيم، بالإضافة إلى عدد من مسرحياته، كما ترجم للكويتية فاطمة العلي مجموعة قصصية "تاء مربوطة"، وللعراقية دنى غالي رواية "عندما تستيقظ الرائحة"، وترجم أيضا للروائي اليمني وجدي الأهدل، وللإماراتي ثاني السويدي. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #0c343d;"&gt;في لقاء نشر العام 2008 يقول هتشنز: "لكي أنجز الترجمة على نحو صحيح، يجب علي أن أفهم تاريخ المنطقة وثقافتها بالإضافة إلى لغتها". لكنه في الوقت نفسه يرفض مبدأ "أن بعض الأفكار والآراء والتجارب لا يمكن ترجمتها". يسعى هتشنز إلى ترجمة روايات لكتاب بحرانيين، مثل "التماثيل" لعبد الله خليفة، وقد ذكر خلال زيارته لجامعة البحرين العام 2010 أن الترجمة الأدبية "تصنع نوعاً من الحوار بين الشرق والغرب، وتوفر التقارب بينهما".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.alrai.com/pages.php?news_id=399566"&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;رابط المقالة بصحيفة الرأي&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.alrai.com/frame.php?type=PDF&amp;amp;id=323417"&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;رابط الصفحة الكاملة&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3452490988862230752-9073872376027374062?l=inassar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://inassar.blogspot.com/feeds/9073872376027374062/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/05/blog-post_06.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/9073872376027374062'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/9073872376027374062'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/05/blog-post_06.html' title='أشهر مترجمي الرواية العربية المعاصرة'/><author><name>اياد نصار</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11039267414997129648</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_DnUL9WaQj5o/TKivSIpJ2oI/AAAAAAAABB8/zRqr8lm-pEU/S220/%D8%A5%D9%8A%D8%A7%D8%AF+%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-ZRb243JNRNY/TcRKm7yTZCI/AAAAAAAABII/tC1tXZ-E1wc/s72-c/%25D8%25A3%25D8%25B4%25D9%2587%25D8%25B1+%25D9%2585%25D8%25AA%25D8%25B1%25D8%25AC%25D9%2585%25D9%258A+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A8%25D9%258A%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B9%25D8%25A7%25D8%25B5%25D8%25B1%25D8%25A9.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3452490988862230752.post-3960381396093217061</id><published>2011-05-03T17:47:00.001+03:00</published><updated>2011-05-03T17:50:08.674+03:00</updated><title type='text'>في انتخابات رابطة الكتاب</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #990000;"&gt;في استطلاع لجريدة الدستور&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #990000;"&gt;3/5/2011&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #38761d; font-size: x-large;"&gt;&lt;strong&gt;كتاب يدعون الرابطة إلى الاهتمام بمتطلبات الأعضاء الإبداعية والمعيشية &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-A2UjibaNS8k/TcAV5FjkMvI/AAAAAAAABIA/HDJzuOdjhek/s1600/%25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25B0%25D8%25A7+%25D9%258A%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25AF+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25AF%25D8%25A8%25D8%25A7%25D8%25A1+%25D9%2585%25D9%2586+%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B7%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D8%25AA%25D8%25A7%25D8%25A8.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="400" j8="true" src="http://3.bp.blogspot.com/-A2UjibaNS8k/TcAV5FjkMvI/AAAAAAAABIA/HDJzuOdjhek/s400/%25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25B0%25D8%25A7+%25D9%258A%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25AF+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25AF%25D8%25A8%25D8%25A7%25D8%25A1+%25D9%2585%25D9%2586+%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B7%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D8%25AA%25D8%25A7%25D8%25A8.jpg" width="237" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #20124d; font-size: large;"&gt;عمان - الدستور - عمر أبوالهيجاء&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;تستعد رابطة الكتاب الأردنيين لعقد مؤتمرها الانتخابي، في حزيران المقبل، لانتخاب هيئة إدارية جديدة. وتأتي هذه الانتخابات في ظل مطالب الإصلاح والتغيير، التي يشهدها عالمنا العربي. وتعرف الرابطة بمواقفها الوطنية والقومية تجاه قضايا الأمة، كما إن لها الدور الكبير في الحراك الثقافي والسياسي، في المشهد العربي.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;«الدستور»، ما زالت تتابع أجواء الانتخابات وسَيْرَها، في الرابطة، وذهبت إلى استطلاع بعض أعضاء الرابطة عن رؤيتهم وتمنياتهم على الهيئة الإدارية الجديدة، التي يريدون منها النهوض بالرابطة والاهتمام بالأعضاء ومتطلباتهم، على الصعيد الإبداعي، والمعيشي، والاهتمام بالفروع. وها هي رؤاهم ومقترحاتهم:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;عبد الرحيم جداية:&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;دائماً ـ للأسف ـ نجد أنّ الهيئة الإدارية، في رابطة الكتاب الأردنيين، هي التي تسير الرابطة وأهدافها، من وجهة نظر خاصة ومحددة وفئوية؛ غالباً بعيداً عن القطاع العريض من الكتاب والمفكرين والأدباء، الذين يرفدون الرابطة، وبعيداً عن الفروع في إربد، والزرقاء، والسلط، ومادبا، ما يشكل محدودية النظرة تجاه الجسد المتكامل للرابطة. فالرابطة تحتاج إلى إدارة تشاركية تساهمية تتفاعل، كيميائياً، مع فكر الهيئة العامة، وذلك بتوزيع المخصصات المادية ـ على الفروع ـ بعدل، وعقد الاجتماعات، مع الفروع، ووضع خطة مشتركة للنهوض بالثقافة الأردنية، من خلال توزيع الأدوار والمهام على الأعضاء، من جميع الأطياف، حتى المختلفين معهم بالفكر والرؤيا، وأن تتجرد الرابطة من سلطة الأنا عند الإدارة التي تورث القهر لأعضائها. وأمنيتي أن أرى ـ في قادم الأيام ـ هيئات إدارة قابلة لتداول السلطة، والأخذ بالرأي الآخر، مشكلة وجهاً ديموقراطياً، كما تطالب الآخر. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;u&gt;إياد نصار:&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;أطمح أن أرى رابطة الكتاب في حالة نشاط تفاعلية مع شرائح المجتمع، كافة، من خلال عقد برامج ولقاءات وندوات ودورات إبداعية طيلة العام، بشكل يومي أو اسبوعي. بل أتمنى أن يكون ـ ضمن النظام الداخلي للرابطة، ومن ضمن واجبات العضو الإلزامية ـ القيام بنشاط إبداعي، مرة واحدة ـ على الأقل ـ خلال العام، أو المشاركة فيه. لا أستطيع أن أتخيل أن هناك عضواً، في رابطة الكتاب الأردنيين، لا يقدم نتاجاً خلال سنتين، مثلاً، أو لا يشارك في أية ندوة أو نشاط أو برنامج، أو لا ينشر أية مقالة أو مشاركة إبداعية، أو لا ينجز أي عمل ثقافي طيلة سنوات؛ فإنني أرى أن يكون تجديد العضوية، في الرابطة، مرتبطاً بإنجاز عمل إبداعي أو نقدي أو معرفي، لا أقول: سنوياً، ولكن ـ على الأقل ـ كل سنتين مرة. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;أتمنى أن يكون أعضاء الهيئة الإدارية من الملتزمين بتنفيذ البرامج والنشاطات بصفة مستمرة. وأتمنى أن يكون هناك اهتمام حقيقي بوضع برنامج يتولى دعم نشر المؤلفات للأعضاء، والاحتفاء بها، وتسويقها (في الأردن، والدول العربية)، من خلال اتفاقيات مع جهات داعمة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;أتمنى أن تعمل الهيئة الإدارية الجديدة على متابعة نتاج الأعضاء، بشكل منهجي وجدّي، مع الاهتمام بعقد الندوات حوله، وألا تكون النشاطات انتقائية، أو بطلب من أصحاب الإصدارات أنفسهم. هناك شعراء وروائيون وقاصون وكتاب، ممن أصدروا العديد من الأعمال المهمة، عبر سنوات، ولم تلتفت الرابطة إليهم، أبداً، ولم تخصص لهم مناسبة لعرض أعمالهم.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;أطالب بتخصيص جائزة سنوية، أو حتى شهادة تكريمية لتشجيع الأبحاث النقدية والفكرية المتميزة، على أن تعطى للدراسات المنشورة أو الكتب الجديدة، التي تنطوي على جهد بحثي أصيل، شريطة أن تأتي بجديد يثير اهتمام المثقفين، وتضيف قيمة مهمة، أو تحقق إنجازاً بحثياً أو فكرياً يحظى باهتمام الدارسين ومؤسسات المجتمع، على أن تكون الجائزة، أو الشهادة دورية: مرة في الشعر، ومرة في الرواية، ومرة في القصة، ومرة في المسرح. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;أتمنى أن يكون هناك جائزة لتكريم الأعمال الإبداعية المتميزة، التي صدرت خلال العام، وذلك من خلال اقتراع سري للأعضاء كافة، ويتم فيه تكريم أهم ديوان شعر، أو مجموعة قصصية، أو رواية، أو كتاب نقدي، أو مسرحية، أو غيرها من الأعمال التي كان لها حضور ثقافي ـ محلياً، وعربياً ـ وحظيت بإشادة من الكتاب ووسائل الإعلام.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;أرجو ألا يفقد الأعضاء الأمل في أن تنجز الهيئة الإدارية الجديدة بعض المشاريع التي طال انتظارها، وملّ الأعضاء الوعود حولها، من دون أن يكون هناك عمل جاد وحقيقي لتحقيقها بشكل ملموس، وهي: التأمين الصحي، وتأسيس جمعية تعاونية لإسكان الأعضاء، والمنح الجامعية لأعضاء الرابطة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;u&gt;جلال برجس:&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;نعوّل على الهيئة الإدارية القادمة، لرابطة الكتاب الأردنين، أن تتجاوز كثيراً من المعوقات التي وقفت، زمناً طويلاً، أمام تطور الرابطة، بوصفها مظلة وحاضنة للمثقفين. وهذا ـ بالطبع ـ لا يأتي إلا من خلال الجهد الحقيقي، الذي يجب أن تبذله الهيئة، بأكملها، عبر عملها كفريق واحد. ما أتمناه، في هذا الصدد، أن تصبح علاقتنا، على اعتبارنا مثقفين، بالرابطة أكثر متانة، وهذا لا يأتي إلا نتيجة للاهتمام الواضح بإعضاء الرابطة، من دون الارتهان لأي توجه أو خلاف في الرؤية؛ سواء كانت سياسية أم ثقافية. لن أكون مجحفاً إن قلت إن علاقتنا بالرابطة علاقة ضعيفة لا تتقوى إلا في موسم الانتخابات، الذي تكثر فيه محاولات ثوثيق عرى التواصل، ثم تتهاوى ـ نهائياً ـ بعد صدور نتيجة الانتخابات. في هذه الأيام تشهد الساحة العربية نفساً إصلاحياً باتجاه الأفضل، وبرأيي المتواضع، فإن هذا النفس الإصلاحي يجب أن يتجه نحو الرابطة ودهاليزها. نحن بوصفنا أعضاء في الرابطة، معنيون بما يمكن أن تقدمه لنا هذه الحاضنة الثقافية، تماماً كما هي معنية بما يمكن أن نقدمه لها. على الهيئة الإدارية القادمة أن تقصي كثيراً من المفاهيم التي جرّت الرابطة الى دور ضعيف، وأن توثق علاقتها بأعضاء الرابطة، بغض النظر عن شكل انتماءاتهم، وطبيعتها، وأن تبذل الجهد الحقيقي المأمول نحو فعل ثقافي يؤتي بثماره الحقيقية، بعيداً عن الشللية، وفوضى المصالح، وإقصاء فلان وتقريب فلان. هنالك جيل جديد من الكتاب والشعراء لديهم الكثير مما يقال، ومما يمكن فعله لخلق حالة ثقافية متميزة، بعيدة عن النمطية والروتينية التي حولتنا إلى سلبيين، بشكل مؤلم.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=\ArtsAndCulture\2011\05\ArtsAndCulture_issue1298_day03_id323276.htm"&gt;رابط الاستطلاع في الصحيفة&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.addustour.com/PDF_Daily/2011_5/5_1298_2_36_115742.pdf"&gt;رابط الصفحة الكاملة&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3452490988862230752-3960381396093217061?l=inassar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://inassar.blogspot.com/feeds/3960381396093217061/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/05/blog-post_03.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/3960381396093217061'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/3960381396093217061'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/05/blog-post_03.html' title='في انتخابات رابطة الكتاب'/><author><name>اياد نصار</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11039267414997129648</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_DnUL9WaQj5o/TKivSIpJ2oI/AAAAAAAABB8/zRqr8lm-pEU/S220/%D8%A5%D9%8A%D8%A7%D8%AF+%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-A2UjibaNS8k/TcAV5FjkMvI/AAAAAAAABIA/HDJzuOdjhek/s72-c/%25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25B0%25D8%25A7+%25D9%258A%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25AF+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25AF%25D8%25A8%25D8%25A7%25D8%25A1+%25D9%2585%25D9%2586+%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B7%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D8%25AA%25D8%25A7%25D8%25A8.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3452490988862230752.post-4317856233635498386</id><published>2011-05-03T17:27:00.000+03:00</published><updated>2011-05-03T17:27:18.457+03:00</updated><title type='text'>تخصيص يوم للمبدع الأردني</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #bf9000; font-size: large;"&gt;في استطلاع أجرته صحيفة الدستور&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #bf9000; font-size: large;"&gt;1/5/2011&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-PaV8KYLvtjo/TcAQI1Du72I/AAAAAAAABH8/yKXdA5eKvlA/s1600/%25D9%258A%25D9%2588%25D9%2585+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25AF%25D9%258A%25D8%25A8+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B1%25D8%25AF%25D9%2586%25D9%258A.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="320" j8="true" src="http://1.bp.blogspot.com/-PaV8KYLvtjo/TcAQI1Du72I/AAAAAAAABH8/yKXdA5eKvlA/s320/%25D9%258A%25D9%2588%25D9%2585+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25AF%25D9%258A%25D8%25A8+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B1%25D8%25AF%25D9%2586%25D9%258A.jpg" width="192" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="NewsTitles"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #274e13; font-size: large;"&gt;أدباء ومثقفون يدعون إلى تخصيص يوم للمبدع الأردني في المدارس والجامعات&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="NewsTitles"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;div class="NewsTitles"&gt;&lt;span style="color: #660000;"&gt;عمان -الدستور - عمر أبوالهيجاء&lt;/span&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #20124d; font-size: large;"&gt;هل أخذ الأديب الأردني اهتماما واضحا في مناهج وزارة التربية والتعليم ونشاطاتها؟ سؤال قد يقود إلى إجابات كثيرة لن تكون فيها الوزارة، وغيرها من المؤسسات الرسمية، قادرة على تبرير غياب اسم الأديب الأردني وإبداعاته عن مشهدها العام، ويرى كثير من المبدعين أن وزارة التربية، على سبيل المثال، قادرة على تقديم صورة مغايرة للأديب الأردني ومدى حضوره في الحياة العامة، من خلال تخصيص فسحة من الاحتفال بالمنجز الإبداعي الأردني عبر نشاطاتها غير المنهجية، وفي هذا يتم إنصاف الأديب الأردني الذي يقف في صف واحدا مع الأدباء العرب من حيث الإبداع والمنافسة، ويتساءل هؤلاء المبدعون: لماذا لا تقوم الوزارة، والمؤسسات الأكاديمية، وفي مقدمتها الجامعات، بتخصيص يوم للاحتفال بالأديب الأردني ومنجزه الإبداعي، مرة كل عام؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #20124d; font-size: large;"&gt;بهذا السؤال توجهت لعدد من المثقفين الأردنيين، حيث كانت الرؤى والإجابات التالية:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #20124d; font-size: large;"&gt;الجمع بين الأدب والتربية والتعليم&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #20124d; font-size: large;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #20124d; font-size: large;"&gt;د. محمد عبيد الله رأى أن فكرة تخصيص يوم للأديب الأردني في المدارس والجامعات والكليات وجميع المؤسسات التعليمية بشكل عام أمر إيجابي، ومفيد للحركة الأدبية، وللمجتمع التعليمي بشكل عام، مشيرا إلى أن هذا الاقتراح «يأتي في أجواء إقصاء الأدب المحلي وتهميشه في المناهج، وعدم اهتمام مؤسسات التعليم، بالرغم من أن كثيرا من أدبائنا الأوائل في الأردن هم تربويون وأدباء في الوقت نفسه، ولهم بصمات على مسيرتنا التربوية والتعليمية».&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #20124d; font-size: large;"&gt;ويعتقد د. عبيد الله أنه من الملائم العودة إلى الجمع بين الأدب والتربية والتعليم، «لأن الأدب، في جوهره، يهدف إلى صقل الذوق والشخصية وبناء الإنسان الأفضل في مجتمعه، وهذه ذاتها أهداف النظام التعليمي برمته، وإذا كان هذا النظام التعليمي يشهد إخفاقات وتحديات كثيرة في أيامنا فقد يكون الاحتفاء بالأدب والأدباء واحدا من طرق الحلول الممكنة أو المناسبة».&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #20124d;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #20124d; font-size: large;"&gt;خطوة متميزة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #20124d; font-size: large;"&gt;فيما اعتبر د. مهند مبيضين تخصيص يوم للمبدع الأردني في العام كله خطوة متميزة يمكن أن تسهم في دفع نصاب الثقافة الوطنية في مدارس وزارة التربية المختلفة، بما يضمن تحقيق وعي وطني لدى الطلبة في رموز الثقافة الوطنية وإسهاماتهم الثقافية والحضارية والإنسانية، بما يعود عليهم بالمفردات الوطنية الثقافية للأعلام واللامعين في مسار الثقافة الأردنية، ويعتقد د. مبيضين أن «إدخال الثقافة إلى المدارس ومؤسسات التعليم العالي يسهم بشكل فاعل في تعزيز بناء الهوية الثقافية الوطنية عبر التعريف بكتابنا ومبدعينا بما يحقق الصلة بينهم وبين الطلبة والشباب من جهة، وبما يجعل هذه السير المعاصرة والآنية للمبدعين والأردنيين على اتصال مع المبدعين والأدباء الأوائل من أمثال: والملك المؤسس عرار وابراهيم مبيضين وحسني فريز وحسن الكرمي وغيرهم».&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #20124d;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #20124d; font-size: large;"&gt;غياب طويل عن المناهج&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #20124d; font-size: large;"&gt;من جانبه لفت الروائي هزاع البراري إلى أن الأديب الأردني عانى فترات طويلة من الغياب عن المناهج والأنشطة المدرسية، وكان نتيجة هذا الغياب أن الكاتب الأردني غير معروف محليا، ولا يتمتع بمقروئية واسعة، لكون الجامعات الأردنية أيضا لا تولي الإبداع المحلي عناية كبيرة ولا تسعى إلى استقطاب الكتاب الأردنيين للقيام بفعاليات وأنشطة داخل الحرم الجامعي، ويوضح البراري أن تخصيص يوم للاحتفاء بالأديب الأردني في المؤسسات التعليمية المختلفة من مدارس وكليات وجامعات من شأنه أن يعود بالفائدة على الكاتب والأجيال الجديدة من الطلبة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #20124d; font-size: large;"&gt;ولفت البراري إلى أن الوضع الراهن «يدعونا إلى ضرورة تكاتف وتضافر الجهود المختلفة من وزارة التربية والتعليم العالي ووزارة الثقافة والهيئات الثقافية المختلفة لتحقيق يوم المبدع الأردني بشكل ناجح ضمن الغايات والأهداف المرسومة له، وهذه مبادرة تستحق الدراسة والتطبيق».&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #20124d;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #20124d; font-size: large;"&gt;يوم وطني&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #20124d; font-size: large;"&gt;أما القاص اياد نصار فقال: «ألاحظ دائماً أن المبدع في الدول الأجنبية، ومن واقع تجارب شخصية، سواء أكان روائياً أم شاعراً أم مفكراً يحظى باحترام كبير كأنه رمز وطني بين أبناء شعبه، وعندما يلتقون به في مكان عام يتحلقون حوله للاستماع إليه، وألاحظ أنه علم معروف لدى قطاع واسع ينظرون إليه باحترام بسبب مساهمته في إثراء الفكر في بلادهم، أشعر بالحسرة أمام مكانة الأديب في بلادنا».&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #20124d; font-size: large;"&gt;ويؤكد نصار أن طلبة اللغة الانجليزية، في المدارس الخاصة كافة، وبعض الجامعات في الأردن، يحملون روايات من الأدب الإنجليزي والفرنسي، سواء من كلاسيكيات الأعمال المعروفة أو من الأعمال الحديثة، ويضيف: «بينما لم أر في يوم ما أن طلبة هذه المدارس يحملون رواية أو ديوان شعر لأديب أردني، والأدهى أن معلماً للغة العربية أوصى طلبته بشراء كتاب قديم لإبراهيم المازني صدر قبل نحو قرن من الزمان، وربما كان هذا الكتاب جزءاً من منهاج المعلم خلال دراسته في مصر! يستحق المبدع الأردني أكثر من هذا بكثير، أقترح أن يكون يوم الأديب الأردني يوماً وطنياً بالنسبة للمؤسسات التربوية».&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=%5CArtsAndCulture%5C2011%5C05%5CArtsAndCulture_issue1296_day01_id322760.htm"&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;رابط الموضوع بالصحيفة&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.addustour.com/PDF_Daily/2011_5/5_1296_2_21_115625.pdf"&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;رابط الصفحة الكاملة&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3452490988862230752-4317856233635498386?l=inassar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://inassar.blogspot.com/feeds/4317856233635498386/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/05/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/4317856233635498386'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/4317856233635498386'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/05/blog-post.html' title='تخصيص يوم للمبدع الأردني'/><author><name>اياد نصار</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11039267414997129648</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_DnUL9WaQj5o/TKivSIpJ2oI/AAAAAAAABB8/zRqr8lm-pEU/S220/%D8%A5%D9%8A%D8%A7%D8%AF+%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-PaV8KYLvtjo/TcAQI1Du72I/AAAAAAAABH8/yKXdA5eKvlA/s72-c/%25D9%258A%25D9%2588%25D9%2585+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25AF%25D9%258A%25D8%25A8+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B1%25D8%25AF%25D9%2586%25D9%258A.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3452490988862230752.post-6745241762068077031</id><published>2011-04-08T14:17:00.001+03:00</published><updated>2011-04-08T14:20:41.237+03:00</updated><title type='text'>حوار مع جريدة الغد</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #0b5394; font-size: large;"&gt;قاص يجد أنَّ القصة لديها من الحيوية ما يجعلها قابلة للتجاوب مع التجريب&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: x-large;"&gt;&lt;strong&gt;نصار: ازدهار الرواية ليس حقيقة دائمة أو ثابتة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حوار في جريدة الغد يوم الجمعة 8/4/2011 &lt;a href="http://www.alghad.com/index.php/article/465958.html"&gt;(رابط الحوار)&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-DNkJl86sw7g/TZ7uJ_J_1rI/AAAAAAAABHw/zRVpFQgkfpo/s1600/%25D8%25AD%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25B1+%25D8%25AC%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25AF%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25BA%25D8%25AF+8_4_2011.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="200" r6="true" src="http://4.bp.blogspot.com/-DNkJl86sw7g/TZ7uJ_J_1rI/AAAAAAAABHw/zRVpFQgkfpo/s320/%25D8%25AD%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25B1+%25D8%25AC%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25AF%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25BA%25D8%25AF+8_4_2011.jpg" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;نصار: أسعى لتجسيد أزمات الإنسان العربي الحالية ومواكبة مشكلاته- &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13;"&gt;عمان- كتب جمال القيسي - استطاع القاص والناقد اياد نصار رغم مشواره الأدبي القصير، انجاز الكثير على صعيد القصة القصيرة، حيثُ صدرت له مجموعتان قصصيتان هما "أشياء في الذاكرة" 2008، و"قليل من الحظ" 2010، وهناك مجموعة ثالثة له قيد الطبع.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13;"&gt;ورغم انتمائه إلى الجيل الجديد الذي برَزَ في نهاية العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، إلا أنه "بدأ مشواره مع القصة القصيرة منذ خمسة وعشرين عاماً، ببدايات قليلة مبكرة توقفت لفترة طويلة من الزمن، "كما لو أنه دخل في بيات شتوي طويل".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13;"&gt;يقولُ نصار إنَّهُ يشعرُ بالحسرة على سنين عمره الضائعة بعيداً عن لذَّة كتابة القصة، إلا أنَّه يعتبرُ مشاركته في ملتقى القصة القصيرة الذي أقامته أمانة عمان الكبرى في العام الماضي "اعترافاً بحضوره على الساحة الأردنية".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13;"&gt;ويعلن نصار عشقه للقصة التي يستمد منها الاحساس الشفيف بروعة فضائلها الفنية، من حيث أنها "عالم يعيد اليّ صفاء الاحساس ونبل التعاطف مع الانسان الذي يرزح تحت وطأة خيباته وانكسار أحلامه"، لافتا إلى أنَّ ذلك "يُجدِّدُ انتمائي إلى الإنسانية التي ترى في الفنِّ والإبداع خلاصاً، ومحاوَلةً جادَّةً لفهم قضايا الانسان المعاصر".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13;"&gt;ويُتابِعُ انَّهُ يسعى دائماً إلى "تجسيد أزمات الانسان العربي الحالية، ومواكبة مشكلاته في إطار فني قادر على اثارة التفاعل مع القارئ وتقديم الجديد من خلال الغوص في المربعات التي تقبع في الظل والقضايا المستجدة غير المطروقة".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13;"&gt;ويعتقدُ أنَّه ليس هناك من "وقت متأخر أبدا للابداع أو للنشر، فحينما تنضج الرغبة وتفور، لن يمنعها شيء من الخروج والمشاركة والاعلان عن نفسها، يستطيع الكاتب أن يتلمس بوادرها وأن يهيئ لها الظروف لتبرز، وعليه ساعتها أن يقبض عليها كي لا تضيع اللحظة، وهي ما نسميه لحظة الكشف والالهام والرؤيا".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13;"&gt;ويكشف عن أمر أصدقاء له يكتبون بشكل جميل ويرغبون في النشر،"ولكنهم لا يعرفون كيف يدخلون هذا العالم الغامض، ويعتقدون أنَّ إنجازَ كتاب يحتاجُ إلى معجزة، وحلم بعيد المنال، لافتا إلى تجربة محمد شكري الذي ألّف "الخبز الحافي" في السابعة والثلاثين، وحنا مينة الذي نشر روايته الاولى "المصابيح الزرق" في الثلاثين. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13;"&gt;ويُشيرُ كذلك إلى الروائية الأميركية النوبلية توني موريسون التي بدأت مشوارها في سن الأربعين وخوزيه ساراماغو الذي بدأ في أول العشرينات برواية، ثم انقطع أكثر من عشرين عاماً، وحينما عاد في منتصف الأربعين لم يتوقف حتى وفاته العام الماضي وحظي بتكريم جائزة نوبل. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13;"&gt;ويرى نصار في مقولة "الإبداع المتميز يقوي حركة النقد "-ورغم ان النقد يعيش عالة على الإبداع أو يتبعه- نظرةً جزئية، تنظر إلى النقد على أنه "تحليل للعمل الفني واكتشاف ما يحتويه من مهارات أسلوبية ولغوية ومضامين".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13;"&gt;ويشير إلى أنَّ هناك اليوم في العالم "نقدا فكريا يجمع ما بين النقد الأدبي والفلسفي والاجتماعي والتاريخي، ويُؤسِّسُ لدراسة التحولات الفكرية، وتحليل نتائج بحوث العلوم الانسانية، ورصد الظواهر الإنسانيَّة الكبرى كالثورات ونشوء الحضارات، وبروز المذاهب والتيارات الأيدولوجية مما يدخل في بحثه جميع فروع الدراسات الإنسانية والفنية".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13;"&gt;ويُتابعُ أنَّه بمعنى آخر تحوَّلَ من الدراسات الفلسفية إلى الدراسات النقدية الفكرية الأدبيَّة الشاملة، ومثال ذلك كتابات إدوارد سعيد، ومحمد أركون، ومحمد جابر الانصاري، وعبد الله العروي وغيرهم، منوِّهاً إلى أنَّ النقدَ "صار منهجاً واسعاً لا ينتظرُ نصوصاً إبداعية لكي يتحرك وينتج، لأنَّه يتعامَلُ مع نشاطات الإنسان ونصوصه ووسائل تعبيره المختلفة ويتعامل مع حركة المجتمعات". &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13;"&gt;ويذْهَبُ إلى أنَّ التحوُّلات على صعيد مكانة القصة والرواية تجري "على مستوى الإبداع العالمي، حيثُ الروايَةُ ديوان العالم اليوم"، مشيرا الى كتابات كثيرة من قبل "نقاد في العالم تتحدث عن تراجع الاهتمام بالقصة القصيرة لصالح الرواية، وترسم صورة يكتنفها الغموض بخصوص مستقبل القصة، وتحاول أنْ تسبر الأسباب التي أدَّت إلى هذا الواقع.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13;"&gt;ويقول على الرغم من أن "عوامل النشر والترجمة والجوائز التي تخصص للرواية وتحتفي بالروائيين تلعب دوراً رئيساً، إلا أن معظم هذه الاسباب خارجة عن جوهر فن القصة ذاتها"، معتبرا أن القصة لديها من الحيوية ما يجعلها "قابلة للتطور والاستمرار والتجاوب مع التجريب واستكشاف آفاق أخرى لتطوير اسلوب القص واستخدام تقنيات حديثة في بنائها".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13;"&gt;ويؤكد أنَّ "ازدهار الرواية ليس حقيقة دائمة أو ثابتة حيث مرت الرواية الغربية في الستينات والسبعينات بتراجعٍ حدا ببعض النقاد وخاصة في بريطانيا مثل آلان ماسيه وجايلز غوردون وبيرنارد بيرغونزي الى القول إنها "فقدت زخم حضورها ومعناها ولذتها".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13;"&gt;ويعتبر الرواية اليوم في ازدهار مرة أخرى بفضل ما يتوفر لها من "حوافز وتطور في وسائل الاتصال الحديثة التي تعزز الذاتية في هذا العصر، حيث ساهمت ثورة الاتصال وشبكة المعلومات في تعزيز حضور النثر وخصوصاً السرد على حساب الشعر".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13;"&gt;وفيما يتعلق بالمنطقة العربية يقول "كانت فترة الستينيات والسبعينيات فترة طغيان الشعر على الانواع الأخرى، أما الآن فنشهد زمن الرواية"، رائيا أن العامل الاهم الذي ساهم في ازدهار الرواية العربية قبل غيره هو "اتساع حركة الترجمة والتي كانت المفتاح الى بروز مشاريع الجوائز والتفرغ الابداعي والدعم الاكاديمي الجامعي".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13;"&gt;وفي جانب النقد الانطباعي والمتخصص يشير الى أنه في معظم الصحف الغربية وحتى العربية هناك كتاب ونقاد يقومون بعرض الكتب بقراءات نقدية انطباعية تتناول عموم "العمل الابداعي بما يقرب الصورة للقارئ ويضعه في مناخ العمل "مقرا بأهمية هذا النوع من "النقد المهم في الصحافة".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13;"&gt;أما مجالات النقد المتخصص فيراها "الدراسات التي تقدم في المؤتمرات والندوات وتنشر في المجلات الأدبية والأكاديمية المتخصصة، وتسعى الى أن تكتشف مواضيع وعلاقات ودلالات وظواهر وقضايا في العمق بما تحتاجه من خبرة واطلاع ومقارنات ومقاربات تستند الى خبرة لغوية ومعرفية وفكرية".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13;"&gt;ويخلص في هذا السياق إلى أن "النقد الانطباعي يقول للقارئ في عجالة ما اراده المؤلف أو ما يظن الناقد أن المؤلف أراد أن يعبر عنه. هذا النوع من النقد مهم لعموم القراء، أما النقد المتخصص المستند الى مناهج البحث والتحليل والاستنتاج فهو ضروري ومهم للقارئ المتخصص والمثقف الباحث ومبدع العمل نفسه ليرى ما يراه الآخرون في أعماله". &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13;"&gt;وفيما اذا كان يلوح في داخله بارق رواية يكشف عن أنه لا يفكر في أن يبقى "راهباً في معبد القصة! أو أن يتزوجها زواجاً كاثوليكياً، فليس بالقصة وحدها يحيا الانسان" معلنا "بعد أن ترى مجموعتي الثالثة النور، سأخوض تجربة الرواية".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13;"&gt;ويتابع "إن نفَسي القصصي وبشهادة بعض الاصدقاء من كتاب القصة والرواية "مثل جمال ناجي ومحمود الريماوي وهدية حسين"طويل وقريب من الرواية"غير مقلل من حقيقة أن القصة بالنسبة له "عالم كامل رغم مساحته الضيقة وتكثيفه، فالقصة أكثر من لحظة دهشة ومفارقة. لا بد من الايجاز والتكثيف والمفارقات.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13;"&gt;ويشير إلى ما يراه د. محمد عبيدالله في حديثه عن مجموعته الثانية، من نزوعه الى تناول الحدث "بأبعاده الخارجية والداخلية وتركيزه على عوالم النفس الداخلية" ما يفسر تركيزه على القصة السيكولوجية، حيث يهتم بتجسيد الظلال النفسية والتفاعلات الداخلية وابراز الاحاسيس والمشاعر والتأملات الفلسفية"، وهذا ما يجعلني "قريباً من عالم الرواية".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3452490988862230752-6745241762068077031?l=inassar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://inassar.blogspot.com/feeds/6745241762068077031/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/04/blog-post_580.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/6745241762068077031'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/6745241762068077031'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/04/blog-post_580.html' title='حوار مع جريدة الغد'/><author><name>اياد نصار</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11039267414997129648</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_DnUL9WaQj5o/TKivSIpJ2oI/AAAAAAAABB8/zRqr8lm-pEU/S220/%D8%A5%D9%8A%D8%A7%D8%AF+%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/-DNkJl86sw7g/TZ7uJ_J_1rI/AAAAAAAABHw/zRVpFQgkfpo/s72-c/%25D8%25AD%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25B1+%25D8%25AC%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25AF%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25BA%25D8%25AF+8_4_2011.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3452490988862230752.post-4511694451910281393</id><published>2011-04-08T14:09:00.001+03:00</published><updated>2011-04-08T14:17:52.114+03:00</updated><title type='text'>مقالات في النهار والقدس العربي</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-IMg6JvWgCdI/TZ7rgaTnHEI/AAAAAAAABHo/nErxfzb87oU/s1600/%25D8%25AD%25D9%2588%25D8%25B6+%25D9%2585%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD_%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2586%25D9%2587%25D8%25A7%25D8%25B1.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="236" r6="true" src="http://3.bp.blogspot.com/-IMg6JvWgCdI/TZ7rgaTnHEI/AAAAAAAABHo/nErxfzb87oU/s320/%25D8%25AD%25D9%2588%25D8%25B6+%25D9%2585%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD_%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2586%25D9%2587%25D8%25A7%25D8%25B1.jpg" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt;بين&amp;nbsp;الجسد والجسر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt;في "حوض مالح" لحسين نشوان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;نشرت في جريدة النهار اللبنانية يوم الثلاثاء 6/4/2011 &lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.annahar.com/content.php?priority=2&amp;amp;table=adab&amp;amp;type=adab&amp;amp;day=Wed"&gt;رابط المقال بصحيفة النهار &lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-SnxWBPvfwsM/TZ7rwmMgyzI/AAAAAAAABHs/THFCxvJbNSI/s1600/%25D9%2585%25D8%25B3%25D8%25A3%25D9%2584%25D8%25A9+%25D9%2581%25D9%258A%25D9%2586%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25B1_%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25AF%25D8%25B3+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A8%25D9%258A+4_2011_.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="320" r6="true" src="http://4.bp.blogspot.com/-SnxWBPvfwsM/TZ7rwmMgyzI/AAAAAAAABHs/THFCxvJbNSI/s320/%25D9%2585%25D8%25B3%25D8%25A3%25D9%2584%25D8%25A9+%25D9%2581%25D9%258A%25D9%2586%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25B1_%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25AF%25D8%25B3+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A8%25D9%258A+4_2011_.jpg" width="218" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color: #990000;"&gt;الفائزة بجائزة بوكر البريطانية للعام 2010&amp;nbsp; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;مسألة فينكلر.. رواية كوميدية لكنها خطيرة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;نشرت في صحيفة القدس العربي يوم الخميس 7/4/2011 &lt;br /&gt;&lt;a href="http://alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2011\04\04-06\06qpt899.htm"&gt;رابط المقال بصحيفة القدس العربي&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3452490988862230752-4511694451910281393?l=inassar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://inassar.blogspot.com/feeds/4511694451910281393/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/04/blog-post_08.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/4511694451910281393'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/4511694451910281393'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/04/blog-post_08.html' title='مقالات في النهار والقدس العربي'/><author><name>اياد نصار</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11039267414997129648</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_DnUL9WaQj5o/TKivSIpJ2oI/AAAAAAAABB8/zRqr8lm-pEU/S220/%D8%A5%D9%8A%D8%A7%D8%AF+%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-IMg6JvWgCdI/TZ7rgaTnHEI/AAAAAAAABHo/nErxfzb87oU/s72-c/%25D8%25AD%25D9%2588%25D8%25B6+%25D9%2585%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD_%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2586%25D9%2587%25D8%25A7%25D8%25B1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3452490988862230752.post-1452243984851167512</id><published>2011-04-07T22:56:00.001+03:00</published><updated>2011-04-07T22:59:12.954+03:00</updated><title type='text'>اياد نصار يوقع مجموعته "قليل من الحظ" في المركز الثقافي العربي</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-6_-t2e_b-NQ/TZ4V_NcFt4I/AAAAAAAABHk/DH8D-vqCg0g/s1600/%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AF+%25D9%2586%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25B1+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AF%25D8%25B3%25D8%25AA%25D9%2588%25D8%25B14__2011.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="400" r6="true" src="http://2.bp.blogspot.com/-6_-t2e_b-NQ/TZ4V_NcFt4I/AAAAAAAABHk/DH8D-vqCg0g/s400/%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AF+%25D9%2586%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25B1+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AF%25D8%25B3%25D8%25AA%25D9%2588%25D8%25B14__2011.jpg" width="240" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #0b5394; font-size: large;"&gt;قراءات نقدية لحسين نشوان وسلطان الزغول&amp;nbsp; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #0b5394; font-size: large;"&gt;في مجموعة "قليل من الحظ" لاياد نصار&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://www.addustour.com/ViewarchiveTopic.aspx?ac=\artsandculture\2011\04\artsandculture_issue1269_day04_id315890.htm"&gt;رابط الموضوع بجريدة الدستور﻿&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3452490988862230752-1452243984851167512?l=inassar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://inassar.blogspot.com/feeds/1452243984851167512/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/04/blog-post_3974.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/1452243984851167512'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/1452243984851167512'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/04/blog-post_3974.html' title='اياد نصار يوقع مجموعته &quot;قليل من الحظ&quot; في المركز الثقافي العربي'/><author><name>اياد نصار</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11039267414997129648</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_DnUL9WaQj5o/TKivSIpJ2oI/AAAAAAAABB8/zRqr8lm-pEU/S220/%D8%A5%D9%8A%D8%A7%D8%AF+%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-6_-t2e_b-NQ/TZ4V_NcFt4I/AAAAAAAABHk/DH8D-vqCg0g/s72-c/%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AF+%25D9%2586%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25B1+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AF%25D8%25B3%25D8%25AA%25D9%2588%25D8%25B14__2011.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3452490988862230752.post-3763890489892217553</id><published>2011-04-07T22:48:00.000+03:00</published><updated>2011-04-07T22:48:08.365+03:00</updated><title type='text'>حفل توقيع وقراءات نقدية في مجموعة "قليل من الحظ"</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-WCnWjYFRWAc/TZ4UBQRgM3I/AAAAAAAABHg/4rJdfvxYO94/s1600/%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AF+%25D9%2586%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25B1+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%258A+4_2011.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="400" r6="true" src="http://1.bp.blogspot.com/-WCnWjYFRWAc/TZ4UBQRgM3I/AAAAAAAABHg/4rJdfvxYO94/s400/%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AF+%25D9%2586%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25B1+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%258A+4_2011.jpg" width="282" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right" class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;﻿&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;قراءات نقدية وتوقيع "قليل من الحظ" في المركز الثقافي العربي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large;"&gt;بمشاركة الناقدين حسين نشوان وسلطان الزغول&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://www.alrai.com/pages.php?news_id=394739"&gt;رابط الموضوع بصحيفة الرأي﻿&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3452490988862230752-3763890489892217553?l=inassar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://inassar.blogspot.com/feeds/3763890489892217553/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/04/blog-post_9866.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/3763890489892217553'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/3763890489892217553'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/04/blog-post_9866.html' title='حفل توقيع وقراءات نقدية في مجموعة &quot;قليل من الحظ&quot;'/><author><name>اياد نصار</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11039267414997129648</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_DnUL9WaQj5o/TKivSIpJ2oI/AAAAAAAABB8/zRqr8lm-pEU/S220/%D8%A5%D9%8A%D8%A7%D8%AF+%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-WCnWjYFRWAc/TZ4UBQRgM3I/AAAAAAAABHg/4rJdfvxYO94/s72-c/%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AF+%25D9%2586%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25B1+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%258A+4_2011.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3452490988862230752.post-8243733831431458951</id><published>2011-04-07T22:41:00.000+03:00</published><updated>2011-04-07T22:41:06.415+03:00</updated><title type='text'>اياد نصار يوقع مجموعته الجديدة في المركز الثقافي العربي</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-Fvwp_i8tkA8/TZ4Q8KmqY_I/AAAAAAAABHc/tgaeKNz81xk/s1600/%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AF+%25D9%2586%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25B1+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25BA%25D8%25AF_4_2011.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="315" r6="true" src="http://3.bp.blogspot.com/-Fvwp_i8tkA8/TZ4Q8KmqY_I/AAAAAAAABHc/tgaeKNz81xk/s400/%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AF+%25D9%2586%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25B1+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25BA%25D8%25AF_4_2011.jpg" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #351c75; font-size: large;"&gt;نشوان والزغول: "قليل من الحظ" تقترح منهجاً معرفياً للسؤال الوجودي لمعنى الحياة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3452490988862230752-8243733831431458951?l=inassar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://inassar.blogspot.com/feeds/8243733831431458951/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/04/blog-post_5463.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/8243733831431458951'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3452490988862230752/posts/default/8243733831431458951'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://inassar.blogspot.com/2011/04/blog-post_5463.html' title='اياد نصار يوقع مجموعته الجديدة في المركز الثقافي العربي'/><author><name>اياد نصار</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11039267414997129648</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_DnUL9WaQj5o/TKivSIpJ2oI/AAAAAAAABB8/zRqr8lm-pEU/S220/%D8%A5%D9%8A%D8%A7%D8%AF+%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-Fvwp_i8tkA8/TZ4Q8KmqY_I/AAAAAAAABHc/tgaeKNz81xk/s72-c/%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AF+%25D9%2586%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25B1+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25BA%25D8%25AF_4_2011.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3452490988862230752.post-7664973189474611573</id><published>2011-04-07T18:56:00.020+03:00</published><updated>2011-04-07T22:24:11.809+03:00</updated><title type='text'>مشاركة في ملف حول الادب البوليسي للمجلة العربية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-LIR_vuOeuXA/TZ3d-dWtjVI/AAAAAAAABHU/yqVSOPApUtM/s1600/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25AF%25D8%25A8+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D9%2588%25D9%2584%25D9%258A%25D8%25B3%25D9%258A+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AC%25D9%2584%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A8%25D9%258A%25D8%25A9.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="205" r6="true" src="http://4.bp.blogspot.com/-LIR_vuOeuXA/TZ3d-dWtjVI/AAAAAAAABHU/yqVSOPApUtM/s320/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25AF%25D8%25A8+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D9%2588%25D9%2584%25D9%258A%25D8%25B3%25D9%258A+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AC%25D9%2584%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A8%25D9%258A%25D8%25A9.jpg" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-6w3X-ZbOv84/TZ3eF0N5xeI/AAAAAAAABHY/mv-HpexTt3s/s1600/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25AF%25D8%25A8+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D9%2588%25D9%2584%25D9%258A%25D8%25B3%25D9%258A_%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AC%25D9%2584%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A8%25D9%258A%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D8%25B9%25D9%2588%25D8%25AF%25D9%258A%25D8%25A9.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="249" r6="true" src="http://4.bp.blogspot.com/-6w3X-ZbOv84/TZ3eF0N5xeI/AAAAAAAABHY/mv-HpexTt3s/s320/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25AF%25D8%25A8+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D9%2588%25D9%2584%25D9%258A%25D8%25B3%25D9%258A_%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AC%25D9%2584%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A8%25D9%258A%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D8%25B9%25D9%2588%25D8%25AF%25D9%258A%25D8%25A9.jpg" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #b45f06; font-size: x-large;"&gt;في مشاركة في المجلة العربية حول موضوع الادب البوليسي &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #741b47; font-size: large;"&gt;النقد الغربي لم يحتفِ بالأدب البوليسي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #274e13; font-size: large;"&gt;يقول القاص والناقد إياد نصار: إن الرواية البوليسية هي ذلك النوع من الروايات الذي يعنى بتقديم عالم الشر المرتبط بالنوازع الإجرامية لدى الإنسان من خلال توظيف الأسرار الغامضة الخفية لعالم الجريمة والتحقيقات الجنائية التي ترافقها، وتقديمها في بنية سردية مع ما يكتنفها من تشويق وإثارة من خلال الكشف عنها تدريجياً، بما يحفز رغبة القارئ في إشباع رغبته لمعرفة كنه هذا الجانب. مضيفاً: إن الرواية البوليسية تتسم بالتركيز على صوغ حبكة تمتاز بالتعقيد والتشابك والميل إلى الفعل أكثر من التأملات النفسية والفلسفية لعالم الإنسان الجواني، وتعتمد على قوة الحدث واستمراريته على نحو يخلق الإحساس بحركية الرواية والانتقال عبر المكان والزمان بما يضمن شد انتبا
